عَ السريع| الأهلي يطلب التحقيق.. و"أون" متحمِّس لتراجع "ترامب"

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتُبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطّلاع.

الأهلي يرد رسميًا على آل شيخ

أرسل مجلس إدارة النادي الأهلي ردًا رسميًا على البيان الذي نشره رئيسه الشرفي المعتذر تركي آل شيخ. وقال محمود الخطيب رئيس مجلس إدارة النادي في الخطاب الذي تلقاه وزير الرياضة، اليوم الأحد، إن "الأموال التى تبرع بها تركي دخلت الحسابات البنكية للأهلي باعتمادات وقرارات رسمية من مجلس الإدارة، وتم صرفها فى الأوجه المخصصة لها".

وطلب الأهلي من الوزارة تشكيل لجنة من الجهة الإدارية المختصة لمراجعة الأموال التي تلقاها النادي وآليات وجهات صرفها، ومدى مطابقتها للنحو الذي يحدده القانون.

واتهم تركي آل شيخ وزير الرياضة السعودية والرئيس الشرفي السابق للنادي الأهلي الإدارة بعدم صرف مكافآت الفوز بالدوري التي منحها هو للإدارة لتسليمها للاعبين، وقال آل شيخ عبر صحفحته على فيسبوك "علمت وأحزنني أن أزارو ومعلول وأحمد فتحي وعبدالله السعيد لم يحصلوا على مكافأة الدوري التي كانت هدية بسيطة مني منذ شهرين وإلى الآن لم يتسلموها". وهو ما أثار غضب مجلس إدارة الأهلي ودفع رئيسه لمخاطبة وزارة الرياضة للتحقيق.


قطر تحظر منتجات "دول الحصار"

مع اقتراب بلوغ الحصار الاقتصادي المفروض من السعودية والإمارات والبحرين ومصر عامًا كاملاً في 28 مايو/أيار الجاري، قررت السلطات القطرية حظر استيراد وبيع السلع التي تنتجها الدول الأربع. وقالت هيئة الإذاعة البريطانية إن منتجات الدول الأربع كانت تصل قطر عبر "طرف وسيط".

ولم تكتف قطر بحظر دخول منتجات الدول الأربع، وأمرت سلطاتها الأسواق والمراكز التجارية برفع وإزالة السلع الواردة من الدول الأربع عن الأرفف.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الاقتصاد والتجارة القطرية: "يرجى العمل على إزالة ورفع جميع البضائع التي تم استيرادها من دول الحصار، المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية، من على الأرفف لديكم بدءا من يوم السبت الموافق 26 مايو 2018". وأضاف البيان: "سيمر مفتشو الوحدات الإدارية التابعة لقطاع شؤون المستهلك بالوزارة على جميع منافذ البيع والمجمعات الاستهلاكية العاملة بالدولة؛ للتأكد من إزالة ورفع البضائع المذكورة".

وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية؛ انخفضت واردات قطر بنسبة 40% بعد إعلان الحصار، ولكنها عادت إلى مستوياتها العادية بعدما وجدت قطر مصادر استيراد بديلة، مثل تركيا بدلا من الإمارات، وطرقا أخرى مثل سلطنة عمان بدلا من السعودية. كما شرعت قطر في إنتاج بعض السلع محليا، ومن بينها المواد الغذائية.

بينما قال وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة إنه لا يوجد مؤشرات تفيد بقرب حل الخلاف الدبلوماسي بين قطر وجيرانها، مشككًا في أن تؤثر المقاطعة الخليجية في اقتصاد الدول الأربع.

وأضاف الوزير في تصريحات صحفية نشرت اليوم؛ "المعطيات بين أيدينا لا تشير إلى أي بارقة أمل للحل الآن، لأن الأمر لا يحدث فجأة".


كيم متحمس لتراجع ترامب

قال الزعيم الكوري الشمال كيم جونج أون إنه "ذو عزيمة راسخة" في عقد لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي تراجع أمس عن قراره السابق بإلغاء اللقاء مع الزعيم الكوري.

فبعد يومين اثنين من رسالة رسمية وجهها البيت الأبيض لكوريا الشمالية لإلغاء اللقاء المرتقب بين ترامب وأون، هدد فيها ترامب بأن لدى الولايات المتحدة "ترسانة نووية من الضخامة والقوة بحيث يُعمَل حسابها جيدًا"؛ كتب ترامب على حسابه في تويتر أمس إن الاستعدادات لعقد قمة مع زعيم كوريا الشمالية في 12 يونيو/حزيران القادم، "تسير بشكل جيد".

والتقى الزعيمان الكوريان أمس على الحدود بين الكوريتين الشمالية والجنوبية، وشاركت الشقيقة الصغيرة لكيم جونج أون في اللقاء بصفتها مسؤولة عن تنسيق الحوار بين الدولتين ممثلة لكوريا الشمالية. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية أن زعيمي الكوريتين اتفقا على عقد "اجتماع دوري" لبحث قضاياهما.


وتحالف السعودية يواصل قصف اليمن

واصل التحالف الذي تقوده السعودية وتشارك فيه عدة دول إسلامية قصفه لضواحي ومدن اليمن ضمن الحملة الممتدة منذ مارس/ أذار 2015.

وأعلنت مصادر طبية يمنية أن أربعة أشخاص قُتلوا السبت بينهم امرأة وجرح 11 آخرون، في غارات جوية في صنعاء نفذتها طائرات التحالف. وقالت الرياض في وقت سابق إن جنديين سعوديين قتلا في معارك ضد الحوثيين.

وقال شهود عيان إن المحطة التابعة لشركة النفط اليمنية أصيبت بسلسلة ضربات جوية قبل موعد إفطار أمس السبت. وأشارت حصيلة أولية إلى سقوط قتيل واحد، لكنها ارتفعت بعد ذلك.

ووفقًا لتقارير الأمم المتحدة، فإن اليمن غدت تشهد "أسوأ أزمة إنسانية في العالم". ومنذ بدء الحملة التي تقودها السعودية في مارس 2015، قُتل ما لا يقل عن عشرة آلاف يمني وأصيب أكثر من 50 ألفا بجروح، فيما قضى أكثر من2200 شخص حتفهم بسبب تفشي وباء الكوليرا.


رسالة تناشد بوتفليقة الاكتفاء

نشر 14 مثقفًا وسياسيًا جزائريًا خطابًا موقعًا منهم، في بداية حملة لمطالبة الرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقة بعدم الترشح لولاية خامسة في الانتخابات المنتظرة في 2019، في الوقت الذي جدد فيه الحزبان الحاكمان مطالبته بالترشح في الانتخابات نفسها.

وجاء في نص الرسالة التي وصلت لعدد من الصحف الجزائرية "نحن الموقعون ندعوكم لاتخاذ القرار الوحيد الذي يمكنه أن يفتح حقبة جديدة للبلاد، حيث توضع المصلحة العامة فوق مصلحة الأشخاص: ألا وهو تخليكم عن العهدة الخامسة". وتابعت الرسالة أن "نتائج السياسات المنتهجة تحت وصايتكم كانت بعيدة كل البعد عن تلبية الطموحات المشروعة للجزائريين. حكمكم الطويل للبلاد أنشأ في نهاية الأمر نظاما سياسيا لا يستجيب للمعايير الحديثة لدولة القانون".

ويبلغ الرئيس الجزائري من العمر 81 عامًا. ويحكم الجزائر منذ 1999. ورغم إصابته بجلطة دماغية أقعدته عن الحركة وقلصت من ظهوره الجماهيري منذ عام 2013؛ إلا أنه فاجأ المراقبين بترشحه في الانتخابات التي عقدت في 2014، رغم تراجع حالته الصحية وما يتردد عن تراجع لياقته الذهنية كذلك.