أسماء الأسد تتلقى العلاج من السرطان

عَ السريع| تحذير من تشريد 700 ألف سوري.. وأسماء الأسد تبدأ العلاج من السرطان

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتُبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطّلاع.

لا شوادر لأضاحي القاهرة

أصدرت محافظة القاهرة قرارًا بعدم إصدار أي من أحيائها تصاريح ﻷي شخص بإقامة شوادر لذبح اﻷضاحي في الشارع خلال عيد الأضحى.

ووفقًا لموقع أخبار مصر الحكومي، فإن عاطف عبد الحميد محافظ القاهرة ناقش خلال اجتماع، اليوم الأحد، إجراءات تأمين مقار الأحياء والمديريات والهيئات بالتنسيق مع قسم الشرطة المختص، و تكثيف حملات إزالة التعديات في بدايتها خلال أيام العيد.


تحذير من تشريد 700 ألف سوري

حذّر تقرير شهري صادر عن مجموعة من وكالات الإغاثة التي تقودها الأمم المتحدة، من أن هجومًا مرتقبًا للحكومة السورية على مقاتلي المعارضة في محافظة إدلب، قد يشرد ما يربو على 700 ألف شخص، أي أكثر بكثير من المشردين بسبب المعركة التي دارت في جنوب غرب سوريا في الآونة الأخيرة.

ووفقًا لوكالة رويترز، انتهت معارك كثيرة في سوريا باتفاقات تقضي برحيل مقاتلي المعارضة وأسرهم إلى محافظة إدلب حيث تسبب تدفق النازحين إلى زيادة تعداد المحافظة إلى قرابة المثلين أي أنه وصل إلى نحو 2.5 مليون نسمة.

وقالت الأمم المتحدة إن إدلب أصبحت أرضا لتكديس النازحين.

وجاء في نشرة هيلث كلستر الشهرية، التي تنشرها مجموعة من وكالات الإغاثة المعنية بالصحة وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية، أن عمال الإغاثة يتأهبون لمعركة إدلب.

وأضاف التقرير أنه من المتوقع أن يسفر تصاعد الأعمال العدائية في الشمال الغربي خلال الفترة المقبلة عن تشريد بين 250 ألفا و700 ألف شخص في إدلب والمناطق المحيطة.


إصابة أسماء الأسد بالسرطان

أعلنت الرئاسة السورية، اليوم الأربعاء، إصابة أسماء الأسد زوجة الرئيس السوري بشار الأسد بمرض سرطان الثدي.

وقال حساب رئاسة الجمهورية على تويتر، إن أسماء "تبدأ المرحلة الأولية لعلاج ورم خبيث بالثدي اكتشف مبكرا".

وأرفق الحساب الإعلان بصورة لأسماء وهي في غرفة بمشفى، وإلى جانبها زوجها بشار الأسد.

ووضع اسم زوجة اﻷسد منذ 2012 على قائمتين بريطانية وأوروبية لشخصيات من النظام السوري ممنوعة من السفر إلى أوروبا، كما جرى تجميد ممتلكاتها وأصولها.


المغرب تحت تهديد المناخ

بعد تسجيل درجات حرارة قياسية خلال شهر يوليو/ تموز في تونس والجزائر والمغرب، تشهد الدول الثلاث موجة من العواصف أدت إلى فيضانات، خاصة في المناطق الجبلية.

ووفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، مع دخول الجفاف في المنطقة عامه الثالث، ثارت مخاوف من مخاطر التغيرات المناخية في شمال أفريقيا.

وحذر المعهد الوطني للرصد الجوي ووزارة الفلاحة في تونس من التقلبات المناخية التي تشهدها البلاد، بعد تقطع السبل بسكان عدد من المدن والقرى، خاصة في المناطق الغربية المعروفة بمرتفعاتها وفي المناطق الساحلية، وسط البلاد.

وتخشى السلطات التونسية فيضان الأودية، خصوصا وادي مجردة، أطول الأنهار التونسية، إذ يمتد من سوق هراس في الجزائر وحتى خليج تونس العاصمة.

وفي الجزائر، أفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلا عن مصادر طبية بأن خمسة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم وتشرد نحو 345 عائلة، منذ بداية الشهر الجاري، بولاية تمنراست، جنوبي البلاد، جراء تشكل برك مائية خلفتها الأمطار الغزيرة.

وسجلت الجزائر درجات حرارة قياسية الشهر الماضي، بلغت 51.3 في ورقلة، جنوبي البلاد، وهي أعلى درجة سجلت في القارة الأفريقية هذا العام.

وفي المغرب، ذكرت وسائل إعلام محلية أن صفارات الإنذار دوّت بمنطقة أوريكا الجبلية، غربي البلاد، لتحذير الأهالي والسياح من فيضان مياه الوادي.

وكانت منطقة أوريكا قد شهدت فيضانات فجائية في صيف 1995، راح ضحيتها العشرات.


أمسترادم تنظم زيارة حي الجنس

أعلنت بلدية أمستردام أنها ستتخذ تدابير جديدة لتخفيف الضغط على وسط المدينة و"تحسين النفاذ" إلى حي الجنس المدفوع الشهير بالعاصمة الهولندية.

واتخذ هذا القرار، وفقًا لما ذكرته وكالة فرانس برس اليوم الأربعاء، بعد أن وصف المندوب البلدي وسط المدينة بـ"الأدغال" ليلاً، في ظل صعوبات تواجه الشرطة في الحد من الجرائم وأعمال العنف.

وأصدرت بلدية أمستردام بيانا قالت فيه إنها تعتزم اتخاذ تدابير جديدة "لاحتواء تدفق السياح إلى حي الدعارة الشهير فيها، بما في ذلك إغلاق شوارع لأعمال تنظيف وتنظيم حركة الدخول".

وتعتمد أمستردام مؤشرا بألوان متفاوتة بشأن كثافة الحشود، تتراوح درجاته بين الأخضر والأحمر، وفي حال بلوغ المؤشر اللون الأحمر، سيوفد عناصر بلديون لتنظيم حركة المرور وستغلق بعض الشوارع إذا ما اقتضت الحاجة.