عَ السريع|مصر تقترض 243 مليون يورو.. وتنفي فرض ضرائب على الودائع

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتُبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطّلاع.

مصر تقترض 243 مليون يورو

وقّعت هيئة الأنفاق، اليوم الثلاثاء، اتفاقية قرض تحصل بموجبها من الحكومة الكورية على243 مليون يورو، لتمويل توريد وتصنيع 32 قطار مترو.

ووفقًا لموقع أخبار مصر، فإن اتفاقية القرض الميسّر ستُخصص لقطارات المرحلتين الثالثة والرابعة من الخط الثالث لمترو الأنفاق، على أن تكون نسبة المكوّن المحلّي في تصنيع هذه القطارات هي 30%.


.. وتستثمر 275 مليار جنيه في سيناء

أعلنت وزيرة التخطيط هالة السعيد، اليوم الثلاثاء، عزم الحكومة تنفيذ استثمارات بقيمة 275 مليار جنيه (15.4 مليار دولار)، لصالح تنمية شبه جزيرة سيناء بحلول 2022.

وذكرت السعيد، في بيان صادر اليوم ونقلته وكالة الأناضول، أن من أهم المشروعات الإنمائية المرتقبة في سيناء مشروعات مثل المزارع السمكية، وشبكة طرق بإجمالي 1339 كيلومترًا، وعدد من الوحدات السكنية، بجانب بناء 15 مستشفى ووحدة صحية، وتنفيذ وتطوير 53 مدرسة وجامعة ومعهد وإدارة تعليمية.

لكن وزيرة التخطيط لم توضح، في البيان، مصادر تمويل تلك المشروعات.


.. وتنفي فرض ضرائب على الودائع

نفى المركز الإعلامي لرئاسة مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء، ما تداولته صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي من أنباء، تُفيد بفرض الحكومة ضرائب على ودائع المصريين في البنوك، أو الفوائد المتحققة عبر الأوعية وشهادات الادخار في الجهاز المصرفي، ووصفتها بأنها "عارٍية تمامًا من الصحة".

وذكر المركز، في بيان نقله موقع مصراوي، أنه تواصل مع وزارة المالية "التي نفت صحة تلك الأنباء تمامًا، وأكدت أنه لا توجد أي نية على الإطلاق أو دراسة لفرض مثل هذه الضرائب".

وأوضحت وزارة المالية، أن البنك المركزي المصري يضمن ودائع البنوك، والتي تبلغ أكثر من 3.5 تريليون جنيهًا، مؤكدةً أن هذا الموضوع "لم يتم التطرق له على الإطلاق بينها وبين البنك المركزي المصري في أي وقت".

وشددت الوزارة، على أنه لا نية لفرض أي ضرائب جديدة خلال العام المالي الحالي 2018 - 2019، مؤكدةً أن زيادة الإيرادات الضريبية سيتم عن طريق تفعيل أدوات مكافحة التهرب الضريبي، وتوسيع القاعدة الضريبية ورفع كفاءة التحصيل، وليس عن طريق فرض ضرائب جديدة كما يتردد.


سوريون يعودون لداريا

ذكرت وسائل إعلام رسمية سورية، أن آلاف السوريين بدأوا العودة إلى داريا، اليوم الثلاثاء، وذلك لأول مرة منذ أن استعادتها القوات الحكومية من المعارضة قبل سنتين.

ووفقًا لما نقلته وكالة رويترز، فإن هذه المدينة من المراكز الرئيسية للانتفاضة على الرئيس بشار الأسد، ولحقت بها أضرار جسيمة أثناء القتال؛ مما اضطر أغلب سكانها للفرار.

واستعاد الجيش السوري والقوات المتحالفة معه السيطرة على داريا بعد سنوات من الحصار المرير والقصف. وغادر الكثيرون ممن لا يريدون العيش تحت حكم الدولة مع مقاتلي المعارضة بموجب اتفاق استسلام وقع في أغسطس/ آب عام 2016.


خبراء أمميون يرجحون ارتكاب جرائم حرب في اليمن

أعلنت بعثة خبراء مفوضة من قبل مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، أن كل أطراف النزاع في اليمن يحتمل أن يكونوا ارتكبوا "جرائم حرب"، معددة ضربات جوية قاتلة والعنف الجنسي وتجنيد أطفال للقتال، حسبما أفادت وكالة فرانس برس.

وفي تقريرهم الأول، قال فريق من الخبراء الذين كلفتهم الأمم المتحدة إن لديهم "أسبابًا وجيهة للاعتقاد بأن أطراف النزاع المسلح في اليمن ارتكبوا انتهاكات عدة للقانون الدولي الإنساني".

وأضاف التقرير الذي تحدث عن انتشار الاعتقال التعسفي والاغتصاب وتجنيد أطفال لا يتجاوز عمرهم ثماني سنوات للمشاركة في النزاع، أن "العديد من تلك الانتهاكات قد ترقى لجرائم حرب".

وأسفر النزاع في اليمن عن سقوط أكثر من عشرة آلاف قتيل منذ تدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية، في مارس/ أذار 2015، في اليمن، لمساعدة السلطة المعترف بها دوليا على التصدي للحوثيين.