صورة أرشيفية تجمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان في البيت الأبيض

عَ السريع احتجاز جرافة صيد مصرية في ليبيا.. وضغوط أمريكية على الرياض

في زحمة الأخبار، ع السريع توفر لك وقتك وتبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطّلاع.

احتجاز قارب صيد مصري في ليبيا

أكد آمر قاعدة طبرق البحرية الليبية اللواء الناجي بوعلوية اليوم الخميس احتجاز جرافة صيد مصرية قبالة سواحل مدينة درنة، فجر أمس الأربعاء، مشيرًا كذلك إلى احتجاز جرافتي صيد إيطاليتين، كان قد تم الإعلان عنهما في وقت سابق أمس.

وقال بوعلوية إن زورق المرقب التابع لقاعدة طبرق البحرية تمكن من جر الجرافات، المصرية والإيطالية، إلى نقطة سوسة البحرية للتحقيق مع أطقمها، مشيرًا إلى أن جرافتي الصيد الإيطاليتين على متنهما 13 بحارًا وعلى المصرية عشرة بحارة مصريين.

وأضاف آمر قاعدة طبرق البحرية أنه"تم جر هذه الجرافات إلى نقطة سوسة البحرية بالقوة لأنها اخترقت المياه الإقليمية الليبية"، دون أن يفصح عن مزيد من التفاصيل.


مشرعون أمريكيون يدعون لتحقيق بشأن خاشقجي

وقع اثنان وعشرون عضوا في مجلس الشيوخ الأمريكي على رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتفعيل تحقيق لتحديد ما إذا كان يجب فرض عقوبات متعلقة بحقوق الإنسان في ما يتصل باختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي شوهد للمرة الأخيرة قبل نحو عشرة أيام عندما دخل قنصلية بلاده في مدينة اسطنبول بتركيا.

وقالوا في الرسالة إنهم فعلوا بندا في قانون ماجنتسكي للمساءلة العالمية بشأن حقوق الإنسان الذي يلزم الرئيس بتحديد ما إذا كان شخص أجنبي مسؤولا عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وأضافوا في الرسالة "نتوقع عند اتخاذك القرار أن تضع في اعتبارك أية معلومات لها علاقة بالأمر، بما في ذلك ما يتصل بكبار المسؤولين في الحكومة السعودية".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إنه تحدث مع مسؤولين على أعلى المستويات في السعودية بخصوص اختفاء الصحفي جمال خاشقجي، مؤكدا على رغبة الولايات المتحدة في الوصول إلى حقيقة ما حدث، مضيفًا للصحفيين "هذا وضع سيئ"، معربا عن رغبته في دعوة خطيبة خاشقجي إلى البيت الأبيض.

في غضون ذلك، أصدر البيت الأبيض بيانا قال فيه إن كلا من مستشار الأمن القومي جون بولتون، ومستشار الرئيس جاريد كوشنير، تحدثا مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عن قضية خاشقجي. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز إن وزير الخارجية مايك بومبيو أيضا "اتصل بابن سلمان للتأكيد على ضرورة الكشف عن المعلومات المرتبطة بالقضية".


.. وتقرير عن علم واشنطن بمخطط سعودي

كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية يوم أمس الأربعاء أن الاستخبارات الأمريكية كانت على علم بمخطط سعودي لاعتقال خاشقجي، ووفقًا لمصدر الصحيفة فإن مسؤولين أمريكيين اعترضوا محادثات لمسؤولين سعوديين يخططون لاستدراج خاشقجي من مقر إقامته في ولاية فرجينيا بالولايات المتحدة واعتقاله.

وبحسب الصحيفة، فإن خاشقجي الذي اختار الإقامة في الولايات المتحدة، أبدى أمام العديد من أصدقائه تشكيكه في عروض قدمها له بحسب التقرير "مسؤولون سعوديون مقربون من ولي العهد" وعدوه بمناصب حكومية رفيعة في السعودية وبتأمين الحماية له.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في حال ثبُت أي دور شخصي لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في ذلك، فإن هذا قد يُسبب إحراجًا لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. حيث تربط محمد بن سلمان علاقات وثيقة مع عدد من كبار المسؤولين الأمريكيين، في طليعتهم جاريد كوشنر صهر ترامب ومستشاره الشخصي.


.. وواشنطن تنفي

ولكن سرعان ما نفت الخارجية الأمريكية أي علم أمريكي مسبق بوجود تهديدات ضد الإعلامي السعودي جمال خاشقجي، إذ رد روبرت بالادينو المتحدث باسم الوزارة ردًا على سؤال أحد الصحفيين "لم تكن لدينا أي معرفة مسبقة بذلك".

وأضاف بالادينو، في الموجز الصحفي اليومي للخارجية الأمريكية، أنه "على الرغم من أنني لا أستطيع التعليق على مسائل الاستخبارات، أستطيع أن أجزم أن الولايات المتحدة لم تكن تعرف مسبقا عن اختفاء جمال خاشقجي".


صفارات إنذار قرب غزة

ذكر الجيش الإسرائيلي أن صفارات الإنذار من هجوم صاروخي انطلقت يوم الخميس في مناطق تجمعات سكنية إسرائيلية قرب الحدود مع قطاع غزة، ولكن لم ترد تقارير عن خسائر بشرية أو مادية.

وجاء الإنذار بعد قليل من تقارير إعلامية إسرائيلية عن نشاط عسكري إسرائيلي لم تحدد ماهيته قرب الحدود مع القطاع.


تونس تقر قانونًا يجرم العنصرية

في لحظة تاريخية، صادق البرلمان التونسي الثلاثاء على قانون يجّرم العنصرية، لتصبح بذلك الدولة الأولى في العالم العربي التي تسن قانونا مماثلا. وقد لاقى هذا القرار ترحيبا من المجتمع المدني الذي دعا للعمل على تغيير العقليات والأفكار السائدة في المجتمع بالتوازي مع ذلك.

وصوت 125 نائبًا لصالح القانون، مقابل صوت واحد ضده، في حين امتنع خمسة نواب عن التصويت.

ويقصد بالتمييز العنصري وفق هذا القانون الذي يحمل رقم 11/2018"كل تفرقة أو استثناء أو تقييد أو تفضيل يقوم على أساس العرق أو اللون أو الأصل القومي أو النسب أو غيره من أشكال التمييز العنصري".

ووفق الأمين بن غازي "مدير مشروع مرصد مجلس" التابع لمنظمة "بوصلة" التي تراقب عمل مجلس النواب فإن لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجية داخل المجلس كانت المسؤولة عن مناقشة هذه المبادرة القانونية منذ أبريل/ نيسان 2018، وقد سبق هذا المشروع مقترح سابق قدم عام 2016 لكن تم التخلي عنه لاحقا لصالح المقترح الجديد.