من زيارة سابقة لميلانيا ترامب إلي قاعدة لانجلي الجوية مطلع هذا الشهر. الصورة: البيت الأبيض

عَ السريع| ترامب مع قواته في العراق.. وقتلى في حادث سير بالبحيرة

في زحمة الأخبار، ع السريع توفر لك وقتك وتبقيك دائما في الصورة وعلى اطلاع

"الإعلاميين" تبحث ما بعد استقالة الكنيسي

تعقد اللجنة التأسيسية لنقابة الإعلاميين اجتماعًا طارئًا، اليوم عقب استقالة الإعلامي حمدي الكُنيسي نقيب الإعلاميين من النقابة.

وقال طارق سعدة وكيل اللجنة التأسيسية لنقابة الإعلاميين، في تصريحات صحفية نقلتها مصراوي لإعادة توزيع بعض المهام على الأعضاء، وتأكيد التزام اللجنة بالمهام الموكلة إليها.

وكان الكنيسي، أعلن أمس الثلاثاء تقديم استقالته من نقابة الإعلاميين إلى رئيس الجمهورية؛ اعتراضًا على تعنت لجنة الإعلام والثقافة بمجلس النواب، لتعديل عدد من مواد قانون نقابة الإعلاميين الصادر منذ عامين.​


8 قتلى في حادث تصادم بالبحيرة

لقي ثمانية أشخاص مصرعهم وأصيب خمسة آخرين في حادث تصادم بين سيارة ميكروباص وأخرى نقل أعلى الكوبرى العلوى على الطريق الزراعى السريع أمام مدخل مدينة دمنهور.

ودفع مرفق الإسعاف بـ15 سيارة إسعاف لنقل الضحايا الذين كانوا جميعًا من ركّاب الميكروباص، والذين تم نقلتهم إلى مستشفى دمنهور التعليمي.


ترامب في العراق

أعلن البيت الأبيض، مساء الأمس وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العراق بصورة مفاجئة في زيارة غير معلنة، التقى خلالها الجنود الأمريكيين العاملين هناك، برفقة السيدة الأولى ميلانيا ترامب، في أول زيارة لترامب للعراق منذ توليه منصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.

ووصل الاثنان إلى قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار غربي العراق، حيث تتمركز قوات أميركية، وأمضوا ثلاث ساعات في القاعدة وتحدثوا مع الجنود بمناسبة حلول عيد الميلاد.

ونفى الرئيس الأمريكي وجود خطط لسحب قواته من العراق، قائلا إنه "قد يتخذ من هذا البلد قاعدة لشن هجمات داخل سوريا"، كما دافع عن قراره بسحب قواته من سوريا "الكثير من الأشخاص سيقتنعون بطريقة تفكيري"، وأشار ترامب خلال الزيارة إلى أنه ليس في عجلة من أمره لاختيار وزير دفاع جديد، وإن القائم بأعمال الوزير قد يبقى في المنصب لفترة طويلة، وذلك بعد استقالة وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس اعتراضًا على قرار ترامب بسحب القوات الأمريكية من سوريا.

.. ونواب العراق يرفضون وجوده

ندد زعماء سياسيون وزعماء فصائل مسلحة بالعراق بزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاجئة إلى القوات الأمريكية في العراق يوم الأربعاء واصفين إياها بأنها انتهاك لسيادة العراق.

ودعا صباح الساعدي زعيم كتلة الإصلاح النيابية في بيان إلى جلسة طارئة لمجلس النواب لبحث "هذا الانتهاك الصارخ لسيادة العراق وإيقاف هذه التصرفات الهوجاء من ترامب الذي يجب أن يعرف حدوده فإن الاحتلال الأمريكي للعراق انتهى"، وبحسب ما نقلته رويترز، فإن اجتماعًا بين ترامب ورئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي كان مقررًا خلال زيارة ترامب، لكنه ألغي بسبب خلاف على المكان.

وقال بيان لتحالف البناء "زيارة ترامب انتهاك صارخ وواضح للأعراف الدبلوماسية وتُبين استهتاره وتعامله الاستعلائي مع حكومة العراق"، واتهم فالح الخزعلي، وهو سياسي متحالف مع كتلة البناء، الولايات المتحدة بأنها ترغب في زيادة وجودها في العراق. وقال "القيادات الأمريكية التي انهزمت في العراق تريد العودة مجددًا تحت أي ذريعة وهذا ما لا نسمح به مطلقا".

تأتي زيارة ترامب على خلفية تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، مع سعي الولايات المتحدة لمواجهة نفوذ إيران في الشرق الأوسط. وتعثر تشكيل حكومة العراق أيضا في ظل تصاعد الخلاف بين كتلتي الإصلاح والبناء.

ورغم عدم وقوع أعمال عنف على نطاق واسع في العراق منذ أن تكبد تنظيم الدولة الإسلامية سلسلة من الهزائم العام الماضي، تقوم القوات الأمريكية البالغ قوامها نحو 5200 جندي بتدريب القوات العراقية وتقديم المشورة لها بينما لا تزال تشن حملة ضد التنظيم المتشدد.


بوتين: الصاروخ جاهز

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالأمس إنه تم إجراء الاختبارات النهائية على صاروخ جديد سبق أن وصفه بأنه لا يقهر، وأنه سيجعل جميع أنظمة الدروع الصاروخية الموجودة حاليًا غير مجدية، مؤكدًا أن بلاده "هي الدولة الأولى في العالم التي تمتلك هذا الطراز الجديد من الأسلحة الاستراتيجية".

ووصف بوتين الأمر بأنه "حدث كبير" بالنسبة للقوات المسلحة الروسية وللبلد على حد سواء. وقال إن نظام صاروخ "أفانغارد" الذي يمكنه حمل رؤوس نووية، سيدخل في الخدمة ضمن القوات المسلحة العام المقبل، وذلك خلال لقاء بثّه التليفزيون لبوتين مع بعض أعضاء حكومته"استجابة لتعليماتي، حضرت وزارة الدفاع، ونفذت الاختبار النهائي على هذا النظام، وتمت الاختبارات بنجاح تام".

قالت وكالات أنباء روسية نقلاً عن الكرملين إن الاختبارات أجريت في شبه جزيرة كامشاتكا الواقعة شرقي البلاد، بينما تابعها بوتين من مركز التحكم للدفاع الوطني.