صورة أرشيفية من احتجاجات الجزائر. تنشرها المنصة بإذن خاص من إسلام خمجاني.

عَ السريع| بوتفليقة رئيسًا بعد نهاية ولايته.. وتحليل مخدرات لموظفي جامعة القاهرة

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتُبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطّلاع.

بوتفليقة: لن أترشح بل سأبقى دون انتخابات

أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أنه لن يترشح لولاية رئاسية خامسة، بل سيبقى في منصبه بعد نهاية ولايته الحالية الشهر المقبل، وسيطرح دستورًا جديدًا للاستفتاء عليه، وذلك بعد حركة احتجاجات غير مسبوقة بدأت في الأسبوع الأخير من شهر فبراير/ شباط الماضي.

ووجه بوتفليقة "رسالة إلى الأمة" بعد عودته من العلاج في سويسرا قال فيها "لن يجري انتخاب رئاسي يوم 18 من أبريل (نيسان) المقبل. والغرض هو الاستجابة للطلب الملح الذي وجهتموه إلي"، في إشارة الى المتظاهرين ضد ترشحه. وأضاف "لا محل لعهدة خامسة"، مشيرا إلى أنه سيتم تشكيل "ندوة وطنية" تقر إصلاحات وتحدد موعد إجراء انتخاب "لن أترشح له بأي حال من الأحوال".

ويعاني الرئيس الجزائري البالغ من العمر 82 عاما من تداعيات جلطة دماغية أصيب بها في 2013، ولا يظهر علنا منذ مرضه إلا نادرا. وهو لا يستطيع الكلام ويتنقل على كرسي متحرك.

وأوضح أن "الندوة الوطنية" هي التي ستتولى "تحديد موعد تاريخ إجراء الانتخاب الرئاسي الذي لن أترشح له بأي حال من الأحوال". وأشار الى أن الندوة ستكون "عادلة من حيث تمثيل المجتمع الجزائري ومختلف ما فيه من المشارب والمذاهب"، وستعد مشروع دستور "يعرض على الاستفتاء الشعبي".


مدير المخابرات في الإمارات

استقبل ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية الشيخ محمد بن زايد يوم أمس الاثنين في قصر البحر، رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء عباس كامل.

وبحث ولي عهد أبو ظبي مع رئيس جهاز المخابرات "التطورات التي تشهدها المنطقة وعددًا من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك" حسبما ذكرت المصري اليوم.

كما تطرق الطرفان خلال اللقاء إلى العلاقات التي تجمع البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.


تحليل مخدرات لموظفي الجامعة

تنظم جامعة القاهرة، اليوم الثلاثاء، حملات لإجراء تحليل المخدرات للعاملين بالجامعة من كافة الكليات والإدارات والمستشفيات الجامعية من خلال المركز القومي للسموم التابع للجامعة.

يأتي هذا بعد أيامٍ من إعلان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن أي موظف حكومي سيفصل من عمله إذا ثبت تعاطيه للمخدرات، وذلك إثر حادث قطار محطة مصر والذي خلف أكثر من 70 قتيلًا ومصابًا.


بيلوسي تعارض عزل ترامب

عارضت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي مقترحات من جانب أعضاء بحزبها الديمقراطي للبدء في إجراءات لعزل الرئيس دونالد ترامب واعتبرت أن هذه العملية ستكون "مثيرة للانقسام".

ونقلت الصحيفة عن بيلوسي القول "العزل مثير للانقسام كثيرا بالنسبة للبلاد، ما لم يكن هناك أمر قهري للغاية (وبتأييد) ساحق ومن جانب الحزبين. لا أعتقد أنه ينبغي علينا أن نخوض في هذا المسار، لأنه يقسم البلاد، وهو (ترامب) لا يستحق ذلك".

ولكن بيلوسي حذرت من خطورة إعادة انتخاب ترامب لفترة رئاسية ثانية ترامب قائلة إن المؤسسات الديمقراطية في الولايات المتحدة قوية وأنها ليست قلقة "إلا إذا أعيد انتخاب ترامب في عام 2020 (..) مع كل التحديات التي واجهناها، يمكننا الصمود في وجه أي شيء. ولكن ربما لن تكون هناك فترتان (رئاسيتان لترامب). لذلك يتعين علينا التأكد من عدم حدوث ذلك".


غضب غربي من تصريحات نتنياهو العنصرية

انتقدت صحيفة الجارديان البريطانية تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والتي قال فيها إن إسرائيل ليست دولة لجميع مواطنيها بل هي دولة لليهود، وقالت الصحيفة إن هذه التصريحات "متعصبة وعمياء وتغذي الانقسام".

وتابعت أن تصريحات نتنياهو "كان يفترض أن تكون صادمة لكنها في الحقيقة كشفت بوضوح الهدف من قانون هوية الدولة الذي أقر العام الماضي وجعل الفلسطينيين مواطنين من الدرجة الثانية"، مضيفةً أن "هذه التصريحات كان ينبغي أن تكون مخزية لو كان يعرف الخجل لكن حملة نتنياهو للترشح لفترة جديدة في رئاسة الوزراء رغم الاتهامات الموجهة إليه بالرشوة والفساد توضح أنه ليس كذلك، وأنه يقوى بتعزيز الانقسام".


الملك عبد الله يبحث السلام في واشنطن

قال مصدر أمريكي مطلع إن وزير الخارجية مايك بومبيو ومستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر وجيسون جرينبلات بحثا فرص السلام بالشرق الأوسط مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في اجتماع استمر 45 دقيقة وعقد في مقر إقامة السفير الأردني في واشنطن يوم أمس الاثنين.

وتأخر إعلان خطة ترامب للسلام عدة مرات ولا سيما منذ ثار غضب الفلسطينيين عندما اعترف الرئيس الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل في ديسمبر كانون الأول 2017، بينما يعتقد مسؤولون في البيت الأبيض أن الخطة لن تنشر إلا بعد فترة من إجراء إسرائيل الانتخابات العامة يوم 9 أبريل نيسان والتي ستحدد مصير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.