نص كلمة السيسي أثناء تقلده أرفع وسام من جمهورية غينيا 8/4/2019

أنتهز تلك المناسبة لأدعوكم مرة أخرى وأؤكد على أهمية زيارة القاهرة في أقرب فرصة ممكنة لمتابعة نتائج لقائنا.


بسم الله الرحمن الرحيم،

أخي فخامة الرئيس البروفيسور ألفا كوندي،

السيدات والسادة،

إنه لمن دواعي اعتزازي وتقديري أن أتلقى منكم اليوم هذا الوسام الرفيع، الذي أعتبره تجسيدًا لقيمة الروابط التاريخية الوطيدة، التي تجمع بين بلدينا وشعبينا الشقيقين، وأود التأكيد أن زيارتي الحالية إلى بلدكم الشقيق غينيا ستظل تحظى لدي دائمًا بتقدير وقيمة خاصة.

لقد سعدت كثيرًا أخي الرئيس بما لاقيته منذ وصولي إلى كوناكري، من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، وهو أمر ليس بالغريب على بلدكم المضياف، وشعبها الكريم، وإنني على يقين، أن ما تم الاتفاق عليه بيننا، خلال هذه الزيارة، سيمثل نقطة انطلاق جديدة، ودفعة نحو الارتقاء بعلاقاتنا الثنائية في مختلف المجالات إلى آفاق أرحب بما يحقق طموحات شعبينا الشقيقين.

وأود التأكيد في هذا السياق أننا بحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى، إلى استحضار قيم ومبادئ الأخوة والتضامن الأفريقي الأصيلة، كمحرك رئيسي لعلاقاتنا وسياساتنا في مواجهة التحديات الراهنة.

كما أن تحقيق آمالنا في المستقبل الذي نرجوه لبلدينا، ولقارتنا الأفريقية، يتطلب استمرار العمل الدؤوب معًا، ومواصلة تأكيد إرادتنا السياسية لتعزيز علاقتنا على كافة المستويات، بما يخلق واقعًا جديدًا تستهدفه البلدين والقارة.

ويضع أفريقيا في المكانة اللائقة بها على الخريطة الدولية، وكذلك يساهم في تحقيق العدالة الاقتصادية والاجتماعية لأبنائها جميعًا، ومن ثم فتح آفاق المستقبل أمامهم.
وختامًا، أكرر شكري وتقديري لكم، أخي فخامة الرئيس ألفا كوندي، ولشعب غينيا الشقيق على تقليدي هذا الوسام الرفيع، وأنتهز تلك المناسبة لأدعوكم مرة أخرى وأؤكد على أهمية زيارة القاهرة في أقرب فرصة ممكنة لمتابعة نتائج لقائنا، وكذلك لإتاحة الفرصة لنا لرد حفاوة الاستقبال، والكرم الذي لاقيناه في بلادكم.


ألقيت الكلمة في العاصمة الغينية كوناكري، بحضور ألفا كوندي رئيس جمهورية غينيا، وعدد من كبار المسؤولين بالحكومة الغينية، وذلك في إطار مشاركة الرئيسفي مأدبة عشاء أقامها على شرفه الرئيس الغيني، وشهدت تقليد الرئيس السيسي وسام الاستحقاق الوطني، وهو أرفع وسام في جمهورية غينيا.


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط