نص كلمة السيسي خلال افتتاح مجمع الأسمدة الفوسفاتية بالعين السخنة 7/8/2019

بتكلم على مصروف، مش بتكلم على حل مشاكل. مصروف يعني إيه؟ عايزين دولة بحجم مصر فيها 100 مليون، ومش عايزين إن إحنا يبقى عندنا مشاكل ومصاعب في حاجات كتير.


بسم الله الرحمن الرحيم،

في البداية كل عام وحضراتكم جميعًا وكل المصريين وكل الدنيا بخير وسلام إن شاء الله.

واسمحولي إن أنا هاتكلم هنا في، بأهني الأول بافتتاح المجمع ده، وعايز أٌول إن إحنا كنا بنتكلم من يومين في العاصمة وبنقول يا ترى لما حد يقول توصية تتكتب يعني، يقول إيه، عايزين نستفيد من الخامات المصرية اللي موجودة ويبقى في قيمة مضافة ليها بدل مايتم تصديرها للخارج يعني ب، خامات يعني، يعني، يعني إحنا كنا بنبيع الفوسفات خامات. خام الفوسفات. لكن عشان نحول ده ونبيع الرخام، كتل رخام، مثلا يعني، وحاجات أخرى كتيرة.

المجمع اللي إحنا عملنا هده هو عبارة عن محاولة، محاولة لإيجاد، أو لتنفيذ التوصية بإن إحنا نحول ما لدينا من قدرات، سواء كان غاز طبيعي أو، أو مواد خام، إلى قيمة مضافة نستفيد منها في السوق المصري. وكمان نقدر نصدر منها للخارج، الفائض اللي ممكن يبقى زيادة عن حاجتنا.

فالمجمع ده بال9 مصانع اللي إحنا شوفناهم دول، هو محاولة في هذا الإطار. ال9 مصانع دول زي ما قلت كدة أو زي ما كان بيعرض يعني، كنا بنتكلم على إن إحنا لو ييجي يعني أي تحدي مع أي شركات تيجي تنفذ مشروع معانا، هو دايما نقولهم الوقت. طب الوقت ليه؟ عشان النهاردة كل ما هاشغل أكتر مصريين، هاغير حياتهم، يعني ال1500 اللي هايشتغلوا دول، أكيد هايبقى وضعهم مختلف مع أسرهم، ومستقبلهم، واطمأنوا. ونكمل.

فاللي أنا عايز أقوله يبقى دايما الوقت، دايما هايتقالنا موضوع زي كدة لما تيجي الشركات تقعد معانا، يتكلم في 6 سنين، وطبعا، يعني، 7 سنين، حسب يعني. لما نضغط قوي يقولك طب 5 تقوله طب إحنا هانساعدك. هانساعدك يعني إيه؟ يعني أي حاجة، هانذلل ، أي إجراءات بيروقراطية أو إدارية ممكن تأخر المشروع، عشان مشروع زي كدة يطلع.

فأول نقطة عايز بس أقولها هنا، إن المجمعات ديت عبارة عن محاولة للاستفادة من الخامات المصرية اللي موجودة، وتحويلها إلى قيـ، بقيمة مضافة لينا، تشغل الناس، وكمان تبقى فرصة لإن إحنا نتوقف عن الاستيراد لمثل هذه المنتجات، والفائض منها ممكن نصدره للخارج.

أنا هنا في نفس المكان اللي إحنا فيه ده، هاتجدوا مجمع أو مدينة الرخام الجديدة. مدينة الرخام الجديدة إحنا بنتكلم على ما يقرب من 30 مليون متر في السنة. إن شاء الله يمكن لو كان لينا عمر زي السنة دي، لو كان أنا ليا عمر، زي السنة دي، زي الوقت ده نكون بنفتتح مدينة الرخام الجديدة. زي ما إنتوا شوفتوا، الحاجة بتتعمل بشكل متكامل، بحيث يتم الاستفادة منها على أحدث استخدام أحدث التقنيات، والمعدات اللي موجودة، بكل الاشتراطات البيئية اللي مطلوبة يتحافظ عليها، بيتم المراجعة وبتيجي وزارة البيئة، وزارة البيئة هاتستمر تراجع المشروع بصفة دورية عشان تطمئن، لأن الأمور المشروع ماشي بشكل اللي إحنا بنتمناه.

الخلاصة اللي أنا عايز اقولها عشان نشغل 1500 إنسان هنا. عشان كدة بقول إيه، طب لو إنت عايز تشغل مليون كل سنة. وكتير مننا يقول فين الصناعة؟ فين الصناعة؟ الصناعة يقوم بيها مش الدولة بس، ورجال الأعمال كمان. رجال الأعمال. وإحنا معاهم سواء كان بالمناطق أو بالأراضي الصناعية اللي هم عايزنها، أو حتى من خلال التمويل من جانب البنوك، مش كدة؟

يعني إحنا بنيسر ده، وإحنا الحقيقة لسه الدكتور مصطفى كان بيكلمني وبيقولي يعني إحنا ممكن نفتتح كمان مشروعات خاصة ب، رجال أعمال، موجودة دلوقتي، وقلاع بردو صناعية كبيرة، فأنا قلتله أنا ماعنديش مانع يعني، شوفوا اللي إنتوا عايزينه وإحنا نتحرك، عشان أولا نبين حجم العمل والتغيير اللي بيتم في البلد، أو في الدولة يعني. وكمان جهد رجال مصريين وطنيين شغالين بيبنوا وبيعمروا معانا. إنما أنا، أنا مستعد لده، وطبقا للوقت اللي،اللي هم يحددوه إن شاء الله إحنا نفتتح هذه المشروعات.

الخلاصة اللي أنا عايز أقولها، إن إحنا بنتحرك بجدية، وبمسؤولية، لتغيير الواقع اللي إحنا بنعيشه في مصر. وده أقصى معدلات نقدر نعملها، لكن المطلوب كتير. دي أقصى معدلات ممكن نعملها، لكن المطلوب كتير.

كنت لسه بتكلم مع السادة، يعني، المسؤولين في الدولة، وبقولهم كنت أنا قلت في المؤتمر إن إحنا بنحتاج موازنة ما يقرب من تريليون دولار لدولة بحجم مصر. فلقيتها في الجرنان لحل مشاكل مصر، بنحتاج تريليون دولار.. لأ.. أنا بتكلم على مصروف، بتكلم على مصروف، مش بتكلم على حل مشاكل. مصروف يعني إيه؟ عايزين دولة بحجم مصر فيها 100 مليون، ومش عايزين إن إحنا يبقى عندنا مشاكل ومصاعب في حاجات كتير، إنت عايز تصرف كل سنة، مش مرة واحدة، كل سنة تريليون دولار، يعني يبقى مصروفك تريليون دولار.

أنا بقول الكلام ده بس عشان حتى زمايلنا اللي بيقروا ويسمعوا الكلام ده يعرفوا إن الحكاية اللي إحنا بنتحرك فيها محتاجة جهدنا كلنا، مش جهد بس ال، الدولة، لأ، جهد الدولة، وكل الشرفاء من المصريين في القطاع الخاص، وأنا داعم ليهم، وأنا مش بقول الكلام ده دلوقتي بس، أنا قلت الكلام ده في أول لقاء معاهم، يلا.. يلا نبني كلنا مع بعضنا، لأجل خاطر بلدنا.

مش هاتقدروا مش عشان إحنا جامدين يعني.. لأ.. لأن ربنا مايرضاش بكده.

مرة تانية أنا بشكر كل اللي ساهموا في خروج وإقامة المجمع اللي إحنا شايفينه ده، وزي ما قلتلكوا بردو في المؤتمر، النهاردة إنتوا فوجئتوا يمكن، إحنا في مشاريع كتير كدة، خلصت، والمفروض إن إحنا عشان أولا نفرح، وعشان نأكد إن إحنا الأمل، الأمل، اللي الأشرار، المخربين، المدمرين، بيحاولوا، يهدوه.. لأ.. لأ.. مش هاتقدروا.. (تصفيق).

مش هاتقدروا مش عشان إحنا جامدين يعني.. لأ.. لأن ربنا مايرضاش بكده.. ربنا سبحانه وتعالى خلق الإنسان لعمارة الأرض، ماخلقش الإنسان لتخريب الأرض، ولا للإفساد ولا للهدم.

وبالمناسبة، شوفوا يا مصريين، شوفوا يا كل المتابعين، بصوا على الدنيا اللي حوالين مننا، هل في دين بيقام كدة؟ هل في دين بيقام كدة؟! هل في إصلاح يقام بالهدم؟ أنا قلت الكلام ده مرة ومرات كتيرة، بس التصدي ليه مش الدولة بس، إحنا كمجتمع، إحنا كمجتمع.. لازم، يعني، نفهم أولادنا، ونوعيهم، ونحصنهم، ضد الفكر ده، مافيش دول هاتطلع قدام، أبدًا، بالهدم، الدول هاتطلع قدام، أولا بالانضباط والخلق، وبالتعليم، وبالجهد، وبالصبر، وبالبناء. لكن مش بال، لا بالقتل ولا بالتخريب ولا بالتدمير. وبقول تاني يعني إن ربنا سبحانه وتعالى مايرضاش بكدة، وإحنا في طريقنا، هانفضل نبني ونعمر طول ما إحنا عايشين. شكرا جزيلا. (تصفيق)

...

القيت الكلمة في العين السخنة، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزاراء، وعدد من الوزاراء وكبار رجال الدولة.

...

خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط