صورة أرشيفية لحفل مشروع ليلى في مهرجان موازين الموسيقي بالمغرب من صفحة الفريق على فيسبوك

عَ السريع| الصلاة المختلطة تغضب الأزهر ودار الإفتاء.. وبيروت تتضامن مع مشروع ليلى

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتُبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطّلاع.

الصلاة المختلطة تغضب الأزهر ودار الإفتاء

أثارت صور أظهرت رجالًا ونساءً يؤدون صلاة عيد الأضحى سويًا غضب دار الإفتاء والأزهر.

وقال الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتاوى الشفوية، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن مشهد اختلاط النساء بالرجال في صلاة عيد الأضحى المبارك، يدل على عدم النظام وعدم فهم السنة النبوية.

وأضاف عثمان أن دار الإفتاء نبهت أكتر من مرة على حرمة اختلاط النساء بالرجال في صلاة العيد، وأكدت أن الاختلاط في الصلاة يبطلها، ورغم ذلك تتكرر تلك العادة السيئة كل عيد.

أما مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية فذكر أن صلاة المرأة إلى جوار الرجل باطلة عند الأحناف ومكروهة عند جمهور الفقهاء.


بيروت تتضامن مع مشروع ليلى

ضجت مقاهي بيروت وبعض شوارعها ليل الجمعة بأغنيات فرقة مشروع ليلى في وقت كان من المقرر أن تحيي فيه الفرقة حفلة ضمن مهرجانات بيبلوس الدولية اللبنانية وتم إلغاؤها تحت ضغوط دينية من الكنيسة حيث ذكرت إدارة المهرجان أن غناء الفرقة سيتسبب في إراقة الدماء.

وأحيا ناشطون موسيقيون الحفل البديل لفرقة مشروع ليلى حيث أقيم مهرجان حمل عنوان "صوت الموسيقى أعلى" على مسرح "ذا بالاس" في شارع الحمرا في بيروت فيما خصصت المقاهي المحيطة في المدينة ليلها لأغنيات الفرقة.

وحمل الحفل البديل شعار للوطن وهو اسم أحد ألبومات الفريق الموسيقي، بتنظيم من مركز الدفاع عن الحريات "سكايز" ومشاركة ناشطين وفنانين وصحفيين.

وأمام جمهور فاق ثلاثة آلاف شخص حسب المنظمين ردد هتاف ”القمع مش مشروع“ تمت قراءة رسالة وجهها أعضاء فرقة مشروع ليلى إلى الحضور نظرا لوجود الفرقة خارج لبنان. وعبرت الفرقة في رسالتها عن رفضها لتحويل المجتمع اللبناني إلى مجتمع ”الظلامية“.


الانفصاليون في اليمن مستعدون للحوار

أعلن الانفصاليون الجنوبيون في اليمن التزامهم بوقف إطلاق النار والمشاركة في اجتماع دعت إليه السعودية، وذلك غداة قتال عنيف شهدته عدن منذ الأربعاء الماضي بين الانفصاليين والقوات الموالية للرئيس اليمني المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي.

ولكن الأوضاع هدأت في مدينة عدن في جنوب اليمن خلال عيد الأضحى مع إعلان الانفصاليين، حيث لم تقع أي معارك خلال الـ24 ساعة الماضية في عدن.

وقال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي في خطاب تلفزيوني بث ليلة الأحد أن ما حدث في مدينة عدن يندرج في إطار "الدفاع عن النفس، بينما كان دور الطرف الاخر هو تنفيذ خطة مبنية علي اغتيال قياداتنا ثم استفزاز جماهيرنا ثم بعد ذلك تصفية وجودنا".


اعتزال أحمد وزينب

أعلن أحمد حسن وزوجته زينب وهما ثنائي ظهر مع ابنتهما الرضيعة على قناة يوتيوب في فيديوهات استغلا خلالها طفلتهما وأثارت الكثير من الجدل، اعتزال الظهور على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي فيديو بعنوان "إحنا آسفين" قال أحمد "إحنا وصلنا لحالة نفسية سيئة وصعبة.. وبقينا مش قادرين"، مضيفًا "شكرًا ليكم ​جدًا.. وإحنا مش هنبقى موجودين تاني على السوشيال ميديا ولا هننشر صور ولا فيديوهات ولا أي حاجة تاني.. سلام".

كانت العديد من البلاغات قدمت ضد أحمد وزينب بتهمة المتاجرة بالطفلة الصغيرة، حيث أوضحت عزة العشماوي، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، أن المجلس استقبل عدة بلاغات وشكاوى بشأن الإساءة لطفلة حديثة الولادة، وذلك عبر الاتصال بخط نجدة الطفل 16000 أو على صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمجلس.

وأعلن المجلس تحليل مضمون ومحتوى الفيديوهات، حيث وجد أنها بالفعل تتضمن إساءة للطفلة، بما يخالف القانون، وعلى إثرها قرر المستشار نبيل أحمد صادق، النائب العام، تكليف نيابة استئناف القاهرة بفتح تحقيقات في البلاغ المقدم من المجلس القومى للطفولة والأمومة بشأن واقعة إساءة شاب وزوجته لطفلتهما وتعريضها للخطر، من خلال نشر فيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.


انخفاض قياسي لمستوى البحر الميت

حذر خبراء من خطورة انخفاض مستوى مياه البحر الميت، إلى 34 مترًا دون مستوى سطح البحر، مسجلًا بذلك أدنى مستوياته في التاريخ، وهو ما قد يشكل خطرًا على وجوده ومحيطه.

وكانت مساحات رملية واسعة على شاطئ البحر تغمرها المياه في السابق، لكنها الآن أصبحت جافة، وذلك بعد أن بدأت حفر كبيرة في الظهور خلال السنوات الأخيرة بالبحر الميت، وتسبب هذه الحفر في تسرب كميات إضافية من مياه البحر، ويرجع خبراء هذه الحفر إلى تركيبة التربة الضعيفة في المنطقة.

وبحسب خبراء، يعود سبب هذا التراجع إلى عوامل بشرية وطبيعية، مثل قيام إسرائيل بتحويل مياه نهر الأردن إلى صحراء النقب في الجنوب مما قلل من موارد البحر المائية التي تصب فيه. ويضاف إلى ذلك، زيادة مصانع استخراج الأملاح والبوتاس على شواطئ البحر، خاصة في الجانب الإسرائيلي، والتي ساهمت في ضخ كميات كبيرة من مياه البحر.

ومن العوامل الطبيعية، تذبذب سقوط الأمطار، الأمر الذي أدى إلى تراجع المياه التي تغذي البحر الميت.