قاسم سليماني. الصورة: ويكيبيديا

محدَّث: تسلسل زمني لتصاعد اﻷحداث بين أمريكا وإيران

في أقل من أسبوع تسارعت وتيرة اﻷحداث والتصعيد المتبادل بين أمريكا وإيران منذرًا بتطورات خطيرة في المنطقة، قد تدفع بها إلى حربٍ جديدة، يعتبر البعض أنها ستكون "حرب عالمية ثالثة". هذا التسلسل الزمني، الذي نحدَّثه باستمرار، يلخِّص أهم اﻷحداث في مواجهة أمريكا وإيران.

3 و4 يناير/ كانون اﻷول: إيران تتوعد أمريكا بالانتقام

توّعد مسؤولون إيرانيون أمريكا بالانتقام لمقتل سليماني، وقال الرئيس اﻹيراني حسن روحاني، أثناء تقديمه العزاء ﻷسرة سليماني، إن الأمريكيين لم يدركوا ما ارتكبوه من حماقة كبرى، و"سيدركون تداعيات هذا العمل الاجرامي ليس اليوم فحسب وانما خلال السنوات القادمة".

وقال نائب القائد العام للحرس الثوري، العميد علي فدوي، إن الحرس بانتظار الأوامر من قائد الثورة الإسلامية لتنفيذ "انتقامٍ قاسٍ ثأرًا لدماء الشهيد الفريق قاسم سليماني".

فيما قال عضو هيئة الرئاسة في البرلمان الإيراني، بهروز نعمتي، إن "اغتيال القادة العسكريين الإيرانيين من قبل أمريكا يدلل على عجزهم في ساحات القتال، وعلى اﻷمريكيين أن يفهموا أن قواتهم سيتم سحقها في المنطقة وسيكون الشرق الأوسط مقبرة لهم".


4 يناير/ كانون اﻷول: آلاف يشيعون سليماني

شارك آلاف الأشخاص، في العاصمة العراقية بغداد، في تشييع قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، و القيادي بالحشد الشعبي العراقي، أبو مهدي المهندس، وغيرهما ممن قتلوا في ضربة جوية أمريكية بالعراق.

ويشير هجوم يوم الجمعة على مطار بغداد والذي أجازه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تصعيد كبير في "حرب الظل" بالشرق الأوسط، بين إيران من جهة والولايات المتحدة وحلفائها لا سيما إسرائيل والسعودية من جهة أخرى، بحسب رويترز.


3 يناير/ كانون اﻷول: قآني يخلف سليماني

عيّن مرشد الثورة اﻹيرانية آية الله الخامنئي العميد إسماعيل قآني قائدًا لفيلق القدس التابع لحرس الثورة الإسلامية، خلفًا للفريق قاسم سليماني.

وقال الخامنئي في بيان "إنه اثر استشهاد القائد المفخرة الحاج قاسم سليماني رضوان الله علیه أحيل منصب قيادة قوة القدس في حرس الثورة الاسلامية الى القائد العميد اسماعيل قآني، الذي يعد من أبرز قادة الحرس الثوري في مرحلة الدفاع المقدس"، بحسب وكالة أنباء فارس.


3 يناير/ كانون اﻷول: أمريكا تقتل قاسم سليماني

قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن ضربة أمريكية قتلت قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، مضيفة أنه كان يعكف على وضع خطط لمهاجمة أمريكيين في العراق والشرق الأوسط.

وبحسب رويترز قالت الوزارة في بيان "اتخذ الجيش الأمريكي قرارًا دفاعيًا حاسمًا بقتل قاسم سليماني بتوجيه من الرئيس لحماية الأفراد الأمريكيين في الخارج".

وأضافت "هذه الضربة تهدف إلى ردع أي خطط إيرانية لشن هجمات في المستقبل" مشيرة إلى أن الولايات المتحدة ستواصل اتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية مواطنيها ومصالحها في أنحاء العالم.


3 يناير/ كانون اﻷول: أمريكا تتعهد بالرد

وجَّه وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، رسالة إلى "إيران وميليشياتها بالوكالة"، على صفحته بموقع تويتر، تعهد فيها بالرد على "الهجمات المستمرة ضد أفرادنا وقواتنا في المنطقة"، وقال إن هذا الرد "سيتم في الوقت والطريقة والمكان الذي نختاره". وأضاف "نحث النظام الإيراني على إنهاء أنشطته الخبيثة".


31 ديسمبر/ كانون اﻷول: اقتحام السفارة اﻷمريكية في بغداد

اقتحم آلاف المحتجين مجمع السفارة الأمريكية ببغداد للتنديد بالضربات الجوية. وأفاد شهود بعدم منع الشرطة العراقية المتظاهرين من التجمع، فيما أكدت الخارجية العراقية أن جميع الخيارات مفتوحة إن لم يلب سفير واشنطن طلب استدعائه، بحسب دوتشه فيله.


وتمت عملية الاقتحام على خلفية تجمع المئات في عملية تشييع رمزي لضحايا قصف الطيران الأمريكي لمواقع لكتائب حزب الله العراقي. وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية إن القوات العراقية، التي تغلق الطريق المؤدي إلى السفارة الأمريكية، لم تمنع المشاركين في التشييع من دخول الشارع ومن ثم اقتحام مبنى السفارة وإحراق العلم الامريكي والهتاف بشعارات ضد أمريكا.


29 ديسمبر/ كانون اﻷول: أمريكا تقصف مواقع لحزب الله

قصفت القوات الجوية اﻷمريكية مواقعًا تابعة لحزب الله، المتحالف مع إيران، في سوريا والعراق، مساء اﻷحد 29 ديسمبر، بعد يومين من مقتل أمريكي في العراق في هجوم بعشرات القذائف استهدف قاعدة عسكرية في كركوك شمالي البلاد.

القيادة المركزية اﻷمريكية تعلن عن غارتها على مواقع حزب الله

ونقلت وكالة اﻷنباء الفرنسية عن مسؤول في الحشد الشعبي، أنه قُتل خلال الغارات الجوية 15 مقاتلًا بينهم قياديون، لافتًا إلى إصابة مقاتلين آخرين في الكتائب الموالية لإيران، بحسب فرانس 24.