صورة أرشيفية ﻹحدى عمليات الجيش في في سيناء. الصورة: صفحة اتحاد قبائل سيناء- فيسبوك

عَ السريع| 16 قتيلًا في سيناء منذ عودة النازحين.. و"المركزي" يعد بتقصي الحقائق عن مخالفات CIB

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتُبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطّلاع.

16 قتيلًا في سيناء منذ عودة النازحين

ارتفعت حصيلة ضحايا التفجيرات التي تشهدها محافظة شمال سيناء منذ 8 أكتوبر/ تشرين اﻷول الجاري حين سمحت السلطات للاهالي النازحين بالعودة مرة أخرى لمنازلهم إلى 16 قتيلًا، في انفجارات متفرقة شهدتها عدّة قرى على مدار الأسبوعين الماضيين.

وذكر مصدر طبي للمنصّة أن يوم أمس السبت شهد مقتل خمس سيدات وإصابة أربعة من شباب القرية في حادثي انفجار لغمين متتابعين بأحد منازل قرية أقطية التابعة لمركز بئر العبد، فيما قال شهود عيان إن "من بين القتلى 3 شقيقات واثنتين من بناتهن، إذ دوى الانفجار الأول في المنزل فقتلت سيدتين على الفور، وعندما هبت بقية السيدات للنجدة وقع انفجار ثانٍ؛ أدى إلى ارتفاع عدد الوفيات إلى 5 سيدات و4 مصابين".

وأرجع الشهود تعدد حوادث الانفجارات إلى "العبوات الناسفة التي أغرق بها تنظيم ما يسمى ولاية سيناء القرى الأربعة (قاطية، وأقطية، والمريح، والجناين) بعد سيطرته عليها لثلاثة شهور تقريبًا منذ نزوح الأهالي منها في 21 يوليو/ تموز الماضي، قبل أن تقوم السلطات بتطهير هذه القرى من العناصر المسلحة، وتسمح للأهالي بالعودة منذ 8 أكتوبر".

وأفاد المصدر الطبي، الذي طلب عدم ذكر اسمه، بأن الضحايا من القتلى هن "شريفة عبدالمالك إبراهيم (40 سنة)، وفاطمة سليمان سالم (20 سنة)، ومديحة صالح محمد سليمان (45 سنة)، وفاطمة عبدالمالك إبراهيم (65 سنة)، وصبيحة عبدالمالك إبراهيم (40 سنة)"، أما المصابين بشظايا الانفجار فهم "شادي سليم عبدالمالك (35 سنة) مصاب بشظايا، ورياض إبراهيم سامي (17 سنة)، وإبراهيم محمد إبراهيم (16 سنة)"، وأن "الضحية الرابعة هي رضا حسن يوسف (46 سنة)"، مشيرًا إلى أنه جرى نقلهم لمستشفى بئر العبد، والذي هبّ إليه شباب المركز على الفور للتبرع بالدم.

وشهدت قرية أقطية انفجار عبوة ناسفة يوم 22 أكتوبر الجاري؛ أسفر عن مقتل عيد محمد عيد القلجي، طالب بالصف الثالث الإعدادي، وقبل هذا الحادث بيوم واحد، أصيبت الطفلة هاجر محمود عثمان (12 سنة) في انفجار مماثل أثناء لعبها بجوار بيت أسرتها في حي السبيل بقرية رابعة.

وقبل هذه الحوادث الثلاثة، وقعت سلسلة انفجارات ناتجة عن عبوات ناسفة، وأسفرت عن مقتل حوالي عشرة أفراد وإصابة أربعة آخرين في قرى قاطية وأقطية والمريح والجناين، ما دفع الأهالي إلى التريث في اتخاذ قرار بشأن الاستقرار بهذه القرى بعد عودتهم إليها، خاصة بعد أن أصدر محافظ شمال سيناء قرارًا بتأجيل انطلاق الدراسة في 17 مدرسة بالقرى الأربعة لمدة أسبوعين لحين تطهير المدارس من أية مواد متفجرة وإعدادها للدراسة.

وعقب عودتهم لقراهم، قال أهالي إن "عناصر تنظيم الدولة الإسلامية خرّبوا السنترال في قاطية أثناء وجودهم بالقرى، ما أدى إلى انقطاع الاتصالات و الإنترنت تمامًا عن قرى الجناين وقاطية وأقطية والمريح الهميصة وأبو جلود"، اﻷمر الذي دفعهم إلى إرسال شكوى للسنترال المركزي في بئر العبد للعمل على سرعة إصلاح الأضرار، بينما طالب آخرون بوجود دائم لسيارات الإسعاف لخدمة القرى الأربعة في حالات الطوارئ، مؤكدين أن الأوضاع في قراهم "ليست آمنة، وتحتاج إعادة تمشيطها من خلال خبراء الكشف عن المفرقعات".

اقرأ أيضًا: العودة بالدم: هكذا استقبل أهالي 4 قرى في بئر العبد منازلهم بعد طرد "داعش"


تحذير من استغلال التموين في الدعاية الانتخابية

حذرت وزارة التموين والتجارة الداخلية، في منشور دوري، من التدخل في سير العملية الانتخابية، بأي شكل من الأشكال من قِبل الموظفين أو القائمين على توزيع وصرف المقررات التموينية للمواطنين.

وحذّر المنشور الوزاري الموجه للمنافذ التموينية المختلفة الموظفين المسؤولين من تجميع البطاقات التموينية الخاصة بمستحقي الدعم الحكومي لاستخدامها في الدعاية لمرشحي الانتخابات البرلمانية.

يذكر أن عدد مستحقي الدعم الحكومي يصل إلى 70 مليون مواطن مقيدين على 21 مليون بطاقة تموينية.


"المركزي" يعد بتقصي الحقائق عن مخالفات CIB

وعد محافظ البنك المركزي، طارق عامر، مجلس إدارة البنك التجاري الدولي CIB بإرسال تقرير تفصيلي بالمخالفات التي وجدها، وعلى أثرها تم تغيير رئيس مجلس الإدارة التنفيذي، هشام عز العرب، يوم الجمعة الماضية بناءً على قرار اتخذه البنك بتنحيته بسبب "مخالفات جسيمة".

وذكر "المركزي"، في بيان، أنه اجتمع مع مجلس إدارة البنك التجاري الدولي، الذي تعهد بخطة إجراءات تصحيحية الملاحظات الرقابية التي رصدها المركزي.

وقال رئيس مجلس CIB الجديد شريف سامي، في حوار مع قناة سكاي نيوز عربية اليوم الأحد "كرقيب سابق، المخالفات لا تعني ضرورة وجود مشكلة مالية، ولكن قد تكون عدم التزام بإجراءات أو ضوابط معينة"، مضيفًا أنه "لا تغيير في مجلس إدارة البنك، والجميع يباشر عمله كالمعتاد".

وطمأن سامي العملاء على وضع البنك بقوله إن "التغيير في البنك التجاري الدولي لم يتضمن سوى شخص واحد، ومن حق المستثمر أو المودع أن يقلق، لكننا نرى أن الرقيب في كل دول العالم من حقه أن يتدخل في حال وجد ما لا يرضيه"، مشيرًا إلى أن "البنك المركزي أكد صلابة المركز المالي لـ CIB ، ولا قلق على أموال المودعين".


قتيل في الإسكندرية بسبب "مصروف البيت"

أصدر المحامي العام لنيابات المنتزة بالإسكندرية، اليوم اﻷحد، قرارًا بحبس ربة منزل 4 أيام على ذمة التحقيقات معها بتهمة "قتل زوجها عمدًا"، وذلك بسبب "خلاف على مصروف البيت"، وفق ما انتهت إليه التحقيقات المبدئية.

وأفادت التحقيقات بأن "السيدة ن. ي (35 سنة) المقيمة بمنطقة الفلكي التابعة لقسم المنتزه سلّمت نفسها إلى المباحث، وأقرّت بأنها قتلت زوجها ع .م (38 سنة) سائق توك توك، بسكين، وذلك بعد خلاف بينهما بسبب مصروف البيت، إذ تعدّى عليها بالضرب فتركته ودخلت المطبخ لغسيل أدوات الطعام، وأثناء ذلك فوجئت بالمجني عليه يتتبعها إلى المطبخ، ويقوم بخنقها من الخلف حال إمساكها بسكين المطبخ، فطعنته بها دفاعًا عن نفسها".

وبمعاينة موقع الحادث في حضور المتهمة "تبين وجود جثة رجل في العقد الرابع من العمر، ملقاة على أرضية المطبخ، وبمناظرتها تبين إصابتها بجرح طعني نافذ في الناحية اليسرى من الصدر"، وتم نقل الجثة إلى مشرحة الإسعاف تحت تصرف النيابة العامة، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، وأحيل إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيق، وقررت اﻷخيرة حبس المتهمة أربعة أيام وإرسال أداة الجريمة إلى الطب الشرعي.


تحذير أوروبي لتركيا

قال الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، اليوم الأحد، إن تعليقات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون "غير مقبولة"، محذرًا تركيا من وقوعها في "مزيد من العزلة".

وكانت فرنسا أعلنت، أمس السبت، استدعاء مبعوثها إلى تركيا للتشاور بعد أن قال أردوغان إن ماكرون يحتاج إلى "فحص صحته العقلية"، واتهمه بـ"افتعال أزمة مع الإسلام والمسلمين" بسبب دفاعه عن عرض رسوم كاريكاتورية للنبي محمد.

وكتب بوريل في حسابه على تويتر "تصريحات الرئيس رجب طيب أردوغان بشأن الرئيس إيمانويل ماكرون غير مقبولة"، داعيًا أنقرة إلى "وقف دوامة المواجهة الخطيرة هذه"، على حد تعبيره.

وأشار بوريل إلى عرض زعماء الاتحاد الأوروبي على تركيا في قمة مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري بشأن إمكانية توثيق العلاقات وتجارة أفضل إذا التزمت "بمواصلة الحوار بحسن نية والامتناع عن الإجراءات الأحادية"، وسط الخلاف حول أنشطة التنقيب التركية في شرق البحر المتوسط.

وأضاف أن "استنتاجات المجلس الأوروبي تنطوي على عرض حقيقي لإعادة إطلاق علاقتنا، لكن الرغبة السياسية مطلوبة من جانب السلطات التركية بشأن هذه الأجندة الإيجابية وإلا ستصبح تركيا أكثر عزلة"، على حد تعبيره.