كريم عنارة وجاسر عبد الرازق ومحمد بشير. كولاج: المنصة

عَ السريع| الأمم المتحدة ترحب بإطلاق قيادات المبادرة.. وتدين قتل إسرائيل طفلًا فلسطينيًا

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتُبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطّلاع.

جاسر: سنواصل العمل في مناخ هو "الأسوأ"

قال المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية جاسر عبد الرازق والذي أفرج عنه قبل يومين مع اثنين من زملائه قبض عليهم جميعًا الشهر الماضي بتهم تتعلق بـ "الانضمام لجماعة إرهابية"، إن العمل الحقوقي في مصر سوف يستمر رغم العراقيل حيث أوضح أن وضع حقوق الإنسان في مصر اليوم هو "الأسوأ على الإطلاق".

وأوضح عبد الرازق في حديث مصور مع بي بي سي أن ظروف حبسه كانت "سهلة وقصيرة"، مستطردًا أن "الجانب القاسي جدًا عليّا هو إن أنا كنت بعد حبستي بالأيام وزمايلي السياسيين بيعدوها بالشهور والسنين".

وأكد جاسر أن "الأيام الأولى كانت قاسية شوية، مش متاح ليا ملابس تقيلة كفاية، الزنزانة صغيرة فيها سرير حديد، ومفيهاش مرتبة، وكل اللي كان متاح ليا كان بطانيتين، بنام على واحدة وبتغطى بواحدة وإحنا في نهاية نوفمبر بداية ديسمبر فالجو بشكل عام كان ساقع".

وبينما وصف عبد الرازق القبض عليه وزميليه محمد بشير وكريم عنارة بـ "اللغز" الذي لا يعرف له سببًا، ذكر أن سبب الإفراج عنهم هو سمعة المبادرة كمنظمة حقوقية لديها سمعة دولية "حملة التضامن معاها كانت واسعة جدًا داخل مصر وخارجها. يعني لما تتهم قيادات واحدة من منظمات حقوق الإنسان في مصر اللي عندها سمعة دولية وعلاقات، بالإرهاب، دا ميديش فرصة لأي تفاهم الحقيقة، وبالتالي أنا أتصور إن حجم التضامن معاها من جوة مصر ومن برة مصر كان أكبر من ما هم متوقعين وحاسبين".

.. والمبادرة تشكر من تضامن وساعد

وفي السياق نفسه، وجهت المبادرة في بيان نشرته على موقعها الشكر لكل من تضامن معها أثناء أزمة حبس جاسر ورفيقيه الشهر الماضي، ولكل من ساعد وسهّل إخلاء سبيلهم.

واعتبرت المبادرة أن ما حدث "قدم مثالًا ناجحا على ما يمكن تحقيقه بالرغم من إغلاق معظم منافذ العمل المدني وإسكات كافة الأصوات الديمقراطية والمهنية في الإعلام".

وأعاد البيان التنويه بأن "قضية العاملين المُخلى سبيلهم لم تُغلق بعد، وأن إطلاق سراحهم المفاجئ لم يصحبه إسقاط الاتهامات الجزافية التي واجهوها بدون أي دليل يعتد به، كما تواجه المبادرة قرارًا بتجميد أرصدتها ومنعها من التصرف في أموالها من المقرر أن تبت فيه أحد دوائر محكمة الاستئناف الخاصة بالإرهاب يوم الأحد القادم، السادس من ديسمبر".

ويواجه المتهمون الثلاثة تهمًا تتعلق بالانضمام إلى جماعة إرهابية، لم توضح نيابة أمن الدولة العليا التي تولت التحقيق وأصدرت قرارات الاتهام والحبس، ما هي هذه الجماعة.

.. والأمم المتحدة ترحب

أما مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالمدافعين عن حقوق الإنسان ماري لولر، فقد رحبت بإخلاء سبيل المتهمين الثلاثة، وقالت إنها تشجع السلطات المصرية على "الاستمرار في هذا النهج والإفراج عن المدافعين عن حقوق الإنسان".

كما أعربت لولر عن أملها في استكمال المحادثات التي بدأتها هذا الأسبوع مع مندوب مصر لدى الأمم المتحدة "والعمل على ضمان عدم توجيه أي اتهامات للمدافعين عن حقوق الإنسان".



إسرائيل تقتل طفلًا فلسطينيًا

قتل جنود إسرائيليون طفلًا فلسطينيًا عمره 13 عاما وفقا لما ذكرته وزارة الصحة الفلسطينية، في حادث أدانته الأمم المتحدة واعتبرته "صدمة غير مقبولة".

وكشف مسؤولون في وزارة الصحة الفلسطينية أن الطفل علي أبو عليا، أصيب برصاصة حية في بطنه أثناء احتجاجات ضد بناء مستوطنات إسرائيلية شمال مدينة رام الله، في حين نفى الجيش الإسرائيلي استخدام الذخيرة الحية ضد المحتجين.

وأدان المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، قتل الطفل الفلسطيني واصفا الأمر بـ"الحادثة الصادمة وغير المقبولة"، وتابع "يتمتع الأطفال بحماية خاصة تحت القانون الدولي ويجب حمايتهم من العنف".


قطر ترحب بالمصالحة

رحب وزير الخارجية القطري محمد عبدالرحمن آل ثاني، بإعلان الكويت عن إجراء مفاوضات مثمرة ضمن جهود أنهاء الأزمة المستمرة منذ عام 2017 بين الدوحة وجيرانها في الخليج.

ووصف الوزير القطري عبر تويتر بيان وزير الخارجية والإعلام الكويتي الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح بشأن آخر المستجدات في المنطقة بأنه "خطوة مهمة نحو حل الأزمة الخليجية".

وأشار وزير الخارجية القطري إلى أن دولته تشكر الكويت منذ بداية الأزمة على وساطتها وتقدر الجهود الأمريكية في هذا الصدد، مضيفا "نؤكد أن أولويتنا كانت وستظل مصلحة وأمن شعوب الخليج والمنطقة".

.. والسعودية كذلك

أما وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان فقد أعرب عن تفاؤله بأن الأزمة الخليجية على وشك الحل عبر اتفاق مرضٍ لجميع الأطراف.

وأضاف الأمير فيصل بن فرحان أن "تقدما كبيرًا" تم إحرازه خلال الأيام الماضية. وقال "نأمل أن يؤدي هذا التقدم إلى اتفاق نهائي ويبدو أنه في متناول اليد، ويمكنني أن أقول إنني متفائل إلى حد ما بأننا على وشك الانتهاء من اتفاق بين جميع الدول المتنازعة للتوصل إلى حل نعتقد أنه سيكون مرضيًا للكل".

وذكر أن هذا التقدم حدث "بفضل الجهود المستمرة التي تبذلها الكويت ولكن أيضًا بفضل الدعم القوي من الرئيس ترامب والإدارة الأمريكية لتقريب جميع الأطراف".

.. والقوى الإقليمية

لم يقتصر الترحيب بالمصالحة الخليجية المرتقبة على أطراف الأزمة فقط، حيث أعلنت دول إقليمية من بينها تركيا وإيران وعمان والأردن ترحيبها بمبادرة الكويت التي من المتوقع أن تنهي أزمة استمرت لثلاث سنوات.

وزارة الخارجية التركية أعلنت في بيان عن ترحيبها بإعلان الكويت حول الأزمة الخليجية، معربة عن "عن بالغ امتنانها جراء التطورات الإيجابية التي شهدتها الأيام الأخيرة في سبيل حل الأزمة الخليجية"، حسبما نقلت وكالة الأناضول التركية الرسمية.

أما وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف فكتب على تويتر يقول "نرحب بالتفاهمات التي أعلنت عنها دولة الكويت في الخليج الفارسي"، وتابع قائلا "سياسة إيران القديمة هي نسج العلاقات على أساس دبلوماسية حسن الجوار والحوار الإقليمي".

بدورها رحبت سلطنة عمان رحبت السلطنة بالبيان الكويتي مثمنة جهود الأمير الراحل للكويت والأمير الحالي وجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لحل الخلاف الخليجي، وهو نفس مضمون تصريحات وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي إذ قال إن بلاده "ترحب بالبيان الصادر من وزير الخارجية الكويتي الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح حول المحادثات المثمرة المستهدفة إنهاء الازمة الخليجية والتوصل إلى اتفاق نهائي يحقق التضامن الدائم ويعزز الاستقرار في منطقة الخليج العربي، ويخدم طموحات شعوبها بالنمو والازدهار ويسهم في تعزيز الأمن العربي الشامل لمواجهة التحديات المشتركة".