صورة أرشيفية - جمعة الغضب 2011

اعتقالات لصحفيين أثناء مظاهرات "تحرير سيناء"

بدأ يوم 25 أبريل/نيسان في مصر بمجموعة اعتقالات لصحفيين ونشطاء في محيط وسط البلد بالقاهرة، قبل أن يفرج عن اثنين منهم بعد ساعات قليلة من الاعتقال. واليوم الذي يوافق عيد تحرير سيناء سبقته دعوات لمظاهرات محتجة على اتفاق تسليم جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة العربية السعودية بعدما كانتا في حوزة مصر طوال العقود الماضية.

اعتقلت قوات الأمن الصحفية بسمة مصطفى التي تعمل بموقع دوت مصر أثناء مرورها بميدان التحرير متوجهة إلى مقر عملها بجاردن سيتي، ومن دوت مصر أيضًا اعتقلت قوات الأمن الصحفي محمد الصاوي. مما أدى للموقع بأن يصدر بيانًا يعبر فيه عن دعم صحفييه. ولكن لم تمر ساعات قليلة حتى أعلنت غرفة عمليات نقابة الصحفيين إطلاق سراح الصحفيين.

واُعتقل من الصحفي مجدي عمارة الذي يعمل بجريدة الجيل من محيط نقابة الصحفيين.

وأصدرت النقابة بيانًا تندد فيه باعتقالات الصحفيين واعتبرت منعهم من أداء عملهم جريمة.

ووفقًا للصحفي محمد عبد القدوس فيتم منع دخول الصحفيين من دخول نقابتهم إلى جانب وجود أوامر لقوات الأمن بالقبض على من لا يحمل كارنيه نقابة الصحفيين ويتواجد بمحيط النقابة.


كانت قيادات وزارة الداخلية اجتمعت بالأمس وأكدت على أن الوزارة لن تسمح بأي تصرفات تخل بالأمن العام. وأعلن الجيش المصري أنه سينزل إلى الشوارع للمشاركة في تأمين المنشآت الحيوية، وأيضًا في مشاركة المصريين في احتفالاتهم بعيد تحرير سيناء.

وفي الأيام التي سبقت يوم 25 أبريل قامت قوات الأمن المصرية بمداهمة بعض المناطق والمقاهي بوسط البلد بالقاهرة وقبضت على عدد من النشطاء.

اعتقال أكثر من 12 صحفيًا حتى الآن

في بيان رقم 8 لغرفة عمليات نقابة الصحفيين، أعلنت النقابة أن عدد المقبوض عليهم 12 صحفيًا منهم الصحفي النرويجي هارولد كريستيان هوف، وذلك بخلاف الصحفيين الثلاثة الذين قُبض عليهم صباح اليوم ثم أُطلق سراحهم. وذكر البيان أيضًا اعتداءات على ثلاثة صحفيين في محيط النقابة.

وبالإضافة إلى بيان النقابة، أعلنت جريدة الشروق اعتقال اثنين من صحفييها أثناء تواجدهما في شارع طلعت حرب.