من مظاهرة تندد بمقتل خاشقجي- الصورة: فليكر برخصة المشاع الإبداعي

عَ السريع| 50 مليار جنيه للحي الحكومي بالعاصمة الإدارية.. وبايدن سيحدث الملك سلمان بشأن خاشقجي

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتُبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطّلاع.

50 مليار جنيه للحي الحكومي بالعاصمة الإدارية

أعلنت شركة العاصمة الإدارية الجديدة، اليوم الخميس، أن إنشاء الحي الحكومي بالعاصمة الجديدة تكلّف حوالي 50 مليار جنيه.

ووفقًا لبيان صادر عن المركز الإعلامي التابع لرئاسة مجلس الوزراء، فإن هذا الحي "يقع على مساحة 880 فدان ويشمل (10 مجمعات وزارية بإجمالي 34 وزارة، ومبنى رئاسة مجلس الوزراء، ومبنى مجلس النواب، ومحور رئيسي يتوسط المباني الوزارية بمسطح 430 ألف متر)".

.. ولا مساس بالمقرات الحكومية القديمة

وجاء إعلان الشركة عن تفاصيل هذا الحي في إطار نفيها ما تردد عبر مواقع وصفحات على فيسبوك حول مصادر تمويل إنشائه وبأنها جائت من حصيلة بيع المقرات الحكومية القديمة.

بيان رسمي بشأن الحي الحكومي بالعاصمة الجديدة- الصورة: صفحة مجلس الوزراء 

وأشار البيان إلى نفي الشركة تلك الأنباء، مؤكدة أن التمويل "من حصيلة بيع الأراضي للمستثمرين، بعد نجاح الدولة في إيجاد قيمة اقتصادية للأراضي المقام عليها المشروع".


إحالة قانون الأحوال الشخصية للأزهر

أعلن الدكتور أسامة العبد، وكيل اللجنة الدينية بمجلس النواب، أن المجلس سيرسل مشروع قانون الأحوال الشخصية إلى الأزهر لأخذ رأيه في كافة التعديلات الجديدة "نظرًا لأن مواد المشروع جميعها مستمدة من الفقة الإسلامي وكتاب الله وسنته".

وقال وكيل اللجنة الدينية، في تصريحات إعلامية اليوم الخميس، إنها التي "ستكون مختصة بمناقشة مشروع قانون الأحوال الشخصية، لأن مواد القانون متعلقة بالدين والمعاملات الأسرية"، وذلك بالتعاون مع اللجنة التشريعية.

لكن العبد كشف أن اللجنة الدينية "لم يصلها المشروع حتى الآن كي يتم النظر في التعديلات الجديدة التي يتضمنها"، مشددًا أن هدف اللجنة والبرلمان هو "خروج قانون لا يخالف الشريعة الإسلامية، ويسعى إلى بناء أسرة على الطريق المستقيم من خلال تأسيس علاقة قائمة على الوسطية والاعتدال".

وعلى مدار اليومين الماضيين، أثارت التعديلات المقترحة للقانون جدلًا، لاسيما في الأوساط الحقوقية والنسوية، لما بها من مواد رآها البعض تشكّل جورًا على حقوق المرأة والطفل.


322 رسالة لـ"الصحة" من مرضى كورونا

أعلن الدكتور خالد مجاهد، المتحدث باسم وزارة الصحة، ان الوزارة تلقّت 322 رسالة نصّية من مرضى بفيروس كورونا داخل عزلهم المنزلي، وذلك منذ تفعيل خدمة الرسائل في 6 فبراير/ شباط الجاري، مشيرًا إلى تسجيل هذه الحالات على المنظومة الإلكترونية الخاصة بمتابعة المرضى، وبينهم 60 حالة تم تحويلها للمستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، و215 حالة تم تقديم إرشادات طبية لها.

وأعلنت وزارة الصحة تخصيص الرقم الهاتفي (1440) لاستقبال الرسائل النصية بالمجان، لمتابعة الحالة الصحية للحالات البسيطة إكلينيكيًا لمرضى فيروس كورونا الذين يتلقون العلاج بالمنزل.

تعليمات وزارة الصحة بشان رسائل مرضى كورونا- الصورة: الصفحة الرسمية للوزارة

وأوضح مجاهد، في بيان اليوم الخميس، أن الخدمة "تعتمد على إرسال رسائل نصية بها كلمة (عزل) عبر الرقم (1440)؛ وسيتم الرد عليها. كما سيُدخل المريض البيانات الخاصة به وتشمل (الاسم الثلاثي، والرقم القومي، والمحافظة، وتاريخ تشخيص الحالة الصحية)، ثم يردّ على الاستفسارات الموجهة إليه من خلال اختيار رقم الإجابة".

وأضاف أن "وسيلة التشخيص تشمل (الأعراض، أشعة على الصدر، تحليل الدم، مسحة pcr)، ومكان التشخيص سواء (مستشفيات وزارة الصحة أو الجامعية، أو المستشفيات والمعامل الخاصة)، كما يُطلب من المريض تحديد إذا كان يتلقى بروتوكول العلاج أم لا، ومصدر حصوله عليه (حكومي أو خاص)"، وأنه سيتم بعدها "تصنيف الحالات على المنظومة الإلكترونية لـ4 درجات توضح المؤشرات الصحية للحالة".


ابن سلمان يغادر المستشفى

غادر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، اليوم الخميس، مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، بعد إجرائه عملية جراحية.

ووفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، فإن بن سلمان "أجرى جراحة بالمنظار صباح أمس الأربعاء لاستئصال الزائدة الدودية".

ونشرت الوكالة مقطع فيديو للحظة خروجه من المستشفى إلى سيارته.

.. وبايدن سيحدث الملك بشأن خاشقجي

تستعد الولايات المتحدة لإصدار تقرير استخباراتي في وقت لاحق اليوم الخميس بعد أن رُفِعَت عنه السرية، ومن المتوقع أن يدين ولي العهد السعودي بالتورط في مقتل الصحفي جمال خاشقجي عام 2018.

وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس جو بايدن، الذي قرأ التقرير، سيتحدث "قريبًا" إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، فيما ذكر أربعة مسؤولين أمريكيين أن التقرير يقول إن ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، وافق على قتل خاشقجي و"من المرجح أنه أمر به".

وقُتل خاشقجي بطريقة وحشية في القنصلية السعودية في اسطنبول. ونفى ولي العهد أي تورط له في الجريمة، كما تقول السلطات السعودية إن وفاته كانت نتيجة "عملية مارقة" قام بها فريق من العملاء أرسلوا إلى اسطنبول لإعادته إلى المملكة.

وأصدرت محكمة سعودية أحكاما بالإعدام على خمسة أشخاص بتهمة قتل خاشقجي، لكن تم تخفيف هذه الأحكام إلى السجن 20 عاما، في سبتمبر / أيلول الماضي.