محمود عزت: صفحة منسوبة له- فيسبوك

عَ السريع| المؤبد لمحمود عزت.. وتعيين ضابط سبق فصله بصندوق "ضحايا الإرهاب"

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتُبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطّلاع.

المؤبد لمحمود عزت*

قضت محكمة جنايات أمن الدولة العليا المنعقدة في طرة، اليوم الأحد، بمعاقبة القائم بأعمال مرشد جماعة الإخوان المسلمين، محمود عزت، بالسجن المؤبد لإدانته بتهمة "التخابر مع جهات أجنبية ضد مصالح البلاد".

ونسبت النيابة العامة للمحكوم عليه، ارتكاب جرائم الاشتراك في ارتكاب جرائم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد وهما حركتي المقاومة الإسلامية حماس وحزب الله اللبناني، في ارتكاب "أعمال إرهابية" داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عنها لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، فضلا عن تلقي بعض المتهمين تدريبات عسكرية بقطاع غزة لتحقيق أغراض التنظيم الدولي لتنظيم "الإخوان"، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها".

كانت صحيفة الوطن نشرت في وقت سابق نبأ "تأييد محكمة جنايات أمن الدولة العليا في مصر حكم الإعدام" الصادر بحق عزت، قبل أن تحذف الخبر وتستبدل به خبر الحكم المؤبد.


اقرأ أيضًا| محمود عزت: عقود من السجن والولاء في حياة رجل الإخوان "الحديدي"


تعيين ضابط سبق فصله بصندوق "ضحايا الإرهاب"

أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، القرار رقم 3494 لسنة 20210 بضم لواء تم فصله في أعقاب ثورة يناير 2011 إلى عضوية مجلس إدارة صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودى ومصابى العمليات الحربية والإرهابية والأمنية وأسرهم، كممثل عن وزارة الداخلية (قطاع الأمن الوطنى).

ويحل اللواء هانيبال موسى أبو المجد في عضوية بدلًا من اللواء محمد رمضان صوفي، وذلك للمدة المتبقية لمجلس الإدارة الصادر بتشكيله قرار رئيس مجلس.

وكان هانيبال موسى أحد الضباط الذين تم فصلهم من جهاز أمن الدولة في أعقاب ثورة 25 يناير 2011، وكان وقتها يشغل رتبة مقدم بمجموعة التنظيمات المتطرفة بالجهاز.

واستند القرار الجديد إلى قانون إنشاء صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودى ومصابى العمليات الحربية والإرهابية والأمنية وأسرهم الصادر بالقانون رقم 16 لسنة 2018، كما استند إلى قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 1853 لسنة 2018 بتشكيل ونظام عمل مجلس إدارة الصندوق، وبناءً على عرض اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية.


سؤال برلماني عن مصير وزارة الصحة

وجّه النائب فريدي البياضي، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، تساؤل للدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، حول غياب وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد عن منصبها.

وفي بيان صحفي، اليوم الأحد، تساءل البياضي "إلى متى يستمر غياب وزيرة الصحة عن منصبها؟ وإلى متى يستمر هذا المنصب الهام خاليًا من وزير متفرغ له؟ وما الذي وصلت إليه التحقيقات فيما أُثير من وقائع في الوزارة؟ ومتى تنتهي هذه التحقيقات؟".
وذكر النائب أنه في 28 أكتوبر/ تشرين ثان الماضي، قرر رئيس مجلس الوزراء تكليف وزير التعليم العالي، دكتور خالد عبد الغفار بالقيام بأعمال وزير الصحة بدلًا من زايد، لتقدّمها بطلب إجازة مرضية، وفقًا لما ورد في القرار.

وعلّق البياضي، بقوله "على الرغم من مرور ما يزيد على الشهر من ذلك القرار، ومع بيان النيابة العامة الذي تحدث عن بدئها تحقيق في وقائع تخص بعض قيادات وزارة الصحة، لم يصدر قرار جديد سواء بإعفاء الوزيرة من منصبها بشكل نهائي، أو تقدمها باستقالتها، أو عودتها إلى موقعها".

وعلى هذا الأمر، علّق النائب بقوله "مع تأكيد الدستور وتفهمنا لكون قرار إعفاء الوزراء أو تفويض بديل لهم لفترة محددة هو سلطة تقديرية لرئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء، ومع احترامنا وتقديرنا الكامل لما يقوم به وزير التعليم العالي كقائم بأعمال وزير الصحة وما يبذله من مجهود وعطاء، إلا أن الوضع الصحي العالمي يدفعنا للتساؤل حول استمرار غياب وزير دائم يختص بوزارة الصحة، وما إذا كانت الإجازة المرضية للدكتورة هالة زايد محددة بوقت معين أم لا؟".


فاروق حسني في هيئة أمناء المتحف الكبير

أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي القرار رقم 597 لسنة 2021 بتشكيل مجلس أمناء هيئة المتحف المصري الكبير لمدة ثلاث سنوات برئاسة رئيس الجمهورية.

ووفقًا للقرار، المنشور في الجريدة الرسمية اليوم الأحد، يضم المجلس في عضويته وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني، والذي سبق اتهامه بتحقيق كسب غير مشروع، وهي التي تم تبرئته فيها بصورة نهائية.

وبجانب حسني، يضم المجلس أيضًا ثلاث وزراء هم المختصين بـ"السياحة والآثار، والثقافة، والمالية"، ومعهم "مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتور زاهي حواس، ورئيس مجلس إدارة البنك الأهلي هشام عكاشة، والمحافظ السابق للبنك المركزي فاروق العقدة، ومحمد لطفي منصور، والإعلامي شريف عامر".

ومن الأجانب، يضم المجلس كل من "تارو آسو وجوني ساساكي، والأمير سلطان بن سلمان، وبن إليوت، ومدير متحف المتروبوليتان بصفته، وأمين عام منظمة السياحة العالمية بصفته".


احتجاجات السودان تتجدد

شهدت العاصمة السودانية الخرطوم، اليوم الأحد، احتجاجات رافضة للاتفاق السياسي الموقع بين قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبدالله حمدوك، وكذلك رفضًا للإجراءات الاستثنائية التي صدرت في 25 أكتوبر/تشرين ثان الماضي.

ووواجهت قوات الجيش المحتجين بإغلاق عدد من الطرق الرئيسية في العاصمة إضافة إلى الجسور.

بالتزامن مع ذلك، أعلنت تنسيقيات لجان المقاومة بالعاصمة، في بيان لها، أن المواكب "ستتوجه إلى القصر الجمهوري للمطالبة بتسليم السلطة للمدنيين"، كما دعت قوى الحرية والتغيير كل قطاعات الشعب إلى المشاركة في "المظاهرات السلمية" الحالية، وطرحت إعلانًا سياسيًا يؤكد ضرورة "إجراء إصلاحات سياسية شاملة" خلال الفترة الانتقالية تنتهي بإجراء انتخابات "حرّة ونزيهة".

وكان رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، أكد في بيان أمس السبت، أن الاتفاق السياسي "أكثر الطرق فعالية للعودة إلى مسار التحول المدني الديمقراطي"، لافتاً إلى أن توقيعه على الاتفاق السياسي "جاء لقناعته بأنه سيؤدي إلى حقن دماء الشباب"، ومشددًا على تمسك حكومته بـ"العدالة ومحاسبة مرتكبي الجرائم والانتهاكات بحق المواطنين".

وفي 21 نوفمبر/ تشرين ثان الماضي، وقّع البرهان وحمدوك اتفاقًا سياسيًا تضمّن عودة الأخير لمنصبه، وتشكيل حكومة كفاءات، إلا أن قوى سياسية ومدنية عبرت عن رفضها للاتفاق، متعهدة بمواصلة الاحتجاجات حتى تحقيق الحكم المدني الكامل.


تحذير أمريكي من النووي الإيراني

قال مصدر في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الأحد، إن مقدار الوقت الذي تحتاجه إيران لتطوير أسلحة نووية، إذا اختارت ذلك "قصير حقًا"، مُعتبرًا هذا الوضع "ينذر بالخطر".

وفيما لم يقدم المسؤول في إدارة بايدن، والذي لم يكشف الإعلام هويته، تقديرًا لما يسمى بـ"زمن الاختراق" الذي ستستغرقه طهران لتطوير سلاح نووي إذا تخلت عن جميع الاتفاقيات الدولية التي تقيد برنامجها النووي، نقل موقع إعلامي أمني عنه قوله إن التقديرات تشير إلى أنه "سيكون بضعة أشهر"، ما يعني أنه "قصير بشكل غير مقبول".

وخرج التحذير الأمريكي بعد يومين فقط من تحذير آخر من خبراء ومسؤولون أميركيون سابقون رفيعو المستوى، لإدارة بايدن، من أن إيران "تجاوزت الخط الأحمر" في الملف النووي.

وفي بيان مشترك لهم، مساء أول أمس الجمعة، طالب المسؤولون وأبرزهم مدير وكالة الاستخبارات السابق وقائد القوات الأميركية السابق في العراق، ديفيد بتريوس، والسفير السابق دينيس روس، بأن "تستعيد إدارة بايدن دبلوماسية التخويف"، بل و"الاستعداد لاستخدام القوة العسكرية بشكل واضح، إذا لزم الأمر".

وحذر البيان من أن "العزلة السياسية، وقرارات الإدانة في المحافل الدولية، والعقوبات الاقتصادية الإضافية التي فرضتها الولايات المتحدة والدول المناهضة لإيران، ليست كافية في هذه المرحلة لإقناع القادة في طهران بتغيير المسار".

وأضاف الموقعون "لذلك، من أجل جهودنا الدبلوماسية لحل هذه الأزمة، نعتقد أنه من الضروري تنبيه إيران من أن مسارها النووي الحالي سيؤدي إلى استخدام القوة ضدها من قبل الولايات المتحدة".


7 محترفين في قائمة مصر لأمم أفريقيا

اختار البرتغالي كارلوس كيروش، المدير الفني لمنتخب مصر، سبعة لاعبين محترفين في القائمة المشاركة في بطولة كأس أمم إفريقيا 2022، المقرر انطلاقها في الكاميرون 9 يناير/ كانون ثان المقبل.

ووفقًا لما أعلنه كيروش، اليوم الأحد، ويُمثّل القائمة المبدئية، فإن اللاعبين هم "محمد صلاح، ومحمد النني، ومحمود حسن (تريزيجيه)، ومصطفى محمد، وعمر مرموش، وأحمد ياسر ريان، وأحمد حسن (كوكا)"، على أن تُعلَن القائمة النهائية مع نهاية ديسمبر/ كانون أول الجاري.

ومن المقرر أن تعود بعثة منتخب مصر من قطر فى الثانية ظهر اليوم، بعد انتهاء مشاركته في بطولة كأس العرب باحتلال المركز الرابع. فيما حدد كيروش يوم 7 يناير موعدًا لسفر بعثته إلى الكاميرون، وذلك بعد أيام من بدء معسكر المنتخب في 27 ديسمبر الجاري، استعدادًا للبطولة.


نقلت المنصة عن طريق الخطأ الخبر الأول بتأييد حكم الإعدام بحق عزت، وتعتذر لقرائها عن هذا الخطأ غير المقصود.