رجل الأعمال حسين سالم

عَ السريع | قرارات قضائية جديدة بحق "عز" و"سالم".. وبلاغ بسبب "فاطمة كشري"

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطلاع.

قرارات جديدة بحق "عز" و"سالم"

أصدرت محكمةجنايات القاهرة، اليوم، قرارين بحق رجليّ الأعمال أحمد عز وحسين سالم، اللذين كانا مقربين من نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، وفقًا لما نقلته صحيفة "الشروق".

وقضت المحكمة، المنعقدة بالتجمع الخامس، برئاسة المستشار محمد القياتي القشيري، بتأجيل محاكمة أحمد عز، ورئيس هيئة التنمية الصناعية السابق، عمرو عسل، في قضية "تراخيص الحديد"، إلى جلسة يوم غد.

وقضت محكمة النقض، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بنقض إلغاء الحكم الصادر من محكمة جنايات القاهرة، بمعاقبة "عز" و"عسل" بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، ووزير التجارة والصناعة الأسبق رشيد محمد رشيد الذي قضى بمعاقبته "غيابيًا" بالسجن المشدد لمدة 15 عامًا، وأمرت بإعادة محاكمتهما أمام دائرة أخرى.

وقررت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار جيلانى حسن، إحالة تظلم رجل الأعمال حسين سالم، على قرار منعه من التصرف في أمواله إلى محكمة استئناف القاهرة، لتحديد دائرة أخرى، ولم تعلن أسباب القرار.

وكان دفاع "سالم"، بعد صدور قرار تصالح له مع الدولة، فوجئ بعدم إلغاء أوامر التحفظ على أمواله، رغم تنازله عن 21 من الأصول المملوكة له وأسرته لصالح الدولة، بقيمة 75% من إجمالي ممتلكاتهم داخل مصر وخارجها.


محكمة إسرائيلية تدين جندي بقتل فلسطيني

أدانت محكمة عسكرية إسرائيلية، اليوم، جنديًا بالجيش بتهمة "القتل غير العمد"، جراء إطلاقه النار، في مارس/ آذار الماضي، على فلسطيني مصاب في الضفة الغربية المحتلة، تقول إسرائيل إنه "مهاجم"؛ فأرداه قتيلًا.

وتظاهر المئات من أنصار التيار اليمني "المتطرف"، وفقًا لوكالة "رويترز"، دعما للجندي إلؤور أزاريا، في شارع مزدحم بتل أبيب، واشتبك بعضهم مع الشرطة أمام قاعدة للجيش شهدت النطق بالحكم.

وعلى الرغم حملة أطلقتها أسرة أزاريا وسياسيون يمينيون، انتقدت القوات الإسرائيلية لأنها حاكمت الجندي في وقت يشن فيه فلسطينيون هجمات، فإن أعضاء في المؤسسة العسكرية ردوا بالقول "إن إطلاق النار بما يخالف القواعد أمرًا غير مقبولًا"، كما رفضت المحكمة المؤلفة من 3 قضاة، دفاع الجندي البالغ من العمر 20 عامًا، والذي قال إنه تصرف "دفاعًا عن النفس".


اتهام عناصر بالبيشمركة بالتعاون مع "الدولة الإسلامية"

أعلنت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق، اليوم، ملابسات إيقافها 9 من عناصرها، قائلة إن جهاز المخابرات في البيشمركة ألقى القبض عليهم، إثر ممارستهم أعمالا تجارية مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال مدير إدارة الإعلام والتوعية الوطنية في الوزارة، هلكورد حكمت، وفقًا لما نقله موقع "سكاي نيوز عربية"، أن المعاملات التجارية مع التنظيم جرت في محافظة كركوك، وأنه من المقرر إحالة المتهمين إلى القضاء في وقت لاحق.

وتنخرط قوات مُسلحة من البيشمركة الكردية، في عملية عسكرية تشنها القوات النظامية العراقية، منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ضد التنظيم الجهادي، بهدف استعادة السيطرة على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، من قبضة التنظيم.


وبلاغ ضد فضائية بسبب "كلسون الرئيس"

تقدم المحامي سمير صبري، اليوم، ببلاغ عاجل للنائب العام ضد قناة "إم بي سي مصر 2" الفضائية، لاستضافتها فنانة مغمورة "تعمدت الإساءة للرئيس السيسي ولمصر".

وجاء في البلاغ، الذي نقل نصّه موقع "فيتو" الإخباري، أن القناة الفضائية السعودية "استضافت كومبارس مغمورة تدعى فاطمة كشري، تعمدت إخراج رسالة للجمهور على الهواء مباشرة، بمطالبة الرئيس عبد الفتاح السيسي بارتداء كلاسين (أطقم من الصوف للتدفئة من البرد)، تحت الملابس لحماية نفسه من برودة الطقس".

وأضاف "صبري"، في بلاغه، أنه من الواضح أن القناة المبلغ ضدها "تعمدت استضافة هذه السيدة للإساءة للرئيس وللدولة المصرية" وأن الفضائية "تتعمد إذاعة الإساءات لمصر في برنامج أبو حفيظة ومن قبله باسم يوسف".

في المقابل، أكدت الفنانة فاطمة كشري، أنها لا تعلم أن المحامي سمير صبري تقدم ببلاغًا ضد القناة، يتهمها فيه بالإساءة للرئيس عبدالفتاح السيسي، بسبب الرسالة التي وجهتها له، عبر برنامج "صباحك مصري".

وقالت "كشري"، لموقع "مصراوي"، ردًا على البلاغ، "إذا كان رفع عليا قضية فكل واحد حر يفهم الكلام كما يحلو له، لو حابب يرفع 10 قضايا، أنا مقولتش شيء يسيء للرئيس السيسي، ومن يريد أن يواجهني أنا على استعداد".


توقعات بانخفاض الإنفاق على الإلكترونيات

يتوقع أن ينخفض الإنفاق العالمي على المنتجات الإلكترونية، الموجهة للجمهور بنسبة 2% هذا العام، بعدما انخفض بمعدل 1% العام الماضي، بحسب التقديرات التي نشرت قبل افتتاح معرض مستهلكي الإلكترونيات "سي أي إس" في مدينة لاس فيجاس الأمريكية.

ونقلت وكالة "فرانس برس"، اليوم، تحليلات عن الجمعية الأميركية للتكنولوجيات الموجهة للجمهور العريض، مفادها أن المتوقع لإجمالي إنفاق المستهلكين في أنحاء العالم أجمع على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة التلفاز والحواسيب والكاميرات، هذا العام، يقدر بحوالى 929 مليار دولار، أما في العام 2016، فقد قدرت هذه المصاريف بحوالي 950 مليار دولار.

ومن الأسباب التي يمكن تقديمها لتفسير هذا الانخفاض، هو الحذر السائد على الصعيدين الاقتصادي والسياسي نتيجة عوامل عدة، أبرزها "فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأميركية، وتصويت البريطانيين على خروج بلدهم من الاتحاد الأوروبي، وقوة الدولار، ما يخفض من المبالغ التي تنفق بعملات أخرى".