عَ السريع| 386 ألف مخالفة تموينية في 2016.. والقوات العراقية على مشارف دجلة

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطلاع.

386 ألف مخالفة تموينية في مصر خلال 2016

أعلنت وزارة الداخلية، اليوم، ضبط ما يزيد عن 386 ألف مخالفة تموينية (تخص السلع الاستهلاكية)، خلال العام المنقضي.

وذكرت الوزارة، في نشره موقع "أصوات مصرية": أن الإدارة العامة لشرطة التموين ضبطت 386 ألف و652 قضية تموينية متنوعة، بزيادة قدرها 48% مقارنة بعام 2015.

وضبطت الشرطة، وفقًا للبيان 2118 مخالفة تجميع وتخزين للأرز وحجبه عن التداول في الأسواق- بواقع 17 ألف و688 طن أرز، وضبطت 29 ألف و613 طن سكر للسبب نفسه ، وسجلت 50 مخالفة بصوامع القمح، وضبطت ما يزيد عن مليون و284 ألف طن قمح.

وأفاد البيان بأن شرطة التموين ضبطت 322 ألف و697 طن لحم، إما ذُبح خارج المجازر أو غير صالح للاستهلاك الآدمي.

وشهدت الأسواق المصرية خلال العام المنقضة أزمتين في توافر السكر والأرز لا تزال تداعياتهما مستمرة.


60 قتيلاً في تفجير أعزاز السورية

ارتفعت حصلية التفجير، الذي وقع في مدينة أعزاز الخاضعة لسيطرة المعارضة، بالريف الشمالي لمحافظة حلب السورية، اليوم، إلى 60 قتيلاً وأكثر من 50 مصابًا، بحسب مصدر طبي.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن المسؤول بالدفاع المدني في المدينة، إياد شيخ رزوق، إن "القتلى والمصابين، ضحية تفجير سيارة مفخخة بمدينة أعزاز، [وقع] قرب مبنى المحكمة الشرعية، والتي لحق بها أضرارًا كبيرة، وكذلك المحلات المجاورة".

وفي سياق متصل، أفاد مراسل الأناضول في ولاية كليس، المتاخمة للحدود السورية جنوبي تركيا، بوصول 23 من جرحى التفجير إلى أحد مستشفيات الولاية.

وسيطرت قوات النظام السوري، على الجانب الشرقي من ريف حلب، بدعم روسي، خلال الشهر الماضي، بعد أن ظل لشهور تحت سيطرة القوات المعارضة.


تقدم قوات "الشرعية" تجاه باب المندب

استعادت قوات الشرعية اليمنية الموالية للرئيس منصور عبد ربه هادي، اليوم، عدة مواقع في منطقة ذباب الساحلية، التابعة لمحافظة تعز، بعد مواجهات مع مليشيات الحوثي والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.

وذكر موقع "سكاي نيوز عربية"، نقلاً عن مصادر عسكرية، أن قوات الشرعية تحاصر معسكر العمري، الذي يتمركز فيه الحوثيون. وأن 11 من ميليشيات الحوثي قتلوا، وأصيب آخرون، فيما قتل 4 من قوات الشرعية وجرح عدد آخر.

وتشارك مقاتلات من التحالف العربي الذي تقوده السعودية في العملية العسكرية،التي تهدف إلى استعادة ذباب الساحلية وتأمين منطقة باب المندب والتقدم نحو ميناء ومدينة المخاء في تعز.


والقوات العراقية على مشارف دجلة

قال المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، صباح النعمان، اليوم، إن القوات النظامية اقتربت من نهر دجلة، الذي يمر بوسط مدينة الموصل، في إطار حملتها على تنظيم "الدولة الإسلامية".

ونقلت وكالة "رويترز" تصريحات صحفية عن "النعمان"، قال فيها إن القوات في أقرب نقطة بلغتها على الإطلاق من نهر دجلة، وتقترب من جسر استراتيجي، إذ "باتت قوات جهاز مكافحة الإرهاب- قيادة العمليات الخاصة أو الرتل الجنوبي- على بعد 500 متر تقريبا من الجسر الرابع وهو أول جسر على نهر دجلة"، مشيرًا إلى سيطرتها على حي الغفران (البعث سابقا) ودخل حي الوحدة المجاور.

وأفاد بيان منفصل للجيش، إن الشرطة العراقية استعادت السيطرة على مجمع طبي في حي الوحدة بجنوب شرق الموصل، في تحول مهم بعد اضطرار وحدات الجيش للانسحاب من الموقع في الشهر الماضي.

وتشن القوات النظامية العراقية "جيش وشرطة"، بالتعاون مع قوات الحشد الشبعي الشيعية والبيشمركة الكردية، وبغطاء جوي من قوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية"، معركة منذ 17 أكتوبر/ تشرين أول 2016، لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى.


بريطانيا توقف تمويل فرقة غناء إثيوبية

أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم، وقف تمويل فرقة غنائية إثيوبية للفتيات.

وذكرت وزيرة التنمية الدولية البريطانية بريتي باتل، إنه جرت مراجعة للموارد المالية للفرقة الشهر الماضي، بعد تقارير أفادت بأن فرقة البوب "يانيا" تلقت نحو 5.2 مليون استرليني، من أموال دافعي الضرائب البريطانيين، فيما أعلن برنامج تمكين الفتاة، الذي يدير فرقة "يانيا" ويروج لحقوق المرأة في إثيوبيا، إن أهدافة "حُرفت عمدا".

لكن الحكومة، وفقًا لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، قالت إن هناك طرقا أخرى "أكثر تأثيرا"، يمكن استثمار المساعدات البريطانية فيها.

وتعرضت فرقة "يانيا"، التي تأسست عام 2013، لحملة انتقادات طويلة المدى من جانب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، التي أشارت إلى أن المنح التي تقدم للفرقة تعتبر "إهدارًا لأموال دافعي الضرائب".

وتعد الفرقة الموسيقية، جزءً من برنامج تمكين الفتاة، الذي أنشأته وزارة التنمية الدولية في بريطانيا، وتستخدم القصص والموسيقى لتسليط الضوء على العنف القائم على أساس التمييز الجنسي. وقال البرنامج إن 8.5 مليون شخص في إثيوبيا سمعوا عن الفرقة ، لكن "الأفكار الجديدة غالبا ما تواجه مقاومة، وأحيانا ما يتم تحريفها عمدا".