عَ السريع | السيسي يطالب باليقظة ضد "قوى الشر".. وانفراجة بين السعودية ولبنان

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطلاع.

السيسي يطالب باليقظة ضد "قوى الشر"

في إطار متابعة مستجدات الأوضاع في محافظة شمال سيناء، عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتماع، اليوم، مع وزير الدفاع صدقي صبحي ووزير الداخلية مجدي عبد الغفار ومحمود حجازي رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وعدد من كبار قادة القوات المسلحة والشرطة.

وركز السيسي على بحث التدابير والخطط الأمنية"لمحاصرة البؤر الإرهابية، وملاحقة والقبض على العناصر الإرهابية، التي تستهدف زعزعة استقرار البلاد"، ووجه بضرورة التحلي بأعلى درجات اليقظة والاستعداد القتالي، لإحباط محاولات "قوى الشر" للنَيل من سلامة وأمن المواطنين"، وفقًا لما ورد في بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.

وتعيش محافظة شمال سيناء حالة من عدم الاستقرار الأمني، منذ عام 2011، إثر هجمات ينفذها جهاديون، زادت وتيرتها بعد عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، وكان آخرها ما أسفر عن مقتل 8 رجال شرطة ومدني في هجومين "إرهابيين" شنهما مسلحون على نقطتي تفتيش أمنيتين بالعريش، مساء أمس الأول.


غدًا ترتفع أسعار 3 آلاف صنف دوائي

في خطوة جديدة تهدد بزيادة العبء على كاهل محدودي الدخل، أعلنت وزارة الصحة زيادة أسعار أدوية ستكشف عنها غدًا الخميس، مطمئنة المواطنين إلى أنها ستكون بحق حوالى 3 آلاف صنف دوائي فقط من إجمالى 12 ألفًا، وبنسبة تتراوح بين 15٪ للأدوية المحلية، و20 % للمستوردة، وفقًا لما نشرته صحيفة "اليوم السابع".

وأعلن وزير الصحة، الدكتور أحمد عماد، أن زيادة الأسعار ستطول 10% فقط من أدوية علاج الأمراض المزمنة، لافتًا إلى أن هذا العرض، جاء بعد عدة اجتماعات، بمشاركة الأجهزة الرقابية بالدولة، مع شركات الأدوية المحلية والعالمية، وتم التوصل الى هذا المقترح "التوافقي".

وكشف الوزير عن أن شركات الأدوية عرضت في باديء الأمر، زيادة سعر جميع أصناف الأدوية بالتزامن مع زيادة سعر الصرف، مبررين ذلك بزيادة سعر المادة الخام التي تستوردها، إلا أن ذلك تم رفضه من جميع الجهات.

وأدى تحرير سعر صرف الجنيه المصري "التعويم"، منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، إلى عراقيل في عملية الاستيراد سواء للأدوية أو السلع المختلفة الأخرى، بسبب تضاعف قيمة الدولار الأمريكي، أمام الجنيه.


السودان يحتوي أزمة "التحرش"

في محاولة لاحتواء أزمة دبلوماسية، سارعت وزارة الخارجية السودانية، اليوم، لكشف تفاصيل ما أثير عن تحرش دبلوماسي سوداني يعمل مع بعثة البلد لدى الأمم المتحدة، بامرأة في إحدى محطات مواصلات المترو بنيويورك، وكشفت عن إجرائها اتصالات مع البعثة لاستقصاء الحقائق حول الأمر.

وطبقًا لما نقله موقع "سكاي نيوز عربية" عن المتحدث الرسمي باسم الخارجية السفير قريب الله خضر، فإن الوزارة خلصت بعد اتصالاتها إلى أن المتهم يعمل موظفًا ضمن الطاقم المساعد بالبعثة وليس دبلوماسيًا، وفوجئ بالشكوى المقدمة ضده، وليس له أي معرفة بالشاكية، كما تبين من تحريات البعثة الدائمة أنه لم يثبت تقديم أي بلاغ جنائي ضد المتهم.

وشددت الوزارة السودانية على ثقتها الكاملة في نزاهة واستقامة سلوك جميع أفراد طاقمها المساعد، وكذلك حرصها التام علي تجسيد لوائحها الخاصة بقواعد السلوك المهني والالتزام الأخلاقي على جميع موظفيها.


19 مليار يورو من ألمانيا للاجئين

استجابة لتوافد أعداد ضخمة من اللاجئين إلى أراضيها، رصدت الحكومة الألمانية، حوالي 19 مليار يورو (20.14 مليار دولار) لهم، من موازنتها الفدرالية لعام 2017، البالغة 328.7 مليار يورو (348.5 مليار دولار)، وفقًا لما ذكرته وكالة "الأناضول" للأنباء.

ولا تقتصر إجراءات الحكومة الألمانية على الجانب المادي، إذ أطلقت برامج لإدماج آلاف اللاجئين بالمجتمع، وهو الأمر الذي أثر على حجم الموازنة المخصصة لهم.

ومنذ عام 2014، استقبلت ألمانيا أكثر من مليون لاجيء، أغلبهم من سوريا التي تستعر فيها الحرب الأهلية منذ عام 2012، يليهم مواطنو العراق وأفغانستان.


انفراجة في العلاقات السعودية- اللبنانية

انفراجة تلوح في أفق العلاقات السعودية- اللبنانية كشفت عنها تصريحات الرئيس اللبناني ميشال عون، التي أشار فيها إلى "تحسن بعد توترات"، وفقًا لما ذكرته وكالة "رويترز" للأنباء.

وجاءت تصريحات "عون"، المتحالف مع جماعة حزب الله اللبنانية الشيعية، المدعومة من إيران، بعد زيارة أجراها للسعودية هذا الأسبوع، في محاولة لتحسين العلاقات مع المملكة السنية التي عادة ما تدعم خصوم حزب الله في لبنان.

وقال الرئيس اللبناني، في حديث مع صحيفة "الشرق الأوسط"، إن السائحين السعوديين سيعودون قريبًا إلى لبنان، وفيما يتعلق بفتح صفحة جديدة للعلاقات بين البلدين، قال: "نعم. عندما تنجلي هذه المرحلة العابرة سنتأكد أنه لم تكن لها جذور لدى الشعب اللبناني".

وتعود جذور الأزمة إلى فبراير/ شباط الماضي، حين ألغت السعودية المساعدات العسكرية للبنان، والمقدرة بـ3 مليارات دولار، عندما لم تنضم الحكومة اللبنانية إلى حكومات عربية أخرى، في إدانة هجمات متظاهرين إيرانيين على البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران.

وذهبت المملكة، في الخصومة، حد تحذير الزوار السعوديين الأثرياء من السفر إلى لبنان، مما حرم البلاد من عائد سياحي كبير، بجانب تأثير الخلاف على حوالي 750 ألف مواطن لبناني يقيمون ويعملون في السعودية ودول خليجية أخرى، ويحولون ما بين 7 و8 مليارات دولار سنويًا، لإعالة أسرهم في لبنان.