متحف الفن الإسلامي بالقاهرة

عَ السريع| الحياة تدب في المتحف الإسلامي.. و "مدبر هجمات 11 سبتمبر " يراسل أوباما

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطلاع.

الحياة تدب في المتحف الإسلامي

بعد عامين كاملين قضاهما خارج الخدمة، دبت الحياة من جديد في متحف الفن الإسلامي بالقاهرة، بعودته اليوم لقائمة المتاحف العاملة، ولو بقطع أثرية أقل.

وافتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم، المتحف الذي يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية من مختلف العصور الإسلامية، بعد الانتهاء من ترميمه، إثر تضرره بشدة، جرّاء انفجار تعرضت له مديرية أمن القاهرة، المواجهه له عام 2014، ما أسفر عن تدمير 179 قطعة أثرية نادرة، نجح أثريون في ترميم 160 قطعة منها.

ووفقًا لما ذكره موقع "العربية نت"، ساهم في عملية الترميم، عدد من الدول والجهات، أبرزها الامارات العربية المتحدة التي قدمت 50 مليون جنيه مصري (8 ملايين دولار تقريبا بسعر صرف الدولار في تلك الفترة)، واليونيسكو (200 ألف دولار)، والولايات المتحدة وسويسرا (600 ألف دولار)، وإيطاليا (850 ألف دولار).

وكان المتحف، قبل حادث التفجير، يعرض حوالي 1450 قطعة أثرية من ممتلكاته، زادت الآن إلى 4400 قطعة، تمثل العصور التاريخية الإسلامية المختلفة.


"مدبر هجمات 11 سبتمبر" يراسل أوباما

بينما يستعد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، لجمع أوراقه والرحيل عن البيت الأبيض بعد 48 ساعة، كشف موقع "سي.بي.إس" الأميركي، تلقيه رسالة من أحد سجناء معتقل جوانتانامو، وهو خالد شيخ محمد، "العقل المدبر" لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 بالولايات المتحدة.

ووفقًا لما ذكره موقع "سكاي نيوز عربية"، نقلاً عن صحيفة "ميامي هيرالد" الأمريكية، فإن مصدر رسمي في إدارة "أوباما"- لم تُكشف هويته- أكد وصول رسالة الرجل، إلى البيت الأبيض؛ إلا أنه رفض الإفصاح عن مضمونها أو حتى تقديم تفاصيل إضافية. لكن محامي "شيخ محمد"، كشف عن أن الرسالة تدور حول "الظلم الذي يتعرض له المسلمون من قبل الغرب، وخاصة الولايات المتحدة، ورأيه إزاء العقوبات الأميركية المفروضة على العراق قبل حرب 2003".

ويواجه "شيخ محمد" عقوبة الإعدام أمام محكمة عسكرية، بتهمة تدبير هجمات 11 سبتمبر/ أيلول، التي أسفرت عن مقتل أكثر 3000 شخص. أما "أوباما" فيحق له الاحتفاظ بالرسالة- المكتوبة منذ 2014- حتى بعد انتهاء ولايته رسميًا، طالما وصلته قبل تسلّم خلفه الجمهوري دونالد ترامب، المهام الرئاسية.


"بريكست" يُرّحل موظفي "إتش. إس. بي. سي"

في أولى تبعات انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي، أعلن بنك "إتش. إس. بي. سي" أنه سينقل موظفيه من بريطانيا إلى فرنسا، وفقًا لما ذكرته وكالة "رويترز" للأنباء.

وقال الرئيس التنفيذي للبنك، ستيوارت جاليفر، إن الموظفين المنقولين من بريطانيا، مسوؤلين عن تحقيق نحو 20% من إيرادات المعاملات المصرفية هناك، وأرجع السبب صراحة إلى الانفصال البريطاني عن الاتحاد الأوروبي.

لكن "جاليفر"، الذي أعلن النبأ في مقابلة على هامش اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، لم يحدد للأمر أجل مسمّى، بقوله "لن ننتقل في العام الحالي وربما ليس في العام المقبل أيضا"، وإن ألمح إلى أن الانتقال ربما يكون خلال عامين تقريبًا، عندما يصبح الانفصال البريطاني "فعليا".

ويحتاج البنك، الذي يعد واحدًا من أكبر بنوك القارة الأوروبية، في سبيل الانتقال من لندن إلى باريس، تأسيس شركة قابضة وسيطة في فرنسا.

وانفصلت بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي، بموجب استفتاء شعبي، أجري في يونيو/ حزيران 2016، تقدّم على إثره رئيس الوزراء- آنذاك- ديفيد كاميرون، باستقالته.


حداد وإضراب في إسرائيل بسبب "أم الحيران"

رد فعل وتحرك جماهيري جديدين، إزاء الممارسات الإسرائيلية، أعلنت عنهما لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل، اليوم، ويتمثلان في تنظيم الإضراب الشامل في القرى والمدن العربية غدا الخميس، والحداد لمدة 3 أيام، احتجاجًا على قتل فلسطيني وهدم منازل في بلدة أم الحيران في النقب، اليوم.

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية للأنباء عن رئيس لجنة الحريات في لجنة المتابعة، الشيخ كمال الخطيب، قوله إن اللجنة قررت أيضًا، تخصيص أول حصتين في المدارس، لنشاطات تربوية "تُطلع الطلاب على حقيقة ما يجري"، فضلاً عن تنظيم مظاهرة في مدينة قلنسوة (شمال) يوم السبت المقبل، ومسيرة بالسيارات منها إلى مقر الحكومة الإسرائيلية في القدس يوم الإثنين المقبل.

وقتلت الشرطة الإسرائيلية عربيًا، قالت إنه حاول تنفيذ عملية دهس، وهو ما نفاه أهل القتيل والقيادات السياسية ومؤسسة حقوقية. كما واصلت سلطات الاحتلال عمليات هدم منازل بلدة "أم الحيران" العربية، وسط حراسة قوات كبيرة من الشرطة.


منتخب مصر في أزمة بسبب "الشناوي"

بوادر أزمة تحيق بالمنتخب الوطني المصري، الذي يخوض منافسات كأس الأمم الإفريقية "الجابون 2017"، بدت اليوم، بعد إعلان اللجنة المنظمة للبطولة رفضًا رسميًا، لطلب المنتخب استبدال حارس مرماه أحمد الشناوي، بعد إصابته فى مباراة مالي.

وتأكد غياب "الشناوي"، وفقًا لما ذكره موقع "الدستور"، عن مباريات المنتخب الوطني في هذه البطولة، نظرًا لإصابته في أول مباراة خاضها الفريق.

واستند الاتحاد المصري، في طلبه، للوائح التي تتيح استبدال حارس المرمى فى حالة عدم وجود حارس بديل، وذلك وفقًا للمادة 72 الفقرة "2" من لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف".

ومن جهته، يحاول الجهاز الطبي للمنتخب الوطني، في الوقت الحالي، تجهيز شريف إكرامي لباقي المباريات، جنبًا إلى جنب مع عصام الحضري، الذي يعد اللاعب الأكبر سنًا في البطولة "44 سنه".