عَ السريع | السيسي يعرض دعم لبنان.. والحكومة عن الأسعار: "سترتفع أكثر"

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطلاع.

السيسي يعرض دعم الجيش اللبناني

كانت "مكافحة الإرهاب" المحور الأبرز للقاء انعقد اليوم، بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره اللبناني ميشيل عون، الذي يزور مصر للمرة الأولى منذ انتخابه في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2016، وتلقى عرضًا من "السيسي" باستعداد مصر لدعم قدرات الجيش اللبناني ومختلف أجهزته الأمنية، في هذا الصدد، دون توضيح نوع هذا الدعم.

وفي مؤتمر صحفي للرئيسين، قال السيسي إن المباحثات دارت حول عدة ملفات، أبرزها مكافحة الإرهاب والأزمة السورية، وأزمة اللاجئين التي يعانى منها لبنان، وإنه اتفق و"عون" على ضرورة وقوف بلديهما معًا "ضد مخاطر الإرهاب"، وفقًا لما ذكرته وكالة "رويترز".

وأيد الرئيس اللبناني رأي نظيره المصري، بقوله في المؤتمر "لا خلاص لبلدينا... من هذا الإجرام الإرهابي، إلا بالتضامن الكامل في مواجهته".

وتأثر لبنان جراء الصراع في سوريا، وتعرض لبعض الهجمات التي نفذها جهاديون، كما يقاتل عناصر من حزب الله اللبناني في سوريا، دعمًا لرئيسها بشار الأسد، ويقول مسؤولون لبنانيون أيضا إن 1.5 مليون لاجئ سوري يعيشون في لبنان.


والحكومة عن الأسعار: كنا نعرف وسترتفع أكثر

بالرغم من وصول معدل التضخم إلى مستوى قياسي، في يناير/ كانون الثاني الماضي، بواقع 30%، إلا أن الحكومة تقول إنه لم يبلغ ذروته بعد، إذ توقع وزير المالية عمرو الجارحي استمرار الزيادة في المعدلات لتبلغ ذروتها بنهاية الربع الأول من العام الجاري.

وفي مقابلة مع تلفزيون "بلومبرج"، على هامش المنتدى الثاني للمالية العامة في الدول العربية بدبي، نقل موقع "أصوات مصرية" مقتطفات منها، أرجع الوزير السبب في الارتفاع المتوقع إلى "الصدمات السعرية التي تلت قرار زيادة أسعار الوقود وتحرير سعر صرف الجنيه"، مردفًا: "كنا نعرف (الحكومة) أنه عندما يتعلق الأمر بالتضخم، فإنه سيبلغ ذروته في أعقاب تعويم الجنيه، والحصول على قرض صندوق النقد".

واتخذت الحكومة عدة إجراءات ذات أثر تضخمي، خلال الشهور الماضية، في إطار برنامجها "للإصلاح الاقتصادي"، الذي اتفقت عليه مع صندوق النقد الدولي، من أجل الحصول على قرض بقيمة 12 مليار دولار على 3 سنوات، وكان على رأسها "تعويم الجنيه، ورفع أسعار الكهرباء، وتطبيق ضريبة القيمة المضافة، ورفع أسعار الوقود".


"السنوار" يخلف "هنية" في قيادة حماس

انتهت الانتخابات الداخلية لحركة المقاومة الإسلامية في فسلطين "حماس"، التي بدأت منذ 3 فبراير/ شباط الجاري، إلى فوز يحيى السنوار، بمنصب قائد الحركة، خلفًا لإسماعيل هنية، فيما فاز خليل الحية، بمنصب نائب الرئيس.

ووفقًا لما نقلته وكالة "الأناضول"، عن مصدر في الحركة، فإن "السنوار" كان المسؤول عن "كتائب عز الدين القسام"، الجناح العسكري للحركة، في الدورة السابقة للانتخابات، ويُنظر إليه باعتباره من القيادات الأولى التي أسست هذه الكتائب، والمسؤول الأول عن تأسيس جهازها الأمني "المجد".

واحتفظ عدد من القادة بمناصبهم في الحركة، مثل "محمود الزهار، وروحي مشتهى، وفتحي حماد"، بينما كشف المصدر أن "هنية"، فاز بعضوية المجلس التنفيذي في القطاع، وهو الهيئة الأعلى شأنا في السلم التنظيمي في الحركة.

ومن المتوقع أن تستكمل الحركة انتخاباتها، والتي تتوج بانتخاب رئيس الحركة، خلال مارس/ آذار المقبل، بينا أكد المصدر أن ثمة توافق داخلي على تولي "هنية" منصب رئاسة المكتب السياسي العام، خلفا لخالد مشعل.


خطر "أورفيل" يحيق بسكان كاليفورنيا

بين عشية وضحاها، تحول سد أورفيل، أحد مصادر أمان مواطني كاليفورنيا إلى خطر يحيق بهم، حد مطالبة السلطات لهم بمغادرة منازلهم، خشية انهياره بسبب عيوب سببتها غزارة الأمطار مؤخرًا.

ووفقًا لما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، فإن مسؤولين في الولاية قالوا إن أجزاء في سد أوروفيل- الذي يحمي المنطقة من الفيضانات وموجات البحرـ مهددة بالانهيار في أي وقت، في سابقة منذ خمسين عامًا.

وبدأ مهندسون ومتخصصون في إدارة المياه، منذ الخميس الماضي، في إفراغ السد من المياه، بعد انهيار أجزاء من مجاري مخصصة للطوارئ، لتصريف المياه الزائدة في حالة هطول الأمطار أو الفيضانات.

وتضم بلدة أوروفيل 16 ألف مواطنًا، ومن المقرر أن يطلب من سكان بعض القرى الأخرى القريبة منها أن يُخلوا منازلهم، حسب تصريحات مسؤولين محليين.


و"الفلانتين" محظور على الباكستانيين

قبيل ساعات من فجر يوم 14 فبراير/ شباط، الموعد السنوي للاحتفال بعيد الحب "الفلانتين"، أصدر قاض باكستاني قرارًا بحظر احتفالاته في العاصمة، إسلام أباد، باعتبارها "تخالف تعاليم الدين".

ونقل موقع "سكاي نيوز عربية" أن القاضي فَصَل اليوم في التماس يطالب بحظر الاحتفالات العامة بهذه المناسبة في العاصمة، وأرسل قراره إلى الجهة المسؤولة عن تنظيم وسائل الإعلام، لضمان التعتيم على أي ترويج لعيد الحب، سواء في وسائل الإعلام المطبوعة أو الإلكترونية.

وتعد باكستان واحدة من الدول ذات الأغلبية المسلمة.