عَ السريع | مُضاعفة سعر تذكرة مترو الأنفاق.. ومبارك يخضع للتحقيق من جديد

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطلاع.

مُضاعفة سعر تذكرة مترو الأنفاق

انضمت تذكرة مترو الأنفاق إلى قائمة ارتفاع الأسعار، التي شملت قبله عدد ليس بقليل من السلع والخدمات، إذ قرر وزير النقل هشام عرفات، رفع سعر تذكرة المترو إلى جنيهين للتذكرة الكاملة، وجنيه ونصف لأنصاف التذاكر، وجنيه واحد لذوي الاحتياجات الخاصة، اعتبارًا من صباح الغد الجمعة.

وفي تصريحات أدلى بها لصحيفة "الشروق"، قال وزير النقل إن القرار هدفه وقف خسائر المترو، محذرًا من أن استمرار بيع التذكرة بالسعر الحالي يمكن أن يهدد بتوقف المرفق بالكامل.

وبحسب الوزير، لن تُستثنى الاشتراكات من تلك الزيادة، إذ سترتفع اشتراكات طلبة المدارس والجامعة بنسبة 50%‏، واشتراكات موظفي الوزارات والهيئات الحكومية وضباط الجيش والشرطة بنسبة 100%.

ومنذ اتخاذ البنك المركزي قراره، نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بتحرير سعر الصرف "تعويم الجنيه"، ارتفعت أسعار عدد من الخدمات مثل الكهرباء والوقود، والسلع لا سيما الغذائية، وبلغ التضخم أعلى معدل له منذ 30 عامًا في يناير/ كانون الثاني الماضي، وفقًا لإحصائيات رسمية.


مبارك يخضع للتحقيق من جديد

من جديد، تعود قضية "هدايا مؤسسة الأهرام الصحفية" المتهم فيها الرئيس الأسبق حسني مبارك إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيق، بموجب قرار أصدرته اليوم محكمة جنايات القاهرة، يقضي بقبولها استئناف النيابة على قرار قاضي التحقيق السابق في القضية، بعدم إقامة الدعوى ضد المتهمين، وفقًا لما ذكرته صحيفة "الأهرام".

وفي مايو/ آيار الماضي، طعنت النيابة العامة على قرار قاضي التحقيق، بأنه لا وجه لإقامة الدعوى الجنائية، ضد المتهمين المتلقين لهدايا من المؤسسة، ومنهم بخلاف مبارك وزوجته ونجليه "رئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف، ورئيس مجلس الشعب الأسبق فتحي سرور، ورئيس مجلس الشورى الأسبق صفوت الشريف، ورئيس ديوان رئيس الجمهورية الأسبق زكريا عزمي".

وتولى المستشار حمادة الصاوي التحقيق في القضية لعدة شهور، إلا أنه تركها لانتدابه للعمل كمحامٍ عام ورئيسًا لنيابات استئناف القاهرة، ليخلفه أخيرًا المستشار محمد عمارة الذي قرر، بعد مُضيّ 6 أشهر من التحقيقات، بأنه لا وجه لإقامة الدعوى بالنسبة لكافة المتهمين في القضية.

وفي سياق متصل، أُخلي سبيل مبارك قبل أيام، لانقضاء مدة حبسه في قضيتي "القصور الرئاسية" وبراءته من قتل المتظاهرين.


وإعدامات جديدة في البحرين

أصدرت المحكمة الجنائية الكبرى البحرينية، اليوم، حكمًا بالإعدام على 3 أشخاص، أدينوا في قضية تفجيرات منطقة القرية بالمحافظة الشمالية، وبالسجن المؤبد على 4 آخرين، فيما عوقب 8 آخرين بالسجن لمدة 15 سنة، واثنان بالسجن 10 سنوات، في القضية نفسها، وفقًا لما ذكره موقع "سكاي نيوز عربية".

وواجه المحكومون اتهامات بـ"تشكيل خليه إرهابية خطيرة تصنع العبوات المتفجرة والأسلحة محلية الصنع، ويستخدمونها ضد رجال الشرطة في أعمال إرهابية بالمحافظة الشمالية، بدعم من خارج البلاد".

وتشهد البحرين منذ سنوات انتفاضة من الأغلبية الشيعية ضد النظام السُني، والذي يتهم المعارضون بتلقي دعم سياسي وعسكري من أطراف خارجية، أبرزها إيران.


"الدولة الإسلامية" يتبنى هجوم لندن

بعد أقل من 24 ساعة على وقوعه، أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية"، اليوم، مسؤوليته عن هجوم لندن، الذي أسفر عن مقتل 4 - بينهم منفذ الاعتداء - بحسب ما نقته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن موقع "أعماق" المرتبط بالتنظيم.

وذكر بيان على الموقع - منسوب للتنظيم - أن مدبر الهجوم "كان جنديًا في الدولة الإسلامية، وأن العملية نفذت ردًا على مطالب باستهداف دول التحالف".

وفي المقابل قالت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، إن الرجل الذي هاجم مبنى البرلمان "وُلِد في بريطانيا، وسبق أن حققت معه الأجهزة الأمنية للاشتباه بصلاته بالتطرف"، مضيفة في حديث مع أعضاء مجلس العموم إنه "كان ينظر إليه باعتباره شخصية هامشية، ولم يكن لدى المسؤولين أي معلومات استخبارية مسبقة عن اعتزامه تنفيذ هذا الهجوم.

واعتقلت الشرطة 8 أشخاص، بعد مداهمة 6 أماكن في لندن وبرمنجهام، عقب الهجوم الذي لم يمنع مجلس العموم من استكمال جلسته، بعد دقيقة صمت، حدادًا على أرواح الضحايا.


وذكرى المعاهدة تفرض حالة طواريء على إيطاليا

ارتفع مستوى التأهب الأمني في إيطاليا، إلى أعلى درجاته، ليس بسبب هجوم لندن بالأمس، بل ولأن اليوم عشية الاحتفال بالذكرى الستين لمعاهدة روما، التي أرست قواعد الاتحاد الأوروبي، وفقًا لما أفاد به بيان صادر عن وزارة الداخلية.

وذكر البيان، الذي نقلته وكالة "الأناضول"، أن وزير الداخلية ماركو مينيتي، ترأس "اجتماعًا استثنائيًا" للجنة التحليل الاستراتيجي لمكافحة الإرهاب التابعة للوزارة، انتهى بقرار رفع مستوى التأهب الأمني إلى أعلى درجاته، وتكثيف إجراءات المراقبة والأمن لحماية الأهداف التي تعتبر الأكثر عرضة للخطر.

وبحسب البيان، ستشهد العاصمة الإيطالية، بعد غد، احتفالات بحلول الذكرى الستين لمعاهدة روما، ما دعا "مينيتي" للتوجيه بمواصلة تعزيز التدابير الأمنية في أكثر المناطق ازدحامًا، لا سيما السياحية.