السيسي وسلمان، المصدر: مصر العربية

عَ السريع | لقاء بالأردن ينهي الفتور بين مصر والسعودية .. والكويت تهاجم الثورات العربية

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطلاع.

لقاء بالأردن ينهي الفتور بين مصر والسعودية

بعدما يناهز العام، وفي أعقاب توتر في العلاقات استمر لشهور، التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، اليوم، على هامش القمة العربية الـ82 المقامة في الأردن.

وتبادل الطرفان دعوة بعضهما لزيارة بلديهما، خلال اللقاء الذي تناول "الخطر الذي تشكله إيران، عبر تدخلها في الشؤون العربية وإشعالها الفتن الطائفية ودعمها للإرهاب"، وفقًا لما أعلنه وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، بمؤتمر صحفي نقل موقع "العربية" مقتطفات منه.

وأما وزير الخارجية المصري سامح شكري، فعلّق على أول لقاء للطرفين منذ زيارة "سلمان" للقاهرة في أبريل/ نيسان الماضي، بقوله "نعتبر أن العلاقة الاستراتيجية القائمة بين مصر والسعودية، لا غنى عنها لتحقيق الاستقرار بالمنطقة"، فيما مدح "الجبير" مصر، بقوله إنها "من الدول المؤسسة للتحالف من أجل الشرعية في دعم اليمن، ومن أوائل الدول المؤسسة للتحالف الإسلامي ضد الإرهاب".

وشهدت العلاقات المصرية السعودية توترًا في الآونة الأخيرة، خاصة بعد تصويت القاهرة لصالح مشروع قرار روسي في مجلس الأمن حول سوريا في 2016، الأمر الذي وصفه مندوب السعودية آنذاك بـ"المؤلم".


والكويت تهاجم الثورات العربية

وفي الحدث نفسه، شنت الكويت هجومًا على الثورات العربية، إذ قال أميرها صباح الجابر الأحمد الصباح، في كلمته بجلسة الأعمال الأولى للقمة، "إن ما يسمى بالربيع العربي، أطاح بأمن واستقرار عدد من الدول العربية؛ ما عطل خطط التنمية لديهم، وأدى إلى تدهور الأوضاع الأمنية في بعض الدول، ما جعل شعوبها تعيش أوضاع مريرة تتضاعف معها أوجاع الأمة العربية".

ونقلت صحيفة "الشروق" عن "الصباح"، مطالبته بإيجاد حل للخروج من "الأزمات" الراهنة في المنطقة، واستخلاص العبر مما حدث، وقال إن القادة العرب "أصبحوا مطالبين بأن يجري التعاون فيما بينهم على نهج مخالف عما جرت عليه الأوضاع في السابق".

وانطلقت، صباح اليوم الأربعاء، أعمال للقمة العربية في دورتها الـ28، والمنعقدة بمركز الملك حسين بن طلال للمؤتمرات، الواقع بمنطقة البحر الميت بالمملكة الأردنية، بحضور 18 رئيسًا ومسؤولًا عربيًا، بجانب عدد من المسؤولين الدوليين، ومنهم الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس.


غارات النظام السوري تدمر ضريح خامس الخلفاء

استمرارًا للدمار الذي يلحق بالمواقع التراثية السورية، إثر الحرب الأهلية الدائرة منذ 6 سنوات، دمرت غارات جوية، اليوم، على بلدة دير شرقي بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، ضريح الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز، وفق أقوال مصادر مقربة من المعارضة السورية، لموقع "سكاي نيوز عربية".

وقالت المصادر- التي لم تكشف هويتها- إن "قصفًا جويًا روسيًا وسوريًا استهدف الضريح بالقنابل العنقودية والصواريخ الفراغية"، مما أسفر عن سقوط قتلى وتدمير الضريح، ونقلت عن متطوع في الدفاع المدني قوله إن "الغارات استهدفت بشكل مباشر الضريح، وتسببت في دمار واسع به، إضافة لمقتل عدد من المدنيين بينهم أطفال".

كما شنت الطائرات الحربية سلسة غارات منفصلة على الأحياء السكنية و"متجر لبيع الخبز" في البلدة، موقعة قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، حسب ما أضافت المصادر عينها.

وتسيطر فصائل من المعارضة المسلحة، على معظم المناطق في محافظة إدلب، التي تشهد منذ أشهر تصعيدًا بالغارات الجوية والقصف المدفعي، من قبل القوات الحكومية السوري.


نيوزلندا تجابه مجاعة أفريقيا واليمن

بعد تفاقم آثار المجاعات في أفريقيا واليمن، أعلنت نيوزلندا أنها ستقدم مساعدات عاجلة للدول المتضررة، بقيمة 3 ملايين دولار، وفق ما ذكره وزير خارجيتها موراي ماكولي، في بيان نقلته وكالة "الأناضول".

وقال الوزير إن الجفاف وانعدام الأمن يتسببان في "أزمة إنسانية حقيقية" في بعض المناطق التي تعاني من المجاعة، وإن أكثر من 20 مليون شخصًا يواجهون خطر المجاعة أو نقص الغذاء الحاد، في القرن الإفريقي ونيجيريا واليمن.

ومطلع مارس/ آذار الجاري، حذّر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة ومنظمة الهجرة الدولية، من أن أكثر من 20 مليون شخص في جنوب السودان والصومال واليمن ونيجيريا معرضون لخطر المجاعة، معلنين الحاجة إلى 4.4 مليار دولار لمواجهة هذا الخطر.


و"ديلان" يتسلم "نوبل" خلال أيام

في غضون الأيام القليلة المقبلة، يتوجه أسطورة الموسيقى بوب ديلان، إلى ستوكهولم، لتسلم شهادة جائزة نوبل وميداليتها، فضلًا عن تقديمه عرضًا موسيقيًا مطلع الأسبوع، وفقًا لما ذكرته وكالة "رويترز".

ونقلت الوكالة عن الأمين العام لأكاديمية "نوبل"، سارة دانيوس، قالت فيها "النبأ الطيب هو أن الأكاديمية السويدية وبوب ديلان قررا الاجتماع مطلع الأسبوع. وستسلم الأكاديمية شهادة وميدالية نوبل لديلان، وستهنئه بالحصول على الجائزة في مجال الآداب".