عَ السريع| الخارجية "قلقة" وميركل غاضبة.. ومحادثات جديدة بين مصر وصندوق النقد

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطلاع.

الخارجية المصرية يقلقها "انحياز" الأمم المتحدة

أصدر المتحدث باسم الخارجية المصرية بيانًا رسميًا يعرب فيه عن قلق مصر تجاه ما وصفه بـ"شدة الاستقطاب في مجلس الأمن بشأن التعامل مع تداعيات واقعة قصف خان شيخون".

وجاء في نص البيان، أنه يأتي ردًا على استفسار من وكالة أنباء الشرق الأوسط حول موقف مصر من المشاورات الجارية في مجلس الأمن، بشأن مشروع القرار المطروح من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا بشأن التعامل مع اعتداء بلدة "خان شيخون" بمدينة إدلب السورية.

وقال المتحدث باسم الخارجية: إن مصر تعرب عن "قلقها وعدم ارتياحها لاحتدام حالة الاستقطاب داخل مجلس الأمن حول هذا الموضوع، وبشكل بات يعيق من قدرة المجلس على وضع حد للمعاناة الإنسانية للشعب السوري".

وأعرب أبو زيد عن الأسف لكون الأوضاع الإنسانية للشعب السوري باتت رهينة للخلافات داخل مجلس الأمن، مشيرًا إلى أن مصر "سوف تستمر في بذل الجهد لتقريب المواقف، بهدف التوصل الي التوافق المطلوب لاعتماد قرار يعكس الإرادة الجماعية للمجتمع الدولي، وستتخذ في النهاية القرار الذي تري فيه تحقيق مصلحة للشعب السوري".

وتتخذ السلطات الرسمية في مصر موقفًا داعمًا للرئيس السوري بشار الأسد. وأصدرت الخارجية أمس الأربعاء، بيانًا يدين قصف خان شيخون، دون أن تسمي النظام السوري باعتباره مسؤولا عن الهجوم الذي وقع بغازات أعصاب سامة، بحسب شهادات متعددة أبرزها شهادة منظمة أطباء بلا حدود.


وميركل: عدم صدور قرار بشأن إدلب "فضيحة"

وبينما تبذل الدبلوماسية لمصرية جهدا واضحًا في إرضاء جميع الأطراف باتخاذ مواقف متضاربة بشأن الاعتداءات على المدنيين في سوريا، اعتبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عدم صدور قرار أممي بعد مرور يومين على قصف خان شيخون "فضيحة".

وأضافت ميركل في مؤتمر صحفي عقدته اليوم: "كان هجوما وحشيًا لا بد من معرفة تفاصيله. استخدام الأسلحة الكيماوية جريمة حرب". وتابعت أن هناك دلائل تشير إلى أن قوات الرئيس بشار الأسد نفذته.

وتسبب الهجوم الذي تتجه الدلائل لمسؤولية نظام الأسد عنه، في مقتل 70 من سكان خان شيخون، في إدلب، الخاضعة لسيطرة فصائل مسلحة متعددة، يجمع بينها معارضة بشار. كما تعد إدلب من أقوى معاقل الجيش الحر في سوريا، الذي يتمتع بعداوة نظام الأسد والمسلحين الإسلاميين على حد سواء.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يحرص على اتخاذ مواقف معاكسة لمواقف سلفه باراك أوباما، تحول عن موقفه المتسامح مع بشار الأسد بعد نشر صور قصف خان شيخون بإدلب، وقال في مؤتمر صحفي عقده في حديقة البيت الأبيض: "لقد تجاوز هذا الهجوم العديد من الخطوط لدي، لا يمكن التسامح مع من يقتل الأطفال الرضع".

أما الحكومة السورية فعقد وزير خارجيتها وليد المعلم مؤتمرًا صحفيًا اليوم، يحدد فيه شروط بشار الأسد لإجراء أي تحقيق دولي بشأن هجوم إدلب، وعلى رأسها أن يتم التحقيق تحت نظر الحكومة السورية في دمشق.

وقال المعلم إن دمشق تؤيد الاقتراح الروسي حول تشكيل لجنة تحقيق محايدة غير مسيسة وواسعة التمثيل تقوم بالتحقيق.


ومحادثات مصرية جديدة مع الصندوق

بعد ساعات من لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي وكريستين لاجارد مدير صندوق النقد الدولي، أعلن جيري رايس المتحدث باسم الصندوق، أن الصندوق سيعقد محادثات مع الحكومة والبنك المركزي المصريين، لبحث "أفضل السبل لكبح التضخم".

وأضاف رايس: "سيبحث الصندوق مع السلطات المصرية كيفية استخدام تقييد الموازنة وتشديد السياسة النقدية في التصدي لارتفاع التضخم... سنناقش مع الحكومة والبنك المركزي أفضل السبل التي تمكنهم من استخدام كبح الموازنة وتشديد السياسة النقدية لاحتواء الطلب ومن ثم خفض التضخم."


عبوة ناسفة أخرى في سان بطرسبرج

ذكرت مصادر أمنية روسية اليوم، أنها عثرت على عبوة ناسفة جديدة في مبنى سكني في سان بطرسبرج، مشابهة للقنبلة التي لم تنفجر في مترو المدينة، والتي عثر عليها عقب التفجير الذي أودى بحياة 14 شخصا يوم الاثنين. وقال مصدر أمني لرويترز "المتفجرات كانت مماثلة في الحجم لتلك التي استخدمت في [محطة مترو] فوستانيا".

وأعلنت السلطات الروسية اليوم أنها اعتقلت المتورطين في زرع العبوة الناسفة في المبنى السكني ويجري التحقيق معهم بشأن تورطهم في تفجيرات مترو سان بطرسبرج.