الرئيس عبد الفتاح السيسي

عَ السريع | السيسي يلتقي وزير الدفاع الأمريكي.. وقيود جديدة للحصول على الجنسية الأسترالية

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطلاع.

السيسي يلتقي وزير الدفاع الأمريكي

بحثًا عن سبل جديدة لتعزيز التعاون العسكري بين البلدين، ومكافحة الإرهاب، التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، في أول زيارة يجريها للقاهرة منذ توليه المنصب.

ووفقًا لبيان نقلته وكالة "رويترز" عن رئاسة الجمهورية، فإن الرئيس المصري أعرب عن تطلعه لاستكمال التباحث حول سبل تعزيز التعاون العسكري القائم بين البلدين.

وسبق أن اجتمع "السيسي" و"ماتيس" في مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، خلال زيارته لواشنطن في أوائل شهر أبريل/ نيسان الجاري، والتي التقى خلالها نظيره الأمريكي دونالد ترامب.

وتعدّ مصر أحد أقرب الحلفاء لواشنطن في الشرق الأوسط، وتتلقى مساعدات عسكرية أمريكية، بصورة سنوية، قيمتها 1.3 مليار دولار.


وتفاهم مصري سوداني حول ميثاق إعلامي

بعد جدل إعلامي وعلى مواقع التواصل الاجتماعي بين مواطني البلدين، أعلن وزيرا خارجية مصر والسودان سامح شكري وإبراهيم غندور، تأييدهما لإبرام ميثاق شرف إعلامي بين البلدين.

ووفقًا لوكالة "الأناضول"، شهدت الجلسة الافتتاحية للجنة التشاور السياسي بين البلدين، التي انعقدت بالخرطوم اليوم، انتقادات من الوزير السوداني لما اعتبره "حملة إعلامية" مصرية، في أعقاب قرار حكومته حظر واردات غذائية وزراعية مصرية، ورأى أنها "تجاوزت المعقول والمتعارف عليه، وتجاوزت النقد إلى الإساءة للشعب السوداني".

وجدد "غندور" اقتراح حكومته على مصر، توقيع ميثاق شرف إعلامي من شأنه "حسم التفلتات، وتشجيع الإعلام لإعلاء قيم المصالح المشتركة"، وهو ما لاقى ترحيبًا من الجانب المصر.

وتأتي الاجتماعات وسط توتر في العلاقة بين البلدين ومشاحنات إعلامية، على خلفية عدة قضايا خلافية، منها النزاع على مثلث حلايب الحدودي، وموقف الخرطوم الداعم لسد النهضة الإثيوبي الذي تعارضه القاهرة.


المتقاتلون في اليمن متهمين بارتكاب "انتهاكات حقوقية"

على خلفية "انتهاكات" رصدتها، دعت منظمتان دوليتان الأمم المتحدة، اليوم، إلى إدراج التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، في قائمة "منتهكي حقوق الأطفال في مناطق الصراع".

ووفقًا لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أعلنت منظمتا "انقذوا الأطفال" و"قائمة مراقبة الأطفال والنزاعات المسلحة" أنهما وثقتا، في تقرير لهما، ما لا يقل عن 160 هجومًا، على مستشفيات وموظفين خلال العامين الماضيين.

إقرأ أيضًا: رصاص وتشريد وأوبئة.. نصيب الأطفال من الصراعات المُسلحة

وفي الوقت نفسه، اتهمت منظمة "هيومان رايتس ووتش" مقاتلي جماعة الحوثي بارتكاب جرائم حرب، لانتهاكها الحظر المفروض على الألغام الأرضية المضادة للأفراد، وقالت إنها أوقعت خسائر عديدة في أرواح المدنيين، وعرقلت عودة النازحين الفارين من الصراع إلى منازلهم.

واتهمت التقارير طرفي الصراع في اليمين بالمسؤولية عن تلك الانتهاكات.

وفي العام الماضي، تعرض الأمين العام السابق للأم المتحدة، بان كي مون، لانتقادات شديدة بعد رفع التحالف من قائمة منتهكي حقوق الأطفال في مناطق الصراع.

اقرأ أيضًا: "عاصفة حزم" السعودية تضرب اليمن بالقنابل العنقودية


قيود جديدة أمام التجنّس بالاسترالية

في ظل أجواء من الضغوط الشعبوية المتزايدة، أعلن رئيس الوزراء الاسترالي مالكولم ترنبول، أن بلاده ستضع شروطًا جديدة لمنح جنسيتها.

ووفقًا لما ذكره موقع "سكاي نيوز عربية"، أوضح رئيس الوزراء الاسترالي، أن الشروط الجديدة تشمل مستوى جيدًا من اللغة الإنجليزية، وتبني "القيم الاسترالية"، على أن تكون هناك فترة اختبار مدتها 4 سنوات.

وقال وزير الهجرة في حكومة "ترنبول"، إن الاختبارات "المدنية" التي سيخضع لها المهاجرون سيتم تعزيزها بأسئلة عن "العنف الأسري" مثلًا.

وكانت الإجراءات السابقة في أستراليا تقتضي ببقاء الراغب بالحصول على الجنسية مدة عام في البلاد، لكن حكومتها ألغت الخميس الماضي برنامجًا للتأشيرات المؤقتة لبعض العمال الأجانب، وأقرت نظامَا جديدَا يهدف إلى إعطاء الأفضلية في التوظيف للاستراليين.


وباكستان تحقق في "فساد" رئيس وزرائها

ما زالت "وثائق بنما" تكشف شبهات فساد، وتذهب بمسؤولين إلى ساحات المحاكم، وآخرهم رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، الذي أمرت المحكمة العليا في بلاده، اليوم، بإجراء تحقيقات أوسع حول اتهاماه بـ"الفساد".

ووفقًا لما ذكرته وكالة "فرانس برس"، لم تصدر المحكمة طلبًا بإقالة "شريف"، لكن قاضيها آصف سعيد خوسا، قال عند اعلانه القرار المرتقب إنه "من الضروري إجراء تحقيق معمق".

واتخذ القرار بعد شهور من الإجراءات التي بدأت العام الماضي، مع نشر وثائق تتحدث عن امتلاك أبناء شريف شركات "أوفشور".

وتحتل هذه القضية التي أثارها زعيم المعارضة عمران خان، عناوين الصحف منذ في باكستان، منذ شهور مضت، وربما تؤثر على مسار الانتخابات التي ستُجرى العام المُقبل، مع نهاية الولاية الثالثة لـ"شريف".