عَ السريع| السيسي في السعودية.. وبدء التصويت في رئاسة فرنسا

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطلاع.

السيسي في السعودية

بعد أيام من ذكرى مرور عام على زيارة الملك سلمان عبد العزيز إلى مصر، والتي جرى خلالها توقيع عدة اتفاقيات بين مصر والسعودية أثارت إحداها غضبًا شعبيًا لا تزال تداعياته مستمرة، غادر الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح اليوم إلى السعودية في زيارة رسمية هي الأولى عقب تداعيات أزمة التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير.

ولم تعلن رئاسة الجمهورية في مصر عن برنامج تفصيلي لزيارة الرئيس، التي تأتي بعد جفوة بين البلدين شاب العلاقات فيها برود من الجانب السعودي، ومحاولات لإصلاح العلاقات من الجانب المصري، الذي يعتمد على دول الخليج – وعلى رأسها السعودية اقتصاديًا.

وقال بيان الرئاسة إن زيارة السيسي ستستغرق بضع ساعات، وأنها تأتي بناء على دعوة وجهها له ملك السعودية.

وسبق الزيارة بساعات اتخاذ العاهل السعودي لعدة قرارات اقتصادية وتنظيمية مفاجئة، قام خلالها بعزل عدد من التنفيذيين والعسكريين من مناصبهم، وأبرزهم الأمير عبد الله بن فيصل بن تركي بن عبد الله، سفير المملكة في الولايات المتحدة، وتعيين نجل الملك، خالد بن سلمان بن عبد العزيز خلفًا له.

كما أعاد الملك السعودي البدلات والحوافز النقدية للمدنيين والعسكريين والتي كانت قد تأثرت بسبب الأزمة الاقتصادية التي مرت بها السعودية مع انخفاض أسعار النفط في 2015.


بدء التصويت في فرنسا

بدأ صباح اليوم تصويت الناخبين في الجولة الأولى للانتخابات الفرنسية، التي تشهد منافسة بين 11 مرشحًا، بينهم خمسة تطلق عليهم وسائل الإعلام "الخمسة الكبار" باعتبارهم الأوفر حظًا في كسب أصوات الناخبين.

وتتوجه أنظار العالم للانتخابات الفرنسية باعتبارها مؤشرًا هامًا على استمرار صعود اليمين الشعبوي، أو بدء انحساره. حيث يُتوَقّع أن تكون اليمينية مارين لوبان، واحدة من مرشحين اثنين سيتأهلان للجولة الثانية التي يُحسم فيها اسم الرئيس الفرنسي الجديد.

تأني الانتخابات الفرنسية وسط إجراءات أمنية مشدة، وبعد يومين من هجوم جديد شهده شارع شانزليزيه، توقّع محللون أن يسهم في دفع الفرنسيين للتصويت يمينًا لصالح أحد المرشحين الرافضين لقبول المهاجرين، والداعين لإغلاق لحدود الفرنسية والذين يهيمن على خطابهم معاداة صريحة أو مستترة للفكر العنيف الذي صار يرتبط بالإسلام في أذهان الغربيين.


والمحافظون يتأهبون للسيطرة في بريطانيا

قال تحليل نشرته وكالة الأنباء البريطانية العالمية "رويترز"، إن المحافظين في بريطانيا يتأهبون لإحكام قبضتهم على الحكم بزعامة رئيسة الوزراء تيريزا ماي.

وتنبأت كيت هولتون- صاحبة التحليل- بأن ماي في طريقها لتحقيق فوز كاسح بعد دعوتها لانتخابات مبكرة، تعتزم بها تعزيز موقفها السياسي للمضي في خطتها، التي توصف بـ"العنيفة"، للخروج من الاتحاد الأوروبي "بريكزيت".

وأظهرت استطلاعات الرأي أن ماي وحزبها يحظيان بتأييد نحو 50 % من الناخبين، مقابل نصف هذه النسبة لحزب العمال المعارض. وأوضح استطلاع رأي أن حزب المحافظين الذي كانت تتزعمه مارجريت ثاتشر، يتمتع في عهد ماي بشعبية لم يشهدها منذ عام 1991.

وقالت ماي إنها بحاجة لإجراء الانتخابات لكي تضمن التفويض الذي تعمل على أساسه، وتعزز موقفها في مفاوضات الانفصال عن الاتحاد الأوروبي مستقبلا.


23 مليار دولار فائض تجاري للصين خلال شهر واحد

حققت جمهورية الصين الشعبية الديمقراطية فائضًا تجاريًا بلغ 23.92 مليار دولار عن معاملاتها التجارية (استيراد وتصدير) خلال شهر مارس/ أذار المنقضي.

وقالت دائرة الجمارك الصينية في بيان نشرته رويترز، أن بكين حققت فائضا تجاريا 23.92 مليار دولار بانخفاض طفيف عن البيانات الأولية، التي تضمنت فائضا قدره 23.93 مليار دولار. فين حين زادت وارداتها زيادة طفيفة عن التقديرات الأولية، حيث زادت بنسبة 20.3%.