#هاش_ديسك | "#جريمة_أحمد_موسى" هل يلحق بريهام سعيد؟

عرَض الإعلامي المصري أحمد موسى على برنامجه "على مسؤوليتي" بالأمس صورة لرجل، زعم أنه المخرج السينمائي خالد يوسف، مع فتاتين عاريتين، وسأل موسى خالد يوسف في برنامجه بقناة "صدى البلد" عن مدى حقيقة هذه الصور.

كان رد فعل مستخدمي تويتر هو تدشين هاشتاج بعنوان "جريمة_احمد_موسى"، مستنكرين التدخل في حياة المخرج السينمائي، الذي صار نائبا برلمانيا عن دائرة كفر شكر بمحافظة القليوبية.


لم يكتف مرتادو مواقع التواصل الاجتماعي في التعبير عن الاستياء من تصرف أحمد موسى، إذ فتحوا أيضا باب النقاش حول ماهية ميثاق الشرف الإعلامي، وانتهاك موسى للمواد الدستورية المتعلقة بعدم التعرض لحرمة الحياة الشخصية.


وقارن بعض المستخدمين بما ارتكبه موسى وما فعلته ريهام سعيد التي عرضت صورا شخصية لفتاة تعرضت لحادث تحرش.


وينص الدستور المصري الذي أقره الرئيس السابق عدلي منصور في المادة 57 على "حرمة الحياة الخاصة".


هذا الذي له أثره على قانون العقوبات المصري الذي يعاقب بالحبس من ينقل صورا لشخص في مكان خاص.


وردد مستخدمو "تويتر" فكرة أن تشابه ما فعله أحمد موسى بما فعلته ريهام سعيد قد يؤدي به إلى نفس المصير، إذ أوقفت قناة النهار المصرية برنامجها.


وفي سياق متصل، أصدرت ‎‎جبهة الإبداع المصري "مصر مصرية" بيانًا عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك‎، أعربت فيه عن استيائها مما عرضه أحمد موسى أمس، واصفة ما حدث بأنه "لا يمثل إلا استهدافاً لشخص واحدٍ من رموز الفن المصري الفاعلة، التي ساهمت في صناعة ثورتي 25 يناير و 30 يونيه، ولا يعبر إلا عن حالة استهداف حقيقي لمن تبنوا خطاب الثورة من اليوم الأول"


بيان جبهة الابداع ونقابة المهن السينمائيةلصالح من التحريض والتشويه واستباق التحقيقات مع النائب خالد يوسف؟...

Posted by ‎جبهة الإبداع المصري - " مصر مصرية "‎ on Monday, 14 December 2015

حملة لجمع توقيعات من أجل شطب أحمد موسى من نقابة الصحفيين

دشن صحافيون مصريون حملة إلكترونية لجمع التوقيعات من أجل شطب الإعلامي المصري أحمد موسى من جداول القيد بنقابة الصحفيين المصرية لانتهاكه ميثاق الشرف الإعلامي