عَ السريع | مجلس الوزراء ينفي مرض إسماعيل.. والبيشمركة يرفضون إنذارًا عراقيًا

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتُبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطّلاع.

مجلس الوزراء المصري ينفي مرض رئيسه

نقل الإعلامي سيد علي عبر فضائية "الحدث اليوم" عن الناطق باسم مجلس الوزراء المصري أشرف سلطان نفيه إصابة رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل "بأي مرض" وتأكيده بأنه يتمتع "بصحة جيدة" وذلك بعد أن ترددت على نطاق واسع أنباء تتعلق بإصابة رئيس الوزراء بالسرطان.

وقال علي خلال برنامجه "حضرة المواطن" إن "السفير أشرف سلطان أكد لنا أن المهندس شريف إسماعيل لا يعاني من أي مرض وأنه يتمتع بصحة جيدة".


البيشمركة يرفضون إنذارًا عراقيًا

قال مسؤول أمني كردي إن مقاتلي البيشمركة الأكراد رفضوا إنذارًا من قوات الحشد الشعبي وهي قوات مشتركة عراقية تضم عناصر من الجيش والشرطة ومقاتلين شيعة للانسحاب من تقاطع استراتيجي جنوب مدينة كركوك المتنازع على تبعيتها لإقليم كردستان العراق.

وقال المسوؤل في مجلس أمن إقليم كردستان إن الحشد الشعبي أمهل البشمركة حتى منتصف ليل أمس السبت للانسحاب من موقع إلى الشمال من تقاطع مكتب خالد.

كما طلبت الحكومة العسكرية من مقاتلي الأكراد مغادرة المنشآت العسكرية وحقول نفطية بحلول الساعة الثانية من صباح اليوم الأحد، ووقعت اشتباكات لفترة وجيزة بين البيشمركة الكردية وفصائل شيعية تدعم الحكومة العراقية.

وتتنازع بغداد السيادة على محافظة كركوك، الغنية بالنفط، مع سلطات إقليم كردستان.


مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية يغادرون الرقة

قال المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي اليوم الأحد إن مجموعة من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية غادروا مدينة الرقة السورية خلال الليل مصطحبين معهم مدنيين لاستخدامهم دروعا بشرية، وأكد أن القوات المدعومة من الولايات المتحدة تواصل القتال ضد فلول مقاتلي التنظيم الإسلامي.

ولم يغادر كل المقاتلين الأجانب بموجب اتفاق الانسحاب.


محادثات ليبية في تونس

تنطلق اليوم الأحد في تونس جولة جديدة من المحادثات الليبية برعاية الأمم المتحدة من المأمول أن تنتهي باتفاق يعدل اتفاق الصخيرات الموقع عام 2015 بعد أن فشل في توحيد البلاد وإنهاء الانقسام بين حكومتي طبرق وطرابلس.

وقال النائب البرلماني المبروك الخطابي إن الأطراف المتناحرة ستبدأ اعتبارا من الأحد صياغة تعديلات على اتفاق الصخيرات.


استراتيجية ترامب: السعودية ترحب وألمانيا تحذر

بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استراتيجيته الجديدة في مواجهة إيران ومنحه الكونجرس 60 يومًا لإعادة العقوبات التي رفعت عن إيران بعد توقيع الاتفاق النووي وإلا أعلن انسحابه منه، تلقى اتصالًا هاتفيًا من العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز يرحب فيه بهذه الخطوة بينما حذر وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل من خطورة الموقف.

وقال جابرييل لإذاعة دويتشلاند فونك إن ترامب بعث "إشارة صعبة وخطيرة" عندما كانت الولايات المتحدة تتعامل أيضا مع أزمة كوريا الشمالية النووية، وأضاف "قلقي الكبير هو أن ما يحدث في إيران أو مع إيران من منظور أمريكي لن يظل مسألة إيرانية لكن الكثيرين في العالم سيفكرون إذا ما كانوا هم أنفسهم ينبغي أن يمتلكوا أسلحة نووية نظرا لأن مثل هذه الاتفاقات تلغى (..) ثم سيترعرع أطفالنا وأحفادنا في عالم شديد الخطورة".

أما بن عبد العزيز فأجرى اتصالًا بترامب نقل خلاله ترحيب الرياض بالاستراتيجية الاميركية "الحازمة" تجاه ايران، مشيدا بدور ادارته في مواجهة "تهديدات" طهران.