عَ السريع| مئات القتلى بسبب زلزال في إيران، والحريري ينفي احتجازه في السعودية

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتُبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطّلاع.

زلزال بقوة 7.3 ريختر يسقط عشرات القتلى في إيران والعراق

قال مسؤولون إيرانيون أن أكثر من مائتي شخص قتلوا نتيجة زلزال قوي ضرب المنطقة الحدودية بين إيران والعراق، أمس الأحد. بلغت قوة الزلزال 7.3 درجة على مقياس ريختر، حسبما أكدت هيئة المساحة الجيولوجية اﻷمريكية. وقالت الهيئة أن مركز الزلزال كان على بعد 32 كيلومترًا جنوب محافظة حلبجة الواقعة شرق العراق، وعلى بعد 103 كيلومترات من مدينة السليمانية العراقية.

صرح مسؤول مصلحة الطوارئ اﻹيرانية، حسين كوليفاند، بأن أكبر عدد للقتلى تم تسجيله في مدينة سربل ذهاب اﻹيرانية، وتبعد 15 كيلومترًا من الحدود. كما ذكر التليفزيون اﻹيراني أن مستشفى البلدة قد تضرر جراء الزلزال، مما جعل من الصعب عليه التعامل مع مئات المصابين. وأضاف كولبفاند أن الانزلاقات اﻷرضية الناتجة عن الزلزال أعاقت وصول فرق اﻹنقاذ إلى المنطقة المنكوبة.

على الجانب العراقي، وقعت أكبر اﻷضرار ببلدة شرقي مدينة السليمانية في إقليم كردستان. وقال وزير الصحة في اﻹقليم، ريكوت حمه رشيد، أن اﻷوضاع في البلدة شيئة جدا. ويذكر أن سكان كل من تركيا وفلسطين والكويت قد شعروا بالزلزال.

الحريري: سأعود إلى لبنان خلال أيام

خرج رئيس الوزراء اللبناني المستقيل، سعد الحريري، عن صمته ﻷول مرة منذ أعلن استقالته قبل عدة أيام. قال الحريري في حوار تليفزيوني لفضائية المستقبل اللبنانية، أذيع أمس اﻷحد، أنه ليس رهن اﻹقامة الجبرية في السعودية، وأنه حر الحركة ويمكنه العودة إلى لبنان في أي وقت، ثم تابع قائلا أنه سيعود إلى بيروت خلال أيام. ولكنه أكد أن من حقه أن يأخذ الوقت اللازم ليطمئن على أمنه حال عودته إلى لبنان.

كذلك عاود الحريري مهاجمة إيران وحزب الله، مؤكدا أن تدخلاتهما تثقل على اللبنانيين. وكرر الحريري ما سبق أن ذكره في كلمته التلفزيونية التي أعلن من خلالها استقالتها، وهو أن حياته مهددة في بلده لبنان، ولكنه أكد هذه المرة اعتزامه العودة رغم هذا التهديد، لاتخاذ اﻹجراءات الدستورية اللازمة لاستقالته.

وكانت استقالة الحريري التي أعلنها من العاصمة السعودية الرياض قبل أيام قد أثارت لغطا كبيرا. وأكدت مصادر حكومية عدة في لبنان أن الحريري ليس حر الحركة في السعودية وأنه قد أجبر على الاستقالة.

جرائم العنف الجنسي ضد الروهينجا أمام المحكمة الجنائية الدولية

قالت باميلا باتن، ممثلة اﻷمين العام للأمم المتحدة لقضايا العنف الجنسي في النزاعات، أنها ستثير قضية اضطهاد أقلية الروهينجا في ميانمار، وبصفة خاصة جرائم العنف الجنسي والتعذيب، مع المحكمة الجنائية الدولية. ودعت باتن إلى توفير عشرة ملايين دولار على الفور، لتقديم خدمات متخصصة للناجين من أعمال عنف على أساس النوع.

أدلت باتن بتصريحاتها هذه في دكا، عاصمة بنجلاديش، بعد زيارة لها لمنطقة كوكس بازار قرب الحدود مع ميانمار، استمرت لثلاثة أيام، التقت فيها بنساء وفتيات، من بين آلاف المسلمين الروهينجا الذين فروا إلى بنجلاديش بعد حملة عسكرية شنها الجيش في ميانمار ضدهم. وقالت باتن أن "قوات ميانمار المسلحة قادت ونظمت وارتكبت أعمال عنف جنسي. الاغتصاب عمل وسلاح من أسلحة الإبادة الجماعية".

وكانت ميانمار قد حذرت، اﻷربعاء الماضي، من أن التوبيخ الذي تلقته من مجلس اﻷمن قد يضر بشدة بمحادثاتها مع بنجلاديش بشأن إعادة أكثر من 600 ألف من الروهينجا، الذين فروا من ولاية راخين منذ 25 أغسطس/آب الماضي.

المئات في مسيرة ضد التحرش الجنسي في هوليوود

شارك مئات من اﻷشخاص في مسيرة في هوليوود، وذلك لجذب الانتباه إلى الانتهاكات والتتحرش الجنسي في صناعة السينما والترفيه,

نظم المسيرة ضحايا لانتهاكات وتحرش جنسي، وشاركوا فيها إلى جانب عائلاتهم وأصدقائهم لجذب الانتباه إلى قضيتهم. وارتدى المشاركون قمصانا كتب عليها عبارة "Me Too" (أنا أيضا)، بينما أمسك بعضهم بلافتات كتب عليها "أوقفوا الانتهاكات الجنسية" و"الاغتصاب ليس مزحة".

كان من بين المشاركين بالمسيرة الممثلة فرانسيس فيشر التي قالت أن عدد الاتهامات اﻷخيرة بشأن الانتهاكات الجنسية في هوليوود غير مسبوق.