عَ السريع| زيارة تاريخية للبطريرك الماروني للرياض .. إيطاليا خارج المونديال ﻷول مرة منذ 62 عاما

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتُبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطّلاع.

بطريرك الكنيسة المارونية في زيارة تاريخية للرياض

وصل البطريرك بشارة الراعي، بطريرك الكنيسة المارونية بلبنان، إلى الرياض وسط إجراءات أمن مشددة، في زيارة تاريخية نادرة لقيادة دينية كبيرة غير مسلمة إلى المملكة العربية السعودية. الراعي أيضا هو أول مسؤول لبناني كبير يزور المملكة في ظل توتر العلاقات بين البلدين، بعد الاستقالة المفاجئة لرئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، التي أعلنها من الرياض، مع تواتر أنباء عن احتجازه بها.

من المقرر أن يلتقي الراعي بالعاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وابنه ولي العهد محمد بن سلمان. كما يفترض به أن يلتقي برئيس الوزراء اللبناني المستقيل، سعد الحريري. وكان الراعي قد صرح، قبل مغادرته اﻷراضي اللبنانية، بأن استقالة الحريري قد "فاجأت اللبنانيين وأحزنتهم، وأحدثت لديهم نوعا من الصدمة"، وتابع الراعي قائلا، "نرجو أن نتحدث بهذا الخصوص خلال الزيارة."

يذكر أن الكنيسة المارونية، وهي كنيسة كاثوليكية، تابعة لكرسي البابوية في الفاتيكان، يصل عدد رعاياها إلى 600 ألف شخص، يعيشون في لبنان وسوريا وقبرص.

تصاعد أعداد ضحايا زلزال إيران والعراق

أعلنت إيران اليوم الثلاثاء نهاية عمليات الإنقاذ بالمناطق المنكوبة جراء زلزال بلغت قوته 7.3 درجة على مقياس ريختر، كان قد ضرب، اﻷحد الماضي، منطقة على الحدود بين إيران والعراق. وارتفعت حصيلة أعداد ضحايا الزلزال بإيران إلى أكثر من 450 قتيلًا، إضافة إلى آلاف المصابين.

الزلزال الذي ضرب إقليم كرمانشاه غربي إيران، تضررت به قرى وبلدات 14 إقليما إيرانيا. وذكر التليفزيون الرسمي أن اﻵلاف يبيتون بالعراء في خيام مؤقتة خشية توابع الزلزال التي بلغ عددها 193 تابعًا حتى اﻵن. وقالت السلطات المحلية أن ازدحام الطرق الناتج عن توجه سكان المناطق المحيطة إلى المنطقة المنكوبة للاطمئنان على ذويهم بها، قد فاقمت من صعوبة عمليات اﻹنقاذ ومن عمليات نقل المصابين إلى المستشفيات.

وتقع إيران على خطوط صدع رئيسية وهي عرضة للزلازل بشكل متكرر. وأدى زلزال بلغت قوته 6.6 درجة في 26 ديسمبر كانون الأول من عام 2003 إلى تدمير مدينة بم التاريخية الواقعة على بعد ألف كيلومتر جنوب شرقي طهران وقتل حوالي 31 ألف شخص.

إيطاليا خارج المونديال ﻷول مرة منذ عام 1958

حرم منتخب كرة القدم اﻹيطالي من الوصول إلى نهائيات كأس العالم التي ستقام العام القادم بروسيا، ﻷول مرة في تاريخه منذ عام 1956. وكان المنتخب اﻹيطالي قد تعادل مع نظيره السويدي دون أهداف في مباراة العودة بينهما أمس الاثنين، على ستاد سان سيرو بميلانو. وكان المنتخب السويدي قد نجح في التقدم بهدف وحيد في مباراة الفريقين اﻷولى بستوكهولم، الجمعة الماضية.

يغيب المنتخب اﻹيطالي عن النهائيات للمرة اﻷولى منذ 60 عاما. وكانت المرة اﻷخيرة التي لم ينجح فيها الآزوري في الوصول إلى نهائيات المونديال، عام 1958، وللمفارقة أقيمت هذه النهائيات في السويد. وهذه هي المرة الثالثة التي لا يشارك فيها المنتخب اﻹيطالي، بطل العالم 4 مرات، في النهائيات، وكانت المرة اﻷولى في أول نهائيات أقيمت بأوروجواي، عام 1930، حيث اعتذرت إيطاليا عن المشاركة فيها . في المقابل يصل المنتخب السويدي إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية عشر في تاريخه. وهي المرة اﻷولى له منذ عام 2006.

أمير قطر: خطط تستهدف الريال والمونديال

اتهم أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ما وصفها بـ"دول الحصار" بالعمل على ضرب الريال القطري والتأثير على استضافة بلاده لكأس العالم، متحدثا عمّا يبدو أنها ستكون أزمة طويلة في العلاقات الخليجية، من خلاله تأكيده على خطط النمو الاقتصادي "طال الحصار أم قصر" على حد تعبيره.

واعتبر أمير قطر، في خطاب له أمام مجلس الشورى، أن بلاده تتعرض لـ"حصار جائر انتهك المعايير المعمول بها ليس بين الأصدقاء فحسب بل حتى بين الأعداء" على حد قوله، مضيفا أن الهدف منها "ليس التوصل إلى تسوية." وتابع بالقول: "دول الحصار لم تترك شيئا لم تمس به، الأعراف والقيم وصلة الرحم والأملاك الخاصة وأثارت بذلك استهجان ونفور الرأي العام الخليجي والعربي والدولي."