الرئيس عبد الفتاح السيسي- صورة أرشيفية

عَ السريع| مصر تتودد لإثيوبيا والسودان.. وحُراس السجون الفرنسية يبدأون إضرابًا عن العمل

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتُبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطّلاع

مصر تتودد لإثيوبيا والسودان

بلهجة تتسم بالود خاطبت مصر، اليوم الاثنين، الدولتين الأبرز بين مجموعة حوض النيل إثيوبيا والسودان، وذلك عبر رسالة وجهها لهما الرئيس عبد الفتاح السيسي قال فيها إن مصر لن تدخل في حرب مع "أشقائها" ولا تتآمر على أحد.

وبحسب وكالة "رويترز"، فإن السيسي قال خلال حضوره افتتاح مشروعات بمحافظة المنوفية "مصر لن تحارب أشقاءها... أنا أقول هذا الكلام كي يكون رسالة لأشقائنا في السودان"، مُضيفًا "لسنا على استعداد للدخول مع أشقائنا أو مع أي شخص في حروب ... شعوبنا أولى بكل جنيه".

وتابع الرئيس "أقول هذا الكلام لأشقائنا في السودان وإثيوبيا: مصر لا تتآمر.. نحن لا نتآمر ولا نتدخل في شؤون أحد، وحريصون جدا جدا على أن تكون علاقتنا طيبة جدا".

وتأتي تصريحات السيسي في ظل توتر العلاقات بين مصر من جهة والسودان وإثيوبيا من جهة أخرى، إذ استدعت الخرطوم سفيرها لدى القاهرة في وقت سابق من الشهر الجاري، للتشاور بسبب نزاع على مثلث حلايب وشلاتين الحدودي ولخلافات على استخدام مياه نهر النيل، كما توترت العلاقات بين القاهرة وأديس أبابا في الآونة الأخيرة بعد تعثر المحادثات الفنية المتعلقة بسد النهضة.

اعتداء على مطار مُعيتيقة الليبي

أعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، اليوم الاثنين، أن الاعتداء على مطار معيتيقة الدولي بالعاصمة طرابلس، كان الهدف منه إطلاق سراح إرهابيين من تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة وغيرهما من التنظيمات، من مركز احتجازهم (والذي يقع في محيط المطار)، الذي تشرف عليه قوات الردع الخاصة التابعة لوزارة الداخلية.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن المجلس بيانًا أعرب فيه عن إدانته واستنكاره لـ"الاعتداء المُبيت" الذي تعرض له محيط المطار، وأضاف أن ما جرى "عبث بأمن العاصمة، وعرض حياة المسافرين وسلامة الطيران للخطر، وأدى إلى ترويع سكان المنطقة".

وأعلن المجلس "حالة الطوارئ القصوى في محيط مطار معيتيقة، إلى أن تستكمل العمليات الأمنية تماما".

وهاجمت مجموعة مسلحة بقيادة بشير خلف الله المدعو "البُقرة"، وموالية لحكومة الإنقاذ السابقة، والمتمركزة بمنطقة تاجوراء (الضاحية الشرقية للعاصمة)، صباح اليوم، مطار معيتيقة الدولي بطرابلس وسجن قريب منه بالأسلحة الثقيلة، وتصدت لهم قوة الردع الخاصة، بقيادة عبد الرؤوف كارة، وخلف الهجوم 11 قتيلا وأكثر من 20 جريجا، حالة بعضهم حرجة.


حُراس السجون الفرنسية يبدأون إضرابًا عن العمل

بدأ حراس السجون الفرنسية، اليوم الاثنين، إضرابًا عن العمل للاحتجاج على ظروف عملهم ونقص الأمن، وذلك بعد تعرض ثلاثة من زملائهم الأسبوع الماضي لاعتداء من قِبَل "جهادي" بسجن "فوندا- لو- فاي" في شمال البلاد، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس".

ويبدأ الإضراب تلبية لدعوة ثلاث نقابات عمالية هي "أوفاب" و"أونسا للعدالة"، و"سي جي تي فاو"، للمطالبة بتعزيز أكبر للأمن والإمكانيات إثر اعتداء تعرض له ثلاثة من زملائهم الخميس 11 يناير/كانون الثاني، وهو الإضراب الذي تفاعل معه أكثر من 100 حارس.

وسبق الإضراب بساعات إعلان مدير سجن "فوندا-لو-فاي" الذي يقضي فيه "جهاديون خطرون" عقوبتهم، استقالته من منصبه، وكان سبقه إلى الخطوة نفسها وزير الداخلية جيرار كولومب.

وتعهدت السلطات الفرنسية مرارا بتحسين ظروف العاملين بالسجون التي صارت أكثر ازدحامًا وعنفًا في السنوات الأخيرة.

سريلانكا تحرم النساء من الخمور

ألغى الرئيس السريلانكي مايثريبا سيريسينا، اليوم الاثنين، تعديلاً قانونيًا يسمح للنساء بشراء الكحول في البلاد.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن "سيريسينا" قوله إنه طالب الحكومة بإلغاء هذا التعديل، والذي يسمح للنساء بالعمل في البارات أيضاً من دون ترخيص، وإنه لم يعلم به إلاّ من خلال الصحف.

وكانت الحكومة أعلنت الأربعاء عن تعديلها القانون الذي يعود لعام 1955، موضحة أنه مجحف بحق المرأة في سريلانكا.

وانتقد الكثيرون قرار الرئيس السريلانكي، وقال مدون إن "هذا القانون وسيلة من وسائل السيطرة" على المرأة.