عَ السريع | الجيش يلاحق جنينة.. والبيت الأبيض يكذّب نتنياهو

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتُبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطّلاع.

الجيش سيلاحق جنينة قضائيًا

قال الجيش المصري إنه سيلاحق هشام جنينة، نائب المرشح المحتمل السابق للانتخابات الرئاسية سامي عنان والمحتجز حاليًا بتهم تتعلق بـ"التزوير ومحاولات الوقيعة بين الشعب والجيش"، بعد أن أدلى جنينة بتصريحات صحفية ذكر فيها أن عنان يمتلك وثائق تدين قيادات في الدولة وأنها ستظهر إذا ما تعرض الرئيس السابق لأركان الجيش المصري لأي اعتداء داخل محبسه.

وأصدر المتحدث باسم الجيش تامر الرفاعي بيانًا ذكر فيه أن ما أدلى به جنينة "بجانب ما يشكله من جرائم، يستهدف إثارة الشكوك حول الدولة ومؤسساتها، في الوقت الذي تخوض فيه القوات المسلحة معركة الوطن في سيناء لاجتثاث جذور الإرهاب".

وأضاف المتحدث العسكري في بيان له هذا الأمر "تؤكد معه القوات المسلحة أنها ستستخدم كافة الحقوق التي كفلها لها الدستور والقانون في حماية الأمن القومي والمحافظة على شرفها وعزتها، وإنها ستحيل الأمر إلى جهات التحقيق المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية قبل المذكورين".


"سيناء 2018": مقتل 16 متشددًا والقبض على أجانب

وفي البيان السادس الذي يصدره الجيش حول العملية العسكرية الشاملة سيناء 2018، ذكر الجيش أن قوات الأمن قتلت عشرة "تكفيريين" في تبادل لإطلاق النار، وألقت القبض على 400 من المشتبه بهم بينهم أجانب.



البيت الأبيض يكذّب نتنياهو

نفى البيت الأبيض أن تكون الإدارة الأمريكية قد ناقشت مع الحكومة الإسرائيلية مقترحا لضم مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة ووصف المتحدث باسم البيت الأبيض جوش رافل تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بهذا الشأن بـ"الملفقة" نافيًا أن تكون الإدارة بحثت هذا الأمر.

كان نتنياهو ذكر يوم الاثنين أنه يناقش مع الولايات المتحدة إمكانية ضم إسرائيل لعدد من المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، ولكنه لم يذكر إلى أي مدى وصلت هذه المناقشات.


.. وعباس يريد تقليص الدور الأمريكي

وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال لنظيره الروسي فلاديمير بوتين يوم الاثنين إنه لم يعد بوسعه قبول دور الولايات المتحدة كوسيط في المحادثات مع إسرائيل بسبب أفعال واشنطن، وأبلغه أنه من الآن فصاعدا يرفض التعاون بأي شكل مع الولايات المتحدة بصفتها وسيطا لأن الفلسطينيين يعارضون أفعالها.

ونقلت الوكالة عن عباس قوله إنه يريد آلية وساطة جديدة موسعة تحل محل رباعي الوساطة في الشرق الأوسط، يمكن أن تتألف على سبيل المثال من الرباعي ودول أخرى على غرار النموذج الذي استخدم لإبرام اتفاق إيران النووي.


ترامب يرفع النفقات العسكرية ويقلص الدبلوماسية

تضمن مشروع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاص بموازنة السنة المالية 2019، زيادة كبيرة في النفقات العسكرية في مقابل خفض نفقات وزارة الخارجية، إذ أظهر أن النفقات العسكرية سترتفع من 612 مليار دولار في 2018 إلى 686 مليار دولار في 2019، ما يمثل زيادة بأكثر من 10 بالمئة في موازنة البنتاجون، يقابلها خفض كبير في النفقات على المهام الدبلوماسية والإنسانية.

وقال مسؤول في البنتاجون للصحافيين إنه "إذا لم نعالج هذه المشكلة فإن تآكل التقدم العسكري للولايات المتحدة على الصين وروسيا يمكن أن يضعف قدرتنا على ردع المعتدين المحتملين واستخدام القوة في مناطق إستراتيجية أساسية".