الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن- صورة أرشيفية

عَ السريع| تصريحات أمريكية لاذعة ضد أبو مازن.. وإحالة بلاغ ضد "المصري اليوم" لنيابة أمن الدولة

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتُبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطّلاع.

تصريحات أمريكية لاذعة ضد أبو مازن

قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان إنه إذا لم يقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالعودة إلى المفاوضات مع إسرائيل فإنه "سيأتي من يقبل بها".

ووفقًا لما ذكرته وكالة أنباء الأناضول التُركية، فإن فريدمان قال في تصريحات لنشرة توزع في المعاهد الدينية في إسرائيل "الوقت لا يقف ساكنا، وإذا لم يكن (عباس) مهتما بالتفاوض، أنا متأكد من أن شخصا آخر سيفعل"، مُضيفًا "الفراغات تميل إلى أن تُملأ. إذا خُلق فراغ، فأنا متأكد من أن شخصًا ما سيملأه، وسنتحرك للأمام (في عملية التسوية)".

وتعد هذه التصريحات هي الأشد من جانب واشنطن ضد أبو مازن، منذ أعلن الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي.


ألمانيا ترفض الانتقادات الإسرائيلية

رفض وزير الخارجية الألماني هيكو ماس انتقادات موجهة لقرار بلاده التنافس على مقعد غير دائم في مجلس الأمن في مواجهة إسرائيل لعامي 2019 و2020.

وقال هيكو ماس، في تصريحات صحفية اليوم نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، إن ألمانيا أعلنت نيتها قبل فترة طويلة، وهذا لا يقلل من دعمها القوي لإسرائيل، مُضيفًا "نحن لا نتنافس مع أحد، نحن نتنافس على المقعد".

وجاءت هذه التعليقات ردا على انتقادات للمرشح لمنصب السفير الأمريكي لدى ألمانيا ريتشارد جرينيل، الذي قد يُعيد لألمانيا مقعد أممي شغلته آخر مرّة بين عامي 2011- 2012، إذا ما تفوقت في منافستها الحالية مع إسرائيل وبلجيكا.


إحالة بلاغ ضد "المصري اليوم" لنيابة أمن الدولة

أحال النائب العام بلاغًا قدّمه اليوم الخميس المحامي سمير صبري ضد صحيفة المصري اليوم إلى نيابة أمن الدولة العليا لمباشرة التحقيق فيه.

ووفقًا لما ذكره موقع أخبار مصر (رسمي)، فإن البلاغ يتهم الصحيفة بـ"إهانة الشعب المصري ومؤسسات وأجهزة الدولة"، على خلفية تغطية الجريدة للانتخابات الرئاسية، واختصم فيه صبري الجريدة ورئيس تحريرها، في ضوء ما نشرته على صدر صفحتها الأولى بعددها الصادر اليوم من تغطية للانتخابات الرئاسية.

ونشرت الصحيفة، في الطبعة الأولى من صفحتها لليوم الخميس، عنوانًا رئيسيًا هو "الدولة تحشد الناخبين في آخر أيام الانتخابات"، ما اعتبره صبري "إهانة للمصريين ومؤسسات الدولة، يعاقب عليها القانون وتستوجب التحقيق".

واُسدل الستار على الانتخابات الرئاسية، بمؤشرات أولية غير رسمية لنتائج الفرز تُشير إلى حصد السيسي لأصوات الناخبين بواقع 22 مليون صوت، فيما لم يتمكن منافسه موسى مصطفى موسى من بلوغ المليون صوت.


المغرب يُحبط مُخططًا "إرهابيًا"

أعلنت السلطات المغربية اليوم الخميس إجهاض "مُخططًا إرهابيًا خطيرًا" كان يهدف لزعزعة أمن المملكة واستقرارها وأنها ألقت القبض على 8 أشخاص ينتهجون فكر تنظيم "الدولة الإسلامية".

وذكرت وزارة الداخلية المغربية، في بيان لها نقلته وكالة رويترز، أن المقبوض عليهم تتراوح أعمارهم بين 21 و31 عاما، كانوا ينشطون في مدينتي واد زم وطنجة، وإنهم "كانوا بصدد البحث عن المواد الأولية المتعلقة بصناعة العبوات والأحزمة الناسفة، لتنفيذ عمليات إرهابية على درجة كبيرة من الخطورة تستهدف بعض المواقع الحساسة بعدد من مدن المملكة، تنفيذا للأجندة التخريبية لما يسمى بالدولة الإسلامية".

أضاف البيان أن "أفراد الخلية كانوا يعتزمون تصفية أحد معارفهم بعد أن شككوا في ولائه لداعش، وتبنيه منهجا عقائديا مخالفا لهذا التنظيم الإرهابي"، وأن السُلطات صادرت خلال المداهمة "بندقية صيد وخراطيش وأسلحة بيضاء وبذل شبه عسكرية ومعدات إلكترونية، ومخطوطات تمجد تنظيم الدولة الإسلامية".


الوليد بن طلال يتنازل عن 320 مليون دولار

أعلنت شركة المملكة القابضة اليوم الخميس أن رئيس مجلس إدارتها الأمير الوليد بن طلال قرر التنازل عن 1.1 مليار ريال (320 مليون دولار) من أرباح أسهمه بالشركة لعام 2018 لصالح المُساهمين المُقيدين في سجلاتها.

ووفقًا لبيان صادر عن الشركة، نقلته شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية، فإن "مجلس الإدارة أقر توزيع أرباح نقدية ربع سنوية من الأرباح المبقاة خلال عام 2018، بنسبة 1.25% (5% لكامل السنة) من القيمة الأسمية للسهم"، مشيرة إلى أن هذه الخطوة بناءً على قرار التنازل الذي اتخذه ابن طلال.

وكان الأمير، صاحب المشروعات الضخمة، واحدًا من عشرات الأمراء والمسؤولين السابقين ورجال الأعمال الذين استهدفهم النظام السعودي، تحت إشراف ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على خلفية اتهامهم بـ"الفساد" العام الماضي، حين ألقي القبض عليهم واحتجازهم في فندق ريتزكارلتون السعودية، ثم أطلق سراحهم تباعًا بعد تسويات بينهم والقصر.