عَ السريع| زوكربرج يعتذر عن أخطاء فيسبوك أمام الكونجرس.. و"إف بي آي" يداهم مكتب محامي ترامب

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتُبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطّلاع.

زوكربرج يعتذر عن أخطاء فيسبوك في إفادة أمام مشرعين أمريكيين

اجتمع مارك زوكربرج الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك، أمس الاثنين، مع مشرعين أمريكيين من أجل الاعتذار عن إساءة استخدام موقعه لبيانات مستخدميه، تجنبًا لأي إجراءات قانونية محتملة.

ويسبق اعتذار زوكربرج جلسات استماع اليوم وغدًا في الكونجرس، حيث سيواجه زوكربرج سؤالًا بشأن كيفية تبادل بيانات 87 مليون مستخدم لفيسبوك على نحو غير مشروع مع شركة كمبردج أناليتيكا البريطانية التي تعمل في مجال الاستشارات السياسية.

ومن المرجح أيضًا مواجهته أسئلة بخصوص إعلانات وتعليقات نشرها ضباط مخابرات روس على الموقع، تعتقد السلطات الأمريكية أنها أثرت على انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2016.

ولم يرد زوكربرج على أسئلة الصحفيين أثناء دخوله ومغادرته مبنى الكونجرس يوم الاثنين، لكنه قال في تصريحات مكتوبة نشرتها لجنة الطاقة والتجارة بمجلس النواب يوم الاثنين "لم تكن لدينا نظرة فاحصة لمسؤليتنا وكان ذلك خطأ كبيرًا. كان ذلك خطأي.. أنا آسف".

وإذا لم يقدم زوكربرج إجابات مرضية هذا الأسبوع، فإن الكونجرس سيضغط على الأرجح لسن قوانين جديدة تفرض رقابة صارمة على فيسبوك. واستباقًا لهذه الخطوة، قالت الشركة بالفعل إنها تؤيد تشريعًا جديدًا سيجبر شبكات التواصل الاجتماعي على الكشف عمن يقفون وراء الإعلانات السياسية مثلما تفعل القنوات التلفزيونية والمحطات الإذاعية بالفعل.

ومن شأن تشديد الإجراءات بخصوص كيفية استخدام شركة فيسبوك بيانات مستخدميها أن تؤثر على قدرتها على جذب إيرادات الإعلانات مصدر الدخل الرئيسي بالنسبة لها.


نيويورك تايمز: مكتب التحقيقات الاتحادي يداهم مكتب محامي ترامب الشخصي

قالت صحيفة نيويورك تايمز، أمس الاثنين، إن مكتب التحقيقات الفديرالي الأمريكي "إف بي آي" اقتحم مكتب ومنزل المحامي الشخصي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصادروا وثائق تتعلق بعدة قضايا بينها مبالغ مالية دفعت لممثلة أفلام إباحية.

واعترف المحامي مايكل كوهين بدفع أكثر من مائة ألف دولار إلى ستورمي دانييلز التي أدعت بوجود علاقة جنسية بينها وبين الرئيس ترامب، ودفعت الأموال لها قبيل الحملة الانتخابية في 2016 كي تلزم الصمت بشأن هذا الأمر.


وترامب يتوعد بـ"ثمن باهظ" للهجوم "الكيميائي" على المدنيين في سوريا

هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشدة روسيا وإيران وسوريا في أعقاب ما يشتبه بأنه هجوم كيميائي في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، مهددًا بـ"ثمن باهظ" للهجوم بالأسلحة الكيمائية على المدنيين في سوريا.

وقتل عشرات الأشخاص في مدينة دوما التي تسيطر عليها المعارضة السورية المسلحة في ريف العاصمة السورية دمشق السبت، وطلب تسعة أعضاء بمجلس الأمن الدولي عقد اجتماعًا عاجلًا لبحث الهجوم، كما دعت بريطانيا إلى تحقيق عاجل في الهجوم، في وقت قال البابا فرانسيس أنه لا شيء يمكن أن يبرر استخدام الأسلحة الكيميائية.

وتنفي كل من سوريا وروسيا وقوع أي هجوم كيميائي في المنطقة، وحذرت وزارة الخارجية الروسية واشنطن من "عواقب وخيمة" لأي تدخل عسكري في سوريا "بذرائع مفبركة".


إسرائيل تتوسع في مشاريع تحلية المياه لمواجهة الجفاف

تخطط إسرائيل بتشييد محطتين جديدتين لتحلية المياه وتوسيع شبكة الأنابيب بعدما أدت موجة الجفاف المستمرة منذ خمس سنوات إلى وصول موارد المياه الطبيعية لأدنى مستوياتها خلال قرن.

وتسبب شح الأمطار في إثقال كاهل محطات تحلية المياه ومعالجة مياه الصرف في إسرائيل، وهو الأمر الذي فرض ضغوطًا كبيرة على المناطق الخصبة في الشمال وأثار دعوات لتحرك حكومي.

وقال وزير الطاقة والمياه يوفال شتاينتز يوم الاثنين "نقص المياه الطبيعية هو الأسوأ في نحو 100 عام وتسبب في تراجع موارد المياه إلى مستوى لم يسبق له مثيل". معلنًا عن تقدمه بخطة للحكومة لإقرارها في الأسابيع المقبلة.

وأعلنت وزارة المياه خطة لبناء محطتين لتحلية المياه لتخفيف الضغط عن محطاتها الخمس الواقعة على ساحل البحر المتوسط والتي شيدت على مدار الثلاثة عشر عامًا الماضية. ولم تقدم الوزارة معلومات عن تكلفة بناء المحطتين الجديدتين لكن مرافق مماثلة في إسرائيل تكلفت نحو 400 مليون دولار.

وتهدف الخطة كذلك إلى توسيع شبكة المياه والحد من سحب المياه من الينابيع الطبيعية، وضخ كميات كبيرة من المياه في بحيرة طبريا على الحدود مع سوريا، وهي المصدر الرئيسي للمياه العذبة في إسرائيل.

وتعد المياه في الشرق الأوسط، أحد أكثر المناطق عرضة للتغيرات المناخية، محور توترات أوسع نطاقا. وحذر البنك الدولي من أن الضغوط الشديدة على موارد المياه الشحيحة قد تؤدي إلى زيادة الهجرة ومخاطر اندلاع الصراعات.


والجيش يعلن التحقيق في فيديو يظهر قنص فلسطيني بغزة

أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، أنه فتح تحقيقًا بشأن شريط فيديو بثته القناة التلفزيونية العاشرة، يظهر فيه فلسطيني أعزل يتعرض لإطلاق نار من مسافة بعيدة ليسقط أرضًا، على يد قناص إسرائيلي على الحدود مع قطاع غزة.

وجرى تداول الفيديو على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي ومحطات تلفزيونية أخرى، وصور من الجانب الإسرائيلي على الحدود مع قطاع غزة.

ويأتي نشر هذا الشريط في وقت يواجه الجيش الاسرائيلي انتقادات شديدة بسبب إطلاقه الرصاص الحي على المتظاهرين الفلسطينيين، مما أسفر عن مقتل 31 فلسطينيًا خلال تلك التظاهرات.

ويظهر في الشريط الذي تم تصويره من نقطة مراقبة عسكرية إسرائيلية شخص أعزل يسير على بعد نحو 10 أمتار من السياج الحدودي.

ويُسمع في الفيديو رجل يقول بالعبرية "أرى طفلًا صغيرًا"، قبل أن يدوي صوت رصاصة واحدة يسقط معها الفلسطيني أرضًا، ليرتفع هتاف عدد من الرجال ويقول أحدهم "يا له من فيديو، ابن العاهرة، يا له من فيديو، بالطبع صوّرت".

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن "هذا الشريط يصوّر واقعة جرت على ما يبدو قبل أشهر عدة"، وأضاف أن "هذا الحادث موضع دراسة وسيخضع لتحقيق معمّق".

وبدأ الفلسطينيون في 30 مارس/ آذار الماضي حركة احتجاجية أطلق عليها "مسيرة العودة" بالتزامن مع ذكرى "يوم الأرض"، وستختتم بذكرى النكبة في 15 مايو/ آيار، للمطالبة بتفعيل "حق العودة" للاجئين الفلسطينيين.

ومنذ بدء هذه الاحتجاجات، قتل 31 فلسطينيًا برصاص الجيش الإسرائيلي، وأصيب أكثر من ألفين، في أكبر حصيلة منذ الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2014.