حساب بن سعيد على إكس
قصف إسرائيلي على جنوب سوريا، 26 فبراير 2025

"الطاقة الذرية" تعثر على آثار يورانيوم في سوريا بموقع دمرته إسرائيل عام 2007

قسم الأخبار
منشور الثلاثاء 2 أيلول/سبتمبر 2025

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس، العثور على آثار يورانيوم في سوريا خلال تحقيق تجريه منذ سنوات بشأن مبنى استهدفته إسرائيل عام 2007 في محافظة دير الزور، ويرجح أنه كان مفاعلًا نوويًا غير معلن.

وقالت الحكومة السورية آنذاك، في عهد الرئيس السابق بشار الأسد، إن الموقع كان قاعدة عسكرية تقليدية، غير أن الوكالة خلصت عام 2011 إلى أن المبنى "كان على الأرجح" مفاعلًا نوويًا أقيم سرًا، مؤكدة أن دمشق كان يفترض أن تعلن عنه رسميًا.

وحسب تقرير سري اطلعت عليه رويترز، فإن الوكالة كثفت جهودها العام الماضي وأخذت عينات بيئية من ثلاثة مواقع لم تسمها، قيل إنها مرتبطة وظيفيًا بموقع دير الزور، وكشف تحليل إحدى العينات عن "عدد كبير من جزيئات اليورانيوم الطبيعي" مصدرها معالجة بشرية، ما يشير إلى احتمال وجود نشاط نووي سابق.

وأشار التقرير إلى أن السلطات السورية الحالية أبلغت الوكالة بعدم امتلاكها معلومات تفسر وجود تلك الجزيئات، لكنها سمحت لفريق التفتيش بالعودة إلى الموقع في يونيو/حزيران الماضي لأخذ عينات إضافية.

وفي الشهر ذاته، التقى المدير العام للوكالة رافاييل جروسي بالرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، حيث تعهدت دمشق بالتعاون الكامل لمعالجة الملفات النووية العالقة، وطلب جروسي خلال الاجتماع السماح بزيارة موقع دير الزور مجددًا خلال الأشهر المقبلة لمتابعة التحليلات والحصول على وثائق ومقابلة مسؤولين سابقين عن الأنشطة النووية.

وأكد التقرير أن الوكالة لا تزال تخطط للعودة إلى دير الزور، مشيرًا إلى أن النتائج المنتظرة قد تساهم في "توضيح وحل مسائل الضمانات المعلقة المتعلقة بالأنشطة النووية السورية السابقة، وإنهاء هذا الملف".