مصطفى الجبروني - صورة من فيسبوك

"مصطفى في المشرحة": أول خبر بعد عودة الزيارات للسجون

5 أشهر حُرمت خلالهم أسرة الشاب مصطفى الجبروني من رؤيته منذ اختفائه قسرًا في أوائل مارس/ آذار الماضي حتى ظهوره بعد شهرين في نيابة أمن الدولة العليا ثم اكتشاف وفاته الغامضة الأسبوع الماضي في أعقاب قرار وزارة الداخلية بعودة الزيارات للسجون والتي علقت في وقت سابق بسبب جائحة كورونا.

يبلغ مصطفى من العمر 34 سنة ويعمل سائق تاكسي، وهو من محافظة دمنهور. وبعد اختفائه في مارس ظهر يوم 10 مايو/ أيار الماضي في نيابة أمن الدولة على ذمة القضية 558 لعام 2020، ليواجه بتهم من بينها مشاركة جماعة إرهابية في تنفيذ أهدافها ونشر أخبار كاذبة على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك حسبما ذكر المحامي الحقوقي نبيه الجنيدي للمنصة.

وأضاف الجنيدي أن مصطفى "عرض على نيابة أمن الدولة في أول ظهور له دون محامين، وكان يتم التجديد له على الورق، ورغم احتجازه في مقر قوات الأمن بدمنهور، إلا أن أسرته علمت بمحض الصدفة عن طريق أهالي معتقلين آخرين، أخبروهم إنه نقل إلى سجن طرة".

وبناء عليه توجه شقيق مصطفى، أمس الاثنين، وعقب السماح بعودة الزيارات للسجون، إلى منطقة سجون طرة للإطمئنان عليه، إلا أن إدارة السجن أبلغته أن مصطفى في مستشفى سجن طرة، وعندما توجه للمستشفى قالوا له إنه في مشرحة زينهم.

وبحسب الجنيدي، فإن شقيق مصطفى قيل له في المشرحة إن أخاه توفي يوم 10 أغسطس/ آب. وأكد المحامي أن الأسرة استلمت الجثمان ولم يوضح أحد سبب الوفاة إذ يذكر تصريح الدفن أنها "قيد البحث".

ويشير الجنيدي إلى أن إدارة السجن أخبرت شقيق المتوفى، أنه تكهرب بعد أن لمس "كاتيل" الماء ويداه مبللتان عقب وضوئه للصلاة، فيما استنكر المحامي رواية السجن قائلًا "في العادي السجون لا تسمح بدخول كاتيل مياه".