حوار| سيف أبو كشك عن أسطول الصمود: لا مفر من حصار "الحصار"
أكثر ما يختزل به أبو كشك تجربة احتجازه في سجون إسرائيل هو شعوره بالخجل من الحديث عنها؛ "لأني بالآخر أنا 11 يوم وطلعت، فيه ناس بتقعد سنين جوا تتعذب كل يوم وما ما عم نسمع صوتها".
إذا كان القلق يساور الدكتور عمار على حضور الأدب العربي دوليًا، أو "الصورة" التي يعكسها، فسهام نقده لا يجب تصويبها نحو المترجمين ودور النشر المستقلة، بل نحو أدبنا الذي يزداد رجعية.
بعد عشرين عامًا من وفاته، وبعد كل ما جرى في النهر من مياه منذ ذلك الحين يمكن الجزم اليوم أن الهلالي عاش سعيدًا ورحل سعيدًا، لأنه كان قادرًا على الاختيار والتمسك باختياراته.
إذا كانت تجربة المشي للمواطن الذكر السليم جسديًا تواجه هذه الصعوبات فكيف يكون حال الأطفال والعجائز وذوي الاحتياجات الخاصة، أو كيف يكون حال النساء في هذا الزحام.
داخل مقبرة الخليفة لا يجد فرقًا بين ساكني المقابر والأموات أسفلها. فالموت يعري الحياة، وكما عرى دون خوليان تاريخ إسبانيا من ساحل طنجة، قرأ جويتيسولو الحياة في القاهرة من مقابرها.
يجب ألا ننسى ما أحدثته ثورة الاتصالات باعتبارها جانبًا مهمًا جدًا من "العولمة" التي استفحلت في هذه الأيام، ولم تكن كذلك أيام شبابنا، فصارت فكرة "المواطن العالمي" أكثر شيوعًا.
كسرت إيران عمليًّا حاجز الرهبة من مهاجمة ليس فقط إسرائيل عبر أسابيع طويلة بكافة أنواع الصواريخ، ولكن كذلك كل جيرانها من دول الخليج التي تستضيف قواعد أمريكية تضمن من خلالها أمنها.
جمهور الأهلي لا يؤمن بأن فريقه لا يتعثر، بل يؤمن بأنه قادر دائمًا على النهوض بعد التعثر. وهذا الإيمان لم يولد من فراغ، بل من تاريخ طويل رأى فيه الناس هذا النادي يسقط ثم ينهض.
حق الجميع في متناول البعض| الطابع الطبقي للخصوصية الرقمية
من يملك فائضًا أكبر من الوقت والمال والمعرفة يمكنه أن يتعلم ويجرب ويتابع الشكوى، إذا لزم الأمر. أما من يعيش تحت ضغط دائم، فيتعامل مع الخصوصية كما يتعامل مع كثير من المخاطر اليومية.
ليس لدي أي أوهام عن تعالي أخلاقي، لكني أعرف أنني قادر على تحديد قيمي وأولوياتي بعيدًا عن قيم نسوية حزب الخضر الألماني وحريات الحزب الديمقراطي الأمريكي.