فُرضت على العمالة الريفية أعباء مزدوجة تمثلت في التوسع الكثيف في نشر الأسمدة الكيماوية والاستنزاف اللانهائي لطاقة العمال والأطفال في معارك مكافحة الآفات المستعرة.
لن يكون اتفاق مكة بندًا على جدول أعمال اجتماع إسطنبول، لكنه سيحضر في خلفيته، والسؤال الذي يهم ليس إعادة فتح موقف مصر، إنما قدرة الدول الأربع على بناء إطار سياسي أكثر مؤسسية.
سمير رضوان.. بوصلة للعدالة تعثرت في عالم نيوليبرالي
لعل فورة "الميدان" لم تترك لأهله الطامحين إلى تغييرات جذرية فرصةَ إدراك الفارق الكبير بين سمير رضوان وبطرس غالي، لأن كلًا الرجلين جاء من الحزب الوطني الذي ثار ضده المصريون.
لا زيت لدينا ولا طحين.. مساعدات غزة "المفقودة" من المعبر إلى الطابور
تختصر معاناة سماح وزوجها اليومية أزمة أكبر يعانيها القطاع المنكوب، فنجاح وصول طرد غذائي إلى أسرة في شمال غزة لا يتوقف فقط على إدراج اسميهما على قوائم المستفيدين.
الأصل في الكاتب أن يكتب منفردًا، حتى لو كتب في مقهى فهو لا يشعر بمن حوله، وكذلك الأصل في القارئ أن يقرأ وحيدًا مستغرقًا، حتى لو كان واقفًا في شارع عامر باللصوص.
توطين المرض في الطبقات الأفقر.. تصوُّرات واستدلالات
في المشهد الجديد يعاد توزيع المرض طبقيًا لا جدال في قسوته وإجحافه. نسبة من الناس تختفي من الإحصاءات والتقارير، تُحسَب في تعداد الأصحاء؛ فيما معاناتها تتجاوز الممكن والمقبول.
أن تصل بفريقك إلى أن يعبر عن نفسه، ويقدم أداء متكافئًا مع مستواه، ومستوى معبرًا عن جودتك لخمس مباريات متتالية في غضون فترة وجيزة على هذا المستوى من التنافسية العالية أمر غير مسبوق
الفتنة الغذائية الكبرى| كذبة كاملة من أنصاف الحقائق
هكذا يتجلى النمط المتكرر في خطاب العوضي: يبدأ بحقيقة صحيحة جزئيًا، ثم يُلحقها بصورة بيانية مُخيفة لا أساس علميًا لها، لتحلّ الاستعارة الجسدية المُرعبة محل الدليل الذي لا يملكه.
لا ناقة للشعب المصري ولا شاليه في ثورة الباركود، لكنه يجد نفسه مستخدمًا من الأطراف المتصارعة في مثل هذه المحن الشاطئية الصغيرة. هكذا، فجأة، ومن حيث لا يحتسب وجد الشعب نفسه عظيمًا.