الكنيسة البطرسية بعد تفجيرها، المصدر: أصوات مصرية

"الدولة الإسلامية" والقاهرة.. "البطرسية" ليست الظهور الأول

تنظيم"الدولة الإسلامية"، لم يصل القاهرة يوم تفجير الكنيسة البطرسية، بل سبق ذلك تنفيذه عمليات إرهابية في قلب العاصمة، بعد تمدد وانتشار بدأته التنظيمات المتشددة، من محافظة شمال سيناء إلى خط القناة ثم الدلتا.

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية، في بيان أصدره مساء أمس، مسؤوليته عن حادث تفجير الكنيسة البطرسية بالعباسية، الذي وقع صباح الأحد الماضي، وأسفر عن سقوط 25 قتيلاً و49 مصابًا.

وجاء إعلان "الدولة الإسلامية"، بعد يوم واحد من إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال تشييع جثامين الضحايا، عن هوية منفذ العملية، ليصاب قطاع واسع من المتابعين بصدمة، بيّنتها تساؤلاتهم عبر "فيسبوك" و"تويتر" عن وصول التنظيم إلى قلب العاصمة المصرية.

لكن "الدولة الإسلامية"، وطبقًا لمعلومات وردت في بيانات سابقة له، لم يصل القاهرة هذا الأسبوع، بل نفذ فيها من قبل عمليات إرهابية أخرى، سواءً تبناها بنفسه أو أعلن عن مسؤوليتها تنظيم آخر مبايع له هو "ولاية سيناء".

وكانت العمليات قاصرة في البداية على سيناء، حيثُ يتمركز المسلحون هناك؛ قبل أن تتسع الرقعة وتتمدد لتصل محافظات القناة؛ حيثُ تم "تفجير مبنى المخابرات الحربية" بالإسماعيلية ، ثم الدلتا بتفجير مديرية الأمن بالدقهلية.

تنظيم الدولة الإسلامية

* تفجير الكنيسة البطرسية بالعباسية (11 ديسمبر/ كانون أول 2016)

أعلن التنظيم مسؤوليته عنه يوم 14 ديسمبر/ كانون ثان، وقال إن منفذ العملية اسمه أبو عبد الله المصري، باستخدامه حزام ناسف، وهو ما أعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسي، قبلها بيوم، لكن باسم مختلف لمنفذ العملية، كان محمود شفيق محمد مصطفى.

بيان تنظيم الدولة الإسلامية عن حادث الكنيسة البطرسية

* تفجير القنصلية الإيطالية بالقاهرة (11 يوليو/ تموز 2015)

أعلن التنظيم مسؤوليته عنه في اليوم نفسه، وبين أنه تم عن طريق سيارة مفخخة، دون أن يذكر اسماء منفذي العملية، واكتفى بوصفهم بـ"جنود الدولة الإسلامية".

بيان تفجير القنصلية الإيطالية بالقاهرة

تنظيم "ولاية سيناء"

* تفجير مبنى الأمن الوطني بشبرا الخيمة (20 أغسطس/ آب 2015)

أعلن التنظيم مسؤوليته عنه، عبر بيان، قال فيه إنه ثأرًا لـ"شهداء ملحمة عرب شركس"، في إشارة إلى إعدام السلطات المصرية متهمين في قضية عرب شركس، التي نظرها القضاء العسكري.

بيان تفجير مبنى الأمن الوطني بشبرا الخيمة

* تفجير مديرية أمن القاهرة (24 يناير/ كانون ثان 2014)

أسفر عن مقتل 4 وإصابة 76 آخرين، وتضرر مبنى المديرية ومتحف الفن الإسلامي، وأعلن التنظيم مسؤوليته عنه، عبر موقع تويتر.

تفجير مديرية أمن القاهرة

* محاولة اغتيال وزير الداخلية (8 سبتمبر/ أيلول 2013)

أعلن التنظيم مسؤوليته عنها في 26 أكتوبر/ تشرين أول 2013، من خلال بث فيديو يكشف هوية مُنَفذ العملية، ويوضح لحظة استهداف موكب وزير الداخلية، أثناء مروره في أحد الطرق الرئيسية بحي مدينة نصر.


ولم تقتصر العمليات الإرهابية الكبرى في العاصمة على التنظيمين الجهاديين الأشهر، سواء الأم "الدولة الإسلامية" أو الفرعي المُبايع "ولاية سيناء"، إذ كان لتنظيمات أخرى أحدث عمرًا وأقل شهرة، من العمليات الإرهابية نصيب.

لواء الثورة

تبنى في 15 نوفمبر/ تشرين أول الماضي، اغتيال اللواء أركان حرب عادل رجائي، من خلال نشره فيديو لعملية استهدافه أمام منزله في مدينة العبور (إحدى المُدن الجديدة)، يوم 22 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، وإطلاق الرصاص عليه.

إقرأ أيضًا: "نُذُر الهلاك".. ملاحظات حول توثيق اغتيال العميد عادل رجائي

وكانت المرّة الأولى التي يتردد فيها اسم هذا التنظيم، في 21 أغسطس/ آب الماضي، حين أعلن مسؤوليته عن هجوم كمين العجيزي بمحافظة المنوفية (شمال القاهرة)، وأسفر عن مقتل شرطيين اثنين وإصابة 3 آخرين- بينهم مدني- وذلك في بيان بشأن العملية.

حركة "حسم"

توالي هذه الحركة جماعة الإخوان المسلمين، التي تصنفها مصر باعتبارها "جماعة إرهابية"، وأعلنت الحركة، مسؤوليتها عن تفجير كمين للشرطة، بمحيط منطقة مسجد السلام بشارع الهرم في محافظة الجيزة، صباح الجمعة الماضية، وذلك بقنبلة شديدة الانفجار، مما أسفر عن مقتل 6 من رجال الأمن وإصابة آخرين.