
عفو رئاسي عن 2777 مسجونًا.. وخالد علي: غياب السياسيين مُحبط
أفرجت وزارة الداخلية اليوم عن 2777 نزيلًا بمراكز الإصلاح والتأهيل، جميعهم من الجنائيين، بمناسبة عيد الفطر، تنفيذًا للقرار الجمهوري رقم 158 لسنة 2025 بشأن العفو عن باقي العقوبة لبعض المحكوم عليهم، في قرار وصفه المحامي الحقوقي خالد علي بأنه "محبط" لعدم تضمنّه أيًا من المحبوسين السياسيين.
وقال علي لـ المنصة "كان يجب على الأقل أن يكون القرار شاملًا المحبوسين على ذمة قضايا التضامن مع فلسطين"، موضحًا "يعني مش معقول تبقى مطلع مظاهرات في كل حته لدعم فلسطين وفي الآخر عندك محبوسين لدعم فلسطين".
وتابع "أتمنى أن يكون هناك رشيد يعي الظروف التي تمر بها المنطقة ويغلق هذا الملف".
وكان علي يشير إلى المظاهرات المتزامنة التي شهدتها محافظات عدّةٌ عقب صلاة الفطر صباح أمس، تضامنًا مع فلسطين، التي لم توجه أي جهة الدعوة لها في وقت سابق، لكنَّ نوابًا وسياسيين موالين للسلطة شاركوا بها، ورفعت جميعها لافتات موحدة تؤكد رفض مخطط تهجير سكان غزة وتدعم "القيادة"، وتدينُ تجددَ العدوان الإسرائيلي على القطاع.
ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ألقي القبض على العشرات ممن شاركوا في فعاليات شعبية تضامنًا مع فلسطين، لا يزال بعضهم في السجون، من بينهم القيادي العمالي شادي محمد الذي قبض عليه وخمسة شباب آخرين على خلفية تعليقهم "بانر" أعلى أحد كباري الإسكندرية، تعبيرًا عن تضامنهم مع فلسطين.
وحسب درج فإن عدد المعتقلين على خلفية دعم غزة بلغ "أكثر من 100 مواطن"، من بينهم "طفلان يبلغان من العمر 17 عامًا، كتبا عبارات لدعم غزة على كوبري دار السلام، ومنهم كذلك مريض بسرطان الدم يحتاج إلى المتابعة الصحية".
ولا يزال رسام الكاريكاتير في المنصة أشرف عمر محبوسًا احتياطيًا على ذمة القضية 1968 لسنة 2024 حصر أمن الدولة، باتهامات "نشر وإذاعة أخبار كاذبة، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون".
وكذلك الحال بالنسبة لمؤسس الحركة المدنية الديمقراطية يحيى حسين عبد الهادي، والباحث الاقتصادي عبد الخالق فاروق، وغيرهما.
وسبق أن ناشد المرشح الرئاسي السابق ومؤسس حزب الكرامة حمدين صباحي بالإفراج عن كل سجناء الرأي، وقال إن "عديدًا من سجناء الرأي تيقنت عبر معرفتي الشخصية بهم أنهم لم يمارسوا العنف أو يدعوا إليه، من بينهم، مثالًا لا حصرًا أحمد الطنطاوي ومحمد القصاص والدكتور عبد الخالق فاروق ومحمد عادل وحمدي الزعيم، وسامي عبد الجواد وأحمد عزام وسامي الجندي، ومعهم عشرات من متظاهري دعم فلسطين".