الرئيس عبد الفتاح السيسي. صورة أرشيفية. المتحدث باسم الرئاسة- فيسبوك

نص تعليق السيسي على كلمة رئيس الهيئة الهندسية خلال افتتاح مشروعات بالإسكندرية 29/8/2020

منشور السبت 29 أغسطس 2020

 

يا شريف، أنا لما اتكلمنا في المنظومة دي كنا الهدف منها طبعا متابعة المشروعات اللي بتم على مستوى الدولة بالكامل، لكن إحنا كنت أتمنى إن النموذج اللي إحنا بنعرضه دلوقتي على سبيل المثال، إنت شايف الأرض اللي جنب منك دي، دي، تحت. كنا أتمنى إن إحنا، إحنا نقدر نعمل ده على مدى 10 سنين؟ مش كده؟ لا ماتقوليش تمام.. مش كده؟ يا شريف؟

أنا بقول كده للمصريين اللي بيسمعوني دلوقتي، لما آجي أقول لحضرتك إنك إنت إن إحنا أصدرنا قرار بعملية تجميد البناء المخالف من 3 سنين عشان نعمل عملية المصالحة، لازم تكونوا عارفين إن إحنا لدينا البيانات اللي هاتقول إن حضرتك حتى بعد هذا التوقيت إنت خالفت.

أنا عندي للدولة المصرية، أنا بقول الكلام ده بقدم اللي بيقوله اللوا شريف، عندنا على مستوى الدولة الدولية، الدولة المصرية القدرة على إن إحنا نبص على تطورات اللي بتم على الأرض يوم بعد يوم، 10 سنين سابق؟ 10 سنين سابق.. يعني خلال ال10 سنين اللي فاتت أنا أقدر أبص على أي محافظة على أي قرية على أي تجمع على الأرض، وأقول إن من، باليوم، يعني التوقيت باليوم هايطلع يا شريف، أقول باليوم حصل هنا كذا، ويعد شهر حل كذا وبعد شهر حصل كذا...

أنا بقول كده ليه؟ لأن إحنا جادين في حلمنا لبلدنا، فاهم يا شريف؟ جادين لحلمنا لبلدنا، ولما نقول هانظبط الدنيا ونسيطر على الكلام ده، الكلام ده أنا قايله لشريف من 3 سنين، مش كده يا شريف؟ علشان نوصل يبقى عندنا منظومة كلفتنا كتير قوي عشان أقول النهاردة.. أنا شايف هو جاب على المثال بتاع المسجد عشان يعني يبقى مايزعلش حد، لأ طبعا، اللي يقول للناس تعالوا إنتوا ماكانش في بيت هنا إنت بنيت، طب معاك رخصة لكده؟ طب دي أرضك؟ طب دي أرض زراعية؟ مش كده؟ طب هانتحاسب إزاي؟ أو هانمنع الكلام ده إزاي؟ لأ دلوقتي لدينا منظومة، هذه المنظومة تستطيع، وتصححلي يا شريف لو.. آه، تستطيع أن تتابع العمل على مدى 10 سنين فاتوا، يعني من 2011 اللي هو بداية التجاوز اللي حصل في الدولة المصرية، لغاية دلوقتي، يا دكتور مصطفى.

فهانبقى النهاردة وإحنا بنقنن الموقف، أو بنصدر قرارنا فيه، إحنا معانا بيان مش هانزل لجان تبص على المشروع يا جماعة، لا لا لا، تؤ تؤ... لا لا مش هانعمل كده.. إحنا عندنا علم وعندنا تكنولوجيا موجودة، العالم توصلها، بيخلينا نقدر نشوف شكل الدولة المصرية من 10 سنين بالملي، ولا أنا مش واخد بالي.. اتفضل يا شريف كمل.

...

معلش، رجع لو سمحت يا.. من فضلكم اللي قاعدين للقاعة وأكيد التلفزيون بينقل ده دلوقتي، ارجع للأول خالص.. 2016، ده كان شكل الأرض واللي كان واضح إن هي يعني بتتجهز لل، لكده، وعايز أقول هنا إيه؟ طب إحنا ماذكرناش المحافظ، طب المحافظ فين؟ طب المحليات فين؟ طب أي حد موجود من شباب القرية ديت وهو شايف إن إنت بتهدر أرض غالية جدا عشان تحويلها لمباني؟ عشان تحويلها لمباني؟ ده 2016، ماقلتش 2011، أنا لو قلت 2011، هاخد اللي ورا ده، لو قلت 2011 يا جماعة ياللي سامعيني، هاناخد نلاقي إن المكان ده ماكانش كده، وبعدين إحنا النهاردة من 16 ل 20 أربع سنين، شايفين المنطة دي قد إيه؟ هاتها بقى للآخر كده، آدي الدولة، وبعدين تقولي حطلي صرف صحي، وحطلي كهربا، وحطلي مية شرب، واعملي طرق تاخدني من المكان ده وتوديني ليه.

اللي إنتوا شايفينه ده قرية واحدة، من 4500 قرية، واللي إنتوا شوفتوه ده، النمو ده، الدكتور مصطفى اتكلم على أكتر من 30 ألف تابع، بيبقى 5-6 بيوت، زي اللي انتوا بتشوفوه ده، تعالوا اتفرجوا كمان سنتين تلاتة على ده، البيت اللي جنب الحتة دي، هاتلاقوا هنا 10-12 بيت، طب يا جماعة إنتوا ناويين تعلموا إيه في بلدكوا؟ ناويين تعملوا إيه في بلدكوا.

أنا بقول كده يا دكتور علي لأن أنا مش عارف أعمل إيه. أنا بتكلم بجد، لأ أصل دي ظاهرة.. أنا مش عارف أعمل إيه.. وأنا بقول للمصريين أنا مش عارف أعمل إيه؟ إيه اللي إحنا فيه ده؟ وكل الكلام ده على مستوى الدولة المصرية، يا جماعة ده إحنا دي أرضنا. دي أرض اللي بنزرع من، بناكل منها، إنت بتعمل إيه؟ بتعمل كده ليه؟

عايز إسكان إحنا هانعمل إسكان وبنعمل إسكان، إحنا أكتر من مليون وحدة سكنية يا دكتور مصطفى ومستعدين نعمل أكتر من كده، لما بنيجي نروح في المحافظات دي ناخد حتة أرض، ونبني عليها تجمع إحنا عاملينه، الناس مابتاخدوش، وصلحلي يا دكتور مصطفى، الناس مابتاخدوش، لا لا لا، أنا بقول كده، لأن الدولة بمؤسساتها كلها يا محمد يا زكي، مسؤولة عن الحفاظ عن الدولة المصرية، الدولة يا محمد يا زكي بمؤسساتها كلها، الداخلية، لاااا، لاااا. لن أسمح أبدا إن إحنا نهد بلدنا ونضيعها كده. وحد يتصور إن هو.. لا والله، لو الأمر نزل هاخلي الجيش المصري ينزل كل قرى مصر. وأنا بكلمكم عشان تبقوا عارفين، يا نقف ونبقى دولة مظبوط، يا أسيب مكاني وأمشي من هنا، يا أسيب مكاني وأمشي من هنا. ويبقى أي حد تاني ييجي يتولى البلد ديت، يضيعها، يخربها، زي ما إحنا شايفين كده. لأ.

إذا كنا إحنا مقتنعين، وأنا بتكلم بمنتهى الجدية، والحزم في الموضوع، الموضوع ده لن أسمح بيه، ولازم تتخذ فيه إجراءات، الدكتور مصطفى مدبولي، مع كل المحافظات، ومع كل التعدي، وجبنا معدات هندسية تكفي إن أنا أنزل على القرى دي وأبيد وأشيل كل الكلام دوت بالمعدات الهندسية، لا يمكن هانسمح أبدا، وأنا بقول الكلام دوت، وإذا كانت الناس مش عاجبها الكلام ده، تبقى تستفتي على إن إحنا نسيب المكان ونمشي. أنا بقول الكلام ده مش هاينفع إن إحنا دولة تتحول للكلام اللي إحنا بنعمله ده. أنا جبته عرضته هنا عليكوا عشان تعرفوا أنا بتألم وبتعذب كل يوم إزاي، وأنا بشوف كل يوم بلدي بتتقطع حتت، وإن أهلها بيدمروها، بقى إحنا أعدى أعاديها، إحنا أعدى أعاديها البلد ديت، مش ال، مش اللي بيعملوا معانا الإرهاب بس، لا اولله، لا والله العظيم ده عدو، ده عدو.

طب إنت عايز تبني؟ خليني أنظملك وأبنيلك أنا، أخططلك الأرض وأقولك ابني هنا، حتى لو كانت على أرض زراعية، يبقى موضوع متنظم ومترتب، إنما كده.. لا لا لا... وأنا بقول للسادة المحافظين، اللي لا يستطيع أن يحقق الانضباط والسادة مديري الأمن اللي موجودين، بصراحة، قولي يا فندم ده موضوع أنا مش قده، سلامو عليكو. اللي مش هايقدر يقوم معانا بما تحتاجه الدولة دي، بصراحة يقول يا فندم يعني ده موضوع أكبر مني وأنا مش هاتتدخل فيه، وأنا هاحترم رغبته، أنا بتكلم وكل الناس سامعاني في مصر، أنا بتكلم بقول تاني مافيش حد في العالم يتحدث عن أوضاعه قدام الرأي العام على الهوا كده، إلا إذا كان الهدف من عنده إصلاح بس، مش حاجة تانية.

تاني بقول، المحافظ، مدير الأمن، الذي لا يستطيع أن يقف قدام الموضوع، وده رأي عام بقى ومش هانقدر يا فندم وكلام من هذا القبيل، يقولي يا فندم أنا ماقدرش، أنا ماقدرش كل يوم في خلال 4 سنين في قرية واحدة أشيل كمية المباني دي، أشيل آسف كمية الأرض دي وأحولها لمباني كده، ماقدرش، وأنا الدكتور علي موجود، يعني، يقولي، يقولي أعمل إيه؟

القانون أنا يا دكتور علي هازيل إيه ولا أزيل إيه؟ هازيل 200 ألف مبنى 300 ألف مبنى 400 ألف مبنى مليون ألف مبنى؟ هاينفع يا إيهاب؟ لا صحيح؟ خلونا يا جماعة ناخد خط ونقف، لكن أكتر من كده ده مش م.. ده النهاردة والله العظيم وأنا جاي بالطيارة، والله لازال لغاية دلوقتي وأنا بتكلم كده في ناس بتتعدى وبتبني... خير في إيه؟ بتعملوا كده ليه؟ يعني إحنا مش فاهمين القضية؟ حجم الطلب عندكم على الباني بالطريقة ديت. يعني إنتوا مش هاممكوا أبدا بلدكم ولا مستقبل أولادكم عشان تعملوا فيها كده؟

إوعوا تفتكروا إن شريف جاي من غير ترتيب، لا يا دكتور علي، أنا قايل هاتوه، هاتوا مثال من غير ما تذكروا القرية، مش كده يا إيهاب، يا جماعة ده كلام مش معقول، وبصراحة، المسؤولين عن الدولة، إوعى حد يزعل مني في اللي هاقوله، إوعى حد يزعل مني في اللي هاقوله، يا رجال مظبوطين يتصدوا لقضياهم مظبوط.. يا حاجة تانية، والحاجة التانية مش وقته.. اللي مش قادر مش وقته، اللي خايف مش وقته، اللي يخاف، يقولك لو سمحت، زي ما أنا بتكلم على الهوا كده، يتكلم بردو وإحنا قاعدين عالهوا كده يقولي يا فندم لو سمحت أنا ماقدرش، سلامو عليكو، مادام سكت وقلت آه، يعمل إيه؟ تنفذ الكلام.

أما جبت مثال، والكلام ده يتعرض تحت اللجنة اللي اتشكلت خلال الفترة اللي فاتت سواء على مستوى المحافظات المجموعات الفرعية، أو المجموعة الرئيسية، مش كده يا دكتور مصطفى؟ وبقول تاني، طب، طب كفاية كده؟ آه كفاية كده. كفاية كده، خلونا نصلح الللي إحنا فيه ده، ويبقى، ونحافظ على المتاح عندنا من أرضنا. يبقى كفاية كده.

أنا شايف حرم الترعة في كتير من القرى، وأنا ماشي، فوق، اللي من فوق من الطيارة ده حاجة تانية خالص غير لما تمشوا وسط الناس، تشوف العجب اللي بيتعمل في بلدنا.

تاني.. اللي إحنا فيه ده كفاية كده يا دكتور مصطفى، كفاية كده. كفاية كده السادة المحافظين، كفاية كده، كفاية كده السيد مديري الأمن، كفاية كده، في عمد وفي ده، لو سمحتم، ماتخربوش بلدكم، ماتخربوش بلدكم، والله العظيم، والله العظيم، والله العظيم ده خراب، خراب يا جماعة لدولة، إن حد يعمل ده.

فـ.. أنا، يعني، الأمر لله ثم لينا كلنا، لينا كلنا، وأنا لايمكن أبدا هاسمح بده، لا يمكن هاسمح بده، ودي رابع مرة أقولها، وأنا اتكلمت في الكلام ده من 3 سنين وشوية، قلت يا جماعة، اللي إحنا فيه، في التجاوز والمخالفات، ده مش دولة، ده أي حاجة، كنا مقبول فيه من 2011 لظروفنا، طب هانقف إمتى؟ هانفضل كده لغاية إمتى؟ هانفضل نتجاوز لغاية إمتى؟

طب كانت الظروف الأمنية كده ساعتها، هانفضل كده لغاية إمتى؟ ده كلام مش، آن الأوان، كنا قلنا من 16 ومن 17 نتوقف ونتبدي نقنن أوضاع ونشوف الحكاية ونخلص، وإديت صلاحيات كبيرة جدا للسادة المحافظين، ودلوقتي اديت صلاحيات أكتر عشان الأمور دي تخلص بالكامل، تفتكروا في دولة، يعني، في دول فيها حاجات كتير من دي، لكن في دولة عندها حلم إنها تبقى دولة كانت في العشرينات من الدول ال، يعني، والتلاتينات، من الدول اللي متنظمة أكتر من كده، تبقى كده بالطريقة دي، نبقى إحنا على مساحة الرقعة الزراعية بتاعتنا قاعدين نعمل في مناطق عشوائية وبناء... أنا أقبل إنه نبني، بس ما يبقاش يتبنى كده.

تاني.. أنا بقبل إني أبني، بس أخططلك، وحتى على أرض زراعية؟ أيوة طبعا، مافي نمو سكاني هانعمله، لكن أنا أخططلك الأرض وتبقى الأمور واضحة، عشان أعرف أصرف عليها، عشان أعرف أجيبلك أنفق على الصرف الصحي ومية الشرب والكهربا الطرق بشكل.. أنا لما باجي أعمل حاجة هنا مابعرفش أعملها، بنفق أكتر من اللازم عشان أعمل ده.

الموضوع ده تكليف للحكومة، وتحدي للحكومة، واختبار للحكومة، ده تكليف، وتحدي، واختبار، وأمر بصراحة، بقول تاني، على الهوا والدنيا كلها في مصر بتسمعني، اللي لا يستطيع أن يتصدى لمشاكل بلده، مش عيب، يعمل إيه يا محمد؟ يسيب مكانه.. كمل يا شريف.

...

ألقيت الكلمة في محافظة الأسكندرية، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ووزير الإسكان الدكتور عاصم الجزار، وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة

...

خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط