- صفحة وزارة النقل- فيسبوك
مترو اﻷنفاق- أرشيفية

عَ السريع|
مصر تبحث عن قرض جديد لمترو شبين القناطر.. وإسرائيل ترتكب مجزرة جديدة في جباليا

تسعى وزارة النقل للبحث عن قرض جديد لتنفيذ مشروع مد الخط الأول لمترو الأنفاق من المرج الجديدة حتى شبين القناطر. فيما واصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه وقتل أكثر من 100 مدني أغلبهم من النساء واﻷطفال في جباليا بقطاع غزة.

مقتل العشرات في جباليا.. والاحتلال يستهدف مستشفى الولادة بمجمع ناصر

سالم الريس

قتل عشرات الفلسطينيين في جباليا بقطاع غزة في هجمات لجيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي واصل أيضًا استهداف المستشفيات، بينما بدأت عودة جزئية للاتصالات وخدمات الإنترنت بعد أن قطعها الاحتلال لنحو 72 ساعة.

ووجهت القوات الإسرائيلية ضربات جوية أصابت مخيم جباليا، فيما ذكرت وسائل إعلام إقليمية وفلسطينية أن أكثر من 100 مدني، معظمهم من النساء والأطفال، قتلوا في قصف على جباليا شمال غزة، وأصيب 20 على الأقل.

وقُتل 11 مواطنًا وأصيب العشرات في قصف استهدف منزلًا لعائلة خلة في بلدة جباليا.

وقال الجيش الإسرائيلي إن طائراته استهدفت مبنى في جباليا بعد تعرض قواته لإطلاق نار، و"تم التعرف على عدد من مسلحي حماس على سطحه".

وزعم الاحتلال أن قواته "قتلت مسلحين تحصنوا في مدرستين بمدينة غزة، وداهمت شققًا سكنية مليئة بالأسلحة في خانيونس، واكتشفت بنية تحتية تحت الأرض تستخدمها حماس".

فيما لا يزال الاحتلال الإسرائيلي يتقدم باتجاه وسط المدينة، ويكثف ضرباته بقذائف الدبابات في ساعات الليل والفجر، وسط اشتباكات كثيفة خلال الليل بين المقاومة وجيش الاحتلال.

كما زعم الاحتلال أنه اكتشف أكبر نفق لحركة حماس في قطاع غزة، ويمتد قرابة 4 كيلومترات وبعمق 50 مترًا. وحسب جيش الاحتلال الإسرائيلي، فإن "النفق مجهز بكل شيء، من الكهرباء إلى أنظمة التهوية والاتصالات".

ويقول جيش الاحتلال إن "النفق جزء من شبكة أوسع من الأنفاق تمتد لمسافة 2.5 ميل أو حوالي 4 كيلومترات".

وأمس، سقطت قذيفة صوت من دبابة إسرائيلية بين خيم النازحين في مُجمع ناصر الطبي، نتج عنها بعض الأضرار المادية، وإصابة اثنين من النازحين بإصابات طفيفة بالرأس، حسب مراسل المنصة.

وقتلت طفلة وأصيب آخرون من اﻷطفال والنساء بمستشفى الولادة "مبارك" داخل مُجمع ناصر الطبي جراء استهداف إسرائيلي مباشر للمستشفى بخانيونس، وهو الاستهداف الثاني له خلال أقل من 24 ساعة.

وأكد مصدر طبي بمجمع ناصر لـ المنصة، مقتل الطفلة دنيا أبو محسن في القصف، بعد أن فقدت والدها ووالدتها واثنين من أشقائها في قصف سابق، وتعرضت إلى بتر قدمها بسبب الإصابة، حيث كانت تخضع للعلاج في المستشفى.

ومن جهتها، أدانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، عبر مجموعتها الرسمية على واتساب‏، استهداف مدفعية  الاحتلال لقسم الولادة في مجمع ناصر الطبي، مؤكدة أن هذا "الانتهاك يُعد مؤشرًا خطيرًا على استهداف المستشفيات والمراكز الطبية التي تتمتع بحماية وحصانة وفق القانون الدولي الإنساني"، وطالبت المجتمع الدولي بتوفير الحماية للطواقم الطبية والمستشفيات.

وعلى صعيد آخر، أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية "بالتل"، عن عودة تدريجية للاتصالات عبر الهاتف والإنترنت في عموم قطاع غزة، بينما يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته.

وقالت الشركة في بيان، نشرته وسائل إعلام عدّة، "نود الإعلان عن بدء عودة خدمات الاتصالات الثابتة والخلوية والإنترنت للعمل بشكل تدريجي في مناطق وسط وجنوب قطاع غزة، حيث تمكنت طواقمنا من الوصول لموقع العطل الرئيسي وإصلاحه بعد محاولات عديدة خلال الأيام الماضية".

وكان جيش الاحتلال ألقى الخميس منشورات جديدة على وسط خانيونس، لإخلاء مربعات جديدة من السكان، معلنًا قطع الاتصالات والإنترنت عن خانيونس بدءًا من الساعة الخامسة مساء الجمعة.

من زاوية أخرى، نقلت وسائل إعلام أن مجلس الحرب في إسرائيل "سيبحث منحى جديدًا، لصفقة تبادل أسرى جديدة ومعقدة مع حماس".

وحسب تقارير إعلامية، فإن تل أبيب تبلور اقتراحًا قد يشمل "حزمة إنسانية كبيرة" تطالب فيه بالإفراج عن النساء المتبقيات في الحجز لدى حماس والمرضى والجرحى وكبار السن، مقابل إطلاق سراح أوسع لمحتجزين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية، كما يشمل المقترح وقفًا مؤقتًا لإطلاق النار، وإدخال مساعدات لقطاع غزة.

ودوليًا، يبدأ وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن زيارة إلى إسرائيل والبحرين وقطر، في مهمة "تستهدف دفع إسرائيل إلى وضع أطر محددة للحرب، ومناقشة ملف الأسرى"، إضافة إلى مناقشة المخاطر المتعلقة بتهديدات جماعة الحوثي للملاحة عند مضيق باب المندب، ومنع نشوب حرب إقليمية أوسع.

وشهدت الفترة الأخيرة تزايد هجمات جماعة الحوثي على السفن التجارية في البحر الأحمر، خصوصًا السفن التي يقولون إنها "مرتبطة بإسرائيل"، ردًا على الحرب في غزة. ونفذت جماعة الحوثي اليمنية تهديدها باستهداف أي سفينة أجنبية متجهة إلى إسرائيل، وهو ما وصفته صحف عبرية بأنه "حصار بحري" يقلق تل أبيب، خصوصًا في ظل عدم حسم طريقة التعامل مع هذا التهديد.


"النقل" تبحث عن قرض بـ900 مليون دولار لمد المترو إلى شبين القناطر

أحمد أبو بكر

تخطط وزارة النقل لطرق باب البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية AIIB، والوكالة الفرنسية، خلال الربع الأول من العام المقبل، لـ"المساهمة بتمويلات ميسرة في أعمال تنفيذ مشروع مد الخط الأول لمترو الأنفاق من المرج الجديدة حتى شبين القناطر"، وفقًا لحديث عضو بمجلس إدارة الهيئة القومية للأنفاق لـ المنصة.

وأضاف المصدر، الذي اشترط عدم ذكر اسمه، أن تكلفة الأعمال الخارجية التي تعتمد على مكون دولاري تتضمن الأنظمة الكهربائية والميكانيكية، والإشارات، والاتصالات، والتحكم المركزي، واستيراد بوابات التذاكر، ويتوقع أن تكون في حدود 900 مليون دولار، بخلاف التمويلات المحلية التي تشمل المحطات، والأرصفة، والتعويضات التي ستصرف للمتضررين من المشروع.

وأوضح أن التمويلات المحلية يتم تحديدها بشكل دقيق قبل عام من بدء تنفيذ المشروع، وعقب الاستقرار على التمويلات الخارجية باعتبارها العامل الرئيسي في التنفيذ.

وتستهدف الوزارة من مد الخط التوسع في استخدام شبكة مترو الأنفاق بوصفها وسيلة نقل آمنة وعصرية وصديقة للبيئة، مع إلغاء قطار سكة حديد 23 يوليو - شبين القناطر.

ولفت المصدر إلى أن الوزارة عرضت في وقت سابق على بنك الاستثمار الأوروبي EIB المساهمة في المشروع بقيمة 500 مليون دولار، لكن البنك لم يبت في الأمر منتظرًا انتهاء الدراسات الاقتصادية للمشروع، التي يتولى تنفيذها حاليًا مكتب TYPSA الإسباني.

ووقعت وزارة النقل على هامش معرض النقل الذي عقد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مع المكتب الإسباني عقود تقديم الخدمات الاستشارية لإعداد الدراسات المبدئية لمشروع امتداد الخط الأول لمترو القاهرة ‏الكبرى (المرج الجديدة - شبين القناطر)، بطول حوالي 19 كيلو مترًا وعدد 14 محطة ‏لاستيعاب مطالب النقل المتزايدة على طول هذا المسار.

وأشار المصدر إلى أن المكتب الاستشاري يتوقع أن يسلم تقريره المبدئي عن المشروع نهاية مارس/آذار المقبل، وبعدها ستكثف الوزارة المباحثات مع مؤسسات التمويل الدولية، لتحديد الراغبين في توفير قروض ميسرة للمشروع.

وفي نوفمبر الماضي، منحت وزارة النقل تحالف تطوير الدلتا (DDC) مهلة مدتها عام واحد لتدبير قرض بقيمة 3 مليارات دولار، لتمويل أعمال إنشاء وتشغيل خط القطار الكهربائي السريع "بورسعيد - أبو قير" بطول 250 كيلو مترًا.

ووقعت الوزارة مذكرة تفاهم لإنشاء قطار "بورسعيد - أبو قير"، على هامش انعقاد مؤتمر النقل مطلع نوفمبر الماضي، مع تحالف تطوير الدلتا الذي يضم شركات: الديدي جروب، وجاما للإنشاءات، ومجموعة هندسة الجسور الكبرى للسكك الحديدية الصينية (CRIC).


يمامة يُشكل لجنة لبحث نتائج الانتخابات الرئاسية.. ودعوات وفدية لسحب الثقة

محمد حميد

  

أصدر رئيس حزب الوفد، عبد السند يمامة، قرارين لبحث نتائج الحزب في الانتخابات الرئاسية، فيما كشف رئيس الحزب اﻷسبق السيد البدوي أن يمامة "مصدوم" من نتيجة الانتخابات، إذ كان "يتصور أنه سيفوز بها"، بينما أعلن عضو الهيئة العليا للحزب فؤاد بدراوي أن الهيئة ستعقد اجتماعًا طارئًا السبت المقبل، لسحب الثقة من يمامة، أو مطالبته بإعلان استقالته.

وأظهرت مؤشرات أولية لنتائج انتخابات الرئاسة المصرية فوز الرئيس عبد الفتاح السيسي بولاية جديدة بفارق كبير عن أقرب منافسيه وحصوله على نسبة تلامس الـ90% من الأصوات.

وحسب مستند، حصلت المنصة على نسخة منه، فإن القرار الأول حمل رقم 351 وعُني بتشكيل لجنة لبحث نتائج حزب الوفد في الانتخابات الرئاسية من 5 أعضاء من الحزب وهم: ياسر الهضيبي، السكرتير العام، وحسين علي منصور، نائب رئيس الحزب، ومحمد هاني دري، السكرتير المساعد، والحسيني ياسين، السكرتير المساعد، وحاتم خميس، السكرتير المساعد.

على أن تختص اللجنة بمخاطبة رؤساء اللجان والسكرتارية العامة في كل محافظة لتقديم تقرير شامل عن نتائج انتخابات رئاسة الجمهورية التي خاضها الوفد في كل محافظة، وعدد الأصوات التي حصل عليها رئيس حزب الوفد، والسلبيات والايجابيات التي ظهرت أثناء الانتخابات، ويسلم التقرير خلال أسبوع من تاريخه.

كما أصدر رئيس حزب الوفد، مساء الأحد، قرارًا رقم 352 بتكليف كل عضو من أعضاء الهيئة العليا للحزب بتقديم تقرير عن دوره في الحملة الانتخابية، ورؤيته للإيجابيات والسلبيات التي ظهرت في متابعته للحملة الانتخابية حتى تاريخ الاقتراع ونهايتها في 12 ديسمبر/كانون الأول الحالي، على أن يتم تسليم التقرير خلال أسبوع من تاريخه.

وتقدم رئيس حزب الوفد بأوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية 2024 إلى لجنة تلقي طلبات الترشح بالهيئة الوطنية للانتخابات في التاسع من شهر أكتوبر/تشرين اﻷول الماضي.

إلى ذلك،  أشار رئيس حزب الوفد الأسبق السيد البدوي إلى "ارتفاع سقف طموحات الدكتور يمامة للفوز بالانتخابات الرئاسية"، وقال "الدكتور يمامة كان يتصور أنه سيفوز بالانتخابات، وعلى يقين أنه المرشح الفائز وليس ادعاء منه، وأُصيب بصدمة من النتيجة، كيف يخسر الانتخابات؟".

وقال البدوي، في لقاء تليفزيوني على قناة صدى البلد الخاصة، إن يمامة شعر بالخذلان من تصويت أعضاء الوفد، مضيفًا "الوفديون صحيح لم يصوتوا لاختياره، هناك وفديون تباروا في نشر صور بطاقات الاقتراع وإعلان اختيار الرئيس السيسي على حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة بهم".

وتابع البدوي "أنا عندما أخوض الانتخابات أمام الرئيس السيسي؛ يجب أن أضع في الحسبان أنه سيتفوق بملايين الأصوات"، موضحًا أن استعادة دور ومكانة الوفد تحتاج إلى مناخ سياسي جديد شأن الأحزاب الأخرى.

وعلى الصعيد ذاته، أثارت المؤشرات الأولية لنتائج الانتخابات الرئاسية 2024 الأزمات من جديد داخل حزب الوفد، وقال فؤاد بدراوي، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، لموقع المصري اليوم، إن "الهيئة ستعقد اجتماعًا طارئًا السبت المقبل، لمناقشة خوض الحزب الانتخابات الرئاسية وسحب الثقة من يمامة".

وتعلن الهيئة الوطنية للانتخابات، نتيجة الانتخابات الرئاسية، في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين.


مصدر حكومي: تحركات مصرية لمواجهة آثار هجمات الحوثي في البحر الأحمر

محمد إبراهيم

قال مصدر مسؤول في مجلس الوزراء إن الحكومة المصرية أجرت اتصالات مكثفة خلال اليومين الماضيين، مع بعض الجهات والسلطات الدولية مثل السعودية والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، لبحث كيفية التعامل مع هجمات جماعة الحوثي المستمرة على السفن المارة من مضيق باب المندب، وهو ما "يؤثر بالسلب على حجم التجارة العالمية المارة بقناة السويس والبحر الأحمر خلال الفترة المقبلة".

ومن جهته، أصدر رئيس قناة السويس، الفريق أسامة ربيع، بيانًا، مساء الأحد، كشف فيه عن تغيير 55 سفينة مسارها من القناة إلى رأس الرجاء الصالح بسبب الهجمات التي يشنها الحوثي على السفن المارة بالبحر الأحمر من ناحية مضيق باب المندب.

وأشار ربيع إلى أن السفن التي حولت مسارها من 19 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي حتى أمس اﻷحد، لا تزال تمثل "نسبة ضئيلة مقارنة بعبور 2128 سفينة خلال تلك الفترة".

وأكد ربيع أن "حركة الملاحة بالقناة منتظمة"، وقال إن "قناة السويس تتابع عن كثب التوترات الجارية في البحر الأحمر وتدرس مدى تأثيرها على حركة الملاحة بالقناة في ظل إعلان بعض الخطوط الملاحية تحويل رحلاتها بشكل مؤقت إلى طريق رأس الرجاء الصالح".

وشهدت الفترة الأخيرة تزايد هجمات جماعة الحوثي على السفن التجارية في البحر الأحمر، خصوصًا السفن التي يقولون إنها "مرتبطة بإسرائيل"، ردًا على الحرب في غزة. ونفذت جماعة الحوثي اليمنية تهديدها باستهداف أي سفينة أجنبية متجهة إلى إسرائيل، وهو ما وصفته صحف عبرية بأنه "حصار بحري" يقلق تل أبيب، خصوصًا في ظل عدم حسم طريقة التعامل مع هذا التهديد. وإثر الهجمات أعلنت شركات شحن كبرى وقف رحلاتها في قناة السويس.

المصدر المطلع على ملف القناة أشار لـ المنصة إلى أن "الاتصالات التي أجرتها مصر على مدار اليومين الماضيين، بحثت إمكانية تشكيل قوى بحرية عسكرية دولية لردع تلك هجمات جماعة الحوثي بمضيق باب المندب".

ونوه المصدر إلى أن "تشكيل هذه القوة العسكرية الدولية سيكون في صالح قناة السويس المصرية، لأن استمرار الهجمات سيؤثر على حركة الملاحة المارة بالقناة، مما سيضر بالاقتصاد المصري الذي تعد قناة السويس من مصادر الدخل الأساسية له، حيث تسهم بشكل كبير في توفير العملة الأجنبية الصعبة".

وسبق أن أعلن رئيس هيئة قناة السويس أن القناة حققت عوائد بقيمة 9.4 مليار دولار في السنة المالية الماضية 2022-2023، الرقم الذي وصفه بـ"أكبر دخل حققته القناة في تاريخها".

وقال المصدر المطلع على ملف القناة إن "هناك تخوفات كبيرة من تأثر النقل البحري الدولي بتلك الهجمات، إذ يمر بالبحر الأحمر نحو 6 ملايين برميل نفط يوميًا، ونحو 12% من حجم التجارة العالمية".

وأضاف المصدر أن "الممر الملاحي بمضيق باب المندب يمر منه نحو 40% من احتياجات دول أوروبا من النفط والغاز المسال يوميًا".

في المقابل، كشف مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية لـ سكاي نيوز عربية، بداية الشهر الحالي، أن أمريكا تسعى لإنشاء قوة دولية لحماية الملاحة في البحر الأحمر، موضحًا أن "واشنطن تسعى لانخراط 40 دولة في القوة الدولية لحماية الملاحة في البحر الأحمر".

كما أثارت سلسلة هجمات الحوثي سعيًا أمريكيًّا إلى توسيع دائرة عمل قوة المهام المشتركة "153" لمعالجة الزيادة المقلقة في الهجمات على السفن التجارية، وهي القوة التي تم إنشاؤها حديثًا خلال العام الماضي، في مكافحة أعمال التهريب، والتصدي للأنشطة غير المشروعة خاصة الأنشطة الإرهابية في مناطق البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن.


أكاديميون عالميون يحتجون ضد تأييد ألمانيا لإسرائيل

قسم الأخبار

أعرب 290 أكاديميًا من مختلف دول العالم عن رفضهم الموقف الألماني المؤيد لإسرائيل على نحو مطلق، و"الرقابة والاضطهاد والتهديدات الأخيرة التي يواجهها الأكاديميون الألمان وغير الألمان في ألمانيا بسبب انتقاداتهم لسياسات الدولة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين"، معتبرين اﻷمر " غير مقبول على الإطلاق".

وفي عريضة للتوقيع حملت عنوان "خروج ألمانيا عن العقل: رسالة علماء عالميين تدين دور ألمانيا في إسكات الفلسطينيين"، أوضح الموقعون أن "التصريحات العلنية لممثلي الدولة الإسرائيلية وقادتها العسكريين والسياسيين تشير بشكل لا لبس فيه إلى رغبتهم في تجريد الفلسطينيين من أراضيهم، واستعمارها، والانخراط في التطهير العرقي".

وشدد الموقعون على أن "إسرائيل تنتهج سياسة إبادة جماعية ضد الفلسطينيين، بهدف تجريدهم من وطنهم"، معتبرين أن "الهجمات العشوائية على المدنيين والمستشفيات والمراكز الصحية، التي ترقى إلى مستوى جرائم حرب بموجب القانون الدولي، تظهر بوضوح رغبة إسرائيل في العمل خارج أي حدود قانونية أو أخلاقية".

ومن بين الموقعين أستاذ الأنثروبولوجيا الفخري في جامعة نورث كارولينا أرتورو إسكوبار، والأستاذة الفخرية في دراسات النوع الاجتماعي في كلية العلوم الإنسانية بجامعة أوتريخت بهولندا جلوريا ويكر، والأستاذة الفخرية بجامعة جورج تاون إيفون حداد، والأستاذة الفخرية بجامعة برازيليا في البرازيل ريتا سيجاتو، والأستاذ الفخري في جامعة لا تروب في ملبورن ومدير شبكة DEEP العالمية بأستراليا ألبرتو جوميز، وغيرهم المئات.

وحسب موقع هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، تعد ألمانيا موطنًا لأكبر الجاليات العربية والمسلمة في أوروبا وهي جالية تتميز بالتنوع العرقي، فمن بين الخمسة ملايين ونصف مليون مسلم في ألمانيا، الذين يشكلون 6.6% من إجمالي عدد السكان، هناك 2.5 مليون من أصول تركية، نحو 45% من عدد المسلمين في البلاد.

لكن في الآونة الأخيرة، فرضت حرب غزة تحديات غير مسبوقة على بعض المسلمين والعرب في ألمانيا، إذ أصبح التضامن مع الفلسطينيين وكيفية التعبير عن هذا التضامن قضية رأي عام في البلاد.

وصدرت قرارات وتشريعات تضع قيودًا على تنظيم الاحتجاجات، وأخرى تمنع ارتداء أزياء معينة مثل الكوفية الفلسطينية في مدارس العاصمة برلين.

وجاء إعلان ولاية ساكسونيا إدراج شرط جديد للحصول على الجنسية الألمانية، ليكون بمثابة أحد أحدث التشريعات التي أثارت جدلًا في الأوساط العربية والمسلمة في البلاد. إذ فرضت الولاية الألمانية الأسبوع الماضي على المتقدمين للجنسية، إعلان دعمهم حق إسرائيل في الوجود.

وأضاف الموقعون على العريضة أنه "بما أن الأكاديميين الدوليين يتفاعلون بشكل متكرر مع نظرائهم الذين يواجهون التحديات، فإننا نفكر في الاتجاه الذي تتجه إليه الدولة الألمانية والجامعات الألمانية. ويبدو أن كليهما يتخلى عن مبادئ التعددية والديمقراطية، ويختار خطابًا منفردًا، ويضطهد أولئك الذين يتحدون سياساته، ويفرض رقابة وخنق أي خطاب لا يتماشى مع أجندة الدولة، بالتالي تمكين صعود كراهية الأجانب وخطاب الكراهية الحقيقي داخل مؤسساتها".

ودعت العريضة "على نحو عاجل إلى وضع حد لاتجاهات الرقابة والاضطهاد والوصم"، كذلك إلى "استعادة احترام حرية التعبير الأكاديمي والثقافي والفكري".

ومنذ يومين، حصلت الكاتبة الروسية الأمريكية ماشا جيسن على جائزة أدبية ألمانية في مراسم تأجلت وقلصت بشكل كبير بسبب مقال شبهت فيه غزة بالجيتوهات "الأحياء اليهودية" في ألمانيا النازية.

وحسب تقارير إعلامية، اعتبرت المقارنة مثيرة للجدل في ألمانيا، التي تدعم إسرائيل بقوة كنوع من الأسف وتحمل المسؤولية عن مقتل ما يصل إلى 6 ملايين يهودي خلال محرقة النازي "هولوكوست".