صفحة كلية الطب بجامعة طنطا على فيسبوك
مستشفى الطوارئ الجامعي التابع لجامعة طنطا، 21 يناير 2025

"النوبتجية 24 ساعة بدلًا من 48".. قرارات لاحتواء الاستقالات الجماعية في "طب طنطا"

قسم الأخبار
منشور الخميس 7 آب/أغسطس 2025

أعلنت النقابة العامة للأطباء مساء الأربعاء عن صدور عدد من القرارات على خلفية الاستقالات الجماعية التي شهدها قسم النساء والتوليد بكلية الطب جامعة طنطا، حيث تقدمت ثماني طبيبات من أصل 15 من دفعة واحدة باستقالتهن من القسم، في خطوة وصفتها إحداهن بأنها "إفراج" من "مكان سام يسرق الأحلام".

وقالت النقابة في بيان إنها تابعت ما تم تداوله من شكاوى واستقالات، وإنها تواصلت مع إدارة كلية الطب بجامعة طنطا "ووفقًا لآخر تواصل بين مقرر لجنة الإعلام وعضو مجلس النقابة العامة للأطباء أحمد مبروك الشيخ مع عميد كلية الطب جامعة طنطا أحمد غنيم، أفاد بأنه تم إصدار أمر إداري بنقل وحدة قسم النساء والتوليد إلى المستشفى التعليمي الفرنساوي بسعة 50 سرير وغرفتي عمليات مستقلين، بالإضافة لوحدة مناظير أمراض النساء".

وأشار إلى الاتفاق على أن تكون النوبتجية 24 ساعة بدلًا من 48 ساعة على أن يتم تقسيمها 12 ساعة فقط في اليوم "وذلك في حالة اكتمال عدد الأطباء المقيمين مع مراعاة استمرار العمل بصورة طبيعية لخدمة المرضى، وأيضًا عمل نظام تناوب يتيح للطبيب المقيم أخذ قسط من الراحة".

وفي البيان أكد الشيخ أن هذه الأزمة "تعيد تسليط الضوء على الحاجة الملحة لتوفير بيئة عمل مناسبة تضمن الحد الأدنى من الظروف الإنسانية والمهنية لشباب الأطباء".

وأكد أن استمرار الضغط غير المبرر على الأطباء المقيمين دون مراعاة لطاقاتهم وظروفهم يمثل تهديدًا مباشرًا لمسارهم المهني، ويؤثر سلبًا على قدرتهم في تقديم رعاية آمنة وفعّالة للمرضى.

وكانت أريعة من الطبيبات المستقيلات تبنيّن حملة تدوين على حساباتهن بفيسبوك، قدمن خلالها شهادات صادمة حول ظروف العمل التي دفعتهن للتخلي عن حلمهن، تراوحت بين العمل لـ82 ساعة متواصلة، والعقاب الجماعي بالبيات على الأرض لأسبوع، والإهانات المتكررة.

وأكدت الدكتورة هايدي هاني، إحدى النائبات المستقيلات، أن مكان النوم المخصص لهن كان "غرفة بها مرتبتان على الأرض تنام عليهما القطط"، وهو ما عرض إحدى زميلاتهن للسرقة وهي نائمة.

فيما قالت الدكتورة رنيم زنطوط، إحدى الطبيبات المستقيلات، إن التجربة التي كانت تأمل أن تكون تعليمية تحولت إلى "استنزاف بدني ونفسي تحت مظلة نظام لا يُنصف ولا يُطوّر".