حساب يونيفيل على إكس
جرافة تابعة ليونيفيل وسط الدمار الذي خلفته الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، 19 أكتوبر 2024

إسرائيل تشن هجومًا على جنوب لبنان

قسم الأخبار
منشور الخميس 7 آب/أغسطس 2025

شن جيش الاحتلال الإسرائيلي هجومًا على جنوب لبنان زعم أنه استهدف "أهدافًا إرهابية لحزب الله".

وقال جيش الاحتلال على إكس إنه أغار "على أهداف إرهابية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان ومن بينها مستودعات أسلحة ومنصة صاروخية وبنى تحتية تابعة لحزب الله والتي استخدمها لتخزين آليات هندسية مخصصة لإعادة إعمار بنى تحتية إرهابية في المنطقة". 

من جهتها قالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان إن الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ مساء أمس سلسلة غارات جوية مستهدفًا المنطقة الواقعة بين بلدات يحمر الشقيف وعدشيت القصير ودير سريان، ملقيًا عدد من صواريخ جو أرض، كما سجلت غارات عنيفة على أطراف بلدتي دير سريان والقنطرة.

وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن "غارة العدو الإسرائيلي على بلدة دير سريان أدت في حصيلة محدثة إلى سقوط شهيد من الجنسية السورية وإصابة شخصين بجروح".

وتجتمع الحكومة اللبنانية اليوم لمناقشة ملف حصر السلاح بيد الدولة، بعد تكليف الجيش بإعداد خطة تنفيذية تسلم قبل نهاية أغسطس/آب الحالي، فيما أصدر حزب الله بيانًا عبر فيه عن رفضه قرار الحكومة بحصر السلاح، واصفًا إياه بـ"الخطيئة الكبرى".

ودخلت إيران على خط القرار اللبناني، واعتبر وزير خارجيتها عباس عراقجي أن خطة الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله ستفشل.

وقال عراقجي إن إيران تدعم حليفها حزب الله في قراراته، بعد أن رفض التنظيم خطة الحكومة اللبنانية لتجريده من سلاحه.

وقال عراقجي الأربعاء إن "أي قرار في هذا الشأن سيعود في نهاية المطاف إلى حزب الله"، وتابع "نحن ندعمه عن بعد، لكننا لا نتدخل في قراراته"، وأضاف أن التنظيم "أعاد بناء" قدراته بعد النكسات التي تعرض لها في الحرب مع إسرائيل العام الماضي.

والخميس الماضي، ألقى الرئيس اللبناني جوزيف عون خطابًا وُصف بأنه "غير مسبوق"، دعا فيه إلى سحب سلاح جميع القوى المسلحة، بما فيها حزب الله، وتسليمه إلى الجيش، في خطوة تعكس تحولًا في الخطاب الرسمي.

وشنت إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، عدوانًا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح.

وفي 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، لكن تل أبيب خرقته، وهو ما أسفر عن 269 قتيلًا و568 جريحًا، وفق بيانات رسمية.

وفي تحد لاتفاق وقف إطلاق النار، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي انسحابًا جزئيًا من جنوب لبنان، بينما يواصل احتلال 5 تلال لبنانية سيطر عليها خلال الحرب الأخيرة.