الصفحة الرسمية للمتحدث باسم رئاسة الجمهورية، فيسبوك
الرئيس السيسي خلال افتتاح موسم الحصاد بمشروع مستقبل مصر، 13 مايو 2024

نص كلمة السيسي خلال افتتاح المرحلة الأولى من موسم الحصاد بمشروع مستقبل مصر 13/5/2024

منشور الثلاثاء 14 مايو 2024

السيسي:شكرًا يا بهاء، بس هات لي.. هناخد الشرائح اللي إنت اتكلمت عليها، 7 على 40 و8 و10 و12 الناس اللي هي متابعة معاك، اللي شغالة معاك يعني.

المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر:تمام سيادتك يا فندم.

السيسي:7 على 40 الأول.

المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر:7 على 40 لو سمحت.

السيسي:آه، أنا بس هنا.. أنا طبعا يا بهاء مش، كلامي معاك مش الهدف منه ال.. يعني.. ده لصالح الناس اللي بتتفرج علينا. لصالح الناس اللي بتتفرج علينا. الناس اللي هي المصريين البساط خالص. عشان نوضح كلام كتير هنا بيتـ.. بيتم، و.. ويمكن يكون مناسب إن هم لما نيجي نقول لهم على مشروع زي ده، ونقول ليه إحنا آآ يعني.. خلينا مسار ال.. العمل فيه بالطريقة اللي إحنا ماشيين بيها دلوقتي. مع الوضع في الاعتبار إن، يمكن زي ما بهاء أتكلم عن إن القطاع الخاص و.. ومشاركته معانا، وأنا بقول تاني، القطاع الخاص أمر مهم جدا جدا جدا لأن هو إدارته للمشاريع إدارة متقدمة جدا وناجحة جدا، وكفاءة الأداء الحقيقة بتبقى محل اعتبار في أي عمل هم بيقوموا بيه، وبالتالي إحنا، في جزء إحنا بنقوم بيه كدولة، ويمكن ده النقطة المهمة الأولانية اللي أنا عايز أتكلم فيها.

بس أنا عايز أقول لكو على حاجة هنا قبل ما أتكلم، ليه أنا بقول للقطاع الخاص إحنا تصدينا كدا.. يعني ليه تصدينا للمشروع ده؟

يعني هديكم مثال بسيط جدا جدا.. لما جينا نتكلم على الأراضي اللي موجودة هنا ديت، وإن إحنا نجهزها عشان تبقى تنتج في مجال الزراعة، أنا بتكلم على زراعة تقليدية خالص، يعني مش بتكلم أبدًا لا حتى على زراعات تكلفتها غالية، لأ أنا بتكلم زراعة ميه وكدا. فكانت البداية خالص في الجزء اللي هو يمكن مظلل باللون الأزرق ده، وده كان على ال.. الميه الجوفية، وهنا قابـ.. آآ قابلتـ.. يعني قابلنا تحدي، إن الميه ديت السيطرة عليها وعلى الاستخدام ما يكونش استخدام جائر، وفي نفس الوقت إن هي تقدر تخدم معانا أكبر وقت ممكن آآ للإنتاج الزراعي، وأنا هنا بتكلم على الميه بقى، وبقول لبهاء وبقول لكل اللي بيسمعني من المستثمرين.. كله بيناقش القضية في إطار إن الميه متوفرة فهو يزرع بيها، وده أمر يعني طبيعي وموضوعي يمكن.

لكن أنا عايز أقول للي بيسمعني، الميه عندنا في مصر مش متوفرة بالبساطة ديت، و.. ولو إحنا عايزين نستفيد استفادة حقيقية من كل نقطة ميه، إحنا محتاجين إن نظم الري تتطور جدا، ونظم الزراعة تتطور جدا، وحتى التقاوي والبذور المستخدمة تطور جدا. يعني إيه؟

يعني زي ما اتقال كدا إن إحنا ناخد مية صرف زراعي، ونعيد صياغتها، بس أنا بقول للناس وإحنا بنتكلم كدا إنت إنت وإنت بتعالج الصرف الزراعي آه بتخلي الميه زي ميه الشرب صحيح، ولكن نسبة الملوحة فيها يا بهاء.

المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر: عالية يا سيادة الريس.

السيسي: بتبقى عالية شوية، وبالتالي مش كل المحاصيل اللي ممكن آآ الميه دي تخدمها زي ميه النيل أو زي ميه آآ الآبار اللي ملوحتها مناسبة، لأ، بيبقى في عندي محددات في ال.. في استخدام هذه الميه في زراعات محددة.

لكن، هل وزارة الزراعة والباحثين ممكن يشتغلوا معانا ويحلوا لنا جزء؟ أكيد. لو النهار ده بقينا في.. والعالم ممكن يكون في الشركات برة سبقتنا واشتغلت على إنها تطلع زراعة بدرجة ملوحة أعلى من اللي إحنا شغالين فيها.

 وبالتالي أنا بس برجع للميه تاني وبقول ليه هي بالنسبة لنا تحدي كبير جدا، إحنا عددنا 105 مليون، ولا 106 دلوقتي، وفي كمان عندنا ضيوف آآ 9 مليون، ويمكن لما الدكتور مصطفى قال إن إحنا إن العبء المالي علينا من هذا الموضوع يصل ل 10 مليار دولار، كتير أتكلم يقول لك الرقم ده معقول يعني؟ فأنا قلت لهم طب بس تعالوا قولوا لنا لو إحنا بندي متوسط الميه طبقا ل.. اللي هو أقل معدل عندنا، 500 متر في اليوم، في 9 مليون، يعني في السنة يبقى 4.5 مليار متر.. 4.5 مليار متر، لو أنا عامل لهم محطات تحلية أو محطات معالجة ده بيتكلف أرقام كبيرة أوي.

أرجع للمية تاني.. إذن لما بنتكلم للمية لكل من بيشتغل في مجال الزراعة، وبنتكلم على سواء كان أهلنا اللي موجودين في الدلتا أو في الاستصلاح اللي إحنا شغالين فيه دلوقتي سواء كان هنا في الدلتا الجديدة أو في توشكى وشرق العوينات أو في أي مكان آخر – الناس هتجد إن إحنا استثماراتنا عالية جدًا.. استثماراتنا عالية جدًا. يعني إيه عالية؟ يعني الناس كلها بتروي على ميه المطر، وبالتالي تكلفة الإنتاج بتاعها أقل كتير من اللي إحنا بنعمله، بس هل لدينا خيارات أخرى؟ لا ما لديناش، يا كدا يا بلاش. يا اللي إحنا بنعمله ده يا إيه؟ يا ما نزرعش.

وبالتالي.. أرجع بقى أقول عشان ممكن يبقى في نقاش، يقول لك إيه: يعني إنتو إدونا الفرصة دي وإحنا كنا نعمل.. وإحنا مستعدين لده. بس أنا عايز أقول لكو على حاجة، أنا بكلم آآ أهالينا في القطاع الخاص، أنا لما جيت أعمل طريق، طريقين هنا، طريق الضبعة وطريق وادي النطرون العلمين.. الناس قالت الطرق دي لازمتها إيه يا دكتور؟ صح كدا؟ طيب، ولما جينا نزود نخلي الطرق دي نخليها 9 حارات قالوا الناس لازمته إيه الكلام ده؟ هو الناس متصورة إن إحنا بنعمله عشان نروح بيه إيه؟ الساحل (يضحك الرئيس) الساحل يعني.. لأ هو مش للساحل، إحنا بنتكلم علشان الشغل اللي بيتعمل هنا، لأن حجم الإنتاج اللي هيطلع من الأرض ديت ضخم جدا، وبالتالي كان لا بد إن يبقى في شبكة طرق تخدم عليه.

أنا بس بقول ده كـ إيه، كأحد عناصر أو مفردات البنية الأساسية لمشروع كبير زي ده. نفس الكلام ده ينطبق على شق الترع اللي ها تـ.. سواء كانت الترع دي ترع مكشوفة أو ترع يعني مقفولة بمواسير.. نفس الكلام يتحط على محطات الرفع اللي هتجيب الميه، وإحنا اتكلمنا في النقطة دي قبل كدا وأفكركم فيها.. بفكركم بيها.. إن إحنا كان قـ.. بنقول إن الميه بتيجي من أسوان لغاية إسكندرية بشكل آآ تدفق طبيعي بالميل الطبيعي، ما فيش أي إنفاق الدولة بتعمله غير إنها كانت تشق ترع، لكن لما جينا نتكلم هنا في المشاريع ديت، اضطرينا إن إحنا نجيب الميه في عكس الاتجاه بتاعها، وبالتالي اضطرينا نعمل محطات رفع.. طب ما دي تكلفة كتير زيادة.. طب الخيارات إيه؟ يا نعمل كدا، يا مايبقاش عندنا الـ 4 مليون فدان اللي إحنا مستهدفين نعملهم. يبقى هنكلف محطات رفع، هنشق ترع، هنعمل آآ محطات كهربا، هنعمل شبكة طرق.. ده كل ده عشان نوصل الميه للمكان اللي ها يتزرع.. ثم بعد كدا آآ تتعمل تتجهز الأرض اللي تم اختبارها وفحصها إن هي تبقى، يعني الحاصلات الزراعية اللي ممكن تطلع فيها، يعمل بقى تسوية للأرض ديت وبعدين يجهزها بنظم الري المختلفة، وأيضا المحاور اللي توصل ليها.

لما نيجي نتكلم على 4 مليون فدان، يعني تقريبا.. تقريبا.. بالنسبة للدلتا هنا، حوالي 2 مليون، ال 2 مليون دول 3 ، 4 محافظات كبار، ولا إيه يا دكتور؟ يعني ال 2 مليون فدان، دول 3 محافظات كبار، زي البحيرة و.. اللي هي فيها زراعات ضخمة جدا.. ف الـ2 مليون فدان ده رقم كبير قوي.. ومش بنقول كبير عشان يعني إن إحنا فرحانين بيه -ومن حقنا نفرح بيه بردو- لكن لأن إحنا بنقول عشان كدا كان لا بد إن البنية بتاعته، البنية الأساسية اللي المشروع ده اللي تقوم بيها الدولة عشان أولا يتعمل تخطيط مركزي، وتنفيذ مركزي، عشان ما أقدرش أقول لحد إنت تزرع ال 50 ألف فدان دول، طب إعمل لك محطة رفع واحدة.. ما ينفعش.. لأن هي محطات الرفع دي جية من، من رشيد لغاية.. أو من محور رشيد لغاية ما تصل هنا أكتر من 120 – 130 كيلو يا بهاء؟

المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر: تمام سيادتك يا فندم.

السيسي:آه.. فـ.. فلازم إحنا نعملها لغاية لما توصل الميه هنا. ثم تتعمل محطات الرفع عليها، ثم وزارة الكهربا تحط الكهربا اللازمة لتشغيل كل محطة.

إذن، طب بعد ما نعمل ده كله، يبقى إحنا هنعمل.. أنا بقول لبهاء وبقول لمستثمرين القطاع الخاص، إنك إنت تبقى عايز تعمل ري بالغمر، او حتى ري بالتنقيط وممكن تقول إن أنا ده نظم ري حديثة.. انا بقول لك، وبقول لكو، وأنا بتكلم الميه بالنسبة لنا يا جماعة ده تحدي كبير جدا جدا، حتى مع، لأن النقطة، الميه اللي جاية لنا ميه ثابته ما بتزيدش.. الميه اللي بتجيلنا ميه ثابتة ما بتزيدش.. هتزيد لو عملنا محطات تحلية ودي بتتكلف كتير قوي، وإحنا شغالين في كدا. ها تزيد بإن أنا أعالج ميه صرف زراعي بشكل متقدم جدا جدا علشان أتخلص من كل المواد الضارة اللي موجودة فيها، ولكن يتبقى التحدي عن ملوحتها تبقى قد تصل ل 2000 bpm وبالتالي هي هتتزرع بيها بعض مش كل الزراعات.

يتبقى إن كل نقطة ميه.. نقطة ميه.. درجة ال.. درجة ملوحتها مناسبة لكل الزراعة، خسارة عليا.. خسارة عليا لما تُهدر مني في زراعات أقدر أزرع بيها بتـ.. بحجم ميه أقل.

طب ممكن يقول لي طب ما هو الاستثمارات اللي هتتعمل في الزراعة دي هتبقى غالية. ودي الكلمة اللي يمكن بهاء اتكلم فيها لما قلت له خلي بالك الصوبة بالنسبة لي محطة تحلية، فهو يعني استغرب من التعبير، يعني إيه الصوبة محطة تحلية؟ انا بقول له لو أنا بزرع الفدان بحجم ميه معينة، فدان عادي، بالغمر، ياخد كمية ميه أكتر.. أعمله بنظم ري حديثة، ياخد كمية ميه أقل.. أزرعه بالصوب، ياخد نسبة ميه أقل.. أزرعه بنظم أكثر تطورا زي الهيدروبونيك مثلا، آخد أقل وأقل، بس مش كل زراعة تتعمل كدا.

لكن في النهاية بقت المتر ميه ده اللي كان ممكن أزرع بيه غمر، أو أزرع بيه آآ تنقيط، أو أزرع بيه صوب، أو أزرع بيه هيدروبنيك، هتجد إن ال 4 نقاط الأولانيين دول، اللي هو الغمر ده، ما فيش فيه تكلفة عليا كمزارع. ال.. بالتنقيط أو بال آآ بالبيفوت يعني، هلاقيه ها يكلفني شوية... أتكلم على الصوب ها يكلفني أكتر.. أتكلم على الهيدروبونيك هيكلفني أكتر وأكتر.

بس أنا بقول لكو، عشان كتير من الناس وإحنا بنتكلم، يقول لك يعني يا جماعة إنتو مش مديين فرصة لل إيه.. للقطاع الخاص، لأ.. ده أنا بجهز لك ده وبقول لك تعالى، بس تقدر تيجي معايا حد أدنى بالري المحوري.. حد أدني ب إيه؟

المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر:بالري المحوري سيادتك.

السيسي: آه حد أدني، ليه بقى؟ لأن أنا في.. في حوجة للميه شديدة جدا، وعايز أطلع أكبر إنتاج زراعي بشوية الميه المتاحين ليا، عايز أطلع أكبر إنتاج زراعي.. أنا بكلم كل المصريين، لأن القضية اللي إحنا بنتكلم فيها دي قضية مصر، قضيتنا، قضية مصر كلها في موضوع.. إحنا لو عندنا ميه تكفي زراعة 100 مليون فدان، أنا والله العظيم كنت بفضل الله سبحانه وتعالى والحكومة ها نتحرك إن إحنا نزرعهم، بس إحنا ما عندناش كدا.

إذن لو النهار ده لو عندي 100 ألف فدان أزرعهم بري مكشوف ولا أزرعهم بري محوري ولا أزرعهم بالصوب ولا أزرعهم بالهيدروبونيك؟ هو كلام نظري مش كدا يا بهاء؟ نظري.

المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر: تمام يا سيادة الريس

السيسي: لكن أنا بتكلم في نقطة استخدامات الميه، لكن في عوامل أخرى، عوامل أخرى داخلة معانا في موضوع آآ استخدامات الميه.

طيب.. المشروع اللي بيتكلم عليه آآ في الدلتا، سواء كان ال.. ال.. الجزء الشمالي، وده لسه ما خلصش، ولا حتى الجزء التاني اللي هو عندنا الجزء الشمالي اللي هو في.. والشرقي، واحد في رشيد وواحد فوق من عند ترعة ال..

المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر: الحمام.

السيسي: الحمام.. آآ دول اللي هم هيبقوا المورد اللي بيدخل ميه للمشروع ده. طيب، الميه ديت بعد ما تيجي هنا، تبقى ري محوري كلها؟ ولا جزء منها ري محوري وري.. الري المحوري اللي موجود ده، وده أقل استخدام للميه في نظم الري اللي هي العادية التقليدية.. لكن، لو أنا النهار ده عملت صوب أو عملت آآ زراعات أخرى زي اللي بيتكلم عليها زي الهيدروبونيك دي، وبقول بردو دي زراعات مش لكل شيء.. ما أقدرش أزرع قمح بالطريقة ديت.. ما أقدرش أزرع قمح بالطريقة ديت.. لكن أنا هتكلم بوضوح.. تقدر تقول لي طب أنا في زراعات أزرعها بالطريقة ديت، أقوم بدل ما أزرع 200 ألف فدان قمح.. أزرع 200 ألف فدان قمح -مثلا، ده مثال، أو 100 ألف فدان قمح- أزرع 400 ألف فدان محاصيل أخرى بس بنظم زراعة أخرى؟ أقول لك إيه؟

المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر: اعمل كدا.

السيسي: آه.. لأ ازرع لي بقى 400 ألف فدان زراعات أخرى، وما تركزش.. لأن كل الكلام اللي بيتقال من بينا إن إحنا إيه إن شاء الله هنعمل اكتفاء ذاتي في القمح وبتاع.. ده مش.. يعني.. ده كلام كويس لو كانت الميه اللي متوفرة لينا تسمح بكدا. معايا يا دكتور مصطفى؟ وبرضه وزير الري يصلح لي ووزير الزراعة يصلح لي. آه مش كل الزراعات بتنفع بالنظم المتطورة قوي دي، لكن هي ها تبقى عبارة عن مصفوفة متداخلة محطوط فيها اعتبارات مع بعضها علشان في النهاية نقطة الميه المتاحة ليا أطلع بيها أفضل وأكبر وأغلى إنتاج. اتوفر ليا كدا، أقدر أبيع ده وأجيب اللي أنا عايزه. ممكن يبقى في نقاش بيني وبين الناس في الموضوع، وأنا أقابله، وأنا مستعد أناقش زمايلي المتخصصين في هذا الأمر عشان أتعلم منهم وعشان أطرح وجهة النظر كوجهة نظر دولة، ليه إحنا بنتكلم في إن إحنا نتوسع في الصوب الزراعية رغم إنها ما بنطلعش كل حاجة. لأن أنا ممكن آخد اللي بينتج، الإنتاج اللي طالع من الصوب ديت، وأبيعه، أو أحل بيه حاجة، مسألة، ثم آآ أستورد بال.. بالعملات اللي أنا صدرت بيها دي القمح، وده مش غلط، وده نقاش كبير قوي.

ما تقوليش النهار ده أنا عندي أقدر أزرع مليون فدان بالقمح، يعني يطلعوا لي 2.5 مليون طن ولا حاجة، وإنت تقدر تزرع بيهم منتجات أخرى تساوي قيمة القمح 3 مرات. ده نقاش نتكلم فيه.. ده نقاش نتكلم فيه.. ولا إيه يا دكتور مصطفى؟

فأرجو بس النقطة دي تبقى واصلة لينا كلنا. أنا بتكلم هنا على.. على جهاز بيستطيع أن يتحكم في الدورة الزراعية لمنتجاته، مش بتكلم على الراجل اللي عنده 5، 6 فدادين أو 10 فدادين أو 20 فدان في الدلتا، فبيزرعهم قمح، لا أبدا؛ أنا بتكلم على قدرتنا كدولة في إن إحنا نسيطر على النظم آآ هنا في إنتاجنا الزراعي اللي أقدر أحل بيه المسألة دي.. دي نقطة.

اتكلم آآ لما تيجي تتكلم على مثلا في العرض الأولاني اتقال فيه إن في 12 ألف جهاز ري محوري. الجهاز تقريبا هنقول 80 ألف دولار، مش كدا يا بهاء؟

المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر: آه 125 فدان تقريبا سيادتك.

السيسي: ها نقول 80 ألف دولار. 80 في 12 يعني مليار دولار، مش كدا يا دكتور؟ مليار دولار. في مصنع اتعمل إحنا هنفتتحه إن شاء الله خلال أيام قليلة جدا، ال.. ال.. ال.. ده وفر لنا من المليار دولار للـ 12 ألف دول تقريبا آآ أكثر من 60 ، 70% من الدولار اللي كان بيستخدم، وشغل ناس في مصر. يبقى بدل ما أدفع مليار دولار، أنا دفعت 200، 250 مليون دولار في ال 12 ألف جهاز ري محوري. أنا بتكلم على مشاريع متكاملة، مش هنا بس. كدا يعني.

المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر: تمام سيادتك.

السيسي: طيب.. نرجع بقى تاني لل.. لل.. للنـ.. لل.. للنقطة دي اللي أنا قلت إن إحنا، بعد ما اتكلمنا على الميه وأهميتها، وبقول للمستثمرين إنت هتبقى آآ يعني مستعد، مستعد إنك إنت تخش في زراعات تكلفة البنية الأساسية بتاعتها يمكن تكون غالية شوية، بس شاركني في حرصي على الميه، ليه؟ أنا هديك مثال: ال.. اللي هو الجزء المظلل بالأزرق ده، لو كان مثلا -وده كلام نظري بردو- اتزرع قبل كدا بنظم ري أكثر حرصا على الميه، كان قدرة الأرض دي على الاستمرار معانا أكتر من كدا في الإنتاج زادت. بدل ما أتكلم في 30، 40 سنة الخزان الميه يكفيني، أتكلم على 40 و50.

 فـ.. هنا أنا كلامي للقطاع الخاص.. هات بقى اللي بعدها.. كل الكلام اللي اتقال قدامنا هنا، وشبكة الطرق اللي موجودة بتاعة كل مشروع، واللي هو جمعهم بهاء في الآخر. أنا عايز أقول مين النهار ده كان يعني مستعد ييجي على مشروع ال 62 ألف فدان دول، اللي بقالنا فيه 4 ، 5 سنين دلوقتي، مش كدا يا بهاء؟

المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر: تمام سيادتك يا فندم

السيسي: آه، بس خلي بالكم إحنا لما اختارنا المكان دوت، اخترناه على إن ده المنيا وبني سويف كمحافظتين، لما يبقى فيها 60 ألف فدان بيشتغلوا وبيزرعو، هيعود ده بالنفع على مين؟

المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر: الأيدي العاملة و...

السيسي: لأن الأيدي العاملة دي من الناس أهل البلد، وبالتالي لو النهار ده متوسطه اللي هياخده في الشهر، آآ كام ألف جنيه في، في عدد العاملين اللي على مدار السنة شغالين، يبقى أنا عملت ده.

وهنا هتكلم على النقطة اللي بهاء قالها لما بتكلم أنا كدولة في ال، هدفي في ال.. في التشغيل.. مش هقول، مش هيختلف عن القطاع الخاص، مش هيختلف، لكن هدفي في التشغيل إني أحقق ربح، بس أنا بعتبر إن من ضمن الأرباح هو التشغيل. أنا بعتبر يا دكتور الهدف، الأرباح، من ضمن أرباحي كدولة إن أنا في بني آدم ما بيشتغلش، يشتغل. طب.. طب المفروض المشروع ما يخسرش، ده الحد الأدني اللي إحنا لازم كلنا نتفق عليه، لكن إن أنا أعمل مشروع، والمشروع ده يكسب مكسب مش كتير، بس يشغل عمالة كتير، أنا بعتبر ده ربح يتحط، هو مش منظور إنت بتحسب جالك كام جنيه، لكن أنا بحسب بردو كام جالي، كام يعني قد إيه دخلي، ولكن من ضمن الدخل بتاعي إن أنا شغلت في المشروع ده 100 أو ألف أو 100 ألف إنسان، فال100 ألف إنسان ورا منه 100 ألف أسرة، وده في حد ذاته بعتبره، بعتبره مكسب مالي، لأن أنا المفروض كدولة بوفر فرص عمل للناس، وبقول إن فرصة العمل من 100 ألف جنيه لمليون، ويمكن تزيد أكتر دلوقتي، مليون جنيه الفرصة الواحدة، فأنا لو أنفقت الإنفاق ده عشان أوفر لإنسان فرصة العمل ديت، لا بأس، بس ما أخسرش، يعني وأنا بعمل المشروع ده ما أخسرش، وأنا ما بطالبش القطاع الخاص إن هو يعني يخسر أبدا، ولا حتى يعني تبقى قد بعضها، أومال هو بيشتغل ليه؟

 لكن أنا بتكلم هنا، ووالله العظيم، بمنتهى الموضوعية والحيادية في طرح فكرتي، مع كل من بيسمعني، عشان في نقاش كتير جدا بيتقال.

يتبقى نظم إدارة، في أي مشاريع من اللي إحنا بنطرحها دي، وهنا بقول، نظم إدارة يعني إيه؟ يعني أنا عملت، جهزت لك الأرض، ودخلت لك البيفوت، ووصلت لك الميه.. تعالى خد مني، بس خد بسعر إيه؟

المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر: عادل.

السيسي: عادل.. ما تـ.. ما تـ.. ما تظلمش المشروع، مش هقول لك ما تظلمنيش.. ما تظلمش عشان يستمر، ولما أقول لك خد كمية الميه المحددة، ما تـ إيه يا دكتور؟ ما تتجاوزهاش لأن إحنا مش.. يعني مش.. مش ميه مطره هي.. دي ميه إحنا بنجيبها بتمشي 120 و 150 كليو، سواء كانت اللي جاية من الحمام فوق، أو اللي جاية من تحت من رشيد، عشان تيجي لك الميه دي كلها، ده في محطات بتشيلها وبتشتغل عشان.. وطرمبات بتشتغل عشان تجيبها لك، وكهربا بتستهلك عشان تجيبها لك. فلو إنت النهار ده ما راعتش ده في الميه اللي لسه بكلمك عليها، فإنت بتحمـ.. بتحملني أنا تكلفة كبيرة.

يبقى إحنا اتكلمنا في الميه على إنها عامل مهم جدا جدا بالنسبة لنا في تحديد نوع الزراعة، و.. المنتج بتاعها، عشان نستفيد من كل نقطة ميه، بدل ما تقول أزرع 200 ألف فدان، أزرع 500 ألف فدان. بس في ال 200 ألف فدان، أزرعهم قمح. 500 ألف فدان، يمكن تكون زراعات أخرى.

نيجي على التصنيع الزراعي اللي اتكلم عليه بهاء، وأنا بقول هنا تاني، بتكلم على الناس المصريين اللي بيسمعوني دلوقتي. أصل هي الحكاية مش حكاية أرض بتتزرع، وبنتكلم في يعني إيه تصنيع زراعي، يعني هو قال لك النهار ده معمل عصير مركزات برتقان، في ناس تعرف بس مش كتير إن أنا ممكن قشر البرتقان ده بعد كدا يتحول إيه يا بهاء؟

المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر: علف سيادتك يا فندم.

السيسي: يتحول لعلف.. لما آجي أتكلم عالقصب، لو إنت النهار ده كـ.. آآ مزارع، تصورت إن القصب فقط هو إن أنا آخده من أول ما أشربه كوباية عصير قصب بس، ده شكل، لغاية لما أقول بقى لا ده بيطلع منه ورق وبيطلع منه نشا وبيطلع منه عسل إسود وبيطلع منه خل ولا.. مش كدا ولا أنا مش.. مش كدا؟

المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر: صح، وكحوليات يا فندم.

السيسي: مش كدا؟ لو النهار ده المشروع كان التصنيع الزراعي بتاعه جنب منه ومعاه، إنت خلي المنتج الزراعي بتاعك تكلفته بقت اقتصادية، ليه؟ لأنك إنت لو بـ.. لو زرعته فقط قصب وبعته لل، للمصنع اللي.. أنا آسف يعني، لحد ها ياخده ها يعصره ويشربه، يشربه للناس، ده شكل، مش غلط.. لكن اقتصاديا قليل جدا.. لكن لو جيت قلت لي أنا خدته وإديته لمصانع السكر.. لا أنا.. بقى عصير وبقى سكر. طب أكتر.. لو خد المصاصة بتاعته لمخلفات ال.. المصنع، ووديتها لمصنع ورق، عمله ورق.. يبقى ما بقاش في آآ هالك ما استفدتش منه، ما استفادتش..

المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر: منه.

السيسي: منه. وأنا هقول لكو على حاجة.. يعني كان من، من، من ضمن الكلام اللي كنا بنتكلم فيه من كام يوم كدا على موضوع المدابغ، المدابغ، فكان في مخلفات المدابغ دي من الجلود، فبتترمي، بـ إيه يا دكتور؟ بتترمي، وبتبقى عبء على البيئة في إنك إنت ترمي الكلام ده تتخلص منه في، يعني في مناطق للمخلفات ديت وتفضل موجودة كدا ليها أثر بيئي مش كويس. لا في، في صناعات ممكن تتعمل على المخلفات ديت، وبالتالي يبقى إنت تخلصت من الأثر البيئي الضار بتاعها، وحولتها لمنتج إيه؟ بس كل اللي بقول عليه ده بيحتاج إيه؟ يحتاج تكلفة، ويحتاج اللي.. أنا أقدر أقول لحد النهار ده عنده مدبغه بتطلع ألف قطعة في اليوم أقول له أعمل لك مصنع ليها؟ لأ. لازم حد يدخل يعمل المصنع ده، وياخد المخلفات دي منين يا دكتور؟ من كل الناس، ويـ.. يبقى ما تترميش، ما تبقاش عبء عليه.

فنرجع هنا تاني إحنا بنتكلم على شكل وفكرة المشروع ده لمستقبل مصر. إحنا، اللي أنا قلت عليه ده كله، حبيت أقول إن الخلطة دي، الخلطة اللي بتكلم فيها دي ، إن بتتعمل ال.. ضمان تحقيق النتايج، يعني إيه ضمان تحقيق النتايج؟ لما أقول إن أنا بفضل الله سبحانه وتعالى بستهدف إن أنا أزرع 2 مليون فدان، يبقى بقول 2 مليون فدان، لكن ممكن حد يقول لي طب ما إنت ممكن القطاع الخاص توزع الأرض عليهم، أو يعني تسمح لهم بده، قبل، وهي فاضية خالص، وهو يقوم بالاستثمارات المختلفة، وهو أكفأ منك، أكفأ منك في إن هو يعمل بنية أساسية مش متكلفة زيك.

 أنا بقى، بصراحة ها أقول لكو حاجة.. ده نقاش أتحدى بيه أي حد.. إن ييجي حد في القطاع الخاص يقدر يخش يعمل مشروع زي ده بنفس المستوى ده، ويقول لي أنا هكلفه أقل منك.. لأ.. أنا هنا ما.. أنا بحيد فكرة إن هو مش، مش معاه قدرة مالية ولا ماعهوش، لا لا لا، أنا بتكلم إنك إنت النهار ده، النهار ده الناس كانت بتعمل مشاريع ما يعملوش طريق، ما يعملوش إيه يا دكتور؟ لكن إنت النهار ده جاي تقول لي بتعمل طريق 10 حارات طوله 250 ، 260 كيلو لغاية العالمين عشان كل الأراضي الزراعية اللي واقعة على الطريق تتخدم بيه؟ آه. وفي هنا شبكة طرق اتعملت جوة ال.. المشروع بتاع مستقبل مصر شغال دلوقتي عشان تخدم على نقل الكميات الضخمة دي، بقول لكو يا جماعة ده مشروع 3 ، 4 محافظات كبار بيتعملوا بال.. اللي اتعملوا قبل كدا في 200 سنة.. اللي اتعملوا إيه يا محمد؟ في 200 سنة.. أنا بعمله في 3، 4 سنين.. سواء كان كهربته أو طرقه أو الترع بتاعته أو.. أي نظم أخرى محتاجينها.

يتبقى اللي القطاع الخاص بقولهوله، إن أنا عملت لك، اللي عملته هنا لما آجي أقول لك الفدان ده، الفدان ده، اتكلف 350، 400 ألف جنيه بنية أساسية، ما تستكترش المبلغ عليا، ما تـ إيه؟ ما تستكترش، لأن اللي أنا اللي عملته كان لا بد أعمله، أنا مش بـ، زي ما قلت كدا ما بزرعش على ميه مطر، أنا بزرع على ميه منقولة 150 كيلو، عشان تتنقل اتعمل كلام كتير قوي، كنت أتمنى يبقى في الفيلم اللي أنا طلبت إنه يتعمل عن المشروعين دول تحديدا، اللي هو مشروع مأخذ رشيد ومحطة الحمام اللي بيقول إزاي المشروع ده بعد كدا ميته هتوصل له عشان يعمل الإنتاج اللي إحنا بنتكلم عليه.

إذن، اتكلمنا على الميه وأهميتها.. اتكلمنا على البنية الأساسية وليه كانت بتتعمل بشكل مركزي للمشروع عشان تحقق إن ما يبقاش في مطلب لإنجاح المشروع، أو خروجه للنور، أنا لما بتكلم على 2 مليون فدان في ال.. في المشروع ده، بقدر أقول إن 25..25.. مش كدا يا بهاء؟

المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر: 25 يا فندم كله جوة الخدمة.

 السيسي: 25 .. 2025.. ال.. أنا خلاص..

المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر: كله جوة الخدمة يا فندم.

السيسي: كله جوة الخدمة.. الdebate اللي بيني وبين مستقبل مصر دلوقتي، مش ال 2 مليون فدان، لأ، الdebate اللي بيني وبين مستقبل مصر دلوقتي إنك إنت ما تقوليش إن أنا هزرع بنظم الري المحوري فقط، ليه يا دكتور؟ عشان عايز الـ 2 مليون فدان يبقوا 2 مليون ونص، بإن أنا أخش بنظم زراعات أخرى، النظم دي في الري بتاعها بتاخد كميات ميه أقل، فأزود الأرض ال إيه، المستفيدة منها.

فـ.. فأنا بقول كان لا بد إن إحنا نمشي المسار بالطريقة ديت، بدليل إن أنا لما، إحنا كمان كام يوم هنطلع توشكى، في حوالي 900 ألف فدان، مش كدا يا محمد؟ ال 900 ألف فدان ما هم موجودين قبل كدا يا دكتور مصطفى للدولة المصرية من 25، 30 سنة..25، 30 سنة.. لكن اتزرعوا إمتى؟ اتزرعوا إمتى؟

وأنا هنا مـ.. يعني.. طب ما اتطرح للقطاع الخاص أكيد، وخدت ناس منهم، آ، وفي بعضهم نجح، أيوة.. بس هل المستهدف اتحقق كله؟ لأ. إذن لو إحنا دخلنا بجدية، الدولة دخلت بجدية، وبالتزام عليها يا دكتور مصطفى إن هي تحقق أهداف، ممكن تحقيق الهدف.

طب بعد كدا، هل الكلام ده متاح للقطاع الخاص يا دكتور؟ أيوة، كل اللي بنتكلم.. المنطقة الصناعية، إنتو وإحنا وإحنا جايين كدا هتشوفوا آآ الصوامع، الصوامع دي اتعرض عليا الموضوع من آآ أنا كان عندنا تحدي الدولار وما زال.. كان عندنا تحدي الدولار وما زال.. قلت لهم لازم تعملوا، وأنا بقول الكلام ده ليا وللحكومة ولكل الناس المهتمية في مصر ، إذا كنتوا عايزين تتجاوزوا مشكلة الدولار في مصر، لازم تخلوا المنتج المحلي ضخم جدا عشان يغطي المطلب بتاع البلد، ولو في فرصة إنك إنت تصدر برة تصدر. بتكلم في أي حاجة. بتكلم في أي إنتاج، زراعي صناعي كدا.. فقلت لهم أنا مش، ما أقدرش أعمل صوامع إلا بال إيه يا.. بالجنيه ال إيه؟ المصري. لو في شركة تزود المكون المحلي وتقدر تخلي لي الصوا.. الصوامع دي بالجنيه، أنا، أنا مستعد أتعاقد. قالوا آه، فاتكلمنا في قد إيه؟ في 500 ألف طن، مش كدا؟

المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر: تمام سيادتك يا فندم.

السيسي: طب هم خدوهم بال إيه يا دكتور؟ بالمصري، وعملوا مكون محلي زودوه عشان ما يجيبوش حاجة..

المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر: من برة.

السيسي: أنا استفادت. والنهار ده ال.. وإحنا بنتفقد هنشوفهم، مش كدا؟

المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر: تمام سيادتك يا فندم.

السيسي: آه، في قد إيه؟ سنة؟

المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر: سيادتك كنت قلت 14 شهر وده سيادتك تنفيذ غير مسبوق.

السيسي: لا لا خليني أقول بس يعني إحنا قلنا القرار إمتى؟

المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر: بالظبط سيادتك من 14 شهر يا فندم.

السيسي: مش كدا؟

المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر: تمام سيادتك.

السيسي: طب النهار ده يبقى ده، يعني، لما يكون أدخل للخدمة نص مليون طن خلال سنة ولا سنة وشهرين، ده مش، ده مش قليل، ولو أنا محتاج أكتر، مستعد إيه؟ نعمل تاني عشان نبقى كل إنتاجنا من المحاصيل المختلفة، الدرة والقمح والرز يمكن يبقى موجود ليه أماكن تخزين محترمة جدا جدا في مناطق الإنتاج. هنا أنا بتكلم على محافظة أو 3 محافظات زي ما قلت، إنتاجهم هيبقى محتاج الصوامع دي، ما فيش كلام.

 نيجي بقى للمنطقة ال..

المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر: المنطقة الصناعية لو سمحت.

السيسي: لا السوق.

المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر: السوق لو سمحت.

السيسي: السوق اللي على 500 فدان، هو طبعا، أنا بقول كدا ليه؟ لأن ال.. آآ اللي تم عرضه في كلام كتير أوي وتفاصيل كتيرة جدا آآ لكن لما تيجي تشوفوها لما هتعمل إيه في مصر؟ ها تعمل إيه في الجزء ده، هه، غرب النيل، صح كدا؟

المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر: تمام سيادتك يا فندم.

السيسي: غرب النيل، هتعمل إيه؟ السوق ده مش لل، مش ال.. مش مستقبل مصر هو اللي ها يديره وهو اللي ها يبقى جواه، لا، ده تجار إحنا اتناقشنا معاهم في مطالبهم والمساحات اللي هم عايزينها، والتلاجات اللي هم محتاجينها، وكلام من هذا القبيل، طب ليه؟ في فرق إنك إنت تطلع آآ إنتاج، والإنتاج ده يُهدر منه 20، 30% أثناء تداوله وأثناء نقله، وإنك إنت تخش بيه تصنيع زراعي، لدرجة إنك إنت تقلل الهادر ده 20% من ال.. يعني يبقى بس اللي بيُهدر 5 ل 10% فقط. السوق اللي إنتو هتشوفوه واللي بيتعمل، حاولنا بقدر الإمكان إن إحنا نحقق ده، ويتبقى الجزء على ال.. على الناس اللي ها تشتغل آآ.. بتعمله.

في كتير يعني قالوا إيه.. قالوا إن يعني إن الحكومة وال.. والرئيس السيسي يعني دايما بيحب يعمل كل حاجة إيه، زيادة عن اللزوم شوية.. لأ.. لأ.. يعني قال لك إيه: شوف المسجد بتاع السيدة زينب والحسين آآ يعني.. آه طبعا.. هو أنا لما أخش أعمل، وأرفع كفاءة مسجد، يبقى أدهنه من برة كدا وخلاص؟ لا لا لا.. ده بيت ربنا.. ده بيت مين؟ ما يتعملش إلا صح، كلكوا بتخلوا بالكو اللي عندو فيلا واللي عنده شقة بيحاول يخليها زي الفل، وأنا بيت ربنا لما آجي أعمله، أعمله أي كلام؟ فلما نيجي لما نيجي نعمل أي حاجة بتاعتنا بنحاول نعمل أقصى ما يمكن بأقل تكلفة في أقل وقت، وده، ودي يعني، فكرة إحنا بدأنا بيها شغلنا بصفة عامة خلال المدة اللي فاتت. بنقول أحلى حاجة، بأقل سعر ما أمكن، ثم في أقل وقت عشان الحاجة دي تطلع للناس وتستفيد بيها.

السوق ده لما لقيت ال.. ال.. قدرته على إن هو يبقى يعمل تشغيل، وتسويق منتجات بشكل كويس، و.. ويخلي، يخدم على غرب النيل بشكل كويس يا دكتور مصطفى.. طب ما هو بعد ما نعمله، احتمال إن الأسواق القريبة منه اللي ما لهاش لازمة نـ إيه؟ ننقلها هنا، ونقول لهم خلاص إنتو مش محتاجين الأسواق الصغيرة اللي موجودة في.. مش التخطيط كدا يا بهاء؟

المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر: طبعا سيادتك يا فندم نمتصهم..

السيسي: طيب، أنا اتكلمت كتير، بس حبيت أقول لكم إن، إن.. بفضل الله سبحانه وتعالى، اطمنوا وتفاءلوا باللي إحنا بنعمله، واللي إحنا بنعمله ما بنجيش نقول ها نعمله.. إحنا بنيجي نقول تعالوا نقعد وإحنا آآ وإحنا بنفتتحه، وهو خلصان. يعني ما اتكلمتش على السوق، أنا بس حبيت أقدمه كدا، عشان ما يـ.. لكن إحنا لما نيجي نتكلم عليه، ها يبقى وإحنا بنفتتح سوق 500 فدان اتكلف له مليارات الجنيهات عشان يقوم بالدور اللي كل الناس بتتمنى إن حاجتها تتعمل ويحقق ده.

الدول الكبيرة اللي بتعمل الكلام دوت، وبتعمل أسواقها بالمستوى ده، مش بتعملها عشان هي غنية، لأ، ده هي عشان تستفيد، تستفيد من كل ال.. ما لديها وما تهدرش حاجة.. على المدى الطويل، الهدر... طب ما هو النهار ده كان في شِوَن، أنا آسف يعني مفتوحة، في الأرض.. وكانت الناس يقول لك، يعني، ده المتاح.. طب الشون اللي في الأرض دي، أكسب، ولا الصوامع أكسب؟ الصوامع. بس إنت بتعمل الصومعة إمتى ومنين، فما عندكش، فما بتعملش، فآديك بترمي ال.. القمح بتاعك على الأرض، الطير ياكله والقوارض تخش فيه.. مش كدا يا دكتور؟ ورغم إن الـ 20% أو الـ 25%  اللي بيُهدروا في الشونة، يمكن الصومعة تغطي تكلفتهم خلال 3 ، 4 سنين. بقول كلام معقول؟

المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر: صح يا فندم.

السيسي: بس كان لا بد نعمل ده ولا ده؟ يعني نعمل ده ولا ده؟ فيقول لك إنت طب ما إنت زنقت نفسك وزنقتنا.. صحيح.. بس أنا ما عنديش خيارات تاني.. أنا زنقت نفسي، آه، وزنقت الدولة، آه، بس عشان نعمل دولة، عشان نعمل إيه؟

المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر: دولة.

السيسي: دولة، واللي بيتعمل ده آثاره يوم عن يوم بتبقى بتعود للدولة، اللي بتنمو أكتر من 2 مليون إنسان في الـ، في السنة.

أنا بشكرك، ويمكن بقيت الجولة ها يبقى عندنا فرصة، وأنا أرجو تاني للقطاع الخاص، وأنا لما بقول الكلام ده ده مش كلام يعني ميديا يعني، لاااا، والله العظيم أنا صادق وأكيد لو أنا صادق حقيقة ربنا هيوصل صدقي لكم، إن إنتم تبقوا معانا في الموضوع ديت، طبعا، يسعدنا و.. أمر لمصلحتنا كلنا إن إنتو تبقوا موجودين، وكل التسهيلات تُقدَّم لكم. شكرا جزيلا. (تصفيق)


1:32:56

السيسي: يا دكتور هاني..

وزير الري: اتفضل يا فندم..

السيسي:  ما تقول الفلوس اللي إنت دفعتها كوزارة الري في واحد من المشروعات دي، قول بس الرقم للناس عشان الناس تستوعب، علشان أستفيد من الـ 7 ونص مليون متر ميه دول، دفعتوا كام، أو بتدفعوا كام يا دكتور مصطفى، ما تقول.

وزير الري: ما تقول يا دكتور مصطفى.. (يضحك)

السيسي: لا ما تقول إنت، ليه؟ ليه؟ هو.. ما تقول يا دكتور..

وزير الري: آآممم.. ال..

السيسي: رقم ما يتنسيش..

وزير الري: محـ...

السيسي: 190 مليار جنيه.. مش 186.. 190 مليار جنيه.. وده مهم إن إحنا نقوله دلوقتي ليه يا دكتور هاني معلش.. أنا آسف إني قاطعتك يعني..

وزير الري: لا يا فندم اتفضل.

السيسي: إنتو المصريين كتير، و.. سواء كان في ال.. يعني رأي عام أو مفكرين أو مثقفين أو إعلاميين، يقول لك إنتو وديتوا الفلوس فين؟ مش كدا؟ بس أنا عايز أقول لكو على حاجة، أنا ما كانش عندي خيارات تانية.. ما كانش عندي خيارات تانية، إن إحنا نسيب بلدنا كدا وتبقى، يعني، تخرب.. لا إحنا كنا نعاني يا دكتور مصطفى من إنفاق عالي جدا زي كدا من الحكومة ومن الدولة، في سبيل إن البلد دي تعيش، ولا أنا...

فأنا كان، كان، يعني، إنت قلت على ده، فقط، مش كدا؟ طب ما.. رشيد كام؟ مأخذ رشيد بال 150 كيلو، بمحطات الرفع بتاعتهم، الدكتول شاكر عايز لمحطات الكهربا، محولات الكهربا، 50 مليار يا دكتور؟ 50 مليار جنيه بس للمحولات بتاعتهم، مش كدا ولا أنا.. يا جماعة إحنا عملنا حاجة، يعني آآ اقتصادياتها مش.. بس ما فيش خيار للدولة تانية.. يا نعيش يا نموت بقى..

فالنهار ده كنت.. معلش يعني.. تقول ال 190.. تقول المشروع ده اللي بيتعمل ده، الحكومة دفعت فيه كام يا دكتور؟ 190 مليار جنيه. بقى لكو 3، 4 سنين ولا.. مش كدا؟ وخلاص قربنا نفتتح، مش كدا يا دكتور؟ طب و.. رشيد، كام بقى؟

وزير الري: 60؟

السيسي: لا مش 60.. لا مش 60.. هنا 15 محطة رفع، وهنا 15 محظة رفع.. هنا حوالي 150 كيلو من الحمام اللي جاي من عند المصارف، وتحت حوالي 140 كيلو ترع مكشوفة وترع مقفولة، ثم محطة آآ المأخذ بتاعة رشيد، قد، قد يساوي في تكلفته، قد يساوي في تكلفته محطة الحمام... ما تسموا اسم غير المحطة ديت يعني... يعني بـ.. سموا اسم تاني غير، مش عارفين يعني (يضحك الرئيس) سموا اسم تاني، كدا، غير المحطة اللي موجودة في الشمال ديت.

وزير الري: حاضر يا فندم.

السيسي: فـ.. فـ.. يعني إنت بتتكلم، على الأقل، في 300 مليار جنيه. أنا، ده الري، مش كدا يا دكتور؟

وزير الري: تمام.

السيسي: ده كل ده عشان إيه؟ عشان لو أنا عندي ميه بتيجي من المطرة مش هدفعهم، ولو عندي ميه بتيجي أكتر من 55 مليار، مش هعملهم، صح كدا؟ لكن بضطر أعمل ده لأن ه اأزرع ولا ما أزرعش؟ الأرض الزراعية اللي موجودة في الدلتا حجمها محدد، وكمان بتتآكل بإن في تعدي عليها، مش كدا؟ طب كان لا بد إن إحنا نزرع بقى. طب هنزرع باستثمارات، إحنا مش أغنيا قوي يعني عشان نعمل كدا.. فهو التحدي والقرار هنا: نعمل ولا ما نعملش. نعمل ونعاني، ولا ما نعملش وتخرب؟ تخرب بجد، وربنا الوكيل، هو اللي بيطلع على.. والعلماء يا دكتور، العلماء اللي إنـ.. هو الكلام ده عملته بمشورتي يا دكتور ولا بمشورتكو كلكو؟ كل الخبرا اللي موجودين في وزارة الري ووزارة الزراعة موجودين، ووزارة الكهربا.. كل من ليه say في الموضوع بيحط الكلام ده بوثائق، بمحاضر، ولا إيه يا دكتور؟

فأنا بس عايز أقول، ليه ما اتعرضتوش للتكلفة؟ ليه ما اتعرضتوش للتـ.. النهار ده لما بتقول ال 5، 6 مليار متر ميه اللي إنت بتتكلم عليهم دول، اللي هم آآ في محطة بحر البقر ومحطة المحسمة والمحطة ديت اللي موجودة في الحمام، إنتم حطيتو إنفاق ضخم جدا عليهم، بس ده إيه؟ ده البديل لنقص الميه اللي عندي، ده البديل اللي بيجابه بيه النمو السكاني.

في جزء الدكتور هاني ما اتكلمش فيه، إن إحنا وزارة الإسكان كل محطات من أول أسوان لغاية إسكندرية، اللي كانت محطة معالجة أولية، بقت ثلاثية متطورة يا دكتور، ودي خطة شغالين فيها بقى لنا 7 سنين، عشان الميه كانت بتترمي بعد كـ.. قبل كدا، في الجبال والخيران، وبقينا نقول لا ده إحنا هننزلها بعدين نرفع معالجتها لمعالجة ري ثلاثية تنزل في الترع والنيل، صح كدا؟

فيا جماعة لأ، لازم الأرقام تتكلم معاكم عشان الناس اللي في مصر تسمع، ما يبقاش متصورين إن ده إخفاق إن المسار اللي اتعمل ده كان إخفاق من الدولة، و.. معلش بقى هم غلطوا.. لا لا لا.. لا مش غلطوا.. بس هي ظروف بلدنا كدا.. إحنا ماغلطناش إن شاء الله.. بفضل الله سبحانه وتعالى، إنما ظروف بلدنا كدا، عدد سكان كبير، مواردنا محدودة، وكان لا بد إن إحنا نعمل. طب نعمل ونعاني ولا ما نعملش وتضيع مننا مصر؟ لأ نعمل ونعاني. اتفضل.


ألقيت الكلمة في القاهرة، في محور الضبعة، حيث افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي مشروع مستقبل مصر "الدلتا الجديدة"، وهو نتاج عمل متواصل لمدة 7 سنوات، والذي نُفِّذ على محور الضبعة، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، وعدد من الوزراء.

...