الملتقى العربي الأول لمدارس ذوى الاحتياجات الخاصة والدمج- الصورة: المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية- فيسبوك

نص كلمة السيسي خلال افتتاح الملتقى العربى الأولى لمدارس ذوى الاحتياجات الخاصة والدمج 1/10/2018


وإحنا يمكن نكون اتأخرنا شوية، بس مش عايزين نتأخر أكتر من كدة. وعشان كدة، أنا بحط آآ من صندوق تحيا مصر اللي المصريين بيساهموا فيه، للموضوع ده تحت تصرف السيد وزير التربية والتعليم، 500 مليون جنيه لهذا الأمر.

بسم الله الحمن الرحيم،

طب هاتوا بقيت الـ.. الجُمال دول، (يدعوا الأطفال للوقوف حوله) أهلًا، أهلًا وسهلًا (تصفيق) تعالوا، تعالوا جنبي هنا، تعالوا جنبي هنا، تعالوا جنبي هنا، تعالوا جنبي هنا، تعالوا جنبي هنا.. تعالوا جنبي هنا.. تعالوا.. تعالي بابا هنا، أهلًا وسهلًا، أهلًا وسهلًا (تصفيق) الـ، هات الـ، باقي الـ، هايجوا، كمان.. كمان.. (تصفيق) عشان، تزودونا خير وبركة، عشان تزودونا خير وبركة، (تصفيق) صحيح..

آآ بسم الله الرحمن الرحيم،

(تندفع طفلة من الخلف لتقف بجوار الرئيس). (يضحك السيسي)

أحد الفتيات: المفروض إن إحنا نتزاحم بقى (تضحك)

السيسي: (يضحك) بنتزاحم..

اسمحولي في البداية إن إحنا قبل ما أتكلم يعني، إن إحنا نوجه كل التحية ليهم وللأسر، أسرهم، (تصفيق) أسرهم إللي هم هنا أو حتى، آآ نسقفلهم (موجهًا الحديث إلى الأطفال).

(يصفق الأطفال)

آآآ، إنتو كنتوا طلبتوا بتقولوا إن إحنا عايزين نعمل مركز، مش كدة؟ إنت جنبك السيد وزير الدفاع، هايعمله.. (تصفيق) هايعمل مركز و (يضحك) عشان خاطر الـ.. اتفضل يا فندم..

وبالمناسبة دي يعني إحنا بنقول آآ إن إحنا كمجتمع كدولة، كأجهزة، بنستدعي باللحظة إللي إحنا موجودين فيها دي قد إيه إحنا محتاجين دايمًا نبقى مع بعض، دايمًا نبقى مع بعض ودايمًا نبقى، يعني، آآ، حاسين ببعض، ونقدر نعمل مع بعض كتير قوي.

لو إحنا، كانت ال، لما نيجي نقول 10، 12% من شعب مصر، يعني بنتكلم لو جبنا الحد الأدنى 10 مليون، يعني، لو كل أسرة في الـ، يعني بالحد الأدنى كدة عندها من الـ 10 مليون دول حالة واحدة، يعني إحنا بنتكلم في 10 مليون أسرة من تقريبًا 30 مليون أسرة.

ده بس بيعكسلنا، يعني إذا كنت أنا بقول كلام قريب من الواقع، حجم الموضوع وحجم الحالة إللي إحنا بنتكلم فيها، محتاجين نبقى دايما إحنا مع بعض وحاسين إن آآ قد إيه مهم إن المصريين، كل المصريين وحتى المجتمعات العربية وغير العربية سبقونا غيرنا بالاهتمام، وسبقونا غيرنا بالرعاية،. وإحنا يمكن نكون اتأخرنا شوية، بس مش عايزين نتأخر أكتر من كدة، وعشان كدة، أنا بحط آآ من صندوق تحيا مصر اللي المصريين بيساهموا فيه، للموضوع ده تحت تصرف السيد وزير التربية والتعليم، 500 مليون جنيه لهذا الأمر.

(تصفيق)

على صعيد العمل والتوظيف، تم مؤخراً توفير 5 آلاف فرص عمل، أو 5 آلاف فرصة عمل لمتحدي الإعاقة في أجهزة الدولة

فـ.. إحنا، بيبقى يوم زي ما قلت كدة مرة في لقاء ولقاء قبل كدة بردو قلت ان ده بيبقى من أجمل الأيام ومن أجمل اللحظات إللي أنا على المستوى الشخصي يعني ببقى سعيد بيها و آآ، آآ، ويعني بأشعر إن أنا قريب جدًا جدًا من القريبين من أهل الله سبحانه وتعالى.

بسم الله الرحمن الرحيم،

السيدات والسادة الحضور الكريم،

في البداية أود أن أعبر عن بالغ سعادتي بالمشاركة في هذا الملتقى الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بالتنسيق مع عدد من الوزارات والهيئات ومؤسسات المجتمع المدني من أجل الإعلان عن بدء فعاليات أنشطة مدارس الدمج ومدارس التربية الخاصة والذي يعقد للمرة الأولى على مستوى الدول العربية.

كما أرحب بأبنائي الطلاب من متحدي الإعاقة، على ما حققوه من إنجازات في مجالات مختلفة أثبتت بالفعل قدرتهم، قدرتهم على تحدي الصعوبات والتغلب عليها، ونرحب أيضا بالوفود العربية المساهمة.. أهلًا وسهلًا بيكم (تصفيق)

ونتمنى لهم طيب الإقامة في بلدهم الثاني مصر.

السيدات والسادة،

إن الدولة المصرية تولي عناية فائقة لمتحدي لاإعاقة، إيمانًا منهم بقدراتهم وإمكاناتهم، وضرورة توفير الخدمات التدريبية والتأهيلية الملائمة، والرعاية الكافية والفرص المتكافئة بما يمّكنهم من المشاركة بفاعلية جنبًا إلى جنب مع باقي أفراد المجتمع.

وفضلا عن ذلك فإن قضية الإعاقة قضية مجتمعية، يلزم لمواجهتها تضافر كافة الجهود الحكومية مع جهود منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، ومن هنا فإن المشاركة المجتمعية أصبحت ضرورة قصوى، لأنه لا يمكن أن تتحقق التنمية في كافة القطاعات إلا بمشاركة مجتمعية حقيقية وفعالة.

مشاركة لا تكتفي فقط بالمساهمة بالموارد ولكنها تتعدى ذلك إلى صياغة الفكر، وتشكيل الثقافة المجتمعية التي يمكن أن تسمح بتحقيق التنمية المستدامة. إلى جانب أنها تمثل رقابة شعبية على أداء المؤسسات، ليتم تلافي السلبيات والقضاء عليها وتغذية وتدعيم الجوانب الإيجابية.

وفي هذا الإطار يأتي التعاون المشترك مع المؤسسات المشاركة في هذا الملتقى، في مجال تأهيل متحدي الإعاقة، والارتقاء بإمكاناتهم واكتشاف مواهبهم وتنميتها، والذي يمثل صورة مضيئة للمشاركة المجتمعية التي نسعى جميعًا إلى تعزيزها، ودعمها بكل السبل لتحقيق الأهداف المرجوة منها.

أدعو الجميع سواء من المؤسسات الحكومية أو منظمات المجتمع المدني إلى التعاون الوثيق من أجل الارتقاء بمتحدي الإعاقة من أبنائنا الطلاب، حتى نتمكن من تحقيق أهدافنا المنشودة في هذا الخصوص.

السادة الحضور،

لقد أفرد الدستور المصري عدة مواد تضمن حقوق الأشخاص متحدي الإعاقة في كافة مناحي الحياة، فضلا عن ضمان تمثيلهم المناسب في الانتخابات المحلية، وانتخابات مجلس النواب، وكذلك في إطار استراتيجية التنمية المستدامة مصر 2030، التي تتضمن أهدافها الحق في التعليم، نجد الاهتمام بدمج التلاميذ ذوي الإعاقة البسيطة في الفصول النظامية بالمدارس، وصدور القرارات المنظمة لذلك من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.

هذا، بالإضافة إلى قرار المجلس الأعلى للجامعات، بقبول الطلاب ذوي الإعاقة السمعية في الجامعات المصرية، وهو الأمر الذي يتسق مع ما نادى به الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، الذي ينص على ضمان التعليم الشامل والجيد للجميع وتعزيز التعليم مدى الحياة.

كما شرعت وزارة الصحة في إدراج مكون الإعاقة في الاستراتيجية القومية للصحة والتي تشمل بدورها خدمات التدخل المبكر للكشف عن الإعاقة، وتقوم وزارة التضامن الاجتماعي كذلك بتنفيذ مجموعة من الأنشطة والخدمات والبرامج الاجتماعية والتعليمية والطبية والرياضية، والبرامج الإرشادية والتدريبية لمتحدي الإعاقة، كما تتبنى الوزارة أسلوب التأهيل المرتكز على المجتمع كمنهج واستراتيجية عمل نحو دمجهم فيه، وتقديم الخدمات التدريبية والتأهيلية وخدمات التشغيل لهم ولأسرهم في مجتمعاتهم وفي أماكن سكنهم.

وعلى صعيد العمل والتوظيف، تم مؤخراً توفير 5 آلاف فرص عمل، أو 5 آلاف فرصة عمل لمتحدي الإعاقة في أجهزة الدولة، وفيما يتعلق بالمساواة والحق في ضمان مستوى معيشي لائق للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال إنهاء الفقر بكل أشكاله وإنهاء الجوع، فلأول مرة يتم تخصيص معاش كرامة يتقاضاه الشخص ذوي الإعاقة، ذو الإعاقة، ضمن برامج الحماية المجتمعية كما خصصت وزارة الإسكان نسبة 5% من الوحدات السكنية للأشخاص ذوي الإعاقة ضمن مشروعات الإسكان الاجتماعي.

وبالنسبة لتمكين النساء والفتيات من متحديات الإعاقة، فقد كفل الدستور المصري للمرأة حقها في تولي المناصب القيادية حيث تولت سيدتان منصب أمين عام المجلس القومي لشؤون الإعاقة من ضمن أربعة أمناء تولوا قيادة هذا المجلس حتى الآن، كذلك يضم مجلس النواب بتشكيله الحالي لأول مرة في تاريخ مصر 7 نائبات متحديات إعاقة.

وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى توجيهاتنا بدمج وتمكين الأشخاص متحدي الإعاقة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بهدف توفير الخدمات التعليمية والصحية بسهولة، والحصول على فرصة عمل لهم، وتهيئة المباني الحكومية، والعلاج عن بُعد للأشخاص ذوي الإعاقة وجعل مراكز الشباب وحدات مجتمعية دامجة.

السيدات والسادة،

إن الدولة تهتم بصفة أساسية بتطبيق مفهوم دمج الطلاب ذوي الإعاقة، مع أقرانهم الأصحاء في مدارس التعليم العام والفني، إيمانًا منها بأن تلك الخطوة تسهم بشكل كبير في تحقيق دمجهم في المجتمع، حيث أن ترسيخ أسس التعامل الإيجابي بين الطلاب جميعًا يمهد الطريق نحو تعزيز مراعاة الآخر وإدراك الاختلاف البدني والنفسي بين الأفراد، وكذا التعاون مع الغير دون تمييز فضلا عن المساهمة في نقل هذه المبادئ لبقية أفراد الأسرة.

وعلى الرغم من حجم الجهد المبذول، إلا أننا نسعى حثيثًا نحو استيعابٍ أكبر، نحو استيعاب أكبر نسبة من الطلاب متحدي الإعاقة من أجل تحقيق الهدف الأسمى بدمج جميع الطلاب ذوي الإعاقة في سن التعليم قبل الجامعي داخل المؤسسات التعليمية سواء تلك المؤسسات المنشأة خصيصًا لهذه الفئة، أو مدارس التعليم الدامجة.

السيدات والسادة،

إننا نأمل أن يستمر عقد هذا الملتقى خلال السنوات المقبلة، حتى نتمكن من تعميم التجارب الناجحة والاستمرار في التوسع في إتاحة الفرص لذوي الإعاقة، بحيث يصير هذا الملتقى عالميًا، يلتقي فيه متحدو الإعاقة ليتنافسوا جميعًا في بطولات ومسابقات متنوعة في مختلف المجالات الثقافية والفنية والرياضية.

كما يلتقي فيه المتخصصون في هذا المجال ليتم تبادل الخبرات المتنوعة بين مختلف الدول من أجل توفير البيئة الصحية والمناخ الملائم لمتحدي الإعاقة، لتصبح مصر مركز إشعاع في منطقتنا العربية والعالم، ومقصدًا للجميع من أجل تبادل الخبرات، والنهوض بمتحدي الإعاقة بما يعكس اهتمامنا البالغ وحرصنا على دعم فرصهم في الحياة الكريمة.

ولذلك فإنه يسعدني أن أعلن افتتاح فعاليات الملتقى العربي الأول لأنشطة مدارس الـ (تصفيق) ولذلك فإنه يسعدني أن أعلن افتتاح فعاليات الملتقى الأول لأنشطة مدارس الدمج ومدارس التربية الخاصة.

وختامًا، أدعو الجميع سواء من المؤسسات الحكومية أو منظمات المجتمع المدني إلى التعاون الوثيق من أجل الارتقاء بمتحدي الإعاقة من أبنائنا الطلاب، حتى نتمكن من تحقيق أهدافنا المنشودة في هذا الخصوص.

أكرر مرة أخرى الترحيب بأبنائنا الطلاب المصريين ومن الدول العربية، وأتوجه لهم بخالص الشكر والتقدير، كذلك لممثلي الوفود العربية على تلبية الدعوة والمشاركة في أنشطة هذا الملتقى، متمنيًا لهم دوام التوفيق والسداد.

أشكركم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

(تصفيق)

عايز أتصور معاهم (متحدثًا عن الأطفال) عايز أتصور معاهم، عايزين نتصور سوا، نتصور سوا، (تصافحه الفتيات والأولاد ويصطفوا جميعًا ويقف السيسي وسطهم)

(تصفيق)


ألقيت الكلمة في شرم الشيخ، بحضور رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وزير الدفاع الفريق محمد زكي، ورئيس البرلمان علي عبد العال، وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة.


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط