السيسي خلال حضوره جلسة كيف نبني قادة المستقبل. المصدر: صفحته الرسمية على فيسبوك

نص كلمة السيسي في جلسة كيف نبني قادة المستقبل بمنتدى شباب العالم 5/11/2018

عايزين تبنوا بلدكوا، وتبقوا دولة ذات قيمة، ولا هندوّر عالبطاطس؟


أنا بشكركم والله، والجلسة أكتر من رائعة، والمداخلات والإسهامات اللي اتقالت ثمينة جدًا.

لكن، إحنا خلونا نتكلم الأول على الموضوع اللي أنا كنت محتاج إن احنا نقدمه للناس مرة واتنين وتلاتة، اللي هو التطوير اللي احنا متحركين فيه في موضوع التعليم، والجهد المطلوب إن احنا نبذله ﻹقناع الناس للإيمان بالمسار اللي احنا متحركين فيه، سواء كان على مستوى ال آآآ ال آآآ التعليم الأساسي أو التعليم العالي.

وخلوني أقول نقطة صغيرة بس توضح فكرة الإيمان بال آآآ بالمسار. واحنا بنتكلم مع الدكتور خالد من 20 يوم كدة ولا شهر، فبقوله انتوا دلوقتي هتعملوا إيه في التشريعات المطلوبة، عشان يبقى في نظام التقييم الي احنا معمول بيه يبقى نظام تقييم يسمحلنا إن احنا من بدري آآآ يعني يتحقق الهدف المطلوب منه.

ومهم قوي إن احنا نعرف إن، يعني عشان كتير من اللي اللي متابعينا دلوقتي، يقول ليه الحكومة دايمًا أو أحيانًا بتبقى متأخرة. هي الحكومة مش متأخرة، هو المسار بياخد إجراءات كتير جدًا، لأن فيه قوانين بتحكم الدولة، مش، الموضوع مش زي ما احنا عايزين نعمل كدة، نتحرك..

المهم.. فكنا بنتكلم على إن احنا عايزين نعمل المسطرة اللي الدكتور خالد بيتكلم عليها، اللي احنا حتى محتاجين نعملها في كل آآ، في كل التعليم بتاعنا، واللي احنا محتاجين نعملها في قياس وتقييم وتقدير مواطنينا بعيدًا عن العـ، أو تقليلًا ما أمكن تدخّل العامل البشري في هذا التقييم.

فـ آآآ.. فلقيته بيقولي إن احنا هنقدر نعمل ده كمان 7 سنين، مش كدة؟ قلتله يعني إنت عايز تأخرني 7 سنين في إن أنا يبقى عندي مسطرة لـ آآآ في الجامعة لكليات الطب والهندسة وبقيت الكليات؟ ليه يا دكتور؟ قالي ما احنا عشان نعمل ده، أنا مش هقول تفاصيل كتير يعني، مش هقول تفاصيل كتير (يضحك) مش هقول تفاصيل كتير. لكن قلتله يا دكتور إنت عايز تأجلني 7 سنين ده احنا في عرض يوم يعني.

على كل حال، فـ آآآ.. لأ قلتله احنا، وكان الكلام اللي اتقال ونقاش وكان وجهة نظر بيقولي يعني احنا الطلبة اللي دخلت كليات دلوقتي دخلت على نظام تعليم معين، وعلى تقييم بشكل معين. فـ آآآ وبالتالي إن احنا لو احنا عملنا، يعني، معايير تقييم مختلفة، يبقى احنا ظلمناهم. قلتله لا. لا لا لا لا.. في المواضيع دي مش هقدر استحمل كده، تديني الدفعة بتاعة الطب اللي داخله النهارده، استلمها إن شاء الله بعد سبع سنين، عشان يبقى إصلاح الأطباء في مصر، أو المهندسين في مصر، أو الصيادلة في مصر، أو أي شكل من أشكال اللي احنا مستهـ، اللي احنا الاستهداف اللي احنا بنعمله.

فـ آآآ.. طيب لو جينا نتكلم على إمكانياتنا كدولة، بمنتهى البساطة والصراحة يعني، لن نستطيع إن احنا نلبي المطالب ديت بشكل كامل، ويتبقى الأفكار والمبادرات، يتبقى الأفكار والـ آآآ، زي ما قلنا كدة الجامعة.

أنا بحكي الواقعة دي لسببين، السبب الأولاني الإيمان اللي هو، لأن الموضوع اللي هو كان بيتعامل فيه إن هو مش هو السبب، يعني هو ماكنش هو السبب في موضوع آآ ال، التوقيت اللي هو طرحه ده، لأ ده حاجات أخرى.

فـ.. لأ قلتله نراجع نفسينا ونراجع الآخرين، ونطلع بالإجراء الإيه؟ السنة دي، عشان نبتدي، ده النهـ، لو عملناه النهارده..

المحاور: طبعًا.. طبعًا وافق يا سيادة الرئيس. (يضحك)

السيسي: لأ، هو أصل إيه، هو الموضوع أصل هو ماكنش مرتبط بـ.. بـ.. أصل هي مؤسسات مختلفة بتشتغل مع بعضها، عشان تخرج الموضوع يعني..

لكن أنا بحكيلكم بـ آآآ أهمية الإيمان كشعب، كمؤسسات، كأجهزة، بإن احنا لو عايزين نعمل ده، يبقى عندنا الخيال اللازم، وعندنا الاستعداد اللازم للتجاوب، لإنجاح الفكرة، ونبعد نفسينا، ونبعد أبناءنا، ونبعد خوفنا عليهم، ونبعد التصـ، لأن احنا يعني، يعني، بنتكلم كتير في الإصلاح، ولكن لما نيجي ناخد خطات إصلاح حقيقية، بنجري عليها، بس آآ، بس آآ، بس بلاش احنا.

الكلام اللي اتقال.. آآ، أنا بتكلم في الأسمنت دلوقتي، والـ آآآ والـ آآآ والطوب، متكلمتش في الإنسان اللي هيقوم بالعملية التعليمية يعني، وده تحدي كبير قوي لينا كلنا في مصر، لأن إذا كنتوا، إذا كنا بنكلم على إن قدرنا نعمل الفصل، وقدرنا نعمل الجامعة، فمين هو الإنسان الذي سيقوم بهذه العملية على مستوى 22 مليون طالب وطالبة؟ (تصفيق)

فـ آآآ.. طيب لو جينا نتكلم على إمكانياتنا كدولة، بمنتهى البساطة والصراحة يعني، لن نستطيع إن احنا نلبي المطالب ديت بشكل كامل، ويتبقى الأفكار والمبادرات، يتبقى الأفكار والـ آآآ، زي ما قلنا كدة الجامعة، نشوف، وابتدت النهاردة، صحيح مش شرط إنها تكون اتعملت كلها أو حتى اللي اتعملت وخدت كفر الشيخ الأول مثلًا تكون اتعملت بالشكل اللي احنا بنتمناه، لكن خطوة، خطوة اتعملت بجهود ذاتية، وبالمناسبة، احنا هنعمل مسابقة قبل انتهاء العام الدراسي بأسبوعين، عشان نسلم الجامعة للـ آآآ، للأجازة إن الناس تيجي، طلبة الجامعة تيجي فيها وكده.

أنهي جامعة اللي كان فيها العربية الكهربائية دهيت؟

النقطة التانية، والكلام ده للدكتورة هالة وللمعنيين، انتوا محتاجين تشوفوا شكل ومستوى لياقة طلبتنا في الجامعات وفي المدارس، أنا شايف الـ آآآ، الصور اللي هي من غير آآ، الأوزان فيها زيادة جدًا، (يضحك المحاور) ده كلام، ده كلام لازم تنتـ، أنا آسف في التعبير...

المحاور: صحيح، صحيح.

السيسي: لازم نخلي بالنا منه، كلنا نخلي بالنا منه.

المحاور: ده ينعكس على الصحة فورًا.

السيسي: طبعًا.. وحاطط، وبعدين يقولي إيه "وسائل المواصلات داخل الجامعة" هو انتوا عملتوا وسائل مواصلات داخل الجامعة؟ الناس مش قادرة تمشي؟! (يبتسم) (يضحك المحاور) مين، أنهي جامعة اللي كان فيها العربية الكهربائية دهيت؟ أنا بتكلم صحيح.. لاااا (ينظر بجدية وحزم) لااا.. لازم يبقى في قياس حقيقي، وحتى في الأكاديمية الوطنية لتأهيل الشباب، انتبهوا! وحطوا ثقافة الـ آآآ، إن الإنسان ياخد باله من نفسه في كل شيء، لأن هو مش ممكن هايبقى قادر على إنه يعطي، هو شاب أو شابه في سن التلاتين وهو وزنه زيادة، لازم كمان أبقى مظاهر الانطباع اللي حقدمه للي أنا بتحدث معاهم أحافظ عليها، ولا ده مش داخل يا دكتور، يا أستاذ صلاح، داخل في معايير الانطباع اللي بيتشكل عن الإنسان، عندما يتحدث للآخرين، وهو مثلًا وزنه زيادة.

لا طبعًا، أنا في تقديرنا كده، أنا في رأيي لا طبعًا، لازم يكون، فأنا شايف إن في الجامعة الولاد والبنات مع احترامي ليهم دول ولادي، لأ وزنهم لازم يـ، ده معناه مفيش رياضة، والدكتورة رشا، من فضل حضرتك من ضمن معايير الاختيار، يتحط العامل اللي هو، طبعًا، والدكتورة هالة، مع الجـ.. انتوا بتحبوا بلادكوا وبتحبوا ولادكوا ولا عايزين أقول كلام حلو وأسقف وأمشي؟

المحاور: لا لا لا لا..

السيسي: لا لا طبعًا. أنا عايز ولادي يُنظر لها بالبَنان.

المحاور: طبعًا.

السيسي: عايز ولادي يُنظر لهم بالبَنان (تصفيق).. الناس تطّلع ليهم أكنهم مرسومين آآ، مرسومييين! الولد أو الشاب يعني أو الفتاة، لا لا لا، إيه اللي أنا.. ده كدة حتى مش مقصودة خالص يعني، بس دي لفتت نظري جدًا، وحتى في الأكاديمية، لا طبعًا، ده نص الوزن عايز يتشال، نص الوزن عايز يتشال (يبتسم) اوعي تزعلي يا دكتورة رشا، أنا بكلمكم يعني.. (يضحك)

آه، فلأ الناس تمشي، و آآآ، ما هو التوكتوك عمل مشكلة كبيرة في بلدنا، (يضحك الجمهور) صحيح والله، التوكتوك عمل مشكلة كبيرة جدا في بلدنا، بقى النهاردة الناس بتتحرك بالـ100 متر جوه آآآ مدينته أو الحي بتاعه، والتوكتوك ياخده.. الناس مابتمشيش. لاااا الناس تمشي وتمشي، وتركب يعني وسائل المواصلات دي بس في الحاجة اللي فوق الكيلو إذا كان صحته مفيش فيها مشكلة، عشان بس ماحدش يعني.

فارجع بس تاني، فاحنا إذا كنا بنتكلم على، حتى المدرس، تقولي يعني هو المدرس ظروفه صعبة وبنديله مرتب مش عارف إيه، وبعدين كمان إنت عايز إن هو؟ طبعًا، أنا بكلمكوا عن التحدي اللي بيقابل مجتمعنا في بناء أمة ذات شأن، الأمة اللي ذات شأن دي أمة بتفتش في نفسها في كل شيء. بتفتش في نفسها في كل شيء، في الكلمة، في اللفظ، في السلوك، في الشكل، عشان تحط بين الـ180 ولا ال200 دولة في العالم، تحط اسمها، تحط اسمها.

فأنا أرجع بس أقول تاني، احنا كدولة بظروفنا الاقتصادية، الدكتور ماعرضش ده، كان بيعرض عليا من كام يوم بيقولي احنا محتاجين، إذا كنت أنا فاكر الرقم، لإجمالي الفصول، 250 ألف فصل، مش كده يا دكتورة؟ مش كده يا فندم؟ 250 ألف فصل، وحط جنب منهم 130 مليار جنيه، مش كده يا دكتور؟

عايز ولادي يُنظر لهم بالبَنان (تصفيق).. الناس تطّلع ليهم أكنهم مرسومين آآ، مرسومييين!

طيب، ده كده احنا، أنا بقيت أقوله، طب حتى لو احنا قدرنا نعمل الكلام ده في خلال 3 سنين أو 4 سنين زي ما اتفقنا، مش كده؟ لكن نرجع تاني واقول، إذا كان كل سنة هيبقى في زيادة عن ال، بندفع بـ700 ألف طالب وطالبة أو طفل وطفلة إلى التعليم.. طب حتى لو أنا جيت قدرت، الرقم اللي بيقوله ده عشان نصل إلى كثافة 40، مش كده بردو؟ مش كده؟ يعني أنا عايز 250 ألف فصل عشان أغطي احتياجات الدولة المصرية من الفصول المختلفة للتعليم المختلف، الرقم اللي اتحط فيهم 130 مليار جنيه. طب التحدي ده تحدي كبير، لكن اللي أكبر منه في تقديري، هو إزاي عملية التشغيل حتتم، لأنك إنت مايبـ، الفصل بأسمنت صحيح، طيب المدرس والحفاظ عليه وكفاءته هانعملها إزاي؟ أنا بقولكم أنتم يا مصريين، قولولي أعمل إيه؟ قولولي أعمل إيه؟ يعني إزاي؟ أحلها إزاي؟

ده إيه؟ أنا بتكلم في قطاع واحد، طب يعني الـ، أنت كده خوفتنا وخضتنا، والحاجة الجميلة اللي احنا شوفناها، لأ، التحدي لازم نكمله للنهاية، والقضية لازم نحلها بجد، ولازم الحكومة واحنا كلنا نشوف حل ونعمل الـ130 ألف ولّا الـ250 ألف فصل، طب والـ130 مليار يا دكتورة؟ لا، أقول كلام صعب؟ يعني خصَّموا من الوزارات كلها. أقول كلام أصعب؟ مش حنطلّع علاوة دورية السنة دي للموظفين في مصر. عايزين تبنوا بلدكوا، وتبقوا دولة ذات قيمة، ولا هندوّر عالبطاطس؟ ولا حندوّر عالبطاطس يا دكتور محمد؟

الدكتور محمد: لا نبني بلدنا. (تصفيق)

السيسي: طيب.. (يضحك ساخرًا) البطاطس بـ11 جنيه و12 جنيه و13 جنيه، موضوع آآآ خلوا بالكوا من بلدكوا.. البلاد مابتتبنيش كده، البلاد بتتبني بالـ آآآ، بالمعاناة وبالأسية، بالمعاناة وبالأسية، وبالـ آآآ، أيوه! ولو حد، وحد خد الدكتوراه في هارفارد وهو آآآ، أنا ماقلتش في مصر، في الدول المتقدمة اللي بتـ معايير التقييم فيها، معايير التقييم فيها كتير من التجرد، مش هقول تجرد مطلق، خدها وهو نايم؟ ماكنش بيذاكر؟ ماكنش بيسهر؟ ماكنش بيخس من كتر المعاناة والخوف على، على سنة من عمره تضيع بدون تقدم؟

أرجع تاني، فالدكتور عرض عليا 250 ألف، عايز 250 ألف في فصل، عشان نوصل لكثافة 40، طب وحتى ده، وحتى التحدي ده، ده احنا عشان نحل مسألة في الواقع الحالي دلوقتي، لكن يتبقى إن حيبقى فيه واقع قادم، هو إن كل سنة في 700 ألف بيخشوا، الـ700 ألف دول عايزين من 25 لـ 28 ألف فصل، إذا كنت أنا فاكر الرقم. طب إزاي؟

هو أنت بترجع تعيد الكلام وتكرره ليه؟ عشان ماننساش، عشان نعرف، عشان تتحط المشكلة قدام مننا.

حد بيعدي على أخوه أو جاره أو حتى الحارس اللي موجود عنده بيقوله إنت عندك كام طفل.. كفاية كده؟ حد بيعمل كده؟ حد المجتمع النهارده مشغول بإزاي يعمل قوانين تظبّط الموقف ده؟ بقالنا 50 سنة مش عارفين نحلّه، طب النهارده حنحل الموقف ده إزاي إذا كنتوا عايزين تاخدوا مصر إلى آفاق أكثر تقدمًا، وأكثر ازدهارًا، وأكثر سعادة من اللي احنا فيه. مين يقولي أنا أحل المسائل دي إزاي؟ اللي يقولي أنا أحل المسائل دي إزاي؛ أنا معاه ويتفضل جنبي وقدام مني كمان، لكن، أنا بتكلم على إيه؟ على جزء، طب أخلي بقى الدكتورة هالة تتكلم على الصحة؟

هو أنت بترجع تعيد الكلام وتكرره ليه؟ عشان ماننساش، عشان نعرف، عشان تتحط المشكلة قدام مننا، المشكلة مش مشكلة إن أنا أوفر احتياجات الناس بس، لأ، لو إن احنا، لو ماجهزناهمش لبكرة. وزي ما كان الدكتور خالد بيقول، التكنولوجيا البازغة، مش كدة، اللي احنا بنقول فيها هيبقى فيه صناعات هاتندثر وصناعات جديدة هتطلع، ولو ماكناش هانجهز ولادنا وبناتنا لهذه الصناعات، من دلوقتي، هنبقى متأخرين وهيبقى أجرمنا في حقهم، ماجهزناهمش لسوق عمل محتمل، مش كده يا فندم؟ طيب.

فقولولي وأنا بس في ال آآآ، في ال، وأنا بقول للحكومة الـ130 مليار ولا أكتر، اللي احنا محتاجنهم للمدارس أو للفصول، عشان نصل لـ40، مش لـ20، الدكتور بيقولي إن المدارس الخاصة بيصرفوا عليها قصادها، بيصرف 70 80 مليار جنيه، مش كده بردو ولا؟ مش كده يا فندم؟ آه، فإزاي؟

ما هو احنا، المسار بتاع الإعداد، ونعمل مسار علمي محترم حقيقي للمصريين، احنا تحقق.. تحقق بالجهد وبالعمل وبلجان مش على قد الدكتور طارق، لأ، دي وزارة التربية والتعليم ومجتمعات أخرى اشتغلت في هذا الأمر علشان تحل المسألة، طب حنكمل إزاي؟ حنكمل ده إزاي؟ وبعدين نقول بعد 10،12،13 سنة الـ آآآ، بردو، زي موضوع المدارس اليابانية كده، لما أنا توقفت قدام منها وقلت، لا المدارس اليابانية حتبقى بفلوس، والناس كلها قالت ليه الرئيس، والدكتور طارق قالي كده، وناس كتير كلموني في الموضوع، قلتلهم يا جماعة مش حتنجح المسائل، مش حتنجح خلي بالكوا.

فاحنا النهارده لو ماكناش نعمل أسباب وعوامل النجاح لكل اللي احنا بنقول عليه ده، أتصور إن احنا وأنا بطرحه قدام منكوا عشان بحاول أكون أمين ومخلص وشريف معكم يا مصريين، فبطرح على الهوا كده.

إذا كنتوا عايزين النظام ده اللي احنا بنتكلم فيه ده أولًا نؤمن بيه ونعمل على إنجاحه، ثم نحط الموارد المطلوبة لإنجاحه.

الجامعات اللي الدكتور خالد بيكلمنا عليها، احنا بنتكلم في 22، مش كده؟ إنتوا عارفين يعني إيه22 جامعة؟ يعني احنا بنتكلم في مليارات كتير قوي، ده كل جامعة متوسطها من 3 لـ 5 مليار، ولا أنا مش واخد بالي يا دكتور؟ طب إزاي؟ وبقوله لازم احنا على سبتمبر 19 بالكتير 30/6/20 نكون أنهينا كل ده، مش كده؟ فـ آآآ طب ده عشان إيه؟ عشان نقدر نقول إن احنا الطرح اللي بنقدمهولكوا، وبنتكلم عليه، حيتحقق، طيب حيتحقق إزاي؟ إذا كنا كل (ينقطع الإرسال)

وأنا اتكلمت، بكرر الكلام ده كتير عشان إيه؟ عشان أسجله على نفسي، وعلى المسؤولين، وعلى الشعب المصري. أنا مش هخبّي عليكوا حاجة خالص، لأن إنتوا أكبر من إن إنتوا يتم يعني الاستخفاف بيكوا وبقدراتكوا وبفهمكوا.

الموضوع محتاج تآلف وتكاتف الشعب المصري كله من أجل حل المشكلة اللي احنا بنتكلم عليها، أو المشاكل اللي احنا بنتكلم عليها، لا هي سلطة ولا إمكانيات لا الرئيس ولا الحكومة.. الدولة المصرية. وإذا ماكناش هانضحي من أجل البناء اللي احنا عايزين نوصله، أنا بقولكم، النتيجة مش هاتكون زي ما إنتوا بتتمنوا، لأ مش حينفع كده.

صحيح والله، التوكتوك عمل مشكلة كبيرة جدا في بلدنا، بقى النهاردة الناس بتتحرك بالـ100 متر جوه آآآ مدينته أو الحي بتاعه، والتوكتوك ياخده.

أنا مش عايز، يعني، أضايقكوا أكتر من كده، مش عايز.. (يضحك المحاور) بس أنا مش حنسى إن، واحنا بنعتذر لأسرة عبد الوهاب إن احنا ماخدناش بالنا السنة اللي فاتت إن احنا نطلق اسمه، على آآ، يعني.. منشأة أو طريق أو مستشفى.

المحاور: بالمناسبة يا سيادة الرئيس، والدة عبد الوهاب معنا وتود أن تحظى بشرف مصافحتك.

السيسي: ده أنا اللي هتشرف مش هي (تصفيق) ده أنا اللي اتشرف مش هي.. (يقوم الرئيس ويصافح والدة عبد الوهاب)

فـ.. فـ، أرجو إن احنا ماننساش إن احنا نطلق اسمه ونبقى تكون أسرته الـ آآ، الست الوالدة موجودة معانا و آآآ، وده، مش يعني، محاولة مننا إن احنا نعمل بس آآ، آآ العرفان بجميله يعني، وتذكره بجهده اللي كان بيعمله. أنا طولّت عليكوا معلش؟

المحاور: (مبتسمًا) أحنا اللي طولنا عليك.

السيسي: لا لا لا أبدًا.. فـ.. متشكرين جدًا جدًا.

المحاور: شكرًا لحضرتك.
السيسي: ويا دكتورة.. (تصفيق).. أنا كنت مصر إن أنا أجيب قيادات للأكاديمية مش من مصر.. إوعي تزعلي من الكلمة ديت. مش كده؟ (أحد الحضور يتكلم مع الرئيس) آه، آه، لأن أنا، يعني احنا المجاملة جزء من تكوين الشخصية المصرية، وإذا كنا، آه صحيح، آه صحيح، فاحنا قلنا إذا كنا حنطلّع من الأكاديمية وتبقى فلتر حقيقي لاختيار وانتقاء الناس، وإعدادهم وتأهيلهم بشكل جيد، عشان يقودوا مصر في ظل التحديات اللي احنا بنتكلم عليها دي، لا مجاملة ولا خواطر ولا أي شيء، هو إصرار وصلابة وقسوة شديدة في الانتقاء والاختيار، والإعداد والتأهيل.

ربنا يفـ، (أحد الحضور يتكلم) لأ أنا بكلم الـ آآ، آه، فـ آآ إوعي تزعلي، معلش يعني أنا بس حبيت أقولك، بسجل عندك، إوعوا مع الوقت نهدر الفكرة، احنا دايمًا بنعمل فكرة برّاقة جداً وجميلة جدًا، ثم مع الوقت تبص تلاقيها إيه، تقل درجة تقل درجة تقل درجة، لأ، ده أنا خليت ال آآآ ال آآآ، أول ما عرفت إن في اختبارات عندكوا معينة، قلت كل الناس اللي حتخش الكليات العسكرية، تُختَبَر.

رغم إنه اختبار قاسي جدًا، لكن عايز، عايز أنتقي، عندي وعاء بسم الله ما شاء الله مليان شباب وشابات، عايز أنتقي أفضل ما فيه، مش عشان حاجة، عشان أدفع بيهم لقدام، عشان ياخدوا فرصتهم، لأن جزء من ال آآآ، جزء من ال آآآ.. جزء من الثقة، جزء من الأمل، جزء من الرضا، هو إن الناس تشعر إن، إن في فرصة للمتميز، ومن حقه إنه يبقى ليه فرصة (تصفيق) هاجيلكوا الكلية، هاجيلكوا الاكاديمية كتير، وعايزين إحنا كمان نروح نخش نـ، (مبتسمًا) نتعلم يعني، شكرًا جزيلًا.

المحاور: شكرًا جزيلًا.


ألقيت الكلمة ضمن فعاليات منتدى شباب العالم، خلال جلسة كيف نبني قادة المستقبل.


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط.