من مباراة كوت ديفوار والسودان بالتصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية، المصدر: يوتيوب

الجابون 2017: المجموعة الثالثة.. صراع محتدم وفرص متباينة

تنطلق الاثنين منافسات المجموعة الثالثة من كأس الأمم الإفريقية، المقامة حاليًا في الجابون بمواجهتين؛ تجمع الأولى كوت ديفوار وتوجو، والثانية يلتقي فيها المنتخب المغربي مع الكونغو الديمقراطية.

وتملك منتخبات هذه المجموعة فُرصًا متباينة لحجز بطاقتي التأهل والعبور لربع نهائي البطولة.

ويعد المنتخب الإيفواري، المرشح الأول للعبور عن هذه المجموعة بصفته بطل النسخة الأخيرة من كأس إفريقيا. فيما ستحاول المنتخبات الثلاثة الأخرى مرافقته للمراحل الإقصائية.


الأفيال الإيفوارية تدخل البطولة حاملة للقبها، في المشاركة رقم 22 في تاريخ مشاركتها بكأس إفريقيا.

تأهلت للبطولة بعد أن تصدرت المجموعة التاسعة في التصفيات. وضمت المجموعة إلى جانبها منتخبي السودان وسيراليون والجابون.

ولم تحتسب مباريات الجابون مع باقي منتخبات المجموعة لأنها الدولة المستضيفة للنسخة الحالية من البطولة، واعتبرت مبارياتها مواجهات ودية. ورغم سهولة المجموعة، حققت كوت ديفوار فوزًا واحدًا وثلاثة تعادلات لتصعد بـ6 نقاط.

يملك المنتخب الإيفواري مجموعة متميزة من اللاعبين، بدءً من خط الدفاع الذي يلعب فيه سيرجي أورييه مدافع فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، وإريك باييه مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي.

في منتصف الميدان يملك الفريق ماكس جراديل لاعب فريق بورنموث الإنجليزي، وفي خط الهجوم هناك الثنائي المتميز سالمون كالو مهاجم فريق هيرتا برلين الألماني، وويلفريد بوني مهاجم فريق ستوك سيتي الإنجليزي. وأيضًا هناك الوافد الجديد على المنتخب العاجي اللاعب ويلفريد زاها مهاجم فريق كريستال بالاس الإنجليزي.

ويقود المنتخب الإيفواري المدرب الفرنسي ميشيل دوسييه.


حقق المنتخب الكونغولي نتائج متميزة في مشواره بالتصفيات، حيث تصدر المجموعة الثانية برصيد 15 نقطة.

يملك منتخب الكونغو الديمقراطية هجومًا قويًا؛ فالفريق سجل 16 هدفًا في التصفيات. ويتواجد في خط الهجوم سيدريك باكامبو مهاجم فريق فياريال الإسباني، وفيرمين ندومبي موبيلي مهاجم فريق الأهلي القطري، جوناثان بولينجي مهاجم مازيمبي الكونجولي.

وأيضًا يملك الفريق عناصر مميزة في خط المنتصف مثل يوسف مولومبو لاعب وسط نوريتش سيتي الإنجليزي وبول خوزيه مبوكو لاعب وسط باناثينايكوس اليوناني.

ويشرف على قيادة الكونغو فلوران إيبونجي وهو مدرب محلي.


المغرب هي الأكثر حصدًا للنقاط في مرحلة التصفيات بالتساوي مع مالي. فازت في 5 مباريات وتعادلت مرة واحدة ولم تخسر مطلقًا.

ويُرجِع كثيرون الفضل في النتائج الإيجابية التي حققها "أسود الأطلسي" إلى الفرنسي هيرفي رينار المدير الفني للمنتخب.

ويطارد شبح الإصابات المنتخب المغربي في هذه البطولة، حيثُ يفتقد خدمات يونس بلهندة لاعب نيس الفرنسي،و نور الدين أمرابط لاعب واتفورد الإنجليزي وسفيان بوفال لاعب ساوثهامبتون الإنجليزي وأسامة تنان لاعب فريق سانت إتيان الفرنسي.

ورغم ذلك يضم المغرب أسماءً أخرى بارزة على رأسها المهدي بن عطية مدافع يوفنتوس الإيطالي وكريم الأحمدي لاعب وسط فينورد الهولندي، ونبيل ضرار لاعب موناكو الفرنسي، المهدي كارسيلا لاعب غرناطة الإسباني.

وفي الهجوم يملك المنتخب المغربي اللاعب المميز يوسف العربي مهاجم لخويا القطري. واللاعب الشاب يوسف النصيري صاحب الـ19 عامًا مهاجم فريق ملقا الإسباني.


احتلت توجو المركز الثاني في المجموعة الأولى بالتصفيات برصيد 11 نقطة، ويسمح نظام البطولة بتأهل فريقين من أصحاب المركز الثاني من بين 13 فريقًا وفقًا لنتائجهم.

وقياسًا على نتائجها في التصفيات، تبدو فرص توجو أقل من المغرب وكوت ديفوار

في الدفاع هناك سيرجي أكابو لاعب طرابزون سبور التركي، وفي الوسط فلويد أييتي لاعب فريق فولهام الإنجليزي، وفي الهجوم المخضرم إيمانويل أديبايور.

وتعد توجو الحلقة الأضعف، نظريًا، في المجموعة الثالثة.

وتقام مباراتا الجولة الثانية من المجموعة الثالثة، السبت المقبل، وتلعب كوت ديفوار مع الكونغو، ويتواجه المنتخب المغربي مع نظيره التوجولي.