صفحة المتحدث بلسان جيش الاحتلال للإعلام العربي أفيخاي أدرعي على إكس
رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي هرتسي هاليفي خلال زيارة لقطاع غزة، 23 يناير 2024

عَ السريع|
هجوم إسرائيلي مكثف على رفح.. و14 مليار دولار مساعدات أمريكية لتل أبيب

كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي هجومه على مدينة رفح، واستهدف أكثر من 14 منزلًا و3 مساجد قريبة من خيام النازحين، في وقت وافق مجلس الشيوخ الأمريكي على تقديم مساعدات لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان بقيمة 95 مليار دولار، منها 14 مليار دولار لتل أبيب.

هجوم إسرائيلي مكثف على رفح.. ومتحدث جيش الاحتلال يعلن تحرير محتجزيْن

سالم الريس

هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الاثنين، عددًا من المناطق والأحياء بمدينة رفح، حيث استهدف أكثر من 14 منزلًا، و3 مساجد قريبة من خيام النازحين، وقصف عددًا من الأهداف على الحدود الجنوبية مع مصر، وفق مراسل المنصة.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه نفذ الليلة الماضية "عملية تحرير ناجحة لمختطفين إسرائيليين، اختطفتهما حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول من مستوطنة نير إسحاق، واحتجزتهما في رفح".

ووفق المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، دخلت وحدة خاصة بشكل سري إلى مدينة رفح، وبالتحديد حي الشابورة، بعدما حدد جيش الاحتلال موقع اثنين من المحتجزين الإسرائيليين في بناية بالحي، واشتبكت القوة مع عناصر مسلحة داخل شقة سكنية، بالتزامن مع قصف مكثف على عدة أهداف غالبيتها تركزت في ذات الحي، وتمكنت القوة الخاصة من تحرير محتجزين اثنين، ونقلهما إلى منطقة أعدت لذلك، تمهيدًا لنقلهما بطائرة أباتشي.

وقال أدرعي على إكس "أتممنا الليلة الماضية عملية تحرير بطولية نوعية وناجحة لمختطفين إسرائيليين،  وهما لويس هر (70) وفرناندو مرمان (60)".

كما قصفت الزوارق الحربية الإسرائيلية شاطئ البحر غرب رفح، ما أدى إلى مقتل 44 شخصًا وإصابة العشرات، الذين وصلوا إلى المستشفى الكويتي ومستشفى أبو يوسف النجار، حسب مصادر طبية.

وفي ظل القصف بجوار مخيمات النزوح، هرب النازحون من خيامهم إلى المستشفيات القريبة، مع أطفالهم بعد تساقط الشظايا فوق رؤوسهم.

والأحد، قالت القناة 13 الإسرائيلية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب إعادة تعبئة جنود الاحتياط من أجل الاستعداد للاجتياح العسكري في رفح. ولم تعلن بعد ملامح خطة اجتياح المدينة الواقعة على الحدود مع مصر ولا مدتها.

وأوضح مصدر أمني مصري مسؤول أن القوات المصرية عززت انتشارها على الحدود وعمدت إلى زيادة ارتفاع الجدار الحدودي مع القطاع ووضع المزيد من الأسلاك الشائكة، وفقًا لسكاي نيوز.

وقال المصدر الأمني المصري إن هذه الإجراءات تأتي بسبب تعرض أجزاء من الجدار وأسلاكه الشائكة لأضرار جراء القصف الإسرائيلي للجانب الفلسطيني منه خلال الأيام الماضية.

وشددت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، أمس، على رفضها الكامل للتصريحات الصادرة عن مسؤولين رفيعي المستوى بالحكومة الإسرائيلية بشأن اعتزام القوات الإسرائيلية شن عملية عسكرية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، محذرة من العواقب الوخيمة لمثل هذا الإجراء، لا سيما في ظل ما يكتنفه من مخاطر تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.


"الشيوخ" الأمريكي يقر حزمة مساعدات بـ95 مليار دولار لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان

فريق النشرة

وافق 67 عضوًا في مجلس الشيوخ الأمريكي، في تصويت إجرائي، على حزمة مساعدات بقيمة 95 مليار دولار لكل من أوكرانيا وإسرائيل وتايوان، وهو عدد كافٍ من الأصوات للمصادقة على الحزمة العالقة في الكونجرس منذ أشهر، التي من المحتمل أن تواجه معارضة شديدة في مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون.

وتشمل حزمة المساعدات الأمريكية، حسب بي بي سي، تمويل إسرائيل بنحو 14 مليار دولار، بينما ستتلقى أوكرانيا 60 مليار دولار، فضلًا عن مساعدات لتايوان.

وقبل التصويت، حذر زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر من أنه "إذا لم ترسل الولايات المتحدة مساعدات إلى أوكرانيا بموجب مشروع قانون الأمن القومي، فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لديه كل الفرص للنجاح" في حربه على أوكرانيا التي مضى عامان على بدايتها.

والثلاثاء الماضي، فشل مجلس النواب الأمريكي، في تمرير مشروع قانون تمويل مستقل كان من شأنه أن يوفر مساعدات لإسرائيل بقيمة 17.6 مليار دولار، وفق سي إن إن.

وبسبب المقاومة من قبل كتلة "تجمع الحرية" التي تتكون من الأعضاء الجمهوريين "الأكثر يمينية" لمشروع القانون، اضطر رئيس المجلس مايك جونسون إلى طرح مشروع القانون بموجب إجراء يتطلب موافقة أغلبية ثلثي أعضاء المجلس، بما في ذلك 72 ديمقراطيًا على الأقل، لكن مشروع القانون رُفض بأغلبية 250 صوتًا مقابل 180 صوتًا.

ومن جانبه، قال رئيس مجلس النواب، في بيان، إن البيت الأبيض والديمقراطيين في الكونجرس "يجب أن يشعروا بالخجل" بعد فشل تمرير مشروع القانون.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، رفض أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ الأمريكي طلبًا قدمه البيت الأبيض لإقرار حزمة مساعدات طارئة بقيمة 106 مليارات دولار تستفيد منها بالدرجة الأولى أوكرانيا وإسرائيل، في خطوة وصفها موقع الشرق الأوسط بـ"الهزيمة النكراء" للرئيس الأمريكي جو بايدن.

وقتها، أكدت العضوة الديمقراطية بمجلس الشيوخ إليزابيث وارن، ضرورة العودة إلى وقف إطلاق النار في غزة وتمديده إلى فترات طويلة وإطلاق سراح المحتجزين، وقالت إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو  يتسبب في كارثة إنسانية "بقتل آلاف المدنيين في غزة، ويفاقم مخاطر توسيع الصراع في الشرق الأوسط"، واعتبرت قتل المدنيين في غزة "فشلًا أخلاقيًا لإسرائيل".

ووقع 24 مشرعًا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على بيان يدعو إلى وقف إطلاق النار، ويعرب عن قلقه إزاء "الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال" في غزة، ويحذر من أن الحرب بين إسرائيل وحماس تخاطر "بجر الولايات المتحدة إلى صراع خطير وغير حكيم مع الجماعات المسلحة في جميع أنحاء المنطقة"، وفق صحيفة تايمز أوف إسرائيل.


كتائب القسام: مقتل محتجزيْن في غزة وجرح 8 آخرين خلال غارات إسرائيلية

فريق النشرة

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مقتل "رهينتين وجرح ثمانية آخرين من الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة"، خلال غارات نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في القطاع على مدار الأربعة أيام الماضية.

وقالت حركة حماس، عبر تلجرام، إن "الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة خلال الـ96 ساعة الماضية أودت بحياة رهينتين إسرائيليين وأصابت ثمانية آخرين بجروح خطيرة، وأن أوضاعهم تزداد خطورة في ظل عدم التمكن من تقديم العلاج الملائم لهم"، محملة إسرائيل المسؤولية الكاملة بسبب تواصل الغارات على مختلف أنحاء القطاع.

وأضافت "تواصل كتائب القسام لليوم الـ128 على التوالي التصدي للقوات الصهيونية المتوغلة في عدة محاور، ما أسفر حتى اللحظة عن مقتل 564 ضابطًا وجنديًا، وإصابة أكثر من 2843 آخرين حسب اعتراف جيش العدو، وما يزيد عن 6500 جريح حسب تقارير المستشفيات الصهيونية، إضافة إلى تدمير مئات الآليات كليًا أو جزئيًا، كما واصلت قصف مواقع ومغتصبات العدو في غلاف غزة، ودك تحشداته العسكرية في مختلف محاور التوغل".

وحسب البيان، تمكنت كتائب القسام منذ اليوم الأول في 7 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي من "قتل مئات الجنود وأسر نحو 250 صهيونيًا، فيما دكت صواريخ القسام مطار بن جوريون وعسقلان وأسدود والتحشدات وغيرها برشقات صاروخية كبيرة، في إطار عمليات معركة طوفان الأقصى، والتي انطلقت بأمر من قائد هيئة أركان القسام، دفاعًا عن الأقصى والمقدسات وتلبيةً لنداء الحرائر في القدس والأقصى".

والأحد، حذر قيادي في حركة حماس من تنفيذ أي هجوم بري على رفح، قائلًا لفضائية الأقصى إن أي هجوم إسرائيلي على المدينة الواقعة جنوب قطاع غزة، يعني "نسف مفاوضات التبادل"، في إشارة إلى تبادل المحتجزين، في وقت تجاوز عدد القتلى الفلسطينيين منذ بدء العدوان الـ28 ألفًا.

وتابع القيادي في حماس أن "ما لم يحققه نتنياهو وجيشه النازي، خلال أكثر من أربعة أشهر، لن يحققه مهما طالت الحرب".

كان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال الجمعة إن الأخير طلب من الجيش وضع خطة لإجلاء المدنيين من رفح، وأنه من غير الممكن القضاء على حماس مع بقاء أربع كتائب لحماس فيها.

وتجري مباحثات في القاهرة حاليًا بخصوص صفقة باريس، حيث وصل وفد من حماس، الخميس، بينما يتوقع أن يصل مدير وكالة الاستخبارات الأميركية إلى مصر الثلاثاء. 

وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري أعلن، السبت، أن "مفاوضات صفقة باريس معقدة وتتطور في اتجاه سلبي"، لكنه أكد في الوقت ذاته استمرار التواصل مع كافة الأطراف للوصول إلى هدنة، تمهيدًا لوقف إطلاق النار.

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان ارتفاع حصيلة العدوان إلى 28176 قتيلًا و67784 مصابًا، يأتي هذا في وقت يتواصل العدوان لليوم الـ128.