السيسي -

نص كلمة السيسي احتفالًا بذكرى العاشر من رمضان 6/6/2017

منشور الأحد 11 يونيو 2017

كل سنة وإنتو طيبين.

إلى سيادة المشير حسين طنطاوي. اللي تولى الأمر في ظروف في منتهى القسوة في 2011. وبفضل الله سبحانه وتعالى ربنا مكنه بإن هو يتجاوز بمصر في خلال في فترة قاسية لمدة سنة ونص.

وطبعًا زي ماكان في مرحلة صعبة، يتولاها سيادة المشير. كان في مرحلة صعبة تانية تولاها الرئيس عدلي منصور. فإحنا بردو بنرحب بيه.

(تصفيق)

وأنا بقول ل.. إن أذنولي إن أنا أقولهم هم الاتنين. التاريخ هايتوقف كثيرًا أمام اللي انتوا عملتوه من أجل حماية هذا الوطن، والحفاظ عليه، والتحمل، كل التحمل، لأجل إن هو يعبر بسلام مرحلة من أصعب، في تقديري، من أصعب المراحل إللي مرت بمصر. سواءً كان من 2011، أو حتى الفترة التانية إللي كانت فيها، واللي إحنا مازلنا يمكن إلى حد ما عايشين فيها لغاية دلوقتي.

لازم أقول كلمة للقوات المسلحة. والكلمة دي مش مجاملة. وزي ما بقولها كدة مش عشان أنا منهم، وإن كنت أنا أتشرف إن أنا منهم. صحيح. لأ، القوات المسلحة، ربنا سبحانه وتعالى أراد إنها خلال تاريخ مصر الحديث تكون سبب في أمن وأمان مصر.

لكن على الأقل في الـ10 سنين الأخرانيين. العشر سنين الأخرانيين دول، أنا بتصور إن هم أكبر تحدي واجه الدولة المصرية، وواجه بقاءها، وواجه بقاءها.

لكن بفضل الله سبحانه وتعالى، صحيح المجتمع متماسك. وصحيح أجهزة الدولة كلها بتتكاتف من أجل الحماية. لكن، زي مابقول كدة بدون مبالغة، القوات المسلحة كان ليها دور كبير جدًا ومازال في تأمين الدولة ضد مخاطر كتير من الناس ما تعرفهاش. مش بس على قد المخاطر الأمنية والحدود ومكافحة الإرهاب مع الشرطة. لأ. إحنا بنتكلم النهارده إن إحنا أوكلنا للقوات المسلحة، وده كان عهد. عهد بين القوات المسلحة وبيني. إن أنا لو عايزيني أخش أتولى المسؤولية إللي ظروف مصر القاسية إللي كتير مننا من المصريين مايعرفوش مدى قسوتها، إن لا يمكن هانقدر نعبر بيها إلا إذا كانت القوات المسلحة تبقى أداة ووسيلة لتحقيق تنمية، بجانب أجهزة الدولة.

 لأن إللي إحنا كنا بنتكلم فيه إن إحنا خلال السنوات الطويلة إللي فاتت، إللي أنا بتكلم عليه فترة من 2011 عشان ماحدش يفهمني غلط يعني، أنا أقصد بيها إحنا كنا اتأخرنا كتير، وكنا خسرنا كتير. وكنا عشان نعوض ده بشكل أو بآخر لا بد إن يبقى حجم الجهد المبذول جهد ضخم جدًا. فمكانش أبدًا هاينفع غير إن إحنا نوظف قدرات الجيش التنظيمية والإدارية والفنية، والاقتصادية.

والاقتصادية أنا بقولها دايمًا مع كل إللي بيسمعني. الجيش هو المؤسسة الوحيدة إللي مابتاخدش، عايزة تاخد من الدولة وتحط في جيوبها، لأ مابيعملوش كدة. مابيعملوش كدة أبدًا! أنا بقول الكلام دوت عشان الأمور تبقى واضحة! حجم التجرد إللي موجود في أخلاقيات وقيم ومبادئ المؤسسة دي لازم نخلي بالنا منها.

بقول الكلام ده ليه؟ لأجل أقول للجيش خلي بالك أنا شايفك، وواخد بالي منك، ومُقَدِّر. مش أنا إللي مُقَدِّر. مصر تُقَدِّر. وبعد مصر وقبل مصر، هايبقى في تاريخ هايُقَدِّر، وهايقف يقول إن هي دي المؤسسة إللي شاءت الأقدار إنها تكون موجودة عشان تحمي وطن من الضياع.

(تصفيق)

الكلام ده بينطبق عالجيش وعالشرطة. بينطبق عالجيش وعالشرطة. جهد كبير بيتعمل، لأجل إن البلد دي تفضل واقفة على رجليها.

يتبقى شيء.. إن، إذا كنا إحنا حريصين وعايزين بجد نبني بلدنا، يبقى كل الأجهزة القايمة - أنا بكلم الدولة المصرية مش الشعب المصري – لابد أن تعمل بتجرد، تعمل بتجرد، دون مصلحة إلا مصلحة الوطن. وتنتحي، أو تيجي للمصالح الشخصية والمطالب الشخصية على جنب.

إذا كنا عايزين الوطن ده يبقى وطن له مكانه، والوطن ده يبقى هو قادر بنفسه وبذاته وبإمكانياته، إنه.. يقف شامخ. يقف شامخ. ومصر تستحق مننا كدة.

كل سنة وإنتو طيبين. كل سنة وإنتو طيبين.

(تصفيق)