- صفحة المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية

نص كلمة السيسي خلال تفقده الكلية الحربية ولقائه مع الطلبة 6/8/2022

منشور الثلاثاء 16 أغسطس 2022

 

السيسي: السلام عليكم.

الطلاب: وعليكم السلام يا فندم.

السيسي: اسمحوا لي إن أنا أوجه لكم التحية والتقدير والاحترام والمحبة. وأنا عارف إن الكلية خلال الفترة ديت هاتبقى إن شاء الله، يعني بتستعد لحدثين مهمين أوي، الحدث الأول هو التخرج بتاع الكليات العسكرية، وأتمنى لكم التوفيق فيه، والحدث التاني هو استقبال طبعًا طلبة الكليات العسكرية الجدد يعني.

واسمحوا لي أقول لكم إن، يعني بمناسبة الطلبة الجدد، إحنا حريصين جدًا على إن إحنا، يعني ننتقي أفضل العناصر، وده المعيار الوحيد اللي إحنا، الحقيقة يعني، حريصين عليه.

لكن، يعني بقولها لأن بعض الناس بتعتقد إن ممكن يبقى في وسيلة أخرى، أو وسيلة يعني، للانضمام لينا، وده أمر إحنا يسعدنا إن الناس تبقى عايزة تنضم للكليات العسكرية والقوات المسلحة الحقيقة.

ولكن، باللي هو بالمسار زي ما قلت كدا بالمعيار اللي إحنا، حاطين مجموعة من المعايير، المعايير دي لما بتتحقق بيبقى في فرصة كبيرة جدا لأبناءنا إن هم يكونوا موجودين معانا.

عايز أطمنكم على أوضاعنا الداخلية باختصار شديد، وعايز أقولكم إن إحنا الحمد لله رب العالمين في تعاملنا مع الأزمة اللي موجودة دلوقتي أو حتى خلال، ممكن أقول 3 سنين دلوقتي، يعني السنتين بتوع أزمة كورونا، والأزمة بتاعة الأزمة الروسية الأوكرانية دلوقتي، إحنا كنا حريصين على إن ده يكون تأثيراته علينا أقل ما يكون على مواطنينا وعلى شعبنا.

 يعني إيه؟ يعني إحنا كنا دايمًا بنتحرك في الأزمة ديت فيما يخص الـ، الأوضاع الداخلية عندنا. واحد، إنها لا تؤثر بالنقص، ما يبقاش في نقص في سلع تحتاجها المواطنين. السلع الأساسية أنا بتكلم على فكرة. ثم إن تكلفتها تكون إلى حد كبير مناسبة للناس، وده اللي قدرنا ننجح فيه خلال السنتين والسنة دي إن شاء الله.

وأنا عايز أٌقولكوا على حاجة مهمة تعرفوها، إن إحنا في مصر لم نعكس أبدًا التكلفة الحقيقية للأسعار اللي يعني شهدت، شهدت قفزة كبيرة الحقيقة، إحنا حرصنا جدًا ً إن الموضوع دوت المواطن ما يتعرضلوش تعرض مباشر وإلا كانت الأسعار كانت هاتبقى قد كدا كثير جدًا جدًا الحقيقة. بمعنى إن آه نوفر السلع، ولكن أسعارها لو كانت نتيجة إن تعثر سلاسل الإمداد أو قلة المعروض، أو ارتفاع تكلفة الشحن، تؤثر على سعر السلع ديت، ما نخليش المواطنين في مصر، نقول السلعة دي بتتكلف الرقم ده ونعرضها على الناس بالتمن ده، لا أده ما حصلش، ما حصلش ومش ها يحصل، إحنا بنعمل إيه؟ بنحاول نقول إن الأسعار اللي كانت موجودة نحاول نحافظ عليها، أنا بتكلم على السلع الأساسية.

والكلام ده أيضًا بيشتمل على أسعار الطاقة، سواء كان الطاقة بنتكلم في كهربا أو بنتكلم في طاقة بوتاجاز أو، أو الطاقة البنزين والسولار.

الخلاصة، لدينا احتياطيات تكفينا حتى نهاية هذا العام. عملنا مجموعة إجراءات محاولة من الدولة ومن الحكومة إن هي تخفف عن مواطنيها بحزم تبقى تلطف من التضخم الكبير اللي مش بس موجود في مصر الحقيقة، موجود في مصر وموجود في العالم كله.

بقية الأمور الحمد لله رب العالمين الأمور ماشية إحنا شغالين وبنجتهد جدا، بنحاول إن إحنا في مجال الصناعة وده أكتر موضوع بنتحرك فيه دلوقتي عشان نتمكن من خلاله إن إحنا بتقليل نقلل فاتورة الاستيراد، وأيضًا، وأيضًا نزود فاتورة التصدير ما أمكن يعني.

طبعا إنتوا يمكن سمعتوا عن موضوع الحوار الوطني وده أمر، أمر يعني مهم أوي أوي أوي إن إحنا يبقى في بينا وبين بعضنا جميعا بكل طوائف وفئات الشعب، يبقى في نقاش وحوار على القضايا الوطنية المختلفة اللي بتهم كل الناس. وزي ما أنا قلت أثناء إطلاق هذا الـ، يعني الحوار في رمضان اللي فات، إن إحنا مهم قوي إن إحنا نسمع بعض، حتى لو كنا مختلفين، وبالمناسبة الاختلاف ده سنة من سنن الكون اللي إحنا موجودين فيه، مش ممكن أبدًا نبقى موجودين كلنا بفكر واحد وبرأي واحد وبتصور واحد يعني تجاه أي قضية بنتكلم فيها.

يتبقى الـ، في وضع تاني مهم بردو تـ.. يمكن خلال اليومين اللي فاتوا أو إمبارح تحديدا، حصل في تصاعد، وإحنا بنتًكلم على الأوضاع في قطاع غزة، وإحنا حريصين الحقيقة ودورنا إيجابي جدًا جدًا من خلال اتصالاتنا مع الفلسطينيين والإسرائيليين، إن دايمًا يبقى ما فيش أزمات وما فيش أحداث عنف ولا اقتتال، وده اللي إحنا بنحرص عليه من خلال اتصالاتنا بيهم زي ما أنا قلت يعني.

طبعًا حصل يعني إمبارح آآ يعني خروج عن ده، وإحنا اتحركنا كالعادة واتصالاتنا على مدار السعاة مع الجميع عشان الأمور ما تخرجش عن السيطرة ويحصل اقتتال. لكن اللي أقدر أقولهولكو إن إحنا بنبذل جهد كبير مع شركاءنا بإن إحنا نستعيد الهدوء مرة تانية والاستقرار والسلام داخل القطاع. ده اللي أنا ممكن أقوله بالنسبة لقطاع غزة وده أحدث أزمة موجودة دلوقتي وبنحاول إن هي تنتهي إن شاء الله وربنا يساعدنا إن إحنا يعني ما يحصلش أكتر من كدا.

النقطة التانية اللي بردو مهم قوي إن إنتم يعني يمكن تابعتم خلال الأيام القليلة الماضية الأزمة الصينية اللي موجودة، والتطورات اللي حصلت خلال الكام يوم اللي فاتوا دول. وأنا عايز أقول لكم إن إحنا في سياستنا الخارجية حريصين على إن إحنا ندير أو لينا ثوابت في سياستنا لا تتغير ودايمًا حريصين على إن هي تبقى داعمة للاستقرار والسلام الإقليمي والدولي عشان يعني العالم طبعًا يهمنا أوي إن هو يبقى دايمًا مستقر لصالحنا كلنا.

وبالتالي، إحنا لينا سياسة ثابتة تجاه الوضع في تايوان، وبنقول دايمًا إن مصر مع الصين دولة واحدة، لأن ده الحقيقة لصالح الاستقرار والأمن في العالم، والحقيقة إحنا مش محتاجين إن إحنا يبقى في أزمات أكتر من كدا تؤثر على، علينا كلنا.

بقية الأوضاع طبعا يمكن إنتوا يعني تابعتم اللجنة العربية أو المجموعة العربية يعني اللي انبثقت عن الجامعة فيما يخص الأزمة الأوكرانية، واتحركت في اتجاه الاتصال مع روسيا ومع أوكرانيا في محاولة يعني لتهدئة الأمور والعودة إلى مسار دبلوماسي يمكن إيجاد حل سياسي للأزمة بعيدا عن الـ الـ، الحرب يعني.

طبعا إنتوا تابتعوا إن في اتفاق فيما يخص خروج الحبوب من أوكرانيا ومن روسيا في.. لأن ده أمر مهم جدًا جدًا مش بس لينا، ده العالم كله، لأن الكميات اللي بتخرج من الحبوب كميات ضخمة جدًا، والعالم في حاجة ليها، وبالتالي يمكن ده يكون تطور إيجابي نتمنى إنه يستمر.

وخليني أقولكم إن أنا، مش أنا بس الحقيقة اللي بفتخر ومعتز بالقوات المسلحة، لا والله، أنا أتصور إن كل الشعب المصري، عدا طبعا يعني الأشرار يعني، مقدرين جدًا جدًا الجهد والدور اللي القوات المسلحة بتقوم بيه في كل الأوقات، حتى في أوقات الأزمات اللي إحنا موجودين فيها.. حتى في أوقات الأزمات اللي إحنا موجودين فيها.

والدور بتاع القوات المسلحة خلال فترة الـ 7 سنين اللي فاتوا دول كمان، أو الـ 10 سنين اللي فاتوا دول من 2011 وحتى الآن، دور بصراحة يعني، محتاج مننا كلنا كتاب ومفكرين ومثقفين، إن إحنا، يعني، نلقي الضوء عليه، لأن هو أحد أهم الأسباب، وأنا لما بقول ده مش بقول ده انحياز، ده مش انحياز، أنا بقرر واقع وبحاول أكون أمين وموضوعي جدا يعني.

القوات المسلحة قامت بدور، حمت البلد ديت من كل شر وسوء، والحماية هنا مش حماية بالدم فقط في مواجهة الإرهاب والتطرف، لأ، الحماية هنا كانت حماية حتى في التصدي لعملية دعم وإدارة التنمية مع الحكومة، جزء من الدولة أصيل جدًا بيشتغل بكل قوة من أجل التقدم ومن أجل استعادة يعني أو تخفيف أو زي ما ممكن نقول تعويض الوقت اللي فاتنا خلال الأزمة اللي حصلت من 2011 وحتى الآن.

فمرة تانية أنا بسجل لكم كل التحية وكل التقدير وكل الاحترام وأتمنى لكم إن شاء الله في إن إحنا نرى حفلة تخرج نسعد بيها كلنا ونفرح مع أبناءنا اللي هايتخرجوا، وعقبال اللي موجودين كل واحد ييجي دوره ويبقى ياخد مكانه. وبالمناسبة، إنتوا الجيل اللي هايتولى مسؤولية حماية هذا البلد، إوعى تتصور إنك إنت، إنت قيمة كبيرة قوي. شكرا جزيلا.


السيسي: في البداية أنا برحب بيكم وسعيد إن أنا ألتقي بيكم النهارده. وأنا عارف إن المجموعة اللي قدامي دي هي اللي إن شاء الله هاتتخرج يعني. فـ.. مبروك مقدمًا، وده حاجة جميلة جدًا في حياتكم، وهايبقى بداية لحياة جديدة خالص غير الحياة اللي إنتوا شوفتوها، يعني قبل الكلية وأثناء الكلية حتى، يعني ها تبدأ الحياة العملية بتاعتكم، فأنا بهنيكم، إن شاء الله بالتوفيق يعني، وموفقين يعني.

أنا في الغالب لما بعمل لقاءات زي كدا بقول إيه، أنا أتكلم وإنتوا تتكلموا، وأسمع منكوا وتسمعوا مني، ما دام مسؤول عن ناس، كلكم هاتبقوا مسؤولين، من إن شاء الله بتخرجكم يعني. وما دام إنتوا مسؤولين عن الناس ديت لازم تبقوا على تواصل كبير مع الناس ديت، إنت قائد فصيلة مثلًا عندك عدد من الجنود، بقيت مسؤول عنهم، أو في أي، أي موقع إنت شغال فيه، هايبقى عندك ناس إنت بتقودهم وبتدير عملهم.

مهم قوي إنك إنت تبقى على تواصل معاهم، والتواصل ده إنك إنت تتكلم معاه وتسمع كمان منه، مش أنت بس اللي تتكلم لأ هو يتكلم كمان وأعلمه إنه يتكلم، دي مسؤولية كبيرة جدًا جدًا في أي موقع وفي الجيش كمان بالذات. ليه؟ لأن إنتوا بتقوموا بمهمة كبيرة قوي، مهمة حماية وطن، بحجم ومساحة وعدد سكان مصر. متعلق في رقبتنا كلنا وفي رقبتكم، وبالتالي الالتزام ده إوعى تفتكر إن هو التزام بسيط، وإوعى تتصور إنك إنت قائد برتبة ملازم ده حاجة.. لأ ده حاجة عظيمة جدًا.. ليه؟ لأن هو القوات المسلحة قوامها كدا.

فاللي أنا عايز أقولهولك إنك إنت مهمتك مش، مش قليلة ومش بسيطة ومهمة في منتهى منتهى الأهمية لأن هي، هي البداية الحقيقية للتواصل والمسؤولية المباشرة عن الكفاءة الحقيقية للقوات المسلحة.

يعني أنا هابقى مسؤول عن الـ معرفة وعلم وتدريب كل فرد تحت قيادتي؟ أيوة. وبالمناسبة، ما سيبناش شيء في بناء الشخصية العسكرية المصرية، أو نجهزك للمهمة، إلا ما عملناها.

إحنا في تطوير مستمر، ودي نقطة مهمة قوي أنا عايز أقولهالكو بردو. أوعى تتصور إنك إنت لما تيجي تعمل موضوع، ما تعملش إعادة تقييم مستمر للي إنت عملته، وتتصور إن هو ده بقى إيه، يعني إيه، الصح اللي ما فيش بعد منه.. لأ، لازم أختبرها، أختبرها كل شوية، وأتأكد إن هي فعلًا بتقوم بال، يعني بالمهمة المطلوبة منها. ثم محتاجة تطوير، أكون عندي الشجاعة وأقول إحنا محتاجين بالدراسة والفحص إن إحنا نطور ده.


السيسي: فيما يخص الأزمة الصينية إحنا في مصر لها علاقات في سياستها مبنية على الاعتدال والتوازن وعدم التدخل في شؤون الآخرين. السعي دائما من أجل إحلال السلام والاستقرار وتفضيل المسارات الدبلوماسية والسياسية على أي مسارات أخرى.

فمثلًا فيما يخص الأزمة الصينية، إحنا لينا موقف واضح ومعلن، اللي هي سياسة الصين الواحدة، محتاجين إن إحنا الاستقرار يعم في العالم، عشان العالم بيعاني كثيرًا جدًا جدًا من أي أزمة ممكن تقع هنا ولا هنا.

بردو في ال، زي ما قلت في الأزمة الروسية كدا، بيسألني بيقولي متى، أنا ما أقدرش أجاوب لك على السؤال ده، ما أعرفش، وليه ما أعرفش، مش عشان حاجة، لأن عناصر الأزمة فيها حاجات كتير. لكن إحنا بنحاول يمكن دورنا إيجابي نشجع على إن الأزمة دي تتحل بالمسار الدبلوماسي والسياسي، طبعًا، نحاول ننزع فتيل أي أزمة، طبعًا، ده، ده خط عام لمصر.. ده خط عام لمصر.

وده بردو اللي إحنا بنعمله حتى مع فيما يخص قطاع غزة. أي أزمة إحنا حريصين على إن إحنا ننزع فتيلها لأن الاستقرار والسلام ده مسار إحنا بنؤمن بيه وبنعيش بيه وشوفناه وأنا من الجيل اللي شاف ده في مصر وعرف قد إيه إن السلام مهم أوي أوي، وبالتالي يعني يمكن إحنا كلامنا في فيما يخص قطاع غزة دايمًا إيجابي مع الأطراف كلها، إن إنتم التهدئة وعدم التصعيد وحل أي أمور من خلال، يعني، الـ.. الحوار وكدا. وده جهد إحنا بنعمله دلوقتي عشان، يعني، وبنحث الأطراف وبنشجعها على إن هم الأمور ما يتمش تصعيدها يعني.


السيسي: بردو السؤال بتاع سد النهضة. يعني أنا عايز اقولك إيه، أو أقولكو كلكو، إحنا خدنا في مسار سد النهضة مسار دايمًا دبلوماسي والتفاوض للوصول إلى حل ليه، وده الهدف كان منه إن دايما إن إحنا لما يكون في أزمة أو في مشكلة، نلجأ لـ في الـ في علاجها إلى حاجتين: الصبر، والتفاوض. ثم كمان إجراءات نعملها إحنا كمان على مستوى بلدنا، عشان نبقى مافيش نقطة ميه تبقى موجودة في مصر إلا ما ممكن نستفيد منها بشكل كويس.

ولو إنتوا متابعين، أو ما أعرفش يعني، ها تجدوا إن إحنا مثلا محطات المعالجة، المعالجة الثلاثية المتطورة، للصرف الزراعي، الهدف منها إيه؟ الهدف منها إن أخلي الميه زيا لميه اللي قدام مني كدا، وتستخدم للزراعة مرة تانية. وإحنا عملنا لغاية دلوقتي محطتين رئيسيتين، هم المحطتين الحقيقة في سينا، المحسمة وبحر البقر. لكن في المحسمة اللي هي اللي قدام الإسماعيلية، دي حوالي، يعني، مليون متر. والتانية حوالي 5.6 مليون متر، أنا بتكلم كل ده في اليوم، ودول إحنا افتتحناهم وإنتوا شوفتوهم.

في محطتين إحنا شغالين فيهم تانيين، فده عبارة عن جهود الدولة المصرية لتعظيم الاستفادة من الميه اللي موجودة عندها، واستخدامها أكتر من مره، ويمكن تكون دي نفقات علينا، لكن إحنا بنعملها، ثم تبطين الترع، ثم الزراعة الحديثة، وإلى آخره.

يعني إجراءات الدولة المصرية في إن هي تعمل أمن مائي من الميه اللي موجودة عندها، إحنا شغالين فيه ويمكن قلت من شهر ولا اتنين وبأكده معاكوا، إن إحنا يمكن هانكون من أوائل الدول اللي في العالم اللي بتستفيد من الميه وبتعملها معالجة، من أوائل دول العالم ويمكن نكون أول أو تاني دولة في العالم بتعمل البرامج ديت.

طيب هل الموضوع بتاع سد النهضة إحنا متحركين فيه؟ متحركين فيه، بس.. بهدوء. بس.. بتفاوض. ودايمًا أقول الكلمة ديت بختم بيها كلمتي، دايما أقولكو، الأمور ما بتتحلش بالصوت العالي، الأمور بتتحل بالقدرة والعمل والصبر. في الآخر مية مصر دي أمانة في رقبتنا كلنا وفي رقبتي. وما حدش هايـ.. ماحدش هايمسها إن شاء الله.. بهدوء خالص.


السيسي: محاولتنا إن إحنا نحسن حياة الناس ونقلل معاناتها في ظل الظروف الاقتصادية اللي إنتوا اتكلمتو عليها، طب، طب نتكلم.. إحنا كنا عملنا برنامج للإصلاح الاقتصادي في 2016، والحمد لله رب العالمين، وبدعمكم، دعم أسركم، أنا بتكلم عليكو كطلبة - والكلام ده بردو وأنا بتكلم هايوصل للناس بعد كدا إن شاء الله – لأسركم، ده بدعم المصريين وتضحياتهم، نجحنا في البرنامج ده، وعملنا فيه إنجاز كويس، وكنا معدلات نمونا كانت كويسة، مش 3% ولا 4%.. 5 و5.5 وكنا رايحين لـ 6 ويمكن أكتر من كدا..

لما جات جائحة كورونا، خلي بالكم العالم منظومة على بعضها، العالم منظومة على بعضها، ويمكن الأزمة الروسي الأوكرانية – إكمنكم سألتوني عليها بردو – كان، إنتوا شوفتو تأثيرات الأزمة دي على العالم، عملت إيه في الأسعار، وعملت إيه في سلاسل الإمداد..

 الكلام ده كله، كورونا بشكل أو بآخر كان ليها تأثير عليه، ولكن عايز أقول نجاحنا في البرنامج الاقتصادي اللي إحنا أطلقناه في نوفمبر 2016، كان هو اللي خلانا نقدر نتحمل صدمة السنتين بتوع أزمة كورونا، ومع الوضع في الاعتبار، إحنا بردو عملنا حزم تمويلية تخفف على الناس، على الناس، الناس اللي هي فقدت أشغال ليها في السياحة نتيجة الأوضاع ديت، قدمنا دعم.. الناس اللي كانت.. لكن حرصنا على إن مسارات العمل في الدولة تستمر، حتى لا يتوقف ملايين من الناس اللي بتشتغل عن الشغل.

طيب، لما خلاص خلصنا كورونا ابتدينا نخش بقى يعني الدنيا ها تنتهي وهاتتحسن، فدخلنا في يناير وفي فبراير ومارس، اللي هم الربع الأولاني ده، كان معدل النمو في مصر 9%، كام؟ 9%، وده معدل نمو محترم. ولكن، بردو، مش كل الأمور اللي إحنا بنتمناها يعني حصلت الأزمة الروسية الأوكرانية، وكان ليها تداعيات كبيرة جدًا جدًا على الاقتصاد العالمي، وإحنا جزء منه، وإحنا جزء منه.

طب إحنا عملنا إيه في النقطة ديت عشان اللي سألني على موضوع الحماية الاجتماعية؟ أنا هاقولكو في عملنا حماية اجتماعية شاملة، وحماية اجتماعية مستهدفة، يعني استهدفنا ناس معينين. طب الشاملة إيه؟ قلنا إن إحنا السلع الأساسية كلها نحاول إن إحنا تبقى موجودة بوفرة، لأن عدم وجودها بوفرة يؤدي إلى ارتفاع سعرها أكتر حتى من المعدلات اللي هي التسعير العادية، لأ، لأن الطلب يزيد والناس تخاف مايلاقوش فيبتدوا يندفعوا في اتجاه الشرا تقوم الدنيا تتلخبط. فإحنا قلنا الـ 6 شهور، وإحنا الكلام ده كنا بقالنا، بقالنا 4 سنين شغالين عليه  إن يبقى عندنا سلع أساسية تكفي الدولة المصرية 6 شهور.

فإحنا، الحـ.. ده اللي هو إيه؟ التأمين الغذائي الشامل للدولة، أو الأمن الغذائي الشامل للدولة، إن لدينا احتياطيات من القمح، من الرز، من السكر، من الزيت، يكفينا المدة ديت. وإحنا حريصين على إن إحنا نحافظ على الكتلة دي.

 وعشان كدا يمكن إحنا لما حصلت الأزمة اللي فاتت اللي هي بدأت في مارس وكدا، تلاقوا إن إحنا يعني إن الـ الحاجة كانت موجودة الناس بتنزل تجيب اللي هي عايزاه، عمرنا ما قلنا لحد هات أو ما تاخدش، ما فيش كدا يعني. والحمد لله رب العالمين ومستمرين على ده.

لكن نتكلم في التسعير.. التسعير اتأثر كتير، حاولنا إن إنت مايتـ.. إن ده ما ينعكش على المواطن، يعني إيه؟ يعني لو إحنا النهارده بنجيب القمح بتمن، التمن ده اللي إحنا خدنا بيه، طب هي غليت برة، زادت، وإحنا جايبينها بزيادة، إحنا ما عكسنهاش على الـ، عالتسعير بتاع الدولة، لأ، حاولنا إن ده ما يتأثرش كتير.

يعني مثلًا، لو قلت إن الرغيف، العيش، كان بيتعمل ب 60 وب 65 قبل كدا، وبقى دلوقتي بيتكلف 80، ما هو بردو بيتباع بال إيه؟ بالـ 5 قروش. حاولنا إن إحنا نحافظ على إن التسعير ما يتغيرش. طب الدولة تتحمله؟ تتحمله.

الكلام ده ينطبق على الطاقة؟ طبعًا. هاديكم مثال: النهارده الغاز اللي بيتم تقديمه لمحطات الكهربا، ده بيتاخد بتمن، يعني عايز أقولكو إيه، يعني، بيتباع برة، بيتباع برة الغاز ده، قده، 10 مرات، وقد يزيد.. 10 و 15 مرة. طب إحنا هل جينا النهارده، لأ  إحنا بالعكس، لما جه حتى، حتى على برنامج زيادة أسعار الكهربا اللي كنا عاملينه، روحنا مجمدينه الـ 6 شهور دول، ليه؟ عشان ما يبقاش عبء على الناس. ده قرار الدولة. طب التكلفة مين تتحملها؟ تتحملها الدولة. طب ليه تأثير على الـ، طبعًا ليه تأثير.

طيب، المشتقات البترولية اللي بتستخدم.. نفس الكلام.. حد يقولي طب ما يا فندم إنتو زودتوا شوية في الـ.. هاقولك ده، يعني السولار ده تقريبًا 50%، يعني الدول الأوروبية بتعكس التسعير العادي، الحاجة زادت يزودوا، الحاجة زادت يزودوا.. لكن إحنا ما عملناش كدا، لأن إحنا عارفين إن المواطن في مصر، يعني، مش، مش، مش معقول هايتحمل الضغوط دي كلها.

ثم طبعًا استهدفنا الحزمة اللي إنتو سمعتو عليها من، من أسبوع أو من 4 أيام، دي اللي إحنا نزود عدد المستفيدين في تكافل وكرامة ب 400 ألف، وإن إحنا نزود أرقام 100 جنيه لكل بطاقة حسب عدد البتاع الـ 200 لأكتر من أسرة، 300 للأكتر من كدا، يعني حبينا إن إحنا نحسن من خلال ضخ أموال، ده اللي هو الاستهداف بتاع الدولة بقى.

يبقى أنا قلت الدولة اتعاملت مع موضوع الأزمة الاقتصادية وتداعياتها وتأثيراتها علينا بشكلين: شكل إن الدولة في الأساس نحاول بقدر الإمكان ما نعكسش الزيادة على الناس. حتى لو هي غالية برة؟ حتى لو هي غالية برة. حتى لو إحنا بنجيبها بأسعار كبيرة؟ حتى لو إحنا بنجيبها بأسعار كبيرة. فده اللي إحنا عملناه، ثم استهدفنا بقى الفئات اللي هي الأقل دخلًا والأكثر تضررًا إن إحنا قلنا نقف جنب منهم على الأقل الـ 6 شهور اللي جايين.

حياة كريمة ماشية؟ آه، اللي هم المرحلة الأولى، ولكن المرحلة الأولى هاتمتد معانا لآخر السنة، وأنا بحب أقول دايمًا للناس بكل شفافية، لأن إحنا يعني كنا هدفنا وأملنا إن إحنا نخلص في شهر 6 ، 7 اللي فات، ولكن مش عشان تمويل، لأن إحنا حطينا التمويل وقلنا إن إحنا ها نحافظ عليه، ولكن لأن سلاسل التوريد كان ليها تأثير في كتير من الحاجات اللي بنجيبها.

يعني لما بنعمل محطات معالجة، لما بنعمل أشغال بتحتاج بعض المنتجات كان بيتم إن إحنا بنجيبها من الخارج أو مستلزماتها بتيجي من الخارج، فقلنا هانستحمل الـ 6 شهور دول وإن شاء الله نكمل الـ..

 لكن حياة كريمة، بردو عشان السؤال، إحنا إن شاء الله مستمرين فيها، لأن هي في النهاية إحنا بنستهدف حياة 60 مليون، ولو ربنا سبحانه وتعالى وفقنا فيها، هايبقى حاجة كبيرة أوي وجميلة عملناها لبلدنا. وإحنا شغالين زي ما إحنا، إحنا شغالين في البلد زي ما إحنا. يمكن بنحاول لحد ما نحوكم إجراءاتنا عشان نجابه الظروف اللي موجودة ديت في مستلزمات إنتاج أو في مشتقات بترولية زادت قيمتها أو كلام من هذا القبيل، فإحنا بنحاول نعمل ده.


السيسي: الوعي بيتبني بأدوات كتير، أدوات المجتمع بيعملها وإدوات الإنسان بيعملها. المجتمع يعمل إيه؟ عندك الإعلام، المجتمع يعمل إيه؟ عندك التعليم، المجتمع يعمل إيه؟ عندك دور العبادة سواء كانت إسلامية أو مسيحية أو حتى يهودية، عندك الأسرة، يعني الأسرة المجتمع الإعلام، وعندك الدين.

العناصر دول هم اللي بيبنوا الشخصية، أو بيساهموا في بناء الشخصية، كحاضنة كبيرة.

طيب، لو هايحصل أي خلل في عنصر  أو عنصرين منهم، يبقى ليه انعكاس على الشخصية اللي بنتكلم عليها هنا. والوعي بناء بيشارك فيه الكل، مش حد لوحده. لكن إنتم لديكم الفرصة إن إنتم تعملوا الدور ده في وحداتكم يعني.

مرة تانية مبروك، وافرحوا وخلي بالكو من نفسكو، وخلو بالكو من أسركم. حياة جديدة إن شاء الله تبقى حياة طبية جدًا. إحنا هاتلاقي الناس كلها فرحانين بيكم، حتى الوحدات اللي هاتروحولها، هايبقى مستنينكو، بيعتبروا اللي هو الظابط الخريج الجديد ده حاجة عظيمة جدًا جدًا.

وأنا بثق في شبابنا وفي شباتنا في مصر بصفة عامة، وطبعًا في شباب الجيش بصفة خاصة، فـ.. مبروك، ألف مبروك. (تصفيق)


ألقيت الكلمة في القاهرة بالكلية الحربية، بحضور الفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أسامة عسكر رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية وعدد من قادة القوات المسلحة، ودفعة طلبة الكلية الحربية.


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط