الرئيس المصري خلال افتتاح الهيئة الأولمبية في قناة السويس. - صفحة المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية

نص كلمة السيسي وتعليقاته خلال افتتاح القرية الأولمبية ‎لهيئة قناة السويس 8/9/2022

منشور الأحد 11 سبتمبر 2022

 

رئيس هيئة قناة السويس: (...) وتحقيقًا لنفس الهدف، وسيرًا على...

السيسي: لأ لأ لأ لأ، بعد إذنك..

رئيس هيئة قناة السويس: اتفضل يا فندم.

السيسي: إحنا.. بسم الله الرحمن الرحيم. خلوني هنا نتوقف قدام اللي عرضه السيد رئيس هيئة قناة السويس للمشروع اللي بيتم تنفيذه حاليًا. وأنا الحقيقة بتكلم فيه عشان حاجتين: الحاجة الأولانية هو إن دايمًا إحنا كمصريين وكمفكرين ومثقفين وإعلاميين ومعنيين بمستقبل مصر واستقرارها، افتكروا كويس قوي لما 2014 تقريبًا من نفس المكان ده أطلقنا، أو من القاعة اللي كانت موجودة أطلقنا حفر القناة الجديدة اللي إحنا افتتحناها في أغسطس 2015، وحصل نقاش كتير وجدال كتير، هل ده المشروع ده كان مهم إن إحنا نعمله؟ وهل الدولة كانت محتاجة إنها تعمل آآآ ازدواج للقناة ولا لأ؟

طب أنا هاقول لكم. إحنا ساعتها تقريبًا بنتكلم في حوالي 68 مليار جنيه إذا كنت أنا فاكر.

رئيس هيئة قناة السويس: تمام يا فندم.

السيسي: مش كدا؟ اللي هو حصل فيهم اكتتاب للمصريين، ونزلوا في خلال أسبوع عشر أيام بالكتير، كان المبلغ ده موجود معانا، وده اللي تم بيه، آآ يعني توفير التمويل اللازم للجزء ده.

طيب، وحصل كلام كتير في الوقت دوت، واتقال يا ترى ده مطلوب يتعمل ولا مش مطلوب؟، الدولة بتعمل إيه؟ وتشكيك. وأنا بذكر دي عشان الفرصة للي عايز يدافع ويتكلم عن حالة الإساءة والتشكيك للدولة، وخفض روح معنوية شعبها، المثال قدامكو، وواضح مش محتاج إن إحنا نفكر فيه كتير.

إنت بتتكلم في.. كان تقريبًا دخلنا 4.8 ، 5، مش كدا؟

رئيس هيئة قناة السويس: تمام يا فندم.

السيسي: بالكتير يعني.

رئيس هيئة قناة السويس: تمام.

السيسي: قبل ال

رئيس هيئة قناة السويس: قبل قناة السويس الجديدة.

السيسي: قبل القناة.

رئيس هيئة قناة السويس: تمام يا فندم.

السيسي: النهار ده إحنا بنتكلم في 5 ونص و6 و7، ولسه.. ولسه.. لو إنتوا جبتوا الرقم اللي اتدفع في الوقت دوت في عمل التوسعة ديت، هاتجدوا إن الرقم ده إحنا خدنا أكتر منه خلال الـ4 ، 5 سنين اللي فاتو. توافقني يا سيادة الفريق أسامة؟

رئيس هيئة قناة السويس: تمام يا فندم طبعًا.

السيسي: أنا بقول الكلام ده لمين؟ بقول الكلام ده لينا إحنا كإعلاميين وكـ.. عايزين تتكلموا عن البلد وتتكلموا على إن حد يروح يطلق موضوع يشككم في إجراء وكأن الدولة دي، الدولة دي ما بتفكرش وما بتدرسش وبتشتغل بشكل عشوائي، وأكنها مش عارفة حاجة في الدنيا، وهم اللي عارفين.. لا طبعًا!

وأنا بقول الكلام ده عشان ده مهم يتقال دلوقتي. طب دلوقتي إحنا لما جينا نعمل الشق التاني دول، خدنا عملنا.. عملنا اكتتاب يا دكتور مصطفى؟ مين اللي بيعمل المشروع؟

رئيس هيئة قناة السويس: هيئة قناة السويس يا فندم.

السيسي: هيئة قناة السويس. يعني، الدولة.. وده مش معناه إن إحنا، يعني، مش عايزين الناس تساهم ولا حاجة، لأ، لكن عايز أقول إن الدولة لما عملت ده بقى ليها دخل، الدخل ده ابتدى يتطور وبيستخدم في تطوير القناة لصالح إن هو إن إحنا نحافظ على أي معدل حركة مهما حصل نحافظ على ال 11 ساعة. أنا بقول كلام مظبوط؟

رئيس هيئة قناة السويس: تمام يا فندم.

السيسي: كلام مظبوط، يبقى النهارده بقول إن أنا، حتى لو عدد السفن العابرة، سواء من الشمال للجنوب أو العكس في الاتنين بيمروا في توقيت واحد، أنا اللي عمله دلوقتي بيديني قدرة على استيعاب التطور في حركة، في حركة التجارة، وفي زيادة أعداد السفن، وأيضًا التطور اللي بيتعمل في حجم وعمق السفن، مش كدا بردو؟

رئيس هيئة قناة السويس: تمام يا فندم.

السيسي: أنا بقول الكلام ده ليه لينا ليه دلوقتي وإحنا، وقطعت على الفريق أسامة؟ ما هو الكلام اللي بيقوله هو بيشرح الموضوع، لكن اللي إحنا يهمنا وإحنا بنشرح الموضوع، نتكلم على الحالة اللي بتتعمل معاكو يا مصريين. هم دايمًا واخدينكو في حتة، وإحنا باين علينا مش عارفين ندافع عن نفسينا كويس. باين علينا إيه؟

رئيس هيئة قناة السويس: مش عارفين ندافع كويس.

السيسي: آه مش عارفين. اللي بيتكلم في الموضوع، مش حضرتك عشان بس ماتـ.. ما أقصدش، أنا بتكلم علينا كلنا، إن إحنا نقعد نجيب موضوع موضوع، ونجيب التعليقات اللي اتعملت عنه.. لما يقولك إيه، ده مش عارف آآ يعني التعبيرات طلعت كدا ده مش عارف إيه، مش عايز أقول التعبير اللي اتقال، ما يصحش، لكن، عالمشروع ساعتها.. طب ما تجيبوا الكلام ده وتطلعوا اللي اتقال في الجرايد المناوءة، واللي اتقال في الإعلام المناوئ، واللي اتقال على مواقع التواصل الاجتماعي، واتكلموا عليه، وقولوا ده مثال حي لإزاي هم عايزين يأثروا عليكو. إزاي هم عايزين يخوفوكو، ييأسوكو.

طب إحنا في.. بقول الكلام ده دلوقتي ليه؟ لأن لقيت فرصة بس إن أنا أقولكو إن كل، كل، بالمناسبة، كل موضوع بنتكلم فيه، ليه خلفية وليه ناس بتتكلم عليه في ال، على مواقع التواصل، وعلى الإعلام، ولما نيجي ندافع عنه ندافع عنه مش صح. اللي بيدافع عنه يجيب اللي اتقال. اللي اتقال علينا. وتحطه قدام مننا على التلفزيون هنا، نشوفه، أو على الشاشة هنا نشوفه، وده اللي اتقالنا وده اللي إحنا فيه.. ده اللي اتقال علينا، وده اللي إحنا فيه.

ده مش عشان، ليا أو للمسؤولين اللي موجودين، لا.. ده عشان الناس في مصر. عشان الإنسان المصري البسيط اللي من الشارع، يفهم إن هو مستهدف، مستهدف إن هو يأسوه، يخوفوه، يضعفوه. لأن هم ما عندهمش حاجة تانية غير كدا، ما عندهمش حاجة غير التشكيك والإساءة وسوء ال.. ومعلومة صغيرة ممكن تكون صحيحة، ويحط جنب منها أكاذيب كثيرة.

أنا قاطعتك بس أنا آسف يعني..

رئيس هيئة قناة السويس: لا يا فندم..

السيسي: عشان اللي بيتعمل ده النهار ده، طب ده حركة ال، المفروض إن في ركود عالمي بقى. طب إزاي النهار ده ركود عالمي والسنة اللي فاتت ومع كورونا ولا ده، ودلوقتي حجم الدخل كدا؟ لأن في اعتبارات أخرى بتتدرس، في هنا كيان جوة الهيئة بيدرس كل شيء، بما فيه ال، الرسوم اللي بتتحط، والواقع العالمي، وحركة التجارة، ومش بس كدا، وتكلفة، تكلفة النقل، عشان في الآخر يقول إيه، رسومنا كذا كذا.

تاني بقول، اللي بيعمل المشروع ده هيئة قناة السويس، يعني المليارات اللي بتتصرف منين دلوقتي؟

رئيس هيئة قناة السويس: من الدولة يا فندم.

السيسي: من دخل قناة السويس. طب هو بيدي لوزارة المالية المستحقات بتاعتها الدكتور معيط؟ وزيادة حبة. صح كدا؟ مش كدا يا دكتور مصطفى؟ اعترف يا أخي (يبتسم الرئيس) اعترف، حاجة صعبة جدًا (يضحك الرئيس) الدكتور معيط مهما تديله مافيش فايدة، ياخد ما بيـ.. يعني، أقصد أقول.. اتفضل يا دكتور معيط. (يضحك الرئيس)

أقصد أقول، يعني كل الكلام ده هيئة قناة السويس، وأنا بقول الكلام ده عشان في يوم جميل زي ده نشكر الهيئة ونشكر القائمين عليها والعاملين، وبنقولكم إن مصر بتشكركم ومقدرة اللي إنتو بتعملوه، واوعوا تسمعوا كلام حد يسيء لكم. ما تصدقوش. طب تصدقونا إحنا بس؟ لأ طبعًا. مش هانقول بالمطلق صدقونا. لكن إحنا بنحاول نكون أمناء مع، مع المصريين، في كل شيء.

طب نخبي عليكم ليه؟ أي حاجة بتتعمل، بتتعمل بدراسات، بتتعمل، هه، مش.. مش إحنا قاعدين ناس قاعدة مع بعضها كدا في.. لا، دي مكاتب عالمية و.. ولا أنا بقول كلام..؟

رئيس هيئة قناة السويس: طبعًا، تماما يا فندم.

السيسي: كل شيء بيتدرس علشان ناخد قرار نصرف على مقتضاه مليارات الجنيهات والدولارات عشان حاجة زي كدا. لكن النتيجة إيه؟ طب إنت النهار ده لو إنت 5 و 7 ال.. ال 2 مليار اللي هم جم بس السنة الل فاتت كدا.

رئيس هيئة قناة السويس: تمام يا فندم.

السيسي: بكام؟ ب 35 ، 37 مليار جنيه؟ يعني.. مش كدا؟

رئيس هيئة قناة السويس: تمام.

السيسي: غير اللي قبله واللي قبله. أنا آسف إني قاطعتك يعني. بس كان مهم إن إحنا نقول الكلام ده للمصريين، ونقوله للإعلام، إنك إنت في كل مسألة من المسائل اللي تم التشكيك فيها لمصر، إوعى تتكلم على إنك إنت إيه، مصر كويسة، لا لا لا، هات اللي قالوه كله، هاتوا اللي قالوه كله وطلعوه وضحكونا على اللي قالوه.. مش بيجيبوا صور وبيجيبوا كاريكاتير وكلام من هذا القبيل؟ مالكم خايفين تجيبوا الكلام ليه؟ ما تقولوا! قالوا علينا وقالوا علينا وقالوا علينا. وإحنا كمان بنرد عليهم بإيه، بالواقع، بالحقائق. اتفضل.


رئيس هيئة قناة السويس: (...) الحقيقة إن إحنا في هيئة قناة السويس في 3 مراسي لليخوت في بورسعيد والسويس والإسماعيلية. إحنا بدانا أعمال التطوير من خلال محاور تحسين تجربة العبور، التحول الرقمي، وتطوير مرسى اليخوت.

الوضع الحالي للمارينا اللي موجودة في الإسماعيلية بيتحمل 12 يخت، الوضع المستهدف 60. سيادتك أمرت إن إحنا هانكبر هانضاعف العدد ده إن شاء الله يبقى 120.

أضفنا خدمات زي التزود بالوقود والصيانة وانتظار اليخوت لفترات طويلة، وده جذبت عدد من اليخوت ما كانتش بتيجي مصر قبل كدا.

بردو إحنا بننشئ إن شاء الله أول مارينا يخوت أخضر في مصر يعمل بالطاقة المتجددة على مساحة 200، على مساحة 25 ألف متر مربع. إن شاء الله المارينا ديت هايبقى فيها مرسى ليخوت يسع 65 يخت، هانضاعفهم للضعف يبقى 130 يخت. وفندق محال تجارية اللي هاتخدم السياح واليخوت المطلوبة ليها.

بردو في بورسعيد كنا صدقنا من سيادتك على الممشى السياحي بطول 850 متر، ومرسى يخوت يسع ل 75 يخت، وسيادتك صدقت عليه وإحنا بدأنا نشتغل فعلا فيه دلوقتي.

فخامة الرئيس، لقد كان دعمكم...

السيسي: معلش بردو..

رئيس هيئة قناة السويس: اتفضل.

السيسي: عايز أقولكوا اليخوت التلاتة أو ال، ال 3 مواقع اللي بيتكلم عليهم الفريق أسامة، الكلام ده هايتم الإنفاق عليه منين؟ منين؟

رئيس هيئة قناة السويس: من الهيئة يا فندم.

السيسي: من هيئة قناة السويس.

رئيس هيئة قناة السويس: تمام.

السيسي: يعني مش هاناخد حاجة من الدكتور معيط يا دكتور مصطفى، ولا هانقرب لك. مين اللي هايدفع يا فندم؟

رئيس هيئة قناة السويس: الهيئة يا فندم.

السيسي: هيئة قناة السويس. وبالمناسبة، إوعوا تفتكروا إن الكلام ده معمول ترف، ده مش ترف، إحنا على، على ممر ملاحي دولي يا جماعة، والكلام ده إحنا متأخرين فيه، من أول شمال عند بورسعيد لغاية البحر الأحمر، المفروض إن الكلام ده كله يبقى فيه حجم من المراسي اللي تخدم على حركة اليخوت العابرة لقناة السويس على مدار العام.

فالـ.. اللي بيتعمل ده، ده جزء يسير من خطة كبيرة الدولة بتعملها في هذا المجال. سواء على البحر المتوسط.

رئيس هيئة قناة السويس: أو في البحر الأحمر.

السيسي: أو البحر، البحر الأحمر. أومال إحنا هانخلق فرص عمل إزاي؟ هانبقى منطقة جذب إزاي؟ هانجيب سياحة، نوع من السياحة مش موجود عندنا يا دكتور مصطفى، النوع ده، مش كدا يا..

رئيس هيئة قناة السويس: تمام يا فندم.

السيسي: يا كامل.. مش كدا ولا أنا مـ...

وزير النقل والمواصلات: لأول مرة في مصر تم إطلاق منصة اليخوت في قطاع النقل البحري، أي سائح، أي مستثمر في أي دولة في العالم عايز ييجي مصر خلال 72 ساعة، كنا عاملين سيادتك 7 أيام وسيادتك أمرت ب 72 ساعة.

السيسي: لا أنا ما أمرتش ب 72 ساعة، يا كامل يا وزير.

وزير النقل والمواصلات: سيادتك أمرت بيوم، سيادتك أمرت بيوم، بس إحنا يا فندم عملنا لأول مرة 72 ساعة، لو حب سيادتك لو جه مرة تانية أو لو حب يمد الرحلة بتاعته خلال تواجده في مصر، بياخد خلال 24 ساعة، يقدر يسجل، ما يدفعش رسوم غير في مكان واحد، ما ياخدش التصريح غير من مكان واحد، ييجي من أي مكان في العالم خلال 72 ساعة يكون واخد التصريح بتاعه وداخل مصر، في أي مارينا مصرية، مافيش حد بيطلع يفتشه، مارينا الوصول ومارينا المغادرة فقط. إحنا يا فندم لأول مرة في مصر نعمل فعلًا منصة عالمية زي كل اللي موجودة في كل دول العالم المتقدم.

السيسي: لأ العالم المتقدم ما بياخدش 24 ساعة يا كامل.

وزير النقل والمواصلات: هو سيادتك بس ظروفنا طبعا إحنا طبعًا لأول مرة كل شوية سيادتك، لكن بإذن الله هانطور، وعلى طول بمجرد الإخطار إن شاء الله زي ما سيادتك أمرت.

السيسي: أنا عايز أقولكوا على حاجة يا كامل إذا كنتوا إنتوا عايزين تاخدوا جزء من هذا النشاط. الناس بتـ.. بتاخد في التسجيل وكلام من هذا القبيل، وحد يرد عليا من اللي هو، 30 دقيقة، حد يرد عليا في المجال دوت، ولا أنا..

رئيس هيئة قناة السويس: 30 دقيقة يا فندم..

السيسي: مش كدا يا فندم ولا إيه؟

رئيس هيئة قناة السويس: أيوة يا فندم.

السيسي: فإنت لما بتقول حتى 24 ساعة يا كامل ده كتير. لكن خلينا نقول 24 ساعة. طب المطلوب إيه؟ نعمله كلنا مع بعض كأجهزة. الداخلية معاكم مع المؤسسات المختلفة اللي بتـ، البيئة، مع كل المعنيين بهذا الأمر، عشان نقدر نحقق على الأقل ال 24 ساعة وليس ال 72.

وزير النقل والمواصلات: حاضر يا فندم.

السيسي: شكرًا.


السيسي: بسم الله الرحمن الرحيم.

 مرة تانية أسمحو لي إن أنا أهني العاملين بالهيئة وقيادتها بـ.. بهذا اليوم، وبالجهد الكبير اللي إحنا شايفينه وبالنتايج الطيبة اللي تحققت خلال الفترة اللي فاتت، واللي أنا متصور إن هي إن شاء الله هاتزيد خلال الشهور والسنين القادمة، وإحنا المفروض هامفتتح المرحلة اللي هي بتاعة التكريك الأخيرة ديت، أو التوسعة الأخيرة اللي اتكلم عنها الفريق أسامة نص السنة الجاية، مش كدا؟ هه؟

 يعني في يونيو هو بيقولي طبعًا إديني فرصة شوية وبتاع، لكن أتصور إن إحنا، اتفضل استريح، إن شاء الله نص السنة الجاية لو لين عمر يعني نفتتح إن شاء الله ال.. هذا الجزء، ويبقى كدا التطوير اللي إحنا استهدفناه من توسعة القناة وازدواجها تحقق بشكل كامل طبعًا للتخطيط يعني. وإن شاء الله يعني الأمور تمشي بنفس كويس.

النقطة التانية اللي أنا عايز أتكلم معاكم فيها، هي موضوع الاقتصاد. أو قبل الاقتصاد أتكلم الأول على موضوع السلع وتوفرها، وأيضا الأسعار المرتبطة بيها..

واسمحو لي إن أنا، يعني أقول لكم إيه، في كلام كتير بيتقال على إن الأزمة دي أزمة عالمية، وليها تأثير كبير جدًا على كل دول العالم، وإحنا منهم، وده صحيح.

بس أنا عايز أقولكم على حاجة وبكررها كتير مع حتى ال، يعني، لما بقابل وفود من دول تانية، بنقولهم إحنا معالجتنا للأزمة في مصر مش زي المعالجة بتاعتكم. وأنا ها أكررها وأرجو إن إنتو، إن إحنا كلنا ننتبه ليها.

 قلتلهم إحنا لم نعكس التكلفة الحقيقية، سواء للسلع أو للطاقة على شعبنا، لأن ده كان هايبقى فوق طاقة الناس.. فوق طاقة الناس. كان هدفنا الأول إن إحنا يبقى في توفير للسلع، بشكل يحقق مطالب الناس بدون أي ضغط. ثم ما أمكن إن هذه التكلفة ما تبقاش ضاغطة على الناس زيادة عن اللزوم.

هل ممكن كانت تبقى التكلفة زيادة عن اللزوم؟ آه طبعًا. لو أنا جيت قلتلكم النهار ده إن الكهـ، الطاقة، سواء كان الغاز أو الكهربا، اللي هي بتبقى داخلة في كل شيء تقريبًا، لو أنا سعرت بيها طبقا للأسعار اللي موجودة برة، واللي هنا بسجل إن بقول إن ربنا سبحانه وتعالى، يمكن ما عرفناش نشكره كويس ساعة لما تم افتتاح حقل ظهر، ما، ما شكرنهوش كما ينبغي.. إنتوا عارفين لو حقل ظهر ده مش موجود دلوقتي وداخل الخدمة وبيقدم لنا طاقة بالتكلفة اللي إحنا بنتكلم فيها دي؟ أنا مش مبالغ، وكنت أتمنى إن أنا أسمع ده من زمايلنا اللي بيـ، اللي عاملين في هذا المجال.. صدقوني ما كناش هانقدر نشغل محطات الطاقة الكهربائية اللي عندنا، لأن تكلفة الغاز سنويًا، آسف، شهريًا، 2 مليار؟ اللي هو، 2 مليار دولار.

أنا عايز أقول تكلفة تشغيل المحطات ديت بإن إحنا لو بنجيب غاز من برة، هانجيبه تقريبا ب 2 مليار دولار، يعني في السنة ب 24 مليار دولار، في السنة، فقط لشراء هذه، هذا الغاز اللي أنا بتكلم عليه.

ربنا سبحانه وتعالى أراد إن إحنا يكون لطيف بينا و، خلال الظروف ديت اللي إحنا ما كناش عارفين إن إحنا هايبقى عندنا تسعير بالشكل ده. أوروبا سعرت على التمن الحقيقي، الناس ما استحملتش ومش مستحملة، رغم إن هم كشعوب دخلهم أغـ، أكتر مننا بكتير، هم أغنى مننا بكتير، لكن بالرغم من كدا هم بيعانوا. إحنا حاولنا إن ده ما يحصلش، وبالتالي ما عكسناش أسعار الطاقة على المواطنين.

مش كدا وبس، أنا عايز اقولكم إن في 17 مليون وحدة، دي ال 5 شرايح الأولانيين، ومش عارف السيد وزير الكهربا موجود ولا لأ، يعني ال 5، ال 5 شرايح دول تقريبًا بياخدوا على التسعير الغاز القديم، ال 2 ونص و3 دولار للوحدة ب 50% من تمنها، اللي إنتوا بتعتبروه ضاغط عليكم. طب ما لو هي بقى بتمن الوحدة 50 و 60 و 70 كانت الناس هاتعمل إيه؟ وكنا هانجيب ده منين؟ أنا بقولكم، ما كناش هانقدر، لكن ربنا سبحانه وتعالى، بحكمته ولطفه، أعانا على ده.

أنا بقولكم الكلام ده عشان نبقى متطـ، يعني، واثقين من نفسنا، وكل الإجر.. الكلام اللي ممكن يتقال لكم يخوفكم، ده كلام، انتبهوا ليه كويس.

فأول حاجة إحنا حريصين عليها إن إحنا ما نعكسش تسعير لا الطاقة ولا السلع بتمنها الحقيقي على الناس، وده الحكومة اشتغلت عليه، ويمكن حزمة الإجراءات الحماية اللي اتعملت اللي إحنا أعلنت عنها من أول هذا الشهر، يمكن تكون داخلة في هذا الإطار. ثم طبعا المبادرات اللي موجودة لتوفير السلع ديت في الأسواق بأسعار يعني تكون مش، ما تشكلش عبء على الناس بشكل كتير.

يبقى توفير السلع اتوفرت، محاولة تقليل تكلفتها ما أمكن وما تعكسش الأسعار العالمية، بنجري على ده، عشان المواطن ما يعانيش أكتر من كدا.

أنا بقول الكلام ده عشان تبقوا عارفين إن إحنا كـ، كـ.. يعني كمسؤولين، حريصين على إن إحنا ما تبقاش الأمور الضاغطة على الدنيا كلها، والضاغطة علينا كمان، إن إحنا نصدرهالكم، بقدر الإمكان، بقدر الإمكان.

يهمني هنا أقول إيه، إحنا عندنا توفير للسلع الأساسية كنا حريصين خلال السنتين تلاتة اللي فاتوا، من 2016 يا دكتور مصطفى، وحتى الآن إن إحنا يبقى عندنا ما يقرب من 6 شهور، 5 ، 6، في كل السلع الأساسية، الزيوت والرز والسكر والقمح.. عشان المواطن عندنا يبقى متطمن على إن السلع دي موجودة، وما يبقاش في ضغط على الأسواق ولا ضغط على الأسعار، وما نبقاش كمان بنعكس الظروف اللي موجودة في الخارج على طول مباشرة على المواطن المصري.

ويمكن إنتو سمعتو التسعير بتاع القمح والدرة، وإن إحنا سياستنا الجديدة كدولة، أو السياسة اللي إحنا متحركين فيها من خلال الحكومة ووزارة الزراعة، إن إحنا بنقول إن إحنا هانعلن عن أسعار استرشادية لبعض السلع اللي ممكن الدولة بتشجع ال، ال، يعني مواطنينا في الريف على إن هم يزرعوها، وأيضا عشان نوفر عملة، أو حتى لو كانت الظروف الدولية لا تسمح لينا إن إحنا، يعني سلاسل الإمداد والتوريد حصل فيها مشكلة ولا حاجة والنقل، لأ يبقى إحنا حاجتنا من أرضنا.

فأنا بقول إن ده أسعار وبشجع الحكومة على كدا. خلونا ندي الفلوس بتاعتنا لمواطنينا حتى لو كانت أكتر من.. حتى لو كان أكتر من السعر العالمي. ده في النهاية هايبقى لصالح المواطن المصري يعني.

النقطة التانية اللي أنا عايز أكلمكم فيها، هو موضوع الاقتصاد. والحقيقة الكلام فيه كتير. والاقتصاد ده موضوع يعني دي وجهات نظر، و.. و.. ونظريات مختلفة، وأفكار، و.. المفكرين والمنظرين ليها مختلفين.

طب إحنا فين؟ أنا قلتلكم مرة قبل كدا من بدري أوي من 2012 و 13 و 14، لما كان يتاح ليا فرصة إني أتكلم، سواء مع إعلاميين أو مفكرين، بقول إن الدولة المصرية قدراتها الاقتصادية مش كبيرة، وعايزة جهد وعمل كبير قوي قوي، حتى نستطيع إن إحنا نفر من قدرتنا بدراعاتنا بعرقنا إحنا، مستوى معيشة كويس.

بالمناسبة، هاياخد مننا جهد كبير، إحنا قطعنا يا دوبك عشان نعمل بنية أساسية مناسبة، بنية أساسية مناسبة.. خليني أقولكم على سبيل المثال، وأرجو إن ال، المختصين بهذا الأمر يبقى يتكلموا مع الناس فيه بشكل أكتر عمقا وبسهولة.

اسمعوا.. لو النهار ده ما كناش عملنا بنية أساسية في إنتاج وتوزيع والتحكم في شبكة الكهربا، أنا ما كنتش أقدر أقول للأوروبيين أنا عندي فرصة إن أنا الطاقة الجديدة والمتجددة أقدر أنتجها في مصر بكميات كبيرة وأوصلها لكم، ما كنتش أقدر أقول كدا، ليه؟ لأن أنا ما كانتش منظومة ال.. الطاقة الكهربائية، تقدر تساعدني على ده، ما كانتش تقدر تعمل كدا. طب الكلام ده اتكلف قد إيه؟ اتكلف أكتر من 1 ونص ترليون، ولسه.. ولسه.

وأنا بنتهزها فرصة عشان أقولكم، إحنا هايتعمل، أو بيتعمل، ودخلنا في البرنامج ده بقالنا 3 سنين. وسائل التحكم أو منظومات التحكم في شبكة الكهربا. دول بيتعملوا في 47 مكان، مش كدا يا دكتور مصطفى؟ ال 47 مكان ده في المحاظفات يعني و، وممكن محافظة يبقى فيها 3 وكدا يعني، هه، دول تكلفتهم لوحدهم فوق ال 3 مليار دولار. وكلها هايتم استيرادها من الخارج، لأنها تكنولوجيا متقدمة، مش ترف إن أنا أعملها، مش حاجة إيه ممكن تتأجل.

انا عايز أقولك لكم، المشكلة اللي أنا قلقان منها، إن التناول بيبقى أحيانا، تناول، يعني، مش عميق، التناول اللي بيتكلم في الموضوع، دي دولة يا جماعة، دولة فيها 100 مليون وزيادة. كل قطاع بنتكلم فيه، كل قطاع بنتكلم فيه، عايز مش مليارات، مش مليارات. طب هو، لو هو القطاع كان حاجته موجودة، كنا عملنا كدا؟ يعني لو كان القطاع اللي بنتكلم عليه، قطاع زي قطاع الكهربا ده، طب بلاش قطاع الكهربا.. يا كامل.. هو إنت مش داخل في 2 تريلون؟ تقريبًا يعني..

وزير النقل والمواصلات: النهارده يا فندم فعلًا 1.9 ترليون.. النهار ده.

السيسي: يعني، يا جماعة.. طب حد يقولي إيه، ده مالوش لازمة. طب ده القطاع الخاص يعمله، طب أنا مستعد، يا ريت والله.

وزير النقل والمواصلات:  ما يقدرش يا فندم.

السيسي: يا كامل..

وزير النقل والمواصلات: هو يدير معانا بس ما يقدرش يشيل الكلام ده كله.

السيسي: يا كامل.. أنا مش هاقول ما يقدرش، هاقول يا ريت.

وزير النقل والمواصلات: يا ريت طبعا.

السيسي: وإحنا طارحين وعارضين، أي قطاع من القطاعات اللي بنتكلم فيها ديت، والله والله والله، إحنا مستعدين للشراكة أو القطاع الخاص يديرها.

وزير النقل والمواصلات: عملنا.

السيسي: خليني بس أوصل الرسالة يا كامل.. أنا بقول ده قطاع النقل دخل على 2 ترليون جنيه. حد يقولي طب ما كنتش.. مش وقته.. مش وقته إيه؟ معقول حد يبقى قاعد لا مؤاخذة مش عارف يعني إيه دولة، وعايز يعمل معايا نقاش؟ أو يعمل نقاش مع الحكومة؟

ده اللي بيتكلم مش عارف يعني إيه دولة يا جماعة. هو اللي حصل في مصر خلال ال 50 سنة اللي فاتوا ده كان عبارة عن إيه؟ تصدقوا بالله؟ والله العظيم تلاتة الناس ما كانتش عارفة يعني إيه دولة. أنا بحلف بالله. أو عارفين بس مش قادرين بقى. مش قادرين يعملوا. اللي إحنا بنعمله ده زيادة في قطاع النقل؟

وزير النقل والمواصلات: لا يا فندم.

السيسي: هو المواني اللي إحنا بنتكلم عليها في السخنة وفي تحيا مصر و و و.. الكلام ده زيادة؟

وزير النقل والمواصلات: لا طبعًا، مطلوب يا فندم، ومطلوب أكتر منه.

السيسي: لا إحنا أنا بتكلم، يعني، يعني، أصل إنت، كلامي وكلامك مجروح يا كامل يا وزير. مجروح، هايقولك بيدافعوا. يا جماعة، الدولة حاجة تانية خالص غير اللي إنتو بتتكلموا فيه ده. وبصراحة يعني، ده مشكلة كبيرة جدًا في النقاش والتناول مع ال، مع.. أنا هاقول لكم على حاجة، كنت بسمع أحد المتخصصين في الاقتصاد، وكان وزير سابق، بيتكلم على المعاشات وبيقول الدولة ظالمة المعاشات، تخيلوا؟!

طيب، أنا قلت الدكتور مصطفى لو سمحتم اعملوا دراسة، لو كانت ال 400 مليار جنيه اللي خدتها الدولة من وزارة التضامن في الوقت دوت، اتفضل يا كامل، اتفضل.. ال 400 مليار جنيه اللي خدتهم الدولة في الوقت دوت وقال إن الدولة خدتهم كان تعمل بنية أساسية، كانوا استمروا موجودين في البنوك بالعوايد اللي كانت بتطلع.. هل كانت تقدر تدي 10 ونص؟ 10 ونص مليون مواطن دلوقتي. الحد الأدنى كام؟ كان ساعتها بيتدفع 400 و 500. أنا بقول كلام مظبوط؟ كام، كان السعر كام؟ 400 جنيه و500 جنيه المعاش. طيب، يا ترى الأرقام دي لو كانت اتحطت ودايع في البنوك وما اتاخدتش، أنا مش بدافع عن القرار، القرار ساعتها كان غلط، أنا بدافع عن القرار اللي إحنا عملناه، اللي هو بيكلف مصر دلوقتي في موازنتنا 170 و 180 مليار، مش كدا يا دكتور معيط؟ إحنا لغاية 52.. لغاية 2052.

وزير المالية: إحنا هانستمر في المنظومة دي لمدة 50 سنة. بدأت ب 160 مليار، 170، 180. السنة دي 190. بنهاية السنة دي هانكون حولنا 710 و6 من عشرة مليار جنيه في مسافة 4 سنين لصندوق المعاشات. الحسبة الاكتوارية والدراسة معمولة إن أنا أستمر بهذا الوضع لمدة 50 سنة، وبالتالي إجمالي ما سيتم تحويله هايبقى تقريبًا 45 ترليون من الخزانة العامة لدعم صناديق المعاشات.

لو بنتكلم على الجزء اللي خدناه فقط، اللي هو كان 380 مليار، هو أولريدي اترد، يعني أنا السنة دي هاكون محول 710 و6 من عشرة مليار. لكن طبعًا نتيجة لإنه في فجوة ما بين الإجراءات المحصلة والعوائد الأخرى وما بين التزامات النظام، الفجوة دي الدولة النهار ده باللي بتعمله...

السيسي: أنا، أنا.. أنا مش عايزك تقول ال.. النقاش ده ما يفهموش كتير من الناس. أنا عايز أقول للناس إن الأرقام اللي هي كانت موجودة، حتى لو ما كانتش اتاخدت، الناس ما كانتش هاتاخد حاجة.

 والله أنا، يا جماعة يعني.. أنا محتار في عقول الناس، وفي فهمها، والله العظيم لو كان المبلغ ده ما اتاخدش، وكنا وصلنا للرقم ده موجود زي ما هو في البنوك، مع التطور اللي حصل، والتطور اللي هو بيقول عليه الدكتور معيط بيقولك إيه، اللي هو الأرقام اللي بتتاخد، بتتاخد للمعاشات، والسعر اللي بيتاخد دلوقتي، ثم  حجم التحصيل اللي بييجي، وحصل التطور إيه، تطور تاني.

هو النهارده أعمال الناس اللي اتعملت عليها الدراسات الاكتوراية من 40 ، 50 سنة، كان ليها شكل، وسن، وحصل خلال ال 20 سنة اللي فاتوا تطور، وربنا يدي الناس الصحة، فالتطور بقى زاد، صح كدا؟

وزير المالية: بالظبط.

السيسي: وبالتالي الأرقام اللي إنت بتدفعها مش متوافقة مع الدراسات اللي اتعملت من 40 ، 50 سنة، كان لازم حد يخش يقول أنا مع الناس ديت، أنا مع المواطن الكبير ده، مش بعد ما يقضي عمره كله في خدمة البلد أقوله معلش فلوسك خلصت، فلوسك إيه؟ خلي بالكم من التعبير ده.

الدول الأخرى لما بتيجي تتكلم في دراسات خاصة بـ.. بتأمين ومعاشات، لو الموضوع ما فيش بيقوله الصناديق ما فيهاش.

وزير المالية: الصناديق ما فيهاش.

السيسي: الصناديق ما فيهاش. لكن الدولة التزمت التزام أخلاقي وأدبي وديني مع  مواطنيها في إن هي تقول لأ. حتى لو كان الرقم ده اللي إحنا بنتكلم فيه هايبقى 170 ، 180 مليار جنيه، لغاية 2052. إحنا مستمرين. وأنهينا المسألة.

أنا مش زعلان على دي خالص، لأن أنا ما حدش بيجيب يا دكتور مصطفى منين؟ من جيبه، إحنا ما بنجيبش.. ده جيب، جيب مصر. لكن أنا مستغرب إن حد يتناول المسألة دي ويتكلم ويقولك البلد لازم تخلي بالها من أصحاب المعاشات، دول خدوا الفلوس و.. تاني؟! يعني تاني خدنا الفلوس؟

أنا ما خدش الفلوس.. استنى بس يا معيط.. (يبتسم الرئيس) أنا ما خدش الفلوس.. ما فيش، هو، يعني.. إنما ده واقعة اتعملت، وكان ليها آثارها، اللي خد القرار ساعتها كان ليه حسبة، لكن ما تنسوش إن حصل تطورات كبيرة جدًا في البلد خلال ال 11 ، 12 سنة اللي فاتو.

وأنا قلت قبل كدا، يا جماعة، ال كل إجراء تعملوه في البنى، تاخدوا حقه.. في الهدم، تدفعوا تمنه. انتبهوا. كل إجراء تعملوه في البنى هاتاخده. في الهدم، هاتدفع. لأن هي في الآخر هي، هه، حصالة بلد، وأنا بقولكم الكلام ده عشان تبقوا منتبهين لكدا، وتبصوا بعنيكم كويس حوالين منكم، وتعرفوا إن البلاد اللي بتروح، يمكن ما ترجعش. يا رب ترجع، لكن يمكن ما ترجعش.

وبالتالي اللي بيتعمل معاكم خلال ال.. يعني.. اللي أنا شايفه، وحجم الجهد اللي بيتبذل خلال السنتين تلاتة اللي فاتوا، واللي جايين، ولازم تعرفوا إن الجهد ده هايضاعف، والشغل ده هايزيد عليكم، والتشكيك هايبقى أكتر، طب ليه؟ أقولكو ليه؟ طب نتصالح؟ نتصالح؟ أنا بكلمكو بجد والله. يعني إذا كنتوا عايزين تفهموا ليه، نعمل إيه؟

وزير المالية: نتصالح.

السيسي: نتصالح يعني إيه؟ نتصالح يعني إيه يا دكتور معيط؟ مع مين؟ نتصالح. يقوم يقولك خلاص بقى، هانتصالح، ناخد مساحة ونتحرك، وما نعملش كدا، إلى حين.. إلى حين.. إلي حين.

فإنت مش عايز. طب ما هو طول ما إنت موجود بقى، ما فيش فايدة فيك. طول إيه يا دكتور؟ طول ما ده موجود.. إيه.. نخلص منه بأي طريقة بقى ربنا يعنيا يعني.. هم.. إنما الأمر كله لله سبحانه وتعالى.. لا حد بيتخلص من حد، ولا حد بيقعد حد.. هو ربنا اللي بيقعد وبيمشي.. ولو الكلام ده ما فيش إيمان حقيقي جوانا فيه، كنا ضعفنا قوي وما خدناش تلت تربع القرارات اللي اتاخدت خلال السنين اللي فاتت.

أرجع تاني للاقتصاد. فيتكلموا يقولك إيه: حجم الدين بتاعكو زاد. طيب، هو إنت ليه.. وأنا هاسيب الدكتور معيط يتكلم في النقطة دي، إن سمحتلي يعني.. إنت ليه مش عايز تدفع تكلفة اللي عملته في 2011 و 2013؟ هو اللي إنت عملته ده مش كان ليه تأثير مدمر على اقتصادك؟

أنا بقول كلام؟ لا صحيح؟ مش كان ليه تأثير مدمر على اقتصادك، هه، مش لا مؤاخذة لما جينا نحسب الرقم ده لقيناه دخلنا في 450 مليار دولار.. هو إحنا يعني الدولارات عندنا بال، كدا، عشان نخسر 450 مليار دولار في 3 ، 4 سنين؟ ده كان، ده كل ده على حساب مستقبل مصر وحاضرها.

أنا بقول لكم عشان تبقوا في الصورة. يا جماعة، ما دام إنتو عملتوا إجراء، كلنا مع بعضنا بقى نستحمله، مش حد يقولك إيه، لا إحنا نطلع نعمل إجرائين ونرجع البيت ويلا كملوا إنتو، اعملوا إنتو بقى حلو لنا المسألة؟ لأ إحنا بنحل المسألة مع بعضنا. إحنا بنحل إيه، المسألة مع بعضنا، وأنا بقولها لكل المصريين. ما تقوليش بعد ما تعمل اللي عملته يلا خلصني من الموضوع، لا، إحنا هانخلص الموضوع مع بعض، وهاندفع تكلفته مع بعض.

مثال، أنا قلت للدكتور معيط لما اتكلمنا في مووع الموازنة والدين، قلتله هو إحنا مش كان موازنتنا 250 مليار جنيه، ولا أنا نسيت، في 2010؟ كام؟

وزير المالية: آه، يعني، لو أنا يعني، يعني خدت الموازنة دي اتحركت إزاي، ولو تسمحلي فخامة الرئيس..

السيسي: آه.

وزير المالية: عشان موضوع الدين لأن هو بيستخدم حاجات بيضلل بيها الرأي العام. إحنا عملنا دراسة في وزارة المالية شوفنا 2000 -  2001. هي مصر كانت في الوقت ده فين؟ لقينا إن مصر في الوقت ده كانت إيراداتها كلها على بعضها 76 مليار. كانت بتصرف 104 مليار جنيه. كان عندها عجز 29 مليار. من ال 29 مليار دولة...

السيسي: من فضلك، اشرح بالراحة عشان الناس تفهم.

وزير المالية: يعني أنا بتكلم على دولة خدت في خلال 22 سنة مسار إزاي. فأنا بقول إنه يعني إيرادات الدولة في الوقت ده ما كانتش حتى كافية تكمل مرتبات ومعاشات الناس، فكان بيضطر يستلف، هو عنده كل إيرادات الدولة 76، راح استلف 12 يكمل إيرادات الدولة عشان يدفع أجور ومعاشات، وراح استلف بعدها 17 عشان يسدد خدمة الدين.

سنتها في 2021 كان الدين بتاع مصر...

السيسي: 2001

وزير المالية: متأسف 2000 – 2001 أنا آسف، كان الدين بتاع مصر 355 مليار جنيه، وكان الناتج المحلي بتاع مصر 358 مليار. فكان الدين بيمثل 99% من الناتج المحلي الإجمالي. وكان عندنا اللي بنسميه العجز الأولي اللي هو إيرادات الدولة مش بس مش مقضية سداد خدمة دين، ده مش مقضية إنها تدفع مرتبات وما إلى ذلك.

لو أنا قارنت السنة اللي خلصت يوم 30 – 6، طب هي إيرادات مصر كانت كام؟ 1326 مليار. طب ومصروفاتها كانت كام؟ 1812 مليار. طيب عجزها كان كام؟ 485 مليار. طيب كان بردو عندها العجز الأولي ده يعني إيراداتها مش كافية مصروفاتها؟ أبدا، مصر في ال 4 سنين الماضية قدرت إن هي تبقى عندها إيرادات تغطي كل مصاريفها، وكمان جزء من مصاريف، من الإيراد ده يغطي جزء من تكلفة الدين، فده أول اختلاف.

وبالتالي عامل 100 مليار من إيراداتي فائض سددت بيه جزء خدم الدين. طب والدين أخباره إيه؟ إحنا في السنة المالية اللي انتهت يوم 30 – 6 عندنا دين 6.9 ترليون. آه بس الناتج المحلي بتاع المجتمع ده بقى كام؟ 7.9 ترليون. إذن لو أنا قسمت الدين ده على الناتج، زي ما أنا عملت في 2000 – 2001، هالاقي إن أنا 87.2%، وال 87.2% دي لو أنا كمان حيدت إن في تغير في سعر الصرف حصل وبالتالي أثر معايا بإنه يزودني 4% نتيجة المكون الأجنبي، يبقى أنا الدين الحقيقي بتاع مصر كان هايبقى 83.2%

طيب، هل الدين ده في مرحلة خطر؟ نشوف إحنا تاريخ مصر من 2000 – 2001 حتى الآن، ها نجد إنه أقل سنة كان فيها الدين للناتج المحلي كانت السنة 2009 – 2010 كان تقريبا 79.8، يعني 80%. طيب، هو إيه اللي حصل؟ اللي حصل إن مصر بعد 2000 – 2001 مرت بأزمات، وصل الدين للناتج المحلي 120%. قعد 2003 و 2004 و 2005، إلى أن حصل إصلاح اقتصادي في هذه الفترة، بدأ الدين ينزل وكان أقل رقم سجله كان 79.8 في العام المالي 2009 – 2010

اللي حصل اللخبطة بقى والاضطراب والوضع الأمني وكدا بعد 2011، بدأ ياخد الدين طالع نتيجة لأنه إيرادات الدولة مش كافية لا تكفي معاشات ولا تكفي أجور ولا تكفي استثمارات، وبالتالي بدأ الدين يتصاعد. قعد الدين يتصاعد من المستوى 80% إلى أن وصل في 30 – 6 – 2016 إنه 103% من الناتج المحلي.

طب إحنا عمنا إيه؟ بدأنا ناخد الدين نزولًا تدريجيًا..

السيسي: معلش.. خلي بالكم، الدكتور معيط اتكلم على الدولة، لكن أنا عايز أتكلم على حاجة تانية اتعملت في الفترة دي، كلنا لازم ننتبه لها. وننتبه لها لأنها لو ما كانتش اتعملت، إحنا ما كناش هانكمل. وأنا بقولها لكم عشان إحنا كمصريين ننتبه لكل التفاصيل اللي بتتقال، وما، وماننسهاش أبدًا.

اتعمل دعم لمصر من الأشقاء في الخليج للمشتقات البترولية، وأموال سايلة، لو ما كانتش الأموال دي والدعم ده موجود، الدول دي ما كانتش ها تكمل، ما كانتش ها تكمل.

وأنا لما بقول كدا، بعترف بفضل الناس. حد يزعل؟ تزعل ليه؟ ما هو لو كان سابك، ما كنتش هاتلاقي وقود في محطات الوقود. مش كان في طوابير؟ هي الطوابير دي كانت معوملة ليه؟ لأن الدولة كانت غير قادرة. طب حد يقولي الله، طب يبقى إحنا بقى لما إحنا غلطنا إن إحنا قمنا على الناس اللي كانت موجودة، مش كدا؟ حد يقولي كدا.. أقولك لأ، الموضوع إن الناس ما كانتش منتبهة إن هي عندها أزمة كبيرة جدًا، ما تقعدش تتخانق مع الشعب ومع مؤسساته وتدور على حل لمشاكلها.

لكن أنا مهم اللي أنا بقوله، إن ماكانتش دول الخليج، السعودية والإمارات والكويت، حطوا أرقام، أنا عايز أقولكو، السفن والمشتقات والغاز والبوتاجاز اتحولت من البحر المتوسط والبحر الأحمر إلى المواني المصرية، كدا.. كل شهر.. (تصفيق)

آه نسقف، آه نسقف ونحيي. اللي ما يعترفش باللي اتعمل معاه، يبقى مش.. مش، مش كويس.. ولازم نقول ده عشان تعرفوا، طب لو ما كانش اتعمل؟ هممم؟ ردوا عليا بقى.. هاتستحملوا؟ ماتـ.. أنا بكلم المصريين.. هاتستحملوا؟ ولا مش هاتستحملوا؟ مش إنتوا اللي اتحركتوا؟ خلاص استحملوا بقى.. لكن لأ، الأشقاء وقفوا، ووقفوا وقفة كبيرة جدًا جدًا مع مصر، أكتر من 18 شهر، مش كدا يا دكتور مصطفى؟ المشتقات بتيجي بإيه؟ بدون مقابل. طب لو في مقابل يا دكتور كنت هاتقدر تسدد؟ لا دولار معاك ولا جنيه لأنك إنت كمان كنت بتبيعها بأقل من التكلفة بتاعتها، 20 ، 30% فقط تمن ال، بالجنيه المصري. يعني إنت بتجيبه بالدولار وهاتبيعه بالجنيه بأقل من تكلفته بتقريبا بـ 30 ، 40% منه.

أنا بقول الكلام ده لينا ليه؟ عشان إحنا مع بعض مسؤولين عنها، وإنت بتتكلم خلي بالك، وإنت بتتكلم خلي بالك. إنت هاتبقى شايل وزر كبير قوي لما تخربها. كبير قوي. وبردو خلي بالك وإنت بتعمرها وبتبنيها، هاتاخد أجر كبير قوي وإنت بتعملها. الأجر ده مش مني أنا، ولا التاريخ ولا الكلام الجميل اللي بيتقال، لأ، إذا كنا مؤمنين بالله سبحانه وتعالى، فالأجر ده من عند الله. اللي بتمنى إنه يكون لينا أجر عنده، أو يقبل ويرضى على اللي إحنا عملناه.

فلو ما كانش ده، ما نعديش عليها كدا، وفي كل حديثنا، ما نسكتش عنها، ليه؟ مش كل مرة حد هاييجي يقولك إيه، إوعى إنت، خد. إنت بتتكلم في عشرات المليارات الدولارات، مش الجنيهات. عارفين يعني إيه كل شهر أكتر من 1200 أو 1300 مليون دولار، ما بتدفعهمش، والأشقاء بيدفعوهم لك، عشن يجيلك البترول والغاز؟ وبرامج أخرى عشان بقية السلع، وبرامج أخرى عشان مبادرات تتعمل تخفف من الازمة على الناس في مصر؟

ممكن حد يقولك إنت يعني ليه كدا؟ ليه كدا؟ لأن هو ده الحقيقة. ما بتحبوش تسمعوا الحقايق ولا إيه؟ وعشان تعرفوا إن إنتوا عايزين تفضلوا تشتغلوا وتخلي بالكم وتبقوا حريصين، ما تسمعوش كلام حد. اللي هو الحد اللي عايز يعمل فيكو إيه؟ عايز يخربكو، عشان إيه؟ يخربكو، والله العظيم. ولما يخربها يولعها، ما هم يا عيني يا ريت كانوا هم يقولوا نبني جاتلنا جاتلنا ما جاتلناش ما جاتلناش، لأ، هم يقولك إيه نخربها وبعدين نبقى نبنيها، تبني إيه يا راجل؟ إنت بتبني عمارة؟ إنت بتبني دولة.. بتبني إيه؟ دولة.

فأنا أرجع بس تاني أقول للدكتور معيط عشان النقطة دي تتحط في الاعتبار. آدي نقطة ما اتحطتش في الحساب، عشرات المليارات من الدولارات تم ضخها في الاقتصاد في الوقت ده، ولو ماكانتش اتعملوا، لا ما كناش هانكمل زي ما إحنا كدا. وأزمة تدخلنا في أزمة تدخلنا في أزمة.. تضيع البلد ديت.. ما الناس عايزة تعيش.. ده ما حصلش.

النقطة التانية، إنت بتتكلم من النهار ده، من 2011 للنهارده، زدنا 25 مليون. أنا بقول كلام مظبوط؟ 20 ، 25 مليون؟ طب دول عايزين يعيشوا؟ يعني اللي كان عنده سنة بقى النهار ده عنده 12 ، 13 ، 14 سنة، صح كدا؟ طب واللي كان عنده 10، عايز يشتغل ويتجوز ويبقى عنده بيت. 20 ، 25 مليون ده أمر، دول كاملة عددها نص العدد ده، عايشة بيه بقالها سنين، طب إنت هاتكلم ده إزاي؟

أنا بقول لكم الكلام ده عشان تعرفوا قد إيه ربنا لطيف بعباده في مصر. كمل يا دكتور.


السيسي: طب.. طب.. شكرًا (يضحك الرئيس) شكرًا، اتفضل استريح.. أنا هاقول كلمة تانية للدكتور محمد ولينا كلنا.. طب أنا هاقول لكم، هاخد الجانب التاني، طب أنا عندي أزمة، طب أنا عندي مشكلة، هاتتخلوا عنها؟ أنا بكلم المصريين. هاتتخلوا عنها؟ هاتسيبوها يعني؟ هاتقولوا زي ما قالوا كدا لسيدنا موسى اذهب أنت وربك فقاتلا؟ ولا إيه؟

هو إحنا لما اتكلمنا مع بعض في 2013 و 14، مش أنا قلتلكم على الحقائق اللي موجودة، وقلتلكم إن ده مش هايبقى جهد حكومة ولا جهد قيادة، ولا جهد.. ده جهدنا مع بعض كلنا، نشيل عشان نعدي بيها.

ده أنا بقول ده لوعلى فرض إن الكلام اللي بيتقال ده حقيقة، هاندي ضهرنا لها ولا إيه؟ ولا نقف، نقف مظبوط عليها، ولا لأ؟

أنا بقولكوا كدا عشان ده موضوع مهم، موضوع مهم إنك إنت تفضل حاطت كتفك في ضهر بلدك، في كل وقت. مش في ضهري أنا، لا، ولا في ضهر الحكومة، لا لا، ضهر بلدك اللي إنت عايش فيها، وحلمك فيها. إوعى تضيع حلمك، وإوعى يحبطك ويأسوك.

قبل ما أقفل، يعني أنهي كلامي، أنا بقول، كان في موضوع تاني كان خاص بـ.. ردو في الاقتصاد، هو موضوع ال.. المستندات بتاعة التحصيل بتاعة البنوك. وأرجو يا دكتور مصطفى إن إحنا خلال ال، يعني، الفترة ديت والقادمة، نكون أنهينا هذا الموضوع، حتى ترجع المواد المطلوبة كمستلزمات إنتاج، لأن إحن لما قلنا في وقت من الأوقات من سنتين ولا تلاتة قلنا إن إحنا بنستهدف إن إحنا يبقى لينا فاتورة التصدير ب 100 مليار دولار، إحنا بنتحرك عليها وبنجري عليها، فعايزين نشجع الناس، وما تبقاش الظروف اللي موجودة ديت سبب في إن إحنا نعطل أو نقلل من جهد المصانع اللي بتعمله. دي نقطة.

النقطة التانية، آآآ أنا شايف إن إنتو محتاجين تفكروا إن آخر الشهر ده تعملوا مؤتمر اقتصادي، ونقعد كلنا نتكلم فيه، ونجيب حتى آآ يعني المتخصصين واللي هم ليهم رأي مخالف معانا، نتكلم، آه أنا عارف إن في حوار وطني موجود، لكن مهم قوي، والحوار الوطني ده موجود، والحوار ده محاوره يبقى فيها طبعا أنا عارف إن فيها اقتصاد، لكن إحنا كمان كدولة بنتكلم، ومش بنتكلم وبس، كمان عشان مع المستثمرين مع رجال الصناعة مع ده مع دهـ يبقى فرصة إن إحنا بنسمع بعضنا البعض وبنتكلم، فأرجو إن إحنا على نهاية الشهر ده تكونوا نظمتوا هذا المؤتمر.

أختم كلامي، من فضلكم حطوا حوافز لرجال الصناعة والمصدرين حتى نصل بالأرقام إلى المستهدفات، إلى المستهدفات.

أنا مرة تانية بشكر هيئة قناة السويس على اليوم الجميل ده، وأرجو الكلام اللي إحنا قلناه النهار ده يكون، يعني، فرصة إن إحنا نشحن طاقتنا للعمل وللحركة، للأمام، ولازم تعرفوا إن ربنا سبحانه وتعالى.. إن الله لا يصلح عمل المفسدين.. لو إحنا مفسدين، مش هاننجح، وربنا وحده المطلع علينا.. إن الله لا يصلح عمل المفسدين.. إذا كنا إحنا مصلحين في الأمر، بنبني ونعمر وبننمي، وعايزين نـ.. نعيش أهلنا، وشعبنا، ونغير حياتهم للأفضل.. لازم تكونوا متأكدين إن ربنا مساعد، واللي حصل في ال، في السنين اللي فاتت، والله، ده إنتوا الوحيدين اللي نجيتوا.. إنتوا الوحيدين (يضحك الرئيس) اللي نجيتوا. لك الحمد يا رب والله. لك الحمد. شكرا جزيلًا. (تصفيق).


ألقيت الكلمة في محافظة الإسماعيلية، بمقر هيئة قناة السويس، وذلك بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي، ورئيس هيئة قناة السويس الفريق أسامة ربيع، ووزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي، ووزير النقل والمواصلات الفريق كامل الوزير، والدكتور محمد معيط وزير المالية، وعدد من الوزراء.


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط